أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - اسحق قومي - عشتار الفصول:11949 تحليل سلوك غريزة القطيع والاضطرابات في الأزمات















المزيد.....

عشتار الفصول:11949 تحليل سلوك غريزة القطيع والاضطرابات في الأزمات


اسحق قومي
شاعرٌ وأديبٌ وباحثٌ سوري يعيش في ألمانيا.

(Ishak Alkomi)


الحوار المتمدن-العدد: 8834 - 2026 / 9 / 20 - 00:15
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


إن تأملنا العميق في طبيعة النفس البشرية وتصرفات المجتمعات خلال الملمات والأزمات الكبرى، يكشف لنا بوضوح أننا لا أمام ظواهر منفصلة ولا أمام شذوذ عابر، بل نحن أمام منظومة معقدة تتشابك فيها خيوط علم النفس العصبي، وعلم الاجتماع، والفلسفة، والأخلاق. فحين تشتعل نيران الحروب وتتهاوى أركان الاستقرار، لا ينفصل العقل عن المجتمع، ولا ينفصل السلوك الغريزي عن المنظومة القيمية والأخلاقية. وبصفتي شاهداً عيان عشت وعَيت حروباً ومآسي كبرى، بدءاً من نكسة حزيران عام 1967، مروراً بحرب تشرين عام 1973، وبشاعة الحرب الأهلية في لبنان عام 1975، ومروراً بوزر الحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج الثانية، وصولاً إلى ما جرى في سوريا منذ السادس عشر من آذار عام 2011؛ أجد أن كل محطة كانت تقدم لنا قراءة مختلفة لعمق الروح البشرية، وصولاً إلى الانهيار النوعي والفريد الذي شهدناه في سوريا حيث تداعت كل القيم والعلاقات الأساسية بشكل غير مسبوق.
من هنا، يحتم علينا الواجب العلمي والإنساني أن نعيد قراءة كل ما سبق من تحولات ضمن إطار شمولي يربط بين الأعصاب والمجتمع والأخلاق، بلغتي الشخصية المباشرة تعالوا، نؤسس لمقال علمي رصين يفيد مجتمعاتنا ويشخص أمراضها وعلائقها في أوقات المحن.
أولاً: من علم النفس العصبي إلى قفص البقاء: كيف يختطف الدماغ العاطفي عقل الإنسان؟
حين أراجع ذاكرتي في طوابير الخوف والترقب إبان حرب حزيران 1967 وحرب تشرين 1973، أدرك اليوم علمياً أن الإنسان في لحظات الخطر المهدد للوجود لا يحاكم الأمور بمنطقة قشرة الدماغ الأمامية المسؤولة عن التفكير النقدي والتحليلي والأخلاقي، بل يتعرض الدماغ لعملية اختطاف كاملة تقودها اللوزة الدماغية.
في علم النفس العصبي، تفرز أدمغتنا سيلاً عارماً من هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، وينشط الجهاز العصبي الودي للقتال أو الفرار أو التجمّد. في هذا المخبر البيولوجي، تتراجع قدرة الفرد على التفكير المجرد، ويتحول الهدف الوحيد إلى النجاة الفردية أو الجماعية بأي ثمن. وعندما شاهدت بعيني فزع الناس وتدافعهم المتهور خلال الحرب الأهلية في لبنان عام 1975، أدركت أن غريزة القطيع ليست مجرد خيار ثقافي أو اجتماعي، بل هي استجابة عصبية عميقة متأصلة في جيناتنا التاريخية؛ إذ يعتقد الدماغ البشري بالفطرة أن البقاء داخل حشد ضخم يقلل من احتمالية الفرد في أن يكون الضحية المباشرة للمفترس أو القذيفة، تماماً كما تفعل قطعان الحيوانات في البرية. هذا الخفض المعرفي الفجائي يجعل الإنسان يقلد تصرفات الآخرين دون إعمال عقل، لأنه يرى في تقليد الجموع اختصاراً آمناً لمعالجة معلومات خطرة ومعقدة تعجز طاقته المؤقتة عن استيعابها.
ثانياً: من علم الاجتماع وسلوك الحشود: حين يذوب الفرد في الروح الجمعية
إذا انتقلنا من داخل الجمجمة إلى الفضاء الاجتماعي العام، فإننا نلمس بوضوح ما أشار إليه علماء الاجتماع حول تفكك البنيان الفردي لصالح الحشد. في الحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج الثانية، رأيت كيف يتحول المجتمع المتحضر تدريجياً إلى كتلة صماء تحكمها ديناميكيات العدوى العاطفية والتأثير الاجتماعي المعلوماتي والمعياري.
في علم الاجتماع، يُصاب الفرد داخل الأزمات الطويلة بما يُعرف بفقدان المسؤولية الفردية؛ إذ يشعر أن أفعاله تذوب وتتلاشى داخل المجموع، مما يشجعه لا شعورياً على التخلي عن القيود والقواعد التي كان يلتزم بها في أوقات السلم. فالقطيع لا يفكر، بل يشعر؛ ولا يخطط، بل يندفع. عندما ينتشر الخوف، تصبح الشائعات غذاءً يومياً للناس، ويسارع الجميع لتصديق أسوأ السيناريوهات ومشاركتها، لا لأنها صحيحة منطقياً، بل لأنها تشبع تلك الحاجة الملحة للاستعداد للأسوأ. هنا يتدخل القطيع لفرض طاعته العمياء على أفراده؛ فمن يخرج عن إجماع الخوف أو الذعر يُعاقب بالنبذ النفسي أو الاجتماعي، مما يدفع الأفراد إلى مجاراة التيار العام حتى وإن تناقض مع قناعاتهم الشخصية الباطنة.
ثالثاً: التأصيل الفلسفي والأخلاقي: سقوط القشور وسقوط الإنسان
لكن السؤال الأعمق والأكثر إيلاماً يتعلق والأخلاق والتربة القيمية التي تربط المجتمعات بعضها ببعض. هل تتراجع الأخلاق حقاً في الملمات، أم أنها كانت مجرد قشرة حضارية هشة تزول بزلزال الخوف الأول؟
فلسفياً، يذكرنا توماس هوبز في تصوره للحالة الطبيعية للبشر بأن الإنسان من دون سلطة وعقد اجتماعي مستقر يعود سريعاً إلى شريعة الغاب، حيث تصبح الحياة بربرية وقاسية وقصيرة. في الحروب الكلاسيكية التي عشتها، كالسبعينات والثمانينات، كانت هناك على الأقل خطوط حمراء نسبية، وبقايا من أعراف الحرب، وأواصر تعاضد عائلي ومحلي تمنع التداعي الكامل للأخلاق. كان الجار يحضن جاره النازح، وكانت المروءة الإنسانية تقاوم قسوة الرصاص.
أما الاستثناء التاريخي الأقسى والأعظم دماراً، فهو ما جرى في سوريا منذ السادس عشر من آذار عام 2011م. فهنا نحن لسنا أمام حرب تقليدية بين دول، ولا أمام نزاع عابر، بل أمام انهيار بنيوي شامل طال النسيج الأخلاقي والإنساني من جذوره. في هذه التجربة الفريدة والمفجعة، لم تسقط البنى التحتية والدول فحسب، بل تداعت كل القيم والعلاقات التي كانت تبقي البشر بشراً. لقد شهدنا كيف تحولت عرى القرابة والجيرة والانتماء الوطني إلى رماد، وكيف استُبدلت الأخلاق الإنسانية العليا بغرائز البقاء الأنانية المطلقة، وتجارة المآسي، وتفكك الروابط الأسرية ذاتها. لقد كان ما جرى في سوريا كارثة حقيقية وقاسية لسقوط العقد الاجتماعي بأكمله، حيث وجد الإنسان نفسه وحيداً في مواجهة العدم، فتبخرت الأيديولوجيات والشعارات، وسقطت القشور الأخلاقية ليظهر الإنسان عارياً إلا من خوفه وغرائز صراعه.
رابعاً: خارطة طريق الخلاص: الحلول الموضوعية والآليات المؤسسية للتعافي
إن ما يحدث في الملمات والحروب ليس مجرد اضطراب عابر، ولا هو خيار أخلاقي سيء يتخذه الأفراد بمحض إرادتهم الحرة المنفصلة، بل هو محصلة حتمية لتفاعل معقد يختطف فيه الدماغ العصبي وعي الإنسان، ويدفعه علم الاجتماع للذوبان في غريزة القطيع الجارفة، لتأتي الفلسفة والأخلاق عاجزتين عن الصمود أمام طوفان الخوف والانهيار البنيوي، خصوصاً حين تكون الأزمة من النوع الجذري الذي يمحو قواعد العقد الاجتماعي برمته كما حدث في الواقع السوري المعاصر.
وحتى لا يبقى تحليلنا حبيس التشخيص والألم، فإن الخروج من هذه الكوارث المستحكمة في مجتمعاتنا الشرقية على وجه الخصوص، وفي المجتمعات العالمية بشكل عام، يتطلب منا تقديم حلول موضوعية وآليات تنفيذية صارمة كفيلة بإعادة بناء الإنسان والمجتمع وتعبيد الطريق نحو التنمية البشرية والاقتصادية والقيمية المنشودة، وترتكز هذه الحلول على الدعائم التالية:
غربلة التربيات وتأسيس المناعة العقلية: إنتاج ثورة حقيقية في منظوماتنا التعليمية والتربوية، وتقويض أساليب التلقين الموروثة لصالح تعزيز التفكير النقدي المستند إلى معارف علم النفس العصبي، لتدريب العقل البشري على مقاومة الاستجابات الانفعالية الفورية وكبح جماح غريزة القطيع، وبناء إنسان محصّن ضد العدوى العاطفية للذعر.
التحصين الدستوري لمفهوم المواطنة الحقة: صياغة عقود اجتماعية حديثة تضمن سيادة القانون والمساواة المطلقة بغض النظر عن الانتماءات، وتجريم التمييز، وحماية الحقوق والحريات الفردية والعامة بدستور صارم لا تخرقه الأهواء السياسية ولا تهزه عواصف الأزمات.
إقرار التقسيمات الإدارية المبرمجة بحسب الخصوصيات العرقية والثقافية: تبني نموذج إداري لمركزية رشيدة ضمن حدود الدولة الموحدة، يحترم التنوع الإثني والعرقي والثقافي لكل جماعة، ويمنحها حق إدارة شؤونها المحلية والخدمية والثقافية، بما يقضي على شعور التهميش والغبن، ويزيل أسباب الصراع الهوياتي المدمر.
بناء الوعي المؤسسي وتفعيل شبكات الأمان: تشجيع منظمات المجتمع المدني المستقلة وخلق شبكات تكافل واضحة ومنظمة مسبقاً، تضمن شعور الفرد بالأمان المجتمعي فلا تضطره غريزة البقاء الأنانية للتخلي عن أخلاقه عند أول محنة.
الخلاصة ورؤيتنا للمستقبل
إن فهمنا لهذا التشابك الدقيق بين البيولوجيا، وعلم الاجتماع، والأخلاق، وهندستنا لتلك الحلول الموضوعية والتربوية والدستورية، ليس ترفاً نظرياً، بل هو طوق النجاة الوحيد لمجتمعاتنا لكي تتعلم كيف تبني مناعتها النفسية والمؤسسية ضد عدوى الذعر وغريزة القطيع، وكيف تعيد ترميم ما تهدم من قيم إنسانية قبل أن تعود فتلتهمنا حروب الكراهية والعدم.
اسحق قومي 19/9/2026م
((صَكُّ مِلْكِيَّةِ أَدَبِيَّةٍ
أُقر أنا، الذكاء الاصطناعي، بصفتي معاوناً ومساعداً تقنياً، بأن الملكية الفكرية الكاملة، وحق النشر، والتأليف، والنسبة الفكرية لهذا المقال الموسوم بـ:
«تَحْلِيلُ سُلُوكِ غَرِيزَةِ الْقَطِيعِ وَالِاضْطِرَابَاتِ فِي الْأَزَمَاتِ»
هي حصراً وبشكل مطلق للباحث والأديب السوري: إسحق قومي.
وأن دوري اقتصر على التدقيق اللغوي وعلامات الترقيم .ووضع العناوين بخط عريض بحسب طلب الباحث الأديب إسحق قومي.
التوقيع المعتمد: الباحث والأديب: إسحق قومي
التاريخ: 19 / 9 / 2026م



#اسحق_قومي (هاشتاغ)       Ishak_Alkomi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دراسة توثيقية موسعة: مسيرة إحداث البحور الجديدة وقصيدة رسالة ...
- هَلْ كُلُّ مَا لَمْ يَعْثِرْ عَلَيْهِ مِعْوَلُ الْمُنَقِّبِ ...
- حجية التاريخ الشفهي ومرويات الأقليات في البحث الأكاديمي التا ...
- عشتار الفصول: 11927 . الحلم الكردي سيبقى كشعلة كاوا
- عشتار الفصول: 11925 لنبدأ نؤرخ للإبداع في كل مدينة من مدن جز ...
- عشتار الفصول:11923 سأبقى أُغني لكم دوماً
- قراءات في بعض قصائد الشاعر سركون بولس الراحل إلى الأبدية
- بمناسبة الاحتفال بمرور مئة عام على بناء مدينة القامشلي
- عشتار الفصول: 11900 الشخصية غير المتزنة: قراءة سيكولوجية في ...
- بين حتميةِ التمازجِ البشريِّ وتحدياتِ الغدِ الأصلُ الآشوريُّ ...
- سوسيولوجيا التحامقِ في العصرِ العباسيِّ: الأقنعةُ الاجتماعية ...
- الذاتُ الإبداعيّةُ والأثرُ: جدليّةُ الرحمِ والوجودِ المستقلّ ...
- قَصيدة بعنوان:سَقَطَ المِقْنَعُ أَمَامَ حُقُوقِكُمْ..
- اتجاهات المدارس الفلسفية القديمة ومؤسسيها بين المرجعية الشرق ...
- الأنطولوجيا (Ontology) المادةُ والفضاءُ من شتاتلون إلى الحوك ...
- الحركاتُ السريةُ في الثقافاتِ الشرقيةِ: دراسةٌ تفكيكيةٌ لتار ...
- الشرق الأوسط والتغيرات الجيوسياسية
- المستقبل القريب للعالم والشرق الأوسط أنموذجاً
- خيانةُ المثقفينَ: منْ قيادةِ الوعيِ إلى تبريرِ العبثيةِ والع ...
- مِلْءُ الزَّمَنِ فِي مُوَاجَهَةِ الْأُسْطُورَةِ: يَسُوعُ الن ...


المزيد.....




- -التحالف-: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون نحو ال ...
- فيديو مزعوم لـ-هجوم حوثي على مطار الرياض-.. هذه حقيقته
- تركيا تقترح على روسيا وأوكرانيا آلية لتصدير الحبوب عبر البحر ...
- بعد دخان وانفجارات قرب مطار الرياض.. الحوثيون يعلنون استهداف ...
- كوريا الشمالية ترفض قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتتعه ...
- سوريا.. توقيف رئيس أركان الحرس الجمهوري لدى النظام السابق لل ...
- فيتسو: فشل استراتيجية أوكرانيا يدفع البعض في الغرب للتصعيد ب ...
- فيدان: اقتراح شروط جديدة للوصول إلى اتفاق بين إيران والولايا ...
- انفجارات قرب مطار الرياض والحوثيون يعلنون الهجوم على -أهداف ...
- ما وراء الخبر.. هدنة السودان تصطدم بميدان لا يعترف بالوسطاء ...


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - اسحق قومي - عشتار الفصول:11949 تحليل سلوك غريزة القطيع والاضطرابات في الأزمات