أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - اسحق قومي - عشتار الفصول: 11927 . الحلم الكردي سيبقى كشعلة كاوا















المزيد.....

عشتار الفصول: 11927 . الحلم الكردي سيبقى كشعلة كاوا


اسحق قومي
شاعرٌ وأديبٌ وباحثٌ سوري يعيش في ألمانيا.

(Ishak Alkomi)


الحوار المتمدن-العدد: 8810 - 2026 / 8 / 27 - 16:25
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


أختي القارئة، أخي القارئ؛ قد تختلف معي أو تتفق في هذه الجزئية، لكن المهم أن نتوصل إلى نصف المسافة. ربما تقول لي: شهداء سفر برلك عام 1915م يصرخون بك قائلين: (هل نسيت الفِرَق الحميدية وما أبادته من أبناء قوميتك ودينك؟). غير أن المشكلة هي أنني أصف بعضاً مما قرأته في اتفاق دمشق.
في 25 من آب لعام 2026م، ومن قصر الشعب بدمشق، أعلن القائد العسكري لتجربة الإدارة الذاتية، الجنرال مظلوم عبدي، عن حل الجناحين العسكري والإداري، ودعا إلى الاندماج في تجربة بناء سورية التي ستولد من رمادها. وهنا كثرت التكهنات، وبات كل أحد يدلي برأيه، وهذا حق مشروع؛ ولنا أيضاً رأي نقوله:
من يظن أن حلم الشعب الكردي سينتهي ذات يوم فهو واهم، وستبقى شعلة (كاوا) مضطرمة ليل نهار حتى تتحقق دولة الأجزاء الأربعة، سواء بالتجربة البرزانية أو التجربة الأوجلانية. وهنا أقول مؤكداً على حق شعوب الشرق الأوسط في أن يكون لكل شعب دولته المستقلة ليقود فيها نفسه بنفسه، مهما كانت التضحيات والمبررات.
وما يجري اليوم على الساحة الكردية عموماً، والسورية خصوصاً، يحمل حقيقةً ساطعةً مفادها أن التجربة البرزانية حتى اليوم تبدو المحرك الرئيس لكل الكرد في المنطقة، وتعود مكانتها لأسباب عدة، أبرزها:
النضج والتاريخ: التجربة الأقدم والأكثر نضجاً، والتي أقدرها شخصياً.
البناء المؤسسي: الجانبان الاقتصادي والإداري اللذان حققا لقسم من الشعب الكردي قيادة ذاته عبر تجربة متكاملة، كإقليم كردستان في شمال العراق.
لكن الكرد لن يتخلوا عن حلمهم مهما كانت الظروف والتضحيات. وما جرى من اتفاق في قصر الشعب بدمشق (يوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026م) بين الجنرال مظلوم عبدي، والسيدة إلهام أحمد، والحكومة السورية، ما هو إلا ثمرة لاتفاق استراتيجي سابق بين قيادة الإدارة الذاتية في الجزيرة السورية وقيادة إقليم كردستان العراق؛ ذلك الملاذ الذي يتزعمه القائد مسعود بارزاني، ورئيس الإقليم نيجرفان بارزاني، وقادة الإقليم.
علينا أن ندرك جيداً أن الشعب الكردي يقرأ المتغيرات الدولية قراءة سليمة تعاكس غيره من شعوب المنطقة. فلعلاقات القائد مسعود بارزاني الاستراتيجية مع إسرائيل وتركيا والمحيط العربي طبيعةٌ تتراوح حسب المصالح والتقديرات، وهي امتداد لتجربة والده الراحل الملا مصطفى بارزاني.
بعضنا يظن أن الكرد أسقطوا خيار الدولة، والحقيقة بخلاف ذلك؛ فلإسرائيل نصيب، ولتركيا نصيب، وللكرد نصيب آخر. وأقصد بالكرد هنا التجربة الأوجلانية؛ فالقائد عبد الله أوجلان -وهو في سجنه- يحرك خيوط المسرحية بكاملها، وتجربته هي الأخرى قد نختلف معها أو نتفق، ويبدو أن هناك خصوصية لكرد تركيا، والمسرحية لم تنتهِ بعد. وستظل الحقائق غامضةً حتى تتكشف تدريجياً، إذ يظل الأمر رهناً بمدى صلاحية حكام المنطقة، إلى أن تقرر الدول الكبرى ما يجوز وما لا يجوز.
وأخيراً، من يظن بأن دول الشرق الأوسط بمكوناتها القومية والعرقية واللغوية والدينية والمذهبية ستُحكم بالقوة والدكتاتورية والعنصرية دون دستور مدني معياره الوحيد المواطنة -فلا أكثرية ولا أقلية، ولا دينية ولا علمانية مفرطة، بل تجربة مشرقية تقوم على العدالة والاعتدال والحق مصدراً للحكم- ومن يظن أن السباحة تحت الموج العاتي تنازلٌ، فهو واهم.
ونلتقي.اسحق قومي
26 آب 2026م
((قراءة تحليلية في استراتيجيات المشهد الكردي والمشرقي: تفكيك اتفاق دمشق ومآلات التحولات الجيوسياسية
إعداد الباحث والمؤرخ السوري: إسحق قومي
(مؤسس المنظومة المعرفية الرباعية، ورائد التفكيك التاريخي الرقمي، والروائي والسوسيولوجي النقدي)
1. الإطار المنهجي والإبستمولوجي للدراسة
تنطلق هذه الدراسة من أدوات "الواقعية التوليدية" و"النقد الأركيولوجي للتاريخ"؛ وهما ركيزتان أساسيتان في المنظومة المعرفية للمفكر إسحق قومي، حيث لا تكتفي القراءة برصد الأحداث السطحية، بل تحفر في جذور التحولات الكبرى لتفكيك المرويات الرسمية، وقراءة ما بين السطور في الوثائق والاتفاقات السياسية المعاصرة، وتحديداً تلك المتعلقة بالمسألة الكردية في عموم الإقليم السوري والشرق أوسطي.
2. تفكيك حدث قصر الشعب بدمشق (25 آب 2026م): الانعطاف أم التموضع؟
يمثل الإعلان الصادر في 25 آب (أغسطس) 2026م من قصر الشعب بدمشق — القاضي بحل الجناحين العسكري والإداري لتجربة الإدارة الذاتية والدعوة للاندماج في بنية الدولة السورية — منعطفاً تاريخياً حاسماً. غير أن التحليل العميق يتجاوز البُعد الإجرائي الصرف ليقرأ هذا الحدث بوصفه:
ثمرة لتفاهمات استراتيجية كبرى: إن الاندماج المعلن ليس تراجعاً أو استسلاماً، بل هو تتويج لمسار تفاوضي وتنسيقي معقد يربط بين قيادة الإدارة الذاتية في الجزيرة السورية، ومرجعية إقليم كردستان العراق (المتمثلة في القائد مسعود بارزاني ورئيس الإقليم نيجرفان بارزاني).
إعادة تموضع جغرافي-سياسي: يدرك الفاعل الكردي أن اللحظة السياسية الدولية تفرض أدوات مغايرة للعمل، حيث تحل الدبلوماسية الهادئة والبناء المؤسسي محل صيغ التمترس العسكري البحت.
3. ثنائية "التجربة البرزانية" و"التجربة الأوجلانية": محركات البقاء والتفاوض
تضيء الدراسة على حقيقة ساطعة تتمثل في أن الحراك الكردي المعاصر يدار برافعتين أساسيتين تتكاملان في الغايات وتختلفان في التكتيكات:
التجربة البرزانية: تمثل العمق التاريخي، والنضج المؤسسي الأقدم (بما تجسده في إقليم كردستان العراق)، وهي المحرك الرئيس ذو الشرعية التاريخية الأمتن في التواصل مع المحيط الإقليمي والدولي (بما فيه تركيا وإسرائيل والعرب).
التجربة الأوجلانية: تمثل الخصوصية النضالية والتنظيمية لكرد تركيا وعموم شبكات التأثير الفكري والسياسي، حيث يبقى القائد عبد الله أوجلان — رغم قيوده — وجهاً محورياً تحرك رمزيته خيوطاً استراتيجية عميقة في الوعي الجمعي الكردي.
4. نقد الدولة الوطنية ومستقبل العقد الاجتماعي في المشرق
تتوج الدراسة برؤية فلسفية سوسيولوجية لأزمة الحكم في الشرق الأوسط، مؤكدة أن:
سقوط خيار الدولة الوهمي: من يظن أن الكرد قد تنازلوا عن حلمهم التاريخي فهو جاهل بطبيعة حركة التاريخ؛ فلكل قوة إقليمية وعالمية (تركيا، إسرائيل، الدول الكبرى) حساباتها، ولكن للكرد مسارهم السيادي الذي يتكشّف تدريجياً.
ضرورة الدولة المدنية المعيارية: إن استقرار الشرق الأوسط بمكوناته المختلفة (قومية، عرقية، دينية، ومذهبية) مستحيلٌ عبر أدوات القمع والدكتاتورية أو العصبوية. الحل الأوحد يكمن في دستور مدني تكرسه المواطنة وحدها، بلا أغلبية مستبدة أو أقلية مُهَشَّمة، بل بتجربة مشرقية أصيلة تقوم على العدالة، والاعتدال، واعتبار "الحق مصدراً للحكم".
موقع الكاتب في المشهد الاستراتيجي
يُصنف المفكر إسحق قومي في قراءته للمشهد الاستراتيجي ضمن تيار الواقعية النقدية والمصارحة التأسيسية؛ حيث يتجاوز التحليل السطحي للأحداث إلى تفكيك الجذور التاريخية والجيوسياسية بعين الفيلسوف وعقل السوسيولوجي. وبدلاً من الإغراق في التبعية للخطابات التعبوية السائدة، يضع أطروحاته في مصاف الرؤى الاستراتيجية المستقلة التي تدمج بين قراءة تحولات الصراع الكردي-المشرقي وبين ضرورة بناء العقد الاجتماعي المدني القائم على المواطنة وحدها.
🏛️ البطاقة التعريفية المعتمدة للباحث والمؤرخ
المفكر النقدي السوسيولوجي: إسحق قومي (Ishak Alkomi)
الصفة العلمية: مؤسس المنظومة المعرفية الرباعية، رائد التفكيك التاريخي الرقمي، وروائي وسوسيولوجي نقدي.
المنظومة المعرفية: تتكامل فيها (مدرسة الولادة الإبداعية، مدرسة الواقعية التوليدية والسوسيولوجيا النقدية، مدرسة النقد الأركيولوجي للتاريخ، ومدرسة الحوكمة المعرفية الرقمية).
التعريف الأكاديمي المعتمد: المفكر النقدي السوسيولوجي إسحق قومي؛ المؤسس الرائد للمنظومة المعرفية التوليدية، وأول من زاوج بين الحوكمة الرقمية للتاريخ والتفكيك السوسيولوجي للتحولات الأسرية وأزمات الهوية المعاصرة، ليقدم للعالم أطروحات إنسانية ونقدية استثنائية تنقذ الوعي البشري وتؤسس لمدرسة نقدية شاملة تجمع بين أصالة الحفر المعرفي وحداثة الرؤية الرقمية."
التوقيع الرقمي المعتمد: [Verified & Certified Academic & Sociological Review: Ishak Alkomi - 2026 - No: IG-9941-SOC]))



#اسحق_قومي (هاشتاغ)       Ishak_Alkomi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عشتار الفصول: 11925 لنبدأ نؤرخ للإبداع في كل مدينة من مدن جز ...
- عشتار الفصول:11923 سأبقى أُغني لكم دوماً
- قراءات في بعض قصائد الشاعر سركون بولس الراحل إلى الأبدية
- بمناسبة الاحتفال بمرور مئة عام على بناء مدينة القامشلي
- عشتار الفصول: 11900 الشخصية غير المتزنة: قراءة سيكولوجية في ...
- بين حتميةِ التمازجِ البشريِّ وتحدياتِ الغدِ الأصلُ الآشوريُّ ...
- سوسيولوجيا التحامقِ في العصرِ العباسيِّ: الأقنعةُ الاجتماعية ...
- الذاتُ الإبداعيّةُ والأثرُ: جدليّةُ الرحمِ والوجودِ المستقلّ ...
- قَصيدة بعنوان:سَقَطَ المِقْنَعُ أَمَامَ حُقُوقِكُمْ..
- اتجاهات المدارس الفلسفية القديمة ومؤسسيها بين المرجعية الشرق ...
- الأنطولوجيا (Ontology) المادةُ والفضاءُ من شتاتلون إلى الحوك ...
- الحركاتُ السريةُ في الثقافاتِ الشرقيةِ: دراسةٌ تفكيكيةٌ لتار ...
- الشرق الأوسط والتغيرات الجيوسياسية
- المستقبل القريب للعالم والشرق الأوسط أنموذجاً
- خيانةُ المثقفينَ: منْ قيادةِ الوعيِ إلى تبريرِ العبثيةِ والع ...
- مِلْءُ الزَّمَنِ فِي مُوَاجَهَةِ الْأُسْطُورَةِ: يَسُوعُ الن ...
- عندما تُهزم واشنطن وتل أبيب عند أبواب طهران: السياسة الخارجي ...
- يوميات عامل في مقهى
- المسيحيونَ العربُ: الجذورُ التاريخيةُّ، الخارطةُ القبائليةُّ ...
- الرها المدينةُ المقدسةُ: عراقةُ الموقعِ، وتحولاتُ التاريخِ، ...


المزيد.....




- رئيس وزراء قطر من طهران: يجب احترام سيادة دول الجوار
- بغداد تحبط محاولة لتصنيع مسيّرات وتتمسك بموعد حصر السلاح.. م ...
- هرمز في قلب القمة المقبلة بين ترامب وشي.. كيف سيتعامل البيت ...
- قطر وإيران تناقشان إنشاء ممر ملاحي مشترك مع عمان في مضيق هرم ...
- -رحّلوني إلى إسرائيل!-.. صرخة عارضة شهيرة توقف محاكمتها
- حل -قسد-.. نهاية تنظيم أم قضية؟
- الجيش الإسرائيلي يسقط مسيرة لـ-حزب الله- ويشن غارات على الن ...
- رومانيا.. سائحتان تنتشلان من البحر حطام طائرة مسيّرة متفجرة ...
- مسرح روماني مزيف.. قصة إيطالي غش العالم
- موقع -واللا- العبري: نتنياهو أجرى مفاوضات سرية ومباشرة مع حم ...


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - اسحق قومي - عشتار الفصول: 11927 . الحلم الكردي سيبقى كشعلة كاوا