أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - طارق جهلان - بني بندار والعصر الملكي















المزيد.....



بني بندار والعصر الملكي


طارق جهلان

الحوار المتمدن-العدد: 8836 - 2026 / 9 / 22 - 10:31
المحور: قضايا ثقافية
    


علمنا أن صاحب الحق الشرعي هم الهمامية بحكم الواقع قبل نهاية عصر الالتزام على يد محمد علي باشا وقد فشل السماعنة " آل اسماعيل بن يوسف البنداري" في ملئ الفراغ في محاولتي 1821 ، 1865م وحتى وصل الأمر بها أنهم اختلفوا مع الوشيشات " آل محمد بن عمر بن عبد العزيز" في السيطرة القبلية على جغرافيا " مركز نجع حمادي" في مايو 1938م ما يؤكد على انتهاء حكم بني بندار في صعيد مصر بشكل نهائي ، وذلك لأن محمد علي باشا عندما بدأ في تنفيذ نظام " الاحتكار" ترك عائلات من قبيلة " الهوارة" التي نزحت إلى صعيد في عام 1380م من بينها بني " محمد" على ثرائها الفاحش ولم يتعرض لها بالمصادرات كما حدث لبني بندار وبنو محمد أولاد عمومة لبني بندار بشكل مباشر فهم آل " محمد بن جعفر" وآل بندار بن "سعيد بن جعفر" حيث ذكر نسب بندار عقب تحريفه " بحير" بن " سعيد بن جعفر" كما ورد في نسب الهمامية الشريف أما عن محمد بن جعفر فقد أعقب مروان وشهاب وعقبة وفقاً للتقسيم الإداري لقرية " بني محمد " التابعة لأبنوب الحمام بأسيوط وادعوا في بادئ الأمر أنهم من بني أمية لوجود " اسم مروان بن محمد" وهذا مزعم هالك بالكلية كون محمد بن جعفر هذا كان حياً هو وابنه في القرن الثاني عشر الميلادي أما عن شياخة تلك السلالة فهي في بنو " عقبة بن محمد بن جعفر" وكانت لهم حلف قبلي مع فزارة " أحد بطون هوارة" ويؤكد هذا الحلف ابن خلدون بقوله " وأما رواحة وفزارة الذين في بلاد هيب فهم من غطفان وهذا آخر الكلام في بني سليم بن منصور وكانت بلادهم في عالية نجد بالغرب وخيبر ومنها حرة بني سليم ،وحرة النار بين وادي القرى وتيماء ، وليس لهم الان عدد ولا بقية في بلادهم ، وبأفريقية منهم خلق عظيم كما يأتي ذكره في أخبارهم عند ذكر الطبقة الرابعة من العرب" وهذا يؤكد أن رواحة هؤلاء من فزارة وأن الاثنين ليسوا من " عرب الفتح" وهي الطبقة الأولى وهذا ديدن كل ما عرفهم ابن خلدون ب" العرب المستعجمة" أي أنهم مجرد عروبين لأن الفرع يخرج من الأصل وانعدام الاصل في مكانه يؤكد على انعدام مزعم الفرع للأصل وفي موضع آخر أبطل ابن خلدون نسبة رواحة لفزارة تلك وقال "أنهم من بني جعفر بن كلاب وينتمون إلى آل زبيد ويقال من جعفر أيضاً أي أنهم جعافرة كما أسلفنا فهم من جعافرة هلالية إلى المزعم أنهم جعافرة " أشراف" والأصح أنهم أحفاد " جعفر الشهير بأبي الجعافر" -الذي هو حفيد " جديد" وليس " زبيد" مكون الحلف الجعفري القبلي- كما يرد في أنساب شعوب هوارة للشرافة الهاشمية فيكون رواحة كما تقول الروايات الشعبية هو رواحة بن علي بن عقبة ورواحة هنا اشارة في المصادر هم بني محمد ويكون رواحة معاصراً للثورة العربية 1250-1253م واعقب رواحة ابنه " عبد الله" لذلك ادعوا أنهم من الانصار وقد عضد هذا المزعم علي مبارك اعتماداً على ما قاله المقريزي . وكان مزعمهم لحسان بن ثابت لعلمهم أن عبد الله بن رواحة ليس له عقب
وقد هاجر أحفاد " عبد الله بن رواحة" من البحيرة إلى أسيوط عام 1380م وتحالفوا كما هم مع بني فاران " فزارة" وعندما شعروا بخطورة " محمد الأول بن عمر البنداري" في أوائل عام 1399م أنه يطيح سلطان " علي بن غريب" في ديروط عاصمته حيث أنه حاول الانقلاب على اسماعيل بن مازن " اسماعيل الأول" في عام 1387م فأراد أن يسقط حكم علي بن غريب فتعاون معه عثمان بن الأحدب العركي حاكم " الامارة العركية في فرشوط" لذلك تعاون فزارة مع بني محمد مع العركين لأن فزارة كانت جارة للعركيين " القرعان" كون الأخيرين قاطنين شمال تشاد متاخمين لجنوب ليبيا من أجل الحفاظ على ملك " علي بن غريب" لأنه فيما سبق تدخل الأمير محمد الأول بن عمر في تعيين عثمان وإقصاء أبي بكر بن الأحدب ومن وقتها كان العداء بين الفرعين بنو محمد وبنو بندار وعند دخول عصر محمد علي باشا علا بنو محمد عن بنو بندار حيث جعل آل " الشعراوي بن حماد بن أحمد " الرواحيون على ثرائهم الفاحش وأفقر بني بندار كما أسلفنا في تصفية الاقطاع الهمامي عام 1813م ، وقرب ابنه سعيد باشا الشهابي المحمدي أبي بكر راتب باشا إليه فعينه محافظ على الاسكندرية في خريف عام 1854م وأوقف هذا الرجل من احتكاره الممنوح له في الاسكندرية 900 فدان سمي فيما بعد سوق راتب في المنشية ثم عين حاكماً على كريت اليونانية من قبل العثمانيون في الفترة من (1855-1871م) حتى ولاه اسماعيل باشا رئيس البرلمان المصري في الفترة من 1871-1873م في الوقت الذي كان فيه البنداريون أمثال عبد الرحمن وشقيقه عثمان من آل اسماعيل بن عيسى الهمامي ومعهم ابن عمهم مصطفى باشا خليفة " السالمي الهمامي" متواجدين على أنهم أعضاء بل أن الخديوي اسماعيل توجه مثل جده أو من كان قبله في محاولة تمصير بني بندار فعلى أحد البرديسيون وهو حميد أبو ستيت وجعله قوة أمام بندار ليفتتهم خوفاً من أي ثورات كما حدث في عامي 1821/1865م ووضع أحد العصبيات التابع له وهو رجل قفطي من البرلس كفر الشيخ ألا وهو عبد الرحمن السيد " أبي دومة" اذي عد بطناً في آل " محمد بن عثمان بن الياس الهواري" لكي تضعف عصبية بني بندار نهائياً وتذوب في المجتمع المصري بل أن الخديوي اسماعيل قوى أبي بكر راتب باشا وجعله وزيراً للدفاع والذي ظل على وزارة الدفاع حتى تم توفي وهو وزير الدفاع في أوائل عام 1879م ثم عزل الخديوي اسماعيل عن الحكم في يونيو 1879م وتولى الخديوي توفيق الذي وضع الرواحي المحمدي " محمد سلطان باشا" على رأس البرلمان في شتاء 1881/1882م مثلما كان عمه أبي بكر راتب باشا وسمي بمجلس النواب وكان محمد سلطان باشا أول رئيس له ولم يعد لوجود أحد من بني بندار في هذا المجلس ومن خلال مجلس النواب تصارع محمد سلطان باشا مع رئيس الوزارة شريف باشا وأسقطه في أوائل عام 1882م وتولى خلفاً له محمود سامي الباردوي وكان الهدف من وجود تمكين البريطانيون من مصر والسودان لذلك كان محدم سلطان باشا يدعي أنه حمامة السلام بين أحمد عرابي والخديوي توفيق لكن لم تستمر وزارة البارودي فاستقالت في مايو 1882م ومن وقتها ادعى محمد سلطان باشا الخلاف مع عرابي على حجة أن عرابي يرغب في عمل انقلاب عسكري ضد الخديوي توفيق
هذا ما دفع سلطان باشا أن يعيد أحمد عرابي إلى وزارة الدفاع في مايو 1882م وافتعلت حادثة الاسكندرية المعروفة لتسهيل احتلال مصر من قبل البريطانيون وتولى في تلك الفترة العصيبة اسماعيل راغب باشا حتى ما دخل البريطانيون مصر في يوليو 1882م وتظاهر محمد سلطان باشا بالصدمة وأنه على خلاف حاد مع أحمد عرابي وكان الحادث المعروف هو ترك ثغرة " قناة السويس" مفتوحة أمام الانجليز ما تؤكد على خيانة المجموعة حيث الخديوي توفيق مستفيد من وجود الانجليز لحماية عرشه وهذا ما دفع محمد سلطان باشا عقب ما أخذ الترخيص من الخديوي توفيق في أغسطس 1882م قام باحباط عزيمة الأهالي لكي لا يقاوموا واستعان مع الانجليز بالبدو لكي يوفرا الطريق للانجليز لاحتلال القاهرة من اجل ذلك الغي مجلس النواب وتوقفت الحياة التشريعية في مصر في مايو 1883م وتوفي على أثر ذلك محمد سلطان باشا في 18 أغسطس 1884م أعقب محمد سلطان باشا عمر (1882-1917م) ونور الهدى " هدى شعراوي" (1879-1947م) وكان الوصي عليهما ابن عمتهما " علي شعراوي باشا" الذي تزوج فيما بعد " 1891م" من هدى ولكنها سرعان ما انفصلت عنه بعد عام واحد حاول الفرنسيون التقرب من المجتمع الراقي كون محمد علي باشا وأسرته كونت نخبة ارستقراطية بعيدة عن الحكم القبلي الذي تحلل في مصر منذ أواخر القرن الثامن عشر الميلادي كانت من ضمن هؤلاء أوجيني لو بران (1873-1908م) التي عاشت في القاهرة مع زوجها حسين رشدي باشا في فترة الطلاق أشاعت عن نفسه أنها اعتنقت الاسلام رغم أنها ترفض الحجاب الذي هو " فرض إسلامي" وهذا اتضح في حديثها مع هدى شعراوي أن تخلع الحجاب ما يؤكد أنها كانت رائدة للعمل النسوي فقط ولا علاقة لها بالاسلام وجعلت هدى شعراوي تقبل على شراب السجائر وحتى عندما عادت ثانية للزواج من علي شعراوي " 1900م" لم تحتمل أن توضع عليها قيود الزواج أعقبت منه " محمد" و " بثينة" لذلك تقرب عمر بن " محمد سلطان باشا" إلى مصطفى كامل لعل فرنسا أن تنفذ داخل صناع القرار في الدولة العلوية بدلاً من بريطانيا حيث كان عضو اللجنة الإدارية بالحزب الوطني عقب تأسيسه عام 1907م وكذلك تقرب علي شعراوي لمصطفى كامل لكن عند وفاته في فبراير 1908م ضعف الوجود الفرنسي في مصر فعاد إلى الصداقة مع عباس حلمي الثاني بن الخديوي توفيق وتصادف ذلك وفاة أوجيني لو بران في أكتوبر 1908م فانقلبت هدى شعراوي كذلك إلى الانجليز ومن خلالهم اخترقت العمل الخيري الذي كان تسيطر عليه المؤسسات الدينية عام 1909م من هنا عاد لهم نفوذهم كما كان من قبل في زمن أبيهم " محمد سلطان باشا" فاستطاعوا إدخال محمد أمين بن حميد بن أبي ستيت عضو مجلس شورى القوانين عام 1910م وظل عمر بن محمد سلطان قريب للخديوي عباس حلمي حتى عزل الأخير في عام 1914م ووضع حسين كامل أخاه سلطاناً على مصر عقب الانفصال النهائي عن الدولة العثمانية حيث ولاه الجمعية الزراعية " وزارة الزراعة" ولكن ما لبث عمر سلطان أن توفاه الله في عام 1917م وعند هنا كانت فرصة علي شعراوي باشا مع سعد زغلول الذي كان عضواً في تنظيم الاخوان المؤمنين كونه قريباً لمحمد عبده وانضم لهم مع جمال الدين الأفغاني عام 1873م
تنظيم الاخوان المؤمنين هو تنظيم أسسه محمد بن عبد الوهاب عندما عاد من العراق في عام 1737م لجزيرة العرب وهو ذكر كلمة " الاخوان المؤمنين" في أحد رسائله بتلك الافتتاحية " من محمد بن عبد الوهاب إلى من يصل إليه من الإخوان المؤمنين بآيات الله المصدقين لرسول الله ما يصدق أن هذا التنظيم متصل بالمحفل الماسوني في ادنبرة الذي أسس عام 1599م حيث يقول محمود أبي رية" انتسب الأفغاني للماسونية وانضم إلى المحفل الماسوني الاسكتلندي بمصر ، لما وجده أعضائه لا يتدخلون في السياسة ، والأفغاني عمله كله متصل بمجال السياسة استقال منه ،وأنشا محفلاً ماسونياً آخراً" أما عن محفل الماسون الذي أسسه هو محفل الشرق الماسوني في بيروت عام 1883م مع محمد عبده وكان راعياً للحركات القومية العربية التي يقودها " نصارى الشام" ومن هنا نتشجع بالقول ونقول أن الوهابيون ينشروا النفوذ البريطاني في الشرق الأوسط سواء في ليبيا والسودان ومصر عن طريق الأسلمة تيار يهدف إلى دمار دين الاسلام من تفريغه حضارياً بمزعم من القول أن الاسلام لم يعرف المدنية بل هي جماعات حاكمية فقط وطالما أن الماسونية متحكمة فيشغلها مقارنة الأديان أي إعلاء المسلم في حالة الشرق الأوسط للنصرانية وهذا ما فعلته ثورة " 1919م" حيث جعل حزب مصر الفتاة الذي يتحدث عن الاسلام وكان من ضمن أعضائه سعد زغلول إلى حزب المصريون المستقلة الذي اعتبر أن كل ما هو مصري يعني مسيحي لا مسلم والمفارقة العجيبة أن آل مروان بن محمد بن جعفر قد تحالفوا قبلياً قبيل انقراضهم مع نصارى من أشهرهم الكداونيين كون أجداد بني محمد وبني بندار نصارى على المذهب الدوناتي وهو مذهب انشق عن الكاثوليكة الرومانية ولا يعد صاحب هذا المذهب مسيحي بل أقرب أن يكون يهودي اتخذه كمنحى قومي فقط كما حدث في ثورة 1919م
من هنا كانت ثورة 1919م انعكاس لثورة دوناتية تهدف إلى حركة قومية مصرية بعيدة عن الدين وكذلك ثورة اجتماعية تعاني من الاحتكار مثلما يحدث مع ظهور الاحتكار عام 1813م فهي ثورة من الطبقات الدنيا " الفلاحين والعمال" ضد الطبقة النخبوية في المجتمع المصري وكذلك أضافت ثورة 1919م بعداً آخر وهو نتاج الحركة النسوية التي ثارت على حجاب المرأة وهو النقاب التي كانت تخرج به في الشارع المصري حيث قامت مظاهرات 8 مارس من أجب ذلك فتعد ثورة 1919م ثورة نسوية عالمية بامتياز قادت هدى شعراوي ، وكان الفلاحون هم عماد الثورة وبهم انتهت الثورة عند انسحابهم منها كان هدف بني بندار كعامة والمحمديون كنخبة الآن هو اعلاء القبلية عن المركزية في صعيد مصر أي تكون لهم السيطرة ويعملوا على اضعاف وجود الشرطة والجيش الذي يعمل لصالح الدولة العلوية فكان الفلاحون منهم يحاربوا العمد في قراهم لكي لا يروا مظاهر للدولة العلوية في صعيد مصر لذلك كان علي شعراوي باشا رفيق سعد زعلول في مفاوضات الجلاء البريطاني عن مصر لكنها ظلت مفرغة عن مضمونها وتقربت هدى شعراوي من زوجة سعد زغلول السيدة صفية مصطفى فهمي باشا المناسترلي " صفية زغلول" واستمرت هدى شعراوي مستغلة ثورة1919م للانهاء على النقاب الاسلامي حيث قامت بمظاهرة في إبريل 1921م أكدت فيها حق النساء على خلع هذا النقاب وهذا لم يفد علي شعراوي باشا أو هدى شعراوي حيث أن علي توفي في عام 1922م وعندما صدر دستور " إبريل 1923م" لم يقدر دور الحركة النسوية في ثورة 1919م ، كل ما فعلته هو أن العائلات مثل أبي ستيت وأبي دومة عادت للبرلمان مع الحكومة الوفدية التي كانت تقوي النزعة القبلية على حساب المركزية في عام 1924م وهذا ما دفع العديد من الوفدين من الفلاحون البنداريون أن يثوروا ضد العمد وهذا ما جعل اضراب العمد عن الانتخابات أو الخوض فيها وذلك بعد استقالة الوزارة الوفدية بزعامة سعد زغلول وفكرت الوزارة التي قدمت بعد سعد زغلول وهي وزارة أحمد زيور باشا في أن تقضي على المحمديون لتخفف نير القبلية في صعيد مصر حتى فكرت في استغلال فضيحة " محمد " بن علي باشا شعراوي وابن هدى شعراوي الذي تزوج فاطمة بنت سيد بك المرواني في يونيو 1925م والتي كشفت كذبها عن حركة حرية المرأة وأجبرت في نهاية الأمر أن يكون لها حفيد وهي ليلى شعراوي وكانت تلك ضربة قاضية لها حيث أنها وصفت أنه يرغب في قتلها ابنها محمد بهذا الزواج بذلك انتهت قضية المحمديون ومحاولتهم صراعهم على السلطة
وعقب انسحاب المحمديون عاد البنداريون من جديد يشغلوا محاولة ملء الفراغ فقام محمد بن عمر الوراوري " البنداري" بالحديث عن لقب أمير الصعيد أنه لقب بنداري ولا يخص الملك فؤاد الأول عام 1933/1934م وهنا سنحت الفرصة لحفيد الشيخ حسن بن سالم الفضيلي وهو أحمد حسانين باشا (1889-1946م) وهو ابن العالم الجليل الشيخ محمد بن " محمد حسانين" وجده كان كبير التجار وكان أباه قريباً لعباس حلمي مثل عمر سلطان باشا في حدود عام 1907م واستطاع من خلال هذا التقرب أن يعلم ابنه أحمد في جامعة أكسفورد الذي تخرج منها في عام 1911م وعقب التخرج اقترب من الأمير محمد علي بن الخديوي توفيق والذي قربهم لعبة الشيش في عام 1912م من هنا تعين مساعد مفتش في وزارة الداخلية في عام1920م ومن هنا قام برحلة استكشافية الحدود الغربية لمصر وذلك في طريق تسليمها لإيطاليا من قبل بريطانيا لذلك كان معه روزيتا فوريس وعقب ذلك شارك في الشيش في دورة العاب الأولمبية في بروكسل لذلك عين مندوب دبلوماسي لرسم الحدود بين مصر وليبيا في عام 1924م في واشنطن ولندن ومن هنا تقرب للملك فؤاد الذي زوجه بنت طليقته لطيفة سري ووصل إلى أن يكون رفيق الأمير فاروق في عام 1935م وعندوفاة الملك فؤاد في إبريل 1936م تقرب أحمد حسانين باشا لأرملته نازلي بنت عبد الرحيم صبري طامحاً في منصب رئيس وزراء مصر ونجح في الزواج منها " عرفياً" وعندها بدأ في رسم دولة وزارة يتزعمها هواري مثل أحمد نجيب الهلالي باشا وعليه يسيطر على الجيش المصري بزعامة هواري آخر ألا وهو محمد حيدر الحسيني باشا النزاري ومن خلالها سيطر على القصر حتى وصل به الحال أن يضيق على أهم رجل وهو محمد علي باشا لكنه كان يعقد الأمل على هتلر بأن المانيا ستغزو مصر وتخرج من بريطانيا فتقرب إلى دول المحور وهذا ما يفسر علاقته باسمهان الأطرش مع حلول عام 1940م لكن نازلي ما أن شعرت بهذا الموضوع تقربت للمخابرات البريطانية في أواخر عام 1942م للكشف عن اتصالات أحمد حسانين باشا مع الالمان كل هذا للضغط على أحمد حسانين لكي لا يقوم بانقلاب ناعم بأن يتولى الوزارة في مصر
وعليه تم اغتيال أسمهان الأطرش في يوليو 1944م وفشلت محاولة الدعم الألماني في سبيل حكم مصر وكان من السهل اغتيال أحمد حسانين باشا في فبراير 1946م حيث تقول الرواية" غادر أحمد حسنين قصر عابدين في سيارته متجهاً إلى بيته في الدقي. وعندما كانت السيارة تعبر كوبري قصر النيل، فجأة وبلا مقدمات جاءت من الناحية الأخرى المضادة سيارة «لوري» تابعة لقوات الجيش الإنجليزي بسرعة جنونية، ودار «اللوري» الإنجليزي في لحظة حول سيارة أحمد حسنين وصدمها صدمة هائلة. والتفت سائق سيارة حسنين مذعوراً إلى الخلف، وقال أحمد حسنين: يا ساتر.. يا ساتر يارب. وتقهقرت سيارة «اللوري» الإنجليزية إلى الخلف بعد أن ارتبك سائقها، ودار نصف دورة حول سيارة أحمد حسنين، ففوجئ بسيارة قادمة من الاتجاه الآخر، فعاد إلى الخلف مرة أخرى ليصدم سيارة أحمد حسنين مرة ثانية.. وكان أحمد حسنين قد انحنى قليلاً في مكانه بالسيارة وبدأ الدم ينزف من أنفه وتصادف مرور سيارة أحمد عبد الغفار وزير الزراعة، فأسرع بنقل أحمد حسنين بسيارته إلى مستشفى الأنجلو أمريكان، لكن روح أحمد حسنين فاضت إلى بارئها في الطريق إلى المستشفى، فنقلوا جثمانه من المستشفى إلى بيته في الدقي جثة هامدة."

وكانت هذه هي آخر محاولة " بندارية" للسيطرة على حكم مصر وفشلت لأنه من الصعب في ظل قوة استعمارية عالمية مثل بريطانيا تولى على أثر ذلك عقب التخلص من أحمد حسانين باشا حيدر باشا الذي ابتعد عنه عندما علت الأمواج عليه لكن حيدر باشا في داخله هو الآخر الرغبة في التخلص من النظام الملكي والدليل أنه كان يتابع اجتماعات الضباط الأحرار المدعومين أمريكياً فرفض أي محاولات لاعتقالهم والدليل أنه أعاد محمد أنور السادات إلى منصبه في الجيش المصري وعقب حرب فلسطين قدم استقالته لاسماعيل شيرين باشا الشهابي المحمدي في عام 1950م وتولى مكانه اسماعيل شيرين باشا ما أن تولى الوزارة اسماعيل شيرين وسيطر على الوزارة عقب ذلك أحمد نجيب الهلالي ومصاهرة اسماعيل شيرين لفوزية أخت الملك فاروق لم يعد لديه أي طموح في اسقاط الدولة العلوية المتهكالة في النهاية والتي انتهت معها القبلية مع تقوية مناصب العمد والغفر والمراكز فأضعفت أي محاولات للاستقلال
المقريزي : البيان والأعراب عما ورد مصر من الأعراب ، ص 16 وهو التاريخ التي قامت فيه دولة بني بندار وحكم أول حاكم وهو الامير اسماعيل الأول البنداري (1380-1387م) وهو ترجيح من قبل المقريزي
ورد ذكرهم في القلقشندي : نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب ، ص 442
ورد ذكر سعيد بن جعفر في القلقشندي : صبح الأعشى في ديوان الانشاء ، ص 420 حيث وردوا في بني أبي سعيد ، وهم عرب " بدر بن سلام" وهذا دليل أن بدراً بنداري وأن ولي عهده هو اسماعيل بن مازن " ابن عمه" كما ورد في ابن خلدون : العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي الشأن الأكبر ، جـ 5 ، ص 535 وقد ذكر القلقشندي بيت آخر معهم هو بيت " السعوية" وفي التصحيح بيت " السعودي" أي آل سعود بن جعفر وهم منقرضين اليوم
علي مبارك : الخطط التوفيقية ، جـ 9 ، ص 258
القلقشندي : نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب ، ص 442 وفزارة تختلف عن فزارة القيسة حيث أنها فازار تنطق أو فازاز أو فزارة ويغلب عليهم اسم " فزان" لذلك نسبت إليهم واحة فزان في ليبيا وهي سلالة شلحية كذلك أولاد أعمام " اليناهلة" وهو البيت الذي يشمل كل بيوت قبيلة هوارة في شمال أفريقيا (ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 165) وكانت فزارة تلك مستقرة في الجنوب الليبي في القرن الأول الميلادي عقب مغادرتها من غرب سرت حيث موطن الليبين الفينقيين " الريفين" حيث استقروا عندما أتى ينهل وشقيقه فاران من بلاد الشام في أواخر القرن الرابع قبل الميلاد (مصطفى كمال عبد العليم : تاريخ ليبيا القديم ، المطبعة الأهلية ، بني غازي ، 1966م ، ص 93)
ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 2 ، ص 369
ابن خلدون : المصدر السابق ، جـ 6 ، ص 7
علي مبارك : الخطط التوفيقية ، جـ 9 ، ص 259 وقد اعتمد على أن المقزيزي قال أن محمد هم من ذرية حسان بن ثابت في بحري منفلوط (المقريزي : المصدر السابق ، ص 13) ومن المعروف أن حسان بن ثابت انتهى النسل عند حفيده سعيد بن عبد الرحمن (ابن الكلبي : نسب معد واليمن الكبير ، تحقيق الدكتور ناجي حسن ، مكتبة النهضة العربية ، بيروت ، لبنان ، 1988م ، ص 391)
الصحابي عبد الله بن رواحة الحارثي وهو من بطن " الحارث" الخزرجية أصلها من الشعوب الاتربية الاسنائية المصرية أي من سكان أتريب التي حرفت إلى يثرب (ابن الكلبي : المصدر السابق ، ص 390)
ولد عبد الله بن رواحة في المدينة المنورة قبل الهجرة بسنوات في حدود (600م)،أسلم عبد الله بن رواحة مبكرًا، وكان من النقباء الاثني عشر الذين اختارهم النبي - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم - ليلة بيعة العقبة الثانية، حين بايع الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصرة والحماية، فكان من القادة الذين تحملوا مسؤولية نشر الإسلام في المدينة قبل الهجرة، وأسهم في تهيئة المجتمع المدني لاستقبال النبي صلى الله عليه وسلم وقد استشهد في غزوة مؤتة في عام 629م في أول محاولة مواجهة بين المسلمون والرومان (ابن الكلبي : المصدر السابق ، ص 404 -405)
الأحدب العركي هو الجد الأعلى لمؤسسي دولة بني الأحدب (1380-1480م) وهو محمد بن واصل العركي القرعاني والقرعان كما هو معروف أنهم بطون في زناتة الأمازيغية كما روى المراغي ، جـ 2 ، ص 68 في ترجمة الشيخ أحمد بن محمد بن سلام القرعاني الزناتي (نسبة إلى زناتة وهي قرية من قرى القرعان جرجا ، وكأنها تنسب إلى قبيلة زناتة المعروفة) أما عن أصل القرعان يتحدث الحسن الوزان (يضيف في موضع آخر وهو يتحدث عن مملكة "نوبيا" في شمال السودان وجنوب مصر : «وملك النوبة في حرب دائمة، تارةً ضد القُرعان الذين هم من جنس البوهيميين الذين يعيشون عيشة ضنكاً في الصحراء ولا يفهم أحدٌ لغتهم...».) أي أنهم فوضيويين ولا يعرف لهم أصل كبطن في شعب التبو (وهو الشعب التشادي الزنجي) لأن هو مجموعة إثنية من الرُعاة الرُحّل وشِبه الرُحّل، يَستوطن في الوقت الراهن، الجزء الأوسط من الصحراء الكبرى الأفريقية، على امتداد الجزء الجنوبي من دولة ليبيا، والأجزاء الشمالية والوسط غربية من تشاد، وشمال شرقي من جمهورية النيجر، والطرَف الأقصى من شمال غرب السودان. فمن أين هذا الشعب ؟ أما تسمية قُرعان (قُوران، كُوران، جُوران) فيذكر الكاتب الإنجليزي إتش. جي. فيشر أنها وردت في أوائل القرن الثامن الميلادي، ويقول : "الخوارِزمي، وهو يكتب، على الأرجح، بين عامي 836 و 847 م، استعمل تسمية كُوران، وهي الَّتي تحوّلت في استعمالنا المعاصر إلى قُوران، وتشير إلى تُبو الجنوب أو دازّا" رغم أن لا يوجد دليل قاطع على أن القرعان كهوية انفصل عن شعب التبو (التبيستي) في تشاد إلا أنها تكشف أنهم على الأقرب هم الأسرة الكانمية وهي التي كانت تحكم تشاد وكانت تطلق على نفسها الأسرة السيفية " وكان قدوم أسرة سيفووا بمثابة التغيير الجذري في إمبراطورية كانم. أولاً، لأنه يعني أسلمة البلاط وسياسات الدولة. ثانيًا، ضرورة تحديد هوية المؤسسين. وبعد القرن الثالث عشر، بدأت الإمبراطورية في الربط بين مي سيف والأسطورة اليمنية سيف بن ذي يزن. ومن ثم، أصبح من العرف إطلاق اسم سايفاوا على الأسرة الحاكمة الجديدة بدلاً من سيفوا." وعلى مزعمها أنا من سلالة (سيف بن ذي يزن) أحد بطون قبيلة حمير من الأنباط وهذا مزعم يعوزه الدليل لكنها تؤكد أنهم من عرب اليمن وقوى احتمال أنهم (زناريين) فمن أين؟ أقوى احتمال يساعد في هذا الصدد أنهم هجرة قدمت من امبراطورية غانا لكونها حكام من أصل (يهودي) هاجر لها منذ قيام الثورة التي قام بها اليهود في عام 115م وهذا أكده ديفليوس الباحث وما يؤكده على وجود جالية يهودية في مالي هناك إذن هم الأقرب أن يكونوا بطن شلحية في التبو الزنوج وأنهم تاركوا ديارهم في مالي وتوجهوا إلى تشاد لكن من هم سلفهم الحقيقي من المعروف أن زعيم الثورة اليهودية في شرق ليبيا هو (لوقا) الذي هرب على أدق التقديرات لأنه لا يوجد دليل على أسره فقد فر على هذا النحو إلى مالي وكون امبراطورية غانا في غرب أفريقيا بعيداً عن الرومان وهي حكمت بلاد غرب أفريقيا (السنغال وغامبيا وغينيا ومالي) هل لوقا شلحي؟ في تلك المناطق خاصة جنوب المغرب يعيش فيه بنو إيلان وهم سلالتي (دوكال وحاحا) كما أورد ابن خلدون عنهم في جـ 6 ، ص 264 (وإيلانة ويقال هيلانة بالهاء ويقال أيضاً أن إيلان هو ابن بر أصهر المصامدة فكانوا حلفائهم) إذن أقرب البيوت في تلك المنطقة هم الإيلانيين لكنهم لم يهاجروا في تلك الفترة أي في الثورة الأولى (115م) بل هاجروا في الثورة الثانية عام (298م) كما أسردنا استاذنا مصطفى كمال عبد العليم في سفره (تاريخ ليبيا القديم) ، ص 101 وهم ما يطلق عليهم الفولاني كما أسلف استاذنا في نفس الكتاب في ص 210 إذن لوقا منسوب إى بيت إيلان أي أنه فولاني بالاسم أما عن محمد بن واصل الشهير بالأحدب العركي بدأ تحركاته في صعيد لعمل ثورة فاطمية في عام 1348م لكنها لم توفق حيث قتل على يد الأمير شيخو المملوكي في عام 1353م عقب فشل ثورته في صعيد مصر (المقريزي : المصدر السابق ، ص 51) وكان أول حاكم لدولة العركيين هو أبي بكر بن محمد بن واصل (1380-1397م) وآخرهم الأمير واصل العركي في عام 1522م
ابن إياس : بدائع الزهور في وقائع الدهور ، جـ 1 ، القسم الثاني ، ص 518 ، وقد تم اغتيال أبي بكر بن محمد بن واصل الأحدب " فيه العقب في البيت القرعاني" في يونيو 1397م بالتواطئ ما بين محمد الأول البنداري وعثمان بن الأحدب (ابن إياس : المصدر السابق ، جـ 1 ، القسم الثاني ، ص 518)
عبد الرحمن الرافعي : عصر اسماعيل ، ص 167 وتولي أبي بكر راتب باشا رئيس البرلمان 1871-1873م ومصطفى باشا خليفة المذكور حفيد الأمير حميد بن سالم " حميد الثاني البنداري" الذي حكم الصعيد 1569/1570م
حميد أبي ستيت البرديسي " بطن في آل علي بن عيسى البنداري" ويصفه علي مبارك بأنه فلاح ترقى أن وصل إلى حكم مديرية جرجا في زمن الخديوي اسماعيل وكان يملك من الأرض 7000 فدان ونخيل نحو مائة فدان في عدة بلاد (علي مبارك : المرجع السابق ، جـ 9 ، ص 243)
عبد الرحمن الرافعي : عصر اسماعيل ، ص 125
عبد الرحمن الرافعي : الثورة العرابية والاحتلال الانجليزي ، دار المعارف ، القاهرة ، 1983م ، ص 100 ، محمد سلطان باشا (1825-1884م) كان أول تعارف مع العائلة المالكة في عهد سعيد باشا الذي عينه مأمور مركز قلوصنا ثم مفتش عام الوجه القبلي في زمن الخديوي اسماعيل
عبد الرحمن الرافعي : المرجع السابق ، ص 259
عبد الرحمن الرافعي : نفس المرجع السابق ، ص 364
عبد الرحمن الرافعي : نفس المرجع السابق ، ص 376
عبد الرحمن الرافعي : نفس المرجع السابق ، ص 476
عبد الرحمن الرافعي : مصطفى كامل ، دار المعارف ، القاهرة ، 1984م ، ص 383
ابنته نائلة تزوجت أبي بكر بن راتب بن أبي بكر بن راتب الشهابي المحمدي أعقبت منه الفنان جميل راتب (1926-2018م) أكمل الثانوية العامة عام 1945م ثم سافر إلى فرنسا لدراسة الحقوق ثم عاد لمصر عام 1947م ولكنه عاد ثانية إلى فرنسا وبدأ أعماله هناك في فرنسا منذ عام 1956م وكان معد لأن يكون ممثل عالمي شارك في فليم لورنس العرب " 1962م" لكنه لم يوفق فعاد إلى مصر في عام 1975 وظل يعمل في التمثيل حتى وفاته في عام 2018م وله شقيقتان هما منى وازهية
عمر عبد العزيز عمر : تاريخ مصر الحديث والمعاصر ، ص 447
محمد بن عبد الوهاب : الرسائل الشخصية ، تحقيق صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان ومحمد بن صالح العليقي ، ص 270
محمود أبورية : جمال الدين الأفغاني تاريخه ورسالته ومبادئه ، المجلس الأعلى للشئون الاسلامية ، القاهرة ، 1996م ، ص 176
أحمد شلبي : موسوعة التاريخ الاسلامي والحضارة الاسلامية ، جـ 5 ، ص 459
عمر عبد العزيز عمر : المرجع السابق ، ص 474-475
وهي قرية في ديروط أسيوط أهلها نصارى تحالفوا مع بني محمد بحلف بني مروان النصارى ينحدر منهم الفنان ماجد الكدواني
الدوناتية فرق أسسها دوناس بن كرت بن صنهاج حيث يذكر مصطفى كمال عبد العليم أنها كانت منتشرة بين المسوفيين الصنهاجيون القاطنين في الغرب الليبي وما يؤكد أنهم يهود الدين مستترين في التنصر ما قالوه البروتستانت في القرن السادس عشر الميلادي بتكفير كل المسيحيين وإعادة التعميد بل أضافوا " رجال الكنيسة لم يشدوا أزر الشهداء وضد الشمامسة الذين سلموا الكتب المقدسة للوثنيين ولذلك يجب ابعادهم عن الكنيسة" فهم يتحدثوا ثورة 298م التي قام بها اليهود في ليبيا وكان صنهاج الشاروني جده مشاركاً فيها ومعنى أنها كانت في طرابس الغرب يؤكد ذلك أن بني محمد قاطنين غرب سرت (مصطفى كمال عبد العليم : المرجع السابق ، ص 100-101
عمر عبد العزيز عمر : المرجع السابق ، ص 498
صفية بنت مصطفى فهمي باشا المناسترلي وهم أقارب آل محمد بك الالفي المناسترلي " أنصار بني بندار"
انتشرت بين العائلات البندارية التي حزنت على ضياع الحكومة الوفدية هجوم شديد للعمد وعدم دخولهم أماكن المتواجدة في القرى (عبد الرحمن الرافعي : في أعقاب الثورة المصرية ثورة 1919م ، دار المعارف ، القاهرة، 1987م ، ص 308-309)
اكتفت بالحركة النسوية كما هي حتى توفيت في عام 1947م
ليلى عبد اللطيف أحمد : الصعيد في عهد شيخ العرب همام ، ص 29
هي ابنة شويكار بنت ابراهيم فهمي بن أحمد رفعت " شقيق ابراهيم باشا بن محمد علي باشا (1876-1947م)
نازلي بنت عبد الرحيم صبري (1888-1978م) وهي حفيدة نازلي " العجوزة" بنت سليمان باشا الفرنساوي أهم أركان دولة محمد علي باشا وكانت زوجة لمحمد شريف أعقبت منها توفيقة هانم أم نازلي
محمد التابعي : من أسرار السياسة العامة والخاصة أحمد حسانين باشا حياته الخاصة والعامة ، دار الشروق ، القاهرة ، 2008م ، ص 74 وأحمد نجيب الهلالي هو من بطن الأهلة المذكورين في قبائل هوارة النازحين عام 1380م وهو حفيد أبي زيد الهلالي " الحلبي" بطن في هوارة
محمد التابعي : المرجع السابق ، ص 128
محمد التابعي : نفس المرجع السابق ، ص 137
حيث كان متزوجاً من أخته عمته زينب شيرين وأعقب منها ماهيتاب المتزوجة من السفير محمد البرعي وقد مات في هدوء في عام 1957م
اسماعيل شيرين باشا تزوج فوزية بنت الملك فؤاد الأول أعقب منها حسين ونادية تزوجت نادية من يوسف شعبان (1936-2021م) الذي مال إلى دمجها في الشعب المصري وابتعد عن أي مطالبات بأي حكم



#طارق_جهلان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بني بندار والثورة المهدية 2
- بني بندار والثورة المهدية 1
- بني بندار والمماليك 7
- بني بندار والمماليك (6)
- بني بندار والمماليك 5
- دولة بني بندار والمماليك 4
- بني بندار والمماليك (3)
- بني بندار والمماليك (2)
- بني بندار والمماليك (1)
- شيخ العرب همام بن يوسف البنداري (1685-1769م)


المزيد.....




- نعومي واتس تتألق بموضة الستينيات والألوان القوية في أحدث إطل ...
- بعد أن ترك جيفري إبستين ثروة تُقدّر بمئات الملايين من الدولا ...
- شاهد.. كيف ردت شبكات أمريكية على استبعاد CNN من فريق تغطية ت ...
- قادة الخليج يلتقون ترامب وسط مخاوف -المزيد من الحرب- و-القلي ...
- إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين
- معرض صيني يكشف عن روبوت عنكبوت مخصص لفحص منشآت الطاقة
- كأس الخليج 27: السعودية لإنهاء العقدة، وقطر والإمارات لرد ال ...
- العقوبات الأمريكية تضغط على حركة الطيران بين تركيا وإيران
- زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى تحديث الأساليب الدعائية والأيدي ...
- أمريكا: الحرية مقابل الحرب!


المزيد.....

- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - طارق جهلان - بني بندار والعصر الملكي