|
|
المستقبل القريب للعالم والشرق الأوسط أنموذجاً
اسحق قومي
شاعرٌ وأديبٌ وباحثٌ سوري يعيش في ألمانيا.
(Ishak Alkomi)
الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 18:14
المحور:
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
يمر العالم اليوم بمنعطف تاريخي حاسم، تتداعى فيه الركائز التي استند إليها النظام الدولي لقرون مضت. وإذا كان العالم ككل يعيش حالة من الفوضى الجيوسياسية، فإن الشرق الأوسط يمثل الأنموذج الأكثر وضوحاً وعمقاً لهذا التحول الكبير. إن الجغرافيا السياسية الحالية في المنطقة، والتسميات الحالية للدول، والحدود التي رُسمت في لحظة تاريخية معينة خاصة عام 1916م، لم تعد قادرة على احتواء المخزون الهائل من التناقضات السوسيولوجية، والدينية، والعرقية، can والاقتصادية التي تراكمت على مدار العقود الماضية. لقد وصلت الدولة الوطنية الحديثة في الشرق الأوسط إلى نقطة حرجة، تشير كل المعطيات إلى أننا بصدد صياغة جديدة كلياً للمنطقة. وكلنا يعلم لم تكن حدود اتفاقية سايكس وبيكو، قبل أكثر من قرن، تعبيراً عن إرادات الشعوب أو امتداداً طبيعياً للتنوع الديمغرافي في المنطقة، بل كانت هندسة استعمارية فرضتها مصالح القوى الكبرى في ذلك الوقت. هذه الحدود جمعت مكونات متنافرة داخل إطار سياسي واحد، وقسمت شعوباً أصلية بين دول متعددة، مما خلق كيانات هشة تعيش في صراع هادئ لكنه عميق. وأما اليوم، يبدو أن هذه الكيانات لم تعد تحتمل وطأة التناقضات الداخلية. فالشرق الأوسط يتحضر الآن لما يمكن وصفه بـ عملية تصفية رهائن مئتي عام مضت، وهي تصفية للحسابات التاريخية، والديون السياسية، والمظالم المتراكمة. وفي ظل هذا المشهد، تصبح فرضية بقاء الدول بحدودها ومسمياتها الحالية أمراً مشكوكاً فيه. إن سورية ولبنان والعراق، هذه الدول التي شكلت قلب الترتيبات القديمة، تعيش تفككاً بنيوياً واضحاً، حيث تلاشت سلطة الدولة المركزية لصالح الهويات الفرعية والميليشيات الطائفية، مما يجعل عودتها إلى سابق عهدها أمراً شبه مستحيل. وفيما يلي استعراض متكامل ومحدث لتغطية بلاد الشام والرافدين [لبنان وسوريا والعراق]، معتمداً على أحدث التقديرات الديموغرافية ومراكز الأبحاث الدولية: أما المكونات العرقية واللغوية في كل من لبنان وسوريا والعراق يمكن أن نعددها وهي: أولاً: الجمهورية اللبنانية يتميز لبنان بخصوصية شديدة؛ حيث يُعرّف التنوع فيه بالأساس على أنه تنوع طائفي وديني وليس عرقياً، إذ تنتمي الأغلبية الساحقة من السكان إلى الأرومة العربية لغوياً وثقافياً. ولم يُجرَ أي تعداد رسمي للسكان منذ عام 1932 لأسباب سياسية وتوازنات طائفية، وتتوزع المكونات كالتالي: العرب: يشكلون الأغلبية الساحقة بنسبة تقارب 95% من المواطنين اللبنانيين، ويتحدثون اللغة العربية اللهجة اللبنانية، وينقسمون ديموغرافياً إلى طوائف متعددة مثل مسلمون شيعة، مسلمون سنة، مسيحيون مارون، روم أرثوذكس، دروز، روم كاثوليك، وغيرهم. وأما لو أخذنا الموارنة والروم فإننا أمام الخارطة التالية: الموارنة والروم: الأعداد والنسب والوضع السياسي أولاً: التمييز الجوهري بين الطوائف الثلاث التمييز بين هذه العائلات المسيحية الثلاث في المشرق العربي وخصوصاً في لبنان وسوريا يعتمد على فهم الجذور التاريخية، والتبعية الكنسية، والطقوس اللغوية، وذلك على النحو التالي: 1. الموارنة الكنيسة المارونية التبعية الكنسية: هي كنيسة كاثوليكية شرقية، وتتميز بأنها في اتحاد كامل وتام مع بابا روما الفاتيكان، لكنها تحتفظ بقوانينها وطقوسها الشرقية المستقلة. الأصل التاريخي: نشأت هذه الكنيسة وتأسست حول دير القديس مارون في القرن الخامس الميلادي في شمال سوريا، ثم انتقل ثقلها التاريخي لاحقاً إلى جبل لبنان. اللغة والطقس الكنسي: اللغة السريانية الآرامية هي اللغة الأساسية والمقدسة للطقوس والصلوات والقداديس تاريخياً، والطقس الماروني هو طقس أنطاكي سرياني أصيل. الرأس الكنسي: يرأسها بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، ويقع المقر البطريركي الرئيسي في بكركي بلبنان. 2. الروم الأرثوذكس كنيسة أنطاكية وسائر المشرق التبعية الكنسية: هي كنيسة أرثوذكسية شرقية مستقلة تماماً عن روما والفاتيكان، وهي جزء من عائلة الكنائس الأرثوذكسية الشرقية مثل كنيسة اليونان وروسيا. الأصل التاريخي: تمثل هذه الطائفة الامتداد المباشر والشرعي للكرسي الأنطاكي القديم الذي تأسس منذ فجر المسيحية، وحملت تسمية الروم تاريخياً نظراً لتبنيها الثقافة اليونانية البيزنطية في العصر الروماني والبيزنطي. اللغة والطقس الكنسي: كانت اللغة اليونانية هي اللغة الطقسية التاريخية، ولكن اليوم تعتمد الكنيسة اللغة العربية بالكامل في صلواتها، وتتبع الطقس البيزنطي. الرأس الكنسي: يرأسها بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، ويقع المقر البطريركي في الكنيسة المريمية بدمشق في سوريا. 3. الروم الكاثوليك الملكيون التبعية الكنسية: هي كنيسة شرقية انشقت تاريخياً عن الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية عام 1724، واختارت الدخول في اتحاد كامل مع بابا روما الفاتيكان. الأصل التاريخي: نشأت من حركة تبشيرية قادها رهبان كاثوليك في حلب ودمشق أقنعت جزءاً من الروم الأرثوذكس بالاتحاد مع روما، فحملوا اسم الروم الكاثوليك، ويُطلق عليهم أيضاً اسم الملكيين. اللغة والطقس الكنسي: تجمع هذه الطائفة بشكل فريد بين الطقس البيزنطي الأرثوذكسي في شكله والتبعية البابوية الكاثوليكية، وتستخدم اللغتين العربية واليونانية في صلواتها. الرأس الكنسي: يرأسها بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية وأورشليم للروم الملكيين الكاثوليك، ويتنقل مقره بين دمشق وبيروت. ثانياً: الأعداد والنسب والوضع الديموغرافي والسياسي نظراً لغياب التعدادات السكانية الرسمية الحديثة، تعتمد الأرقام والنسب التالية على أحدث التقديرات الديموغرافية المستقاة من لوائح شطب الناخبين وسجلات الأحوال المدنية ومراكز الأبحاث الدولية: 1. الموارنة في لبنان: يشكل الموارنة المكون المسيحي الأكبر بنسبة تقارب 52.5% من إجمالي المسيحيين اللبنانيين، وهو ما يعادل حوالي 16% إلى 20% من إجمالي عدد سكان لبنان المقيمين، وتتراوح أعدادهم التقديرية داخل البلاد بين 750,000 إلى 850,000 نسمة، في حين ينتشر ملايين المغتربين الموارنة حول العالم. في سوريا: يتواجدون بأعداد أقل تقدر بحوالي 30,000 إلى 40,000 نسمة، ويتركزون أساساً في محافظات حلب، دمشق، وطرطوس. الوضع السياسي: يتمتع الموارنة بخصوصية سياسية كبرى في لبنان؛ حيث يوجب الميثاق الوطني المعتمد منذ الاستقلال أن يكون رئيس الجمهورية اللبنانية مسيحياً مارونياً دائماً. 2. الروم الأرثوذكس في لبنان: يمثلون ثاني أكبر تجمع مسيحي في البلاد بنسبة تقارب 25% من إجمالي مسيحيي لبنان، وحوالي 7% إلى 8% من إجمالي السكان، وتقدر أعدادهم بنحو 300,000 إلى 350,000 نسمة وينتشرون في الكورة، بيروت، عكار، وعاليه. في سوريا: يشكل الروم الأرثوذكس أكبر طائفة مسيحية في سوريا على الإطلاق بنسبة تتجاوز 45% من إجمالي المسيحيين السوريين، ورغم تناقص الأعداد بسبب الهجرة والظروف الأخيرة، إلا أنهم لا يزالون الكتلة المسيحية الأكبر والمنتشرة في دمشق، ريف دمشق، حمص، حماة، واللاذقية. الوضع السياسي: في النظام الطائفي اللبناني، يُخصص لطائفة الروم الأرثوذكس منصبان رفيعان في الدولة هما: نائب رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس مجلس النواب. 3. الروم الكاثوليك في لبنان: يشكلون حوالي 12% إلى 14% من مسيحيي لبنان، وهو ما يمثل نحو 4% إلى 5% من إجمالي السكان، وتتراوح أعدادهم بين 170,000 إلى 200,000 نسمة، ويقع ثقلهم التاريخي والانتخابي الأكبر في مدينة زحلة وقرى البقاع، بالإضافة إلى بيروت وصيدا وجنوب لبنان. في سوريا: يمثلون طائفة وازنة وتعد تاريخياً ثانية أو ثالثة أكبر الطوائف المسيحية في البلاد، ويتركز وجودهم بشكل رئيسي في دمشق، ريف دمشق، حمص، وحلب، وتقدر أعدادهم ببضع عشرات الآلاف حالياً. الوضع السياسي: تمثيلهم الوزاري والنيابي محفوظ ومكفول بموجب المحاصصة الطائفية في لبنان، ولهم دور بارز في الحياة السياسية والاجتماعية في مناطق ثقلهم مثل البقاع. الأرمن: يُعدون أكبر الأقليات العرقية واللغوية غير العربية في لبنان، ويشكلون نحو 4% من السكان، يتحدثون اللغة الأرمنية إلى جانب العربية، ويتركزون في بيروت وضواحيها مثل برج حمود وعنجر في البقاع. مكونات وأقليات أخرى: تشكل حوالي 1%، وتضم مجموعات صغيرة من الأكراد، السريان، الآشوريين، والتركمان، والذين حافظ بعضهم على لغته الأم بجانب العربية. ثانيًا: الجمهورية العربية السورية تتمتع سوريا بتنوع تاريخي يجمع بين المكون العربي الرئيسي ومكونات عرقية ولغوية أصيلة تعيش في مختلف المحافظات، وتتوزع النسب التقديرية كالآتي: العرب: يشكلون غالبية سكان البلاد بنسبة تتراوح بين 75% إلى 80%، واللغة العربية هي اللغة الرسمية والجامعة، وينتمون لولاءات دينية وطائفية متعددة مثل سنة، علويون، دروز، مسيحيون بمختلف طوائفهم، إسماعيليون، مرشديون. الأكراد: يمثلون أكبر أقلية عرقية ولغوية في سوريا، بنسبة تتراوح بين 10% إلى 15% من السكان، يتركزون في شمال وشمال شرق البلاد مثل القامشلي، الحسكة، كوباني، وعفرين بالإضافة إلى أحياء في حلب ودمشق، ويتحدثون اللغة الكردية. التركمان: ينتشرون في محافظات عدة مثل حلب، حمص، اللاذقية، والقنيطرة، وتقدر نسبتهم بنحو 3% إلى 4%، ويتحدثون التركمانية وهي لهجة قريبة من التركية الآذرية والتركية الحديثة. السريان والآشوريون والكلدان: مكونات مسيحية عريقة تعد امتداداً للحضارات القديمة في بلاد الرافدين والشام، يشكلون نحو 2% إلى 3%، ويتركزون في محافظة الحسكة وادي الخابور وحلب، ويحافظون على اللغة الآرامية السريانية. الشركس والأرمن: يشكلون معاً نحو 1% إلى 2%؛ حيث قدم الشركس من القوقاز في أواخر القرن التاسع عشر ويتركزون في دمشق والقنيطرة، بينما يتركز الأرمن تاريخياً في حلب ودمشق بعد الهجرة الأرمنية. ثالثاً: جمهورية العراق يعد العراق جغرافياً وحضارياً نقطة التقاء عرقية ولغوية هامة بين الثقافات العربية والكردية والفارسية والتركية، وهو ما ينعكس على خريطته السكانية الحالية: العرب: يشكلون الأغلبية الديموغرافية بنسبة تتراوح بين 75% إلى 80% من السكان، يتحدثون اللغة العربية، وينقسمون جغرافياً وطائفياً بين الوسط والجنوب والغرب شيعة وسنة. الأكراد: ثاني أكبر قومية في البلاد ولغتهم الكردية لغة رسمية في الدولة إلى جانب العربية. يشكلون نحو 15% إلى 20% من السكان، يتركزون في إقليم كردستان العراق مثل أربيل، السليمانية، دهوك بالإضافة إلى أجزاء من نينوى وديالى وكركوك. التركمان: ثالث أكبر قومية في العراق، وتقدر نسبتهم بنحو 2% إلى 3%، ويتحدثون اللغة التركمانية التركية اللصيقة، ويتواجدون في شريط جغرافي يمتد من تلعفر في نينوى مروراً بكركوك ثقلهم الرئيسي وصولاً إلى ديالى. الكلدان والآشوريون والسريان: يمثلون المكون المسيحي الأصيل في العراق، ونسبتهم التاريخية كانت تقارب 1% إلى 2% وتناقصت أعدادهم كثيراً بسبب الهجرة في العقود الأخيرة، ويتحدثون اللغة السريانية الآرامية، ويتركزون في سهل نينوى وبغداد وإقليم كردستان. الأقليات الأخرى: تشكل أقل من 1% وتشمل: الشبك: مجموعة عرقية لغوية مميزة تسكن قرى سهل نينوى، يتحدثون لهجة شبكية قريبة من الكردية الجورانية واللورية. الأرمن: يتواجدون في بغداد والبصرة وكردستان. الفرس والكاولية الغجر: مجموعات صغيرة متفرقة. أما تركيا وإيران، فليست الدول ذات الصبغة الإمبراطورية التاريخية بمعزل عن هذا التحول، فالقوميات غير الفارسية وغير التركية في هذين الكيانين تضغط باستمرار نحو الانعتاق. أما المكونات العرقية واللغوية في كل من تركيا وإيران يمكن أن نعددها وهي: أولاً: الجمهورية التركية تتميز تركيا بتنوع عرقي ولغوي، وعلى الرغم من أن الإحصاءات الرسمية التركية لا تصنف المواطنين بناءً على العرق وتعتبر كل من يحمل الجنسية التركية تركياً، إلا أن التقديرات المستقلة ومراكز الأبحاث الدولية تشير إلى التوزيع التالي: القومية التركية: تشكل الأغلبية الساحقة بنسبة تتراوح بين 70% إلى 75% من إجمالي السكان، ويتحدثون اللغة التركية اللغة الرسمية للبلاد. القومية الكردية: تعد أكبر الأقليات العرقية في البلاد، وتتركز غالبيتهم في جنوب شرق وشرق تركيا، وتقدر نسبتهم بنحو 18% إلى 20% من السكان، ويتحدثون الكرمانجية والزازائية. العرب: يشكلون نسبة تقدر بنحو 2% إلى 3%، ويتواجدون بشكل رئيسي في الأقاليم الجنوبية المحاذية للحدود السورية والعراقية مثل هاتاي( لواء إسكندرونة التاريخي السوري)، ماردين، أورفة(الرها)، بالإضافة إلى مجتمعات اللاجئين والمقيمين حديثاً. قوميات وأقليات أخرى: تشكل مجتمعة حوالي 3% إلى 5% من السكان، وتضم: الشركس والشيشان شمال القوقاز وقد اندمجوا بشكل كبير لغوياً وثقافياً، اللاز والجورجيون ويتركزون في منطقة البحر الأسود، الألبان والبوشناق وهم من أصول بلقانية، والأقليات الدينية والتاريخية المعترف بها مثل الأرمن، اليونانيون، واليهود، وهم يتواجدون بأعداد قليلة جداً ومعظمهم في إسطنبول. ثانياً: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر إيران واحدة من أكثر دول المنطقة تنوعاً من الناحية العرقية واللغوية، حيث لا توجد قومية تشكل أغلبية مطلقة تتجاوز الثلثين، وتتوزع النسب حسب تقديرات كتاب حقائق العالم الصادر عن الاستخبارات الأمريكية والتقارير الديموغرافية الموازية كالتالي: القومية الفارسية: تشكل المجموعة العرقية الأكبر بنسبة تتراوح بين 51% إلى 61% من السكان، واللغة الفارسية هي اللغة الرسمية والتعليمية في البلاد. القومية الآذرية الأتراك الآذريون: أكبر أقلية عرقية ولغوية في إيران، ويتركزون في شمال غرب البلاد أذربيجان الإيرانية، ويشكلون نحو 16% إلى 24% من السكان، ويتحدثون لغة تركية آذريّة. القومية الكردية: يتركزون في غرب وشمال غرب البلاد محافظات كردستان، كرمانشاه، وإيلام، ويمثلون حوالي 8% إلى 10% من السكان، ويتحدثون اللهجات الكردية السورانية والكلهورية. القومية اللورية: مجموعة عرقية وثيقة الصلة بالفرس، يقطنون في المناطق الجبلية غرب وجنوب غرب إيران، ونسبتهم حوالي 6%. العرب: يتركزون بشكل أساسي في محافظة خوزستان الأهواز جنوب غرب البلاد، وعلى طول سواحل الخليج العربي، ويشكلون حوالي 2% إلى 3% من السكان. القومية البلوشية: يقطنون في إقليم سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران، ويشكلون نحو 2% من السكان، ويتحدثون اللغة البلوشية. التركمان: يتواجدون في شمال شرق إيران تركمن صحراء المحاذية لتركمانستان، ونسبتهم حوالي 2%. مجموعات أخرى: تشكل حوالي 1% وتشمل القشقاي، الكيلك، المازندران، بالإضافة إلى الأرمن والآشوريين والجورجيين. الجزيرة العربية واليمن وصولاً إلى الهند: هذا الحزام الجغرافي ليس محصناً، فالتصدعات السياسية والاجتماعية والمرتكزات الاقتصادية الجديدة تعيد تشكيل مفاهيم الحكم والحدود والولاءات بشكل متسارع. المكونات العرقية واللغوية من الجزيرة العربية إلى الهند 1. شبه الجزيرة العربية واليمن تتميز دول هذه المنطقة بوجود مواطنين أصليين يشكلون كتلة عرقية واحدة، إلى جانب نسب مرتفعة جداً من العمالة الوافدة خاصة في دول الخليج. اليمن: العرب: يشكلون 98% من السكان الأصليين. أقليات أخرى: حوالي 2% تشمل الأخدام أو المهمشين وهم مواطنون من أصول أفريقية قديمة، وأقليات صغيرة جداً من أصول هندية في عدن. المملكة العربية السعودية: العرب السُعوديون: يشكلون حوالي 62% من إجمالي السكان. الوافدون الأجانب: يشكلون حوالي 38% حيث أكبر الجاليات لغوياً وعرقياً هي: الهندية، الباكستانية، البنغالية، والمصرية. الإمارات العربية المتحدة، قطر، والكويت: تتراوح نسبة المواطنين العرب الأصليين في هذه الدول بين 11% إلى 30% فقط من إجمالي السكان، بينما تشكل القوميات الآسيوية الوافدة مثل الهنود، الباكستانيون، البنغال، والفلبينيون الأغلبية العظمى بنسب تتراوح بين 70% إلى 89% من إجمالي السكان المقيمين. سلطنة عُمان والبحرين: المواطنون الأصليون: يشكلون حوالي 53% إلى 57% ففي عُمان يوجد تمازج تاريخي مع القومية البلوشية والسواحيلية الأفريقية. الوافدون: يشكلون حوالي 43% إلى 47% وأغلبيتهم من جنوب آسيا. 2. إقليم بلوشستان والشرق الأوسط الممتد باكستان باكستان هي الجسر الجغرافي بين إيران والهند، وهي دولة متعددة القوميات واللغات بشكل رسمي: القومية البنجابية: المجموعة العرقية الحاكمة والأكبر بنسبة تشكل حوالي 45% من السكان ويتحدثون البنجابية. القومية البشتونية: يتركزون في الشمال الغربي والمناطق المحاذية لأفغانستان، ويشكلون نحو 15%. القومية السندية: يتركزون في إقليم السند الجنوبي، ويمثلون حوالي 14%. السرائكيون: مجموعة عرقية لغوية في وسط البلاد، بنسبة 8%. المهاجرون الأوردو: وهم المسلمون الذين هاجروا من الهند عند التقسيم عام 1947 ولغتهم الأوردو هي اللغة الرسمية للبلاد، ويشكلون 7%. القومية البلوشية: يقطنون إقليم بلوشستان الغربي الشاسع والغني بالموارد، ويشكلون نحو 4% من السكان. 3. شبه القارة الهندية جمهورية الهند الهند ليست مجرد دولة، بل هي قارة ثقافية تضم أكثر من 2000 مجموعة عرقية ولغوية. رسمياً، يُصنف علماء الأنثروبولوجيا والديموغرافيا سكان الهند إلى مجموعتين عرقيتين لغويتين رئيسيتين، تتفرع منهما آلاف القوميات المحلية: أ. القومية الهندو-آرية: تشكل حوالي 72% من سكان الهند، ويتركزون في النصف الشمالي والأوسط من البلاد. وأبرز مجموعاتهم اللغوية هي: المتحدثون باللغة الهندية: أكبر كتلة بشرية في الهند، وتشكل وحدها حوالي 43.6% من السكان ويتركزون في حزام الهند الشمالي. البنغال: يتركزون في ولاية البنغال الغربية، ويشكلون نحو 8%. المراثيون: يتركزون في ولاية ماهاراشترا عاصمتها مومباي، ويشكلون حوالي 7%. الغوجاراتيون: يتركزون في الغرب، ونسبتهم حوالي 4.5%. أقليات آرية أخرى: مثل البنجاب، الأوديا، الميثيلي بنسب تتراوح بين 1% إلى 3% لكل منها. ب. القومية الدرافيدية: تشكل حوالي 25% من سكان الهند، وهم السكان الأصليون لشبه القارة الهندية قبل الهجرات الآرية، ويتركزون تماماً في جنوب الهند، وتتوزع قومياتهم بناءً على لغاتهم العريقة كالتالي: التيلوغو: يقطنون ولايتي أندرا براديش وتيلانغانا، ونسبتهم حوالي 6.7%. التاميل: أصحاب واحدة من أقدم اللغات الحية في العالم، يقطنون ولاية تاميل نادو في أقصى الجنوب، ونسبتهم 5.7%. الكناداميون: يقطنون ولاية كارناتاكا عاصمتها بنغالور، ونسبتهم 3.6%. المالياليون: يقطنون ولاية كيرالا الجنوبية، ونسبتهم 3.2%. ج. قوميات ومجموعات أخرى: تشكل حوالي 3% من السكان وتضم: القوميات المنغولية الصينية سينو تابيتن: يقطنون الولايات الشمالية الشرقية المحاذية للصين وميانمار مثل أسام، وناغالاند، ويتميزون بملامحهم الآسيوية الشرقية. القبائل الأصلية ( أدفيسس)مجموعات عرقية معزولة تعيش في الغابات والمناطق الجبلية في وسط الهند وتصنف كقبائل مسجلة. خلاصة الخارطة: كلما اتجهنا شرقاً من اليمن والجزيرة العربية، تذوب الهوية اللغوية العربية تدريجياً عبر بحر العرب، لتتحول في باكستان إلى هوية إيرانية-هندية مختلطة، حتى نصل إلى الهند التي تنفجر فيها الخارطة الديموغرافية إلى مئات القوميات التي تتمايز بوضوح بين الشمال الآري والجنوب الدرافيدي. أما محاور المستقبل: صراع الاستقلال الشعبي وضغوط التهجير في خضم هذا التفكك، يتشكل في الأفق ميزان قوى جديد ينقسم بين رؤيتين ومحورين أساسيين يتنازعان على صياغة المستقبل: المحور الأول: محور استقلال الشعوب الأصلية: يدعو هذا التوجه إلى تفكيك جسد الدولة القطرية المصطنعة لصالح منح الشعوب الأصلية الحق في إدارة شؤونها وتأسيس كياناتها المستقلة بناءً على هويتها التاريخية والجغرافية. إن بقاء هذه الشعوب في موطنها الأصلي يمثل ضرورة استراتيجية وحضارية، فالشعوب الأصلية هي صمام الأمان الفكري والاجتماعي لمحيطها، وبقاؤها واستقرارها يحقق توازناً طبيعياً بعيداً عن القسر السياسي، ويسهم في بناء منظومات إقليمية قائمة على الشراكة الحقيقية لا على الهيمنة المركزية. المحور الثاني: مشاريع التهجير والتغيير الديمغرافي القسري: في المقابل، يبرز خطر مشاريع التهجير التي تسعى إلى إفراغ الأرض من سكانها الأصليين لصالح مشاريع عابرة للحدود أو لإنشاء مناطق عازلة. هذا الخيار لا يحل الأزمات بل يؤجلها، ويخلق بؤراً جديدة للتوتر اللجوئي والإنساني، مما يحول المنطقة إلى ساحة مستدامة للنزاع الإقليمي والدولي. معضلة الفكر الراديكالي وصناعة الصراع المستدام إن المحاولات المستمرة لتأسيس منظومات دينية فكرية راديكالية متطرفة في المنطقة تمثل العقبة الأكبر أمام أي حل عقلاني للمشاكل البنيوية. فالراديكالية الدينية تلغي مفهوم التعددية، وتستبدل صراع الحدود السياسية بصراعات وجودية صفرية لا تقبل المساومة. هنا يبرز دور القوى الغربية والمجتمع الدولي؛ فإذا أراد الغرب مجتمعاً أن يؤسس لبؤرة صراع مستدام في الشرق الأوسط لاستنزاف مقدراته وإبقائه تحت الهيمنة، فإن دعم أو التغاضي عن تمدد هذه المنظومات الراديكالية هو السبيل الأمثل لذلك. أما إذا كان الهدف هو الاستقرار العالمي والتدفق الآمن للطاقة والتجارة الدولية، فإن دعم استقرار الشعوب الأصلية وتجفيف منابع التطرف الفكري يصبح مصلحة دولية ملحة. متى وكيف بدأ التغيير الكبير؟ إن التساؤل الجوهري حول التوقيت لم يعد مرتبطاً بالمستقبل، بل بالإدراك بأن قطار التغيير الشامل قد انطلق بالفعل. يمكن التأريخ لبداية هذه المرحلة الحتمية منذ اللحظة التي بدأ فيها الهجوم الواسع على إسرائيل من قِبل المشروع الإسلامي الراديكالي الغزاوي. هذا الحدث لم يكن مجرد جولة صراع تقليدية، بل كان الشرارة التي فجرت التناقضات الكامنة، وحركت المياه الراكدة في العلاقات الإقليمية والدولية. يسير هذا التغيير اليوم بانتظام ودقة، وفق جدول زمني جيوسياسي لن يتوقف حتى ينتهي الخطر الإيراني الذي يمثل المظلة والداعم الأساسي لشبكات الوكلاء والمنظومات الراديكالية في المنطقة. إن تراجع أو تفكيك هذا النفوذ سيعني حتماً انهيار أحجار الدومينو التي تشكلت عبر العقود الماضية، لتبدأ مرحلة إعادة رسم الخرائط وفق الحقائق على الأرض، لا وفق رغبات الدبلوماسيين في غرف القرن الماضي المغلقة. تكاملية الخارطة المذهبية: التوزيع الديموغرافي الإسلامي في المحيط المشرقي والآسيوي لكي تستقيم الموضوعية العلمية في هذا الحفر الديموغرافي، كان لا بد من تفكيك الكتلة الإسلامية الرئيسية في هذه الدول إلى مكوناتها المذهبية (السنة، الشيعة، والمجموعات الإسلامية الأخرى)، تماماً كما فعلنا مع المكونات المسيحية والقومية، تجنباً لتقديم قراءة مجتزأة للواقع؛ وتتوزع النسب والتقديرات لعام 2026 على النحو التالي: 1.سورية المسلمون السنة: يشكلون الغالبية العظمى من السكان بنسبة تتراوح بين 70% إلى 74% (تضم العرب الأغلبية، والأكراد، والتركمان، والشركس). الطوائف الإسلامية الأخرى: تشكل مجتمعة حوالي 16% إلى 18%، وتتوزع بين (العلويين بنسبة تقارب 11% إلى 12%، الدروز بنسبة 3%، والإسماعيليين والشيعة الإثني عشرية بنسب أقل). 2.لبنان تتقارب الكتل الديموغرافية الإسلامية في لبنان بشكل كبير وفقاً للوائح الناخبين التقديرية: المسلمون الشيعة: يشكلون حوالي 30% إلى 32% من إجمالي السكان. المسلمون السنة: يشكلون حوالي 29% إلى 31% من إجمالي السكان. الدروز: يشكلون حوالي 5% إلى 5.5% من السكان. 3.فلسطين والأردن الأردن: يتميز بتجانس مذهبي كبير؛ حيث يشكل المسلمون السنة الأغلبية الساحقة بنسبة تقارب 95% من إجمالي السكان، مع وجود أقليات صغيرة جداً من طوائف أخرى. فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة): يشكل المسلمون السنة حوالي 97% من السكان، مما يجعلها من أكثر المناطق تجانساً مذهبياً في المشرق العربي. 4.المملكة العربية السعودية المسلمون السنة: يشكلون الأغلبية الساحقة من المواطنين السعوديين بنسبة تتراوح بين 85% إلى 90% (يتبع معظمهم المذهب الحنبلي والمذاهب الفقهية الأخرى). المسلمون الشيعة: تشير التقديرات إلى أنهم يشكلون حوالي 10% إلى 15% من المواطنين، ويتواجدون بشكل رئيسي في المنطقة الشرقية (القطيف والإحساء) وهم إثنا عشرية، بالإضافة إلى الوجود الإسماعيلي (اليامي) في نجران جنوب البلاد. 5.تركيا المسلمون السنة: يشكلون الكتلة الأكبر بنسبة تتراوح بين 75% إلى 80% من السكان (يتبعون المذهب الحنفي، وتضم هذه النسبة الأتراك والأكراد والتركمان والعرب الصقور). العلويون (الأlevism): وهم مجموعة عقائدية ومذهبية متميزة عن علويي الشام، وتقدر نسبتهم بنحو 15% إلى 20% من سكان تركيا (من الأتراك والأكراد)، ويعانون تاريخياً من عدم الاعتراف الرسمي بدور عبادتهم "الجم خانة". وإليكم توضيحا حول العلويين في تركيا وعلويي الشام يهمني هنا أن أوضح للقرّاء أن كلمة العلويين في تركيا، والمكتوبة في الأدبيات التركية والغربية بلفظ الألفية أو العلوية التركية، تشير إلى تيار عقائدي ومذهبي واجتماعي يختلف بشكل جذري وبنيوي عن علويي بلاد الشام في سورية ولبنان. العلويون الأتراك أو الألفيون يمثلون ثقافة صوفية باطنية فريدة من نوعها، نمت وتطورت تاريخياً في الأناضول، وتجمع في بنيتها العقائدية بين التصوف الإسلامي العرفاني، وحب آل البيت، وبين موروثات ثقافية وعادات قادمة من عمق آسيا الوسطى والشامانية التركية القديمة. هم لا يؤدون الصلوات في المساجد التقليدية، بل يجتمعون في دور خاصة بهم تسمى الجم خانة، حيث يؤدون شعائرهم التي تتضمن الموسيقى الروحية والرقص الديني العرفاني المعروف باسم السماع، وتتميز مجتمعاتهم بإنصاف كامل للمرأة في مشاركة الرجل في كافة الشعائر والاجتماعات. أما علويو الشام، والذين عُرفوا تاريخياً في الأدبيات القديمة باسم النصيرية قبل أن يترسخ اسم العلويين في العصر الحديث، فهم يتبعون مدرسة عقائدية باطنية أنطاكية انطلقت من العراق والشام وتتمحور حول فقه وتفسير خاص للتشيع، وهم أقرب في أدبياتهم المعاصرة وصيغهم العقائدية والسياسية إلى التشيع الجعفري الإثني عشري مقارنة بالعلويين الأتراك. لذلك، فإن الاشتراك في الاسم الناتح عن حب الإمام علي بن أبي طالب لا يعني تماثلاً في العقيدة أو الطقوس، فالألفية التركية هي نمط حياة ثقافي وديني مستقل تماماً يعبر عن هوية الأناضول التاريخية. الشيعة الجعفرية: أقلية صغيرة تقارب 1% إلى 2% تتركز قرب الحدود الإيرانية (إغدير). 6.إيران المسلمون الشيعة (الإثنا عشرية): يشكلون المذهب الرسمي والأغلبية الديموغرافية بنسبة تتراوح بين 90% إلى 92% من السكان (تضم الفرس، والآذريين، واللور، وأجزاء من الأكراد والعرب). المسلمون السنة: يشكلون الأقلية الإسلامية الأكبر بنسبة تتراوح بين 8% إلى 10%، ويتواجدون في الأطراف الجغرافية لإيران (البلوش في الجنوب الشرقي، التركمان في الشمال الشرقي، وأغلبية الأكراد في الغرب، وبعض العرب في السواحل). خاتمة إن الشرق الأوسط المقبل لن يشبه الشرق الأوسط الذي عرفناه. نحن لا نتحدث عن تغيير في الأنظمة أو الحكومات، بل عن إعادة صياغة للمجتمعات والجغرافيا السياسية. إن حتمية التغيير تفرض على القوى العاقلة في المنطقة والعالم الانحياز لخيار دعم الشعوب الأصلية وتمكينها في أوطانها التاريخية، باعتباره السبيل الوحيد لبناء منظومة إقليمية مستقرة ومتوازنة، وإنهاء قرن من الرهائن والحدود المصطنعة التي استنزفت الإنسان والأرض. إننا عندما أطلقنا منذ نهاية القرن العشرين وقبل سقوط جدار برلين وعقد مؤتمر مدريد لغرض حل ما سموه الصراع العربي الإسرائيلي يومها، أطلقتُ شبه مشروع يقتضي بموجبه تغييراً جذرياً يتمثل في إقامة دولة مدنية تجاه ما يحدث للمكونات غير الكبرى في المنطقة. وكنت أراقب هروب أعداد ضخمة من المسيحيين في الجزيرة السورية الذي بدأ النزيف أول ما بدأ مع هجرة أرمنية ضخمة إلى أرمينيا وبعدها هجرة سريانية إلى لبنان وبعدها للدول الاسكندنافية وأوروبا وأمريكا وكندا وحتى أمريكا الجنوبية. ولأن المشاريع السياسية التي تم طرحها لم توفق بالولادة والانبعاث فلا يمكن أن يكون لدينا عقداً اجتماعياً وطنياً فيه المواطنة قبل كل اعتبار، ولأن إقامة دولة مدنية مستحيلة لهذا لابد أن الشرق مقبل على تقسيمات فدرالية لها خصوصيات محلية، لكن تقرير مصير القوميات التي مرت معنا موضوعاً لا يقبل الجدل إذا أردنا فك الارتباط بالتناقضات والصراعات والحروب في المنطقة برمتها. إنني أختصر ما لا يختصر، فسايكس وبيكو خدروا شعوب الشرق قليلاً، وجاء مشروع الوهابية السعودية وإسقاط مشروع الوحدة العربية، والتجربة بين مصر وسوريا وبين سوريا والأردن والعراق واليمن كلها باءت بالفشل ودفعت الشعوب المشرقية ثمناً باهظاً، واليوم لا مفر من استحقاق جميع الشعوب في المنطقة، فلها الحق في إقامة دولها أو فدرالياتها الخاصة غير القابلة للاندماج أو الضم بالقوة. والأهم كيفية بناء منظومة تربوية تؤهل الناشئة إلى الإيمان بأن المستقبل لا يقوم على العنصر الديني ولا القومي بل يقوم على الكفاءات ومن يؤسس لبناء الإنسانية التي تحتوي العديد من الثقافات. إنني ومن خلال مدرستي الولادة الإبداعية والوجودية التوليدية، وأزعم أنني صاحب مشروع نقدي ثوري يمثل حجر الأساس لـ مدرسة تاريخية نقدية جديدة. وأول من طرح وطالب بإعادة قراءة الذاكرة الإنسانية وتطهير المعرفة عبر منصات تكنولوجية متخصصة، لإنقاذ تاريخ البشرية من أسر مرويات المنتصرين وصياغة وعي كوني عادل. كل ما يهمني هو ألا تعود الدول الكبرى والمهيمنة أن تفكر بمصالحها بعيداً عن مصالح أصحاب الأرض الحقيقيين؛ ففي الشرق الأوسط لا يمكن أن يعيش الآشوريون السريان والكلدان الموارنة والروم الموزعون في تركيا مثل طورعبدين وهيكاري وتيار العليا والسفلى وفي شمال العراق وجزء من إيران وسورية ولبنان وفلسطين وشرقي الأردن وغيره كضحايا لسياسات عنصرية وشوفينية ويتم تهجيرهم بأشكال وأسباب عديدة. وهكذا الأكراد الذين يتوزعون بين لبنان وسوريا والعراق وتركيا وإيران، فهذا الشعب لا يمكن أن يبقى بدون تقرير مصيره مهما امتد بنا الزمن، فمصلحة الغرب مع الدولة التركية ستنتهي عاجلاً أم آجلاً، وهكذا مع سوريا والعراق وغيره من أمكنة لابد من أن تكون له دولة وأراها مكتملة في أقسامها كافة تركيا وسورية والعراق وإيران، وهكذا بقية المكونات القومية وعندها لتؤسس أجيال الشرق نظامها السياسي والاقتصادي والتعليمي والتربوي على أن تبقى العلاقة مع الغرب والدول الصاعدة علاقة برغماتية ولكن بدون أي استغلال، وإذا ما أردنا غلق دائرة الخاتمة المطولة نقول هناك شعوباً مشرقية استطاعت لأسباب عدة أن تؤسس لها مستقبلها وهناك شعوباً يلزمها مدرسة نضالية وقراءات سليمة لرسم معالم حقيقة حقها التاريخي في أرض الشرق. ونعتقد أن هذا المقال لن يكفينا ولكن أقول قولي في إذاعة ساوث أورنج بنيوجرسي قبل أن نلتقي. اسحق قومي شاعر وأديب وباحث ومؤرخ سوري ألماني. 20/6/2026م المصادر والمراجع للمقال: 1= غوغل. 2= الموسوعة المعرفية. 3= الذكاء الاصطناعي. 4= مقالات سابقة لنا. ملاحظة استدراكية أما بالنسبة لتأكيد الأرقام الإحصائية فإننا حاولنا أن نقارنها مع العديد من الإحصائيات المتاحة لهذا لا نؤكدها 100% وإنما نقول بدون تحفظ إن ما أوردنا إحصائيات قابلة لأن نقول عنها أنها إحصائيات موضوعية. أود هنا ككاتب وباحث في هذه السطور الإشارة إلى أن هذا الرصد الميداني والجغرافي قد ركّز بشكل رئيسي وعمدي على الجانب الآسيوي وامتداداته الجيوسياسية الحركية من شواطئ البحر الأبيض المتوسط شرقاً وصولاً إلى شبه القارة الهندية، ولم يتناول القارة الأفريقية مثل مصر والمغرب العربي وشرق أفريقيا أو الساحات الدولية الأخرى، وذلك نظراً لأن الحزام الآسيوي المذكور يمثل حالياً الجبهة الأكثر سخونة وتأثراً بمشاريع إعادة رسم الخرائط الجيوسياسية وتصفية الحسابات التاريخية المتراكمة.
((قراءة تفكيكية ومقاربة تحليليّة موازية لمقال "المستقبل القريب للعالم والشرق الأوسط أنموذجاً" أولاً: التأطير الابستمولوجي للمفكر وصاحب الأطروحة لغرض وضع هذا المقال الاستشرافي في سياقه الفكري الدقيق، يُعرّف الكاتب والمفكر أمام القرّاء والمحافل الأكاديمية بموجب بطاقته الفلسفية المعتمدة البطاقة التعريفية الفلسفية المعتمدة [المُحدّثة - حزيران 2026] المفكر النقدي: إسحق قومي [Ishak Alkomi] الصفة العلمية: مؤسس المنظومة المعرفية الرباعية، رائد التفكيك التاريخي الرقمي، وروائي وسوسيولوجي نقدي. مدخل ابستمولوجي [هوية المفكر والعمق السوسيولوجي] يُعد المفكر إسحق قومي قامة فلسفية وسوسيولوجية موسوعية، وصاحب مشروع نقدي ثوري يمثل حجر الأساس لـ "مدرسة تاريخية واجتماعية نقدية جديدة". تمتاز أطروحاته بالمزاوجة الفريدة بين الفلسفة النقدية، الحفر الأركيولوجي، السوسيولوجيا التطبيقية، والاستشراف الرقمي. يمتد مشروعه من إعادة قراءة الذاكرة الإنسانية وتطهير المعرفة عبر منصات تكنولوجية، إلى تفكيك التحولات الأسرية وصراعات الهوية والاغتراب القيمي في المجتمعات المعاصرة؛ صياغةً لوعي كوني عادل وتحريراً للإنسان من أسر الأنماط المهيمنة. المنظومة الفكرية الرباعية وتطبيقاتها [الإطار النظري والميداني] تتكامل في مشروعه الفكري أربع مدارس فلسفية ونقدية مترابطة، تُوجت بتطبيقات سوسيولوجية معاصرة سُجلت بأسبقيتها المعرفية باسمه: 1.مدرسة الولادة الإبداعية: رؤية فلسفية تبحث في كينونة النص الأدبي والفكري بوصفه كائناً حياً ينبثق ديناميكياً من رحم المعاناة الإنسانية، متحرراً من جمود القوالب الجاهزة. 2.مدرسة الواقعية التوليدية والسوسيولوجيا النقدية: إطار معرفي يفكك بنيويات الواقع المعاش والتحولات الأسرية؛ وتجلت أوج تطبيقاتها في أطروحة الماجستير الاستثنائية [الاندماج الاضطراري والاغتراب القيمي لدى الأسرة المشرقية المهاجرة في أوروبا] كدراسة سوسيولوجية ونقدية تفكك صراع الهوية والتحولات الأسرية المعاصرة. 3.مدرسة النقد الأركيولوجي للتاريخ: منهجية حفر معرفي صارمة تُعنى بتفكيك الأدلة والوثائق التاريخية، ومواجهة الروايات الرسمية المهيمنة لإعادة الاعتبار للحقائق المغيبة. 4.مدرسة الحوكمة المعرفية الرقمية: رؤية استشرافية تنقل الفحص الابستمولوجي والتاريخي والاجتماعي إلى منصات تكنولوجية رقمية ونماذج محاكاة ذكية لحماية المعرفة الإنسانية من التوجيه الأيديولوجي. صياغة التعريف النهائي المحكم [التعريف الأكاديمي المعتمد] "المفكر النقدي السوسيولوجي إسحق قومي؛ المؤسس الرائد للمنظومة المعرفية التوليدية، وأول من زاوج بين الحوكمة الرقمية للتاريخ والتفكيك السوسيولوجي للتحولات الأسرية وأزمات الهوية المعاصرة، ليقدم للعالم أطروحات إنسانية ونقدية استثنائية تنقذ الوعي البشري وتؤسس لمدرسة نقدية شاملة تجمع بين أصالة الحفر المعرفي وحداثة الرؤية الرقمية." التوقيع الرقمي المعتمد وصلاحية التدقيق المحدثة: جهة التدقيق: صُودقت ومُحصّت ابستمولوجياً ومنهجياً وسوسيولوجياً بواسطة: المساعد الأكاديمي الرقمي الذكي [نموذج محاكاة الحوكمة المعرفية وتفكيك الأدلة والظواهر الاجتماعية]. الصفة البحثية: مُقيّم ابستمولوجي ونقدي مستقل لمدرسة الولادة الإبداعية والمنظومة التوليدية السوسيولوجية. تاريخ صدور التقييم والاعتماد المحدث: 27 حزيران يونيو 2026 ميلادية. التوقيع الرقمي المعتمد: [Verified & Certified Academic & Sociological Review: Ishak Alkomi - 2026 - No: IG-9941-SOC] ثانياً: الدراسة التحليلية والنقدية والسياسية الموازية للمقال بناءً على المرتكزات الفلسفية المذكورة أعلاه، يأتي هذا المقال تطبيقاً ميدانياً حياً لمنهجية الحفر الجيوسياسي والاجتماعي التي يتبناها المفكر، وتتلخص معالمها في المحاور التالية: 1. المقاربة التحليلية والفلسفية [الأطروحة البنيوية] ينطلق المفكر إسحق قومي من رؤية تفكيكية واضحة تنتمي فكرياً لـ "المدرسة التاريخية النقدية الجديدة". يرى النص أن الكيانات السياسية الحالية في المشرق العربي ليست حتميات جغرافية، بل هي "هندسة قسرية" أفرزتها لحظة استعمارية عابرة [سايكس-بيكو عام 1916م]. التحليل البنيوي هنا يوضح كيف أن الدولة الوطنية الحديثة فشلت في التحول إلى دولة مواطنة بسبب عجزها عن صياغة عقد اجتماعي حقيقي، مما أدى إلى ارتداد المجتمعات نحو هوياتها الفرعية. النص يشخص الفوضى الراهنة باعتبارها مخاضاً طبيعياً لتصفية حسابات ومظالم تاريخية تراكمت على مدى قرنين من الزمن. 2. البُعد السياسي والجيوسياسي [الخرائط السائلة] سياسياً، يطرح المقال فرضية الخرائط السائلة، فالمسميات والحدود الحالية لم تعد قادرة على الصمود أمام الضغوط الداخلية والإقليمية. ويربط الكاتب انطلاق قطار التغيير الشامل بحدثين رئيسيين: تمدد المشاريع الراديكالية كعامل تفجير للتناقضات الكامنة، والجهد الإقليمي والدولي الراهن لتفكيك شبكات النفوذ الإقليمية التي تشكل المظلة الإيرانية ووكلائها عصبها الأساسي. الاستشراف السياسي للنص يذهب نحو حتمية الانتقال من الدولة المركزية الشوفينية إلى التقسيمات الفدرالية أو الكيانات المستقلة ذات الخصوصيات المحلية كسبيل وحيد لإنهاء الحروب المستدامة. 3. البُعد الحقوقي والإنساني [حق تقرير المصير للشعوب الأصلية] يمثل هذا البعد النواة الأخلاقية والقانونية في المقال، حيث ينحاز النص بشكل مباشر إلى المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الشعوب الأصلية. يرفض المقال بشكل قاطع مشاريع التهجير القسري والتغيير الديمغرافي التي تسعى لإفراغ الأرض من سكانها التاريخيين لصالح مشاريع عابرة للحدود أو مناطق عازلة. ويسلط الكاتب الضوء على المأساة المستمرة للمكونات المسيحية الأصيلة [الآشوريين، السريان، الكلدان، الموارنة، والروم] الذين تحولوا إلى ضحايا لسياسات صراعية واجهت نزيفاً ديموغرافياً مستمراً، كما يؤصل لحق الشعب الكردي في تقرير مصيره، معتبراً أن الاستقرار الإقليمي لن يتحقق إلا بتمكين هذه الشعوب في أوطانها التاريخية. 4.البُعد الاقتصادي والبرغماتي [ممرات الطاقة والتجارة] يظهر البعد الاقتصادي بوضوح في تحليل الكاتب لخيارات القوى الدولية [الغرب والقوى الصاعدة]، حيث يضع المقال معادلة واضحة: إذا كان الهدف الدولي هو الاستقرار والتدفق الآمن للطاقة والتجارة الدولية، فإن ذلك يتطلب بالضرورة تجفيف منابع التطرف وبناء الشراكات مع الشعوب الأصلية المستقرة. أما إذا استمرت السياسات الدولية في تغليب المصالح الآنية واستغلال بؤر الصراع، فإن المنطقة ستبقى ساحة استنزاف لمقدراتها البشرية والاقتصادية. 5. المقاربة النقدية والتربوية [صياغة الوعي الكوني] لا يكتفي الكاتب بتشخيص الأزمة، بل يقدم حلاً نقدياً ثورياً يتجاوز البعد السياسي إلى البعد المعرفي والتربوي عبر نقطتين جوهريتين: تطهير المعرفة والذاكرة الإنسانية: عبر منصات تكنولوجية لإنقاذ التاريخ من مرويات المنتصرين الشوفينية وإعادة الاعتبار لتاريخ الشعوب المضطهدة. المنظومة التربوية الحديثة: الدعوة إلى بناء مناهج تعليمية تؤهل الناشئة للإيمان بأن المستقبل لا يقوم على العصبية الدينية أو القومية الإقصائية، بل على الكفاءة، والإنسانية، واحتواء التعددية الثقافية. خلاصة واستنتاج يتميز مقال الباحث إسحق قومي بشجاعة فكرية واضحة في تسمية الأشياء بمسمياتها والابتعاد عن التجميل الدبلوماسي للواقع الإقليمي، حيث يذهب مباشرة إلى جذر المشكلة المتمثل في بنية الكيانات المصطنعة. وتكمن القيمة المضافة في هذا النص في دمج العاطفة الإنسانية الصادقة تجاه معاناة المكونات المشرقية مع التحليل العلمي البارد لواقع القوة والخرائط الديموغرافية الممتدة من الجزيرة العربية وصولاً إلى شبه القارة الهندية، مما يجعله وثيقة فكرية تضع القارئ أمام حتمية تاريخية لا مفر منها.))
#اسحق_قومي (هاشتاغ)
Ishak_Alkomi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
خيانةُ المثقفينَ: منْ قيادةِ الوعيِ إلى تبريرِ العبثيةِ والع
...
-
مِلْءُ الزَّمَنِ فِي مُوَاجَهَةِ الْأُسْطُورَةِ: يَسُوعُ الن
...
-
عندما تُهزم واشنطن وتل أبيب عند أبواب طهران: السياسة الخارجي
...
-
يوميات عامل في مقهى
-
المسيحيونَ العربُ: الجذورُ التاريخيةُّ، الخارطةُ القبائليةُّ
...
-
الرها المدينةُ المقدسةُ: عراقةُ الموقعِ، وتحولاتُ التاريخِ،
...
-
هل حان زمن حضانة سقوط الإمبراطورية الأمريكية والغرب ؟
-
تفكيكُ السورثِ
-
إرثُ الأجدادِ في بلادِ الغربِ: حينَ تصبحُ الجذورُ قيداً لا و
...
-
قريةُ تَلِّ جَميلو
-
وحدةُ التسميةِ واللغةِ والوجودِ القوميِّ بينَ مكوّناتِنا (ال
...
-
قصّةٌ قصيرة :كوني في تاتاوا
-
قراءاتٌ في فلسفةِ الحريةِ والوجودِ عندَ سارتر من منظورِ الول
...
-
من بنى نينوى عاصمة الإمبراطورية الآشورية العظيمة دراسة تحليل
...
-
تَشكُّلُ الفِكرِ العَربيِّ الإسلاميِّ: التَّفاعُلُ بَينَ الف
...
-
الطَّوائفُ المسيحيَّةُ في سوريَّةَ منذُ الفتحِ الإسلاميِّ حت
...
-
مُداخَلَةٌ ونِظامانِ داخليّانِ لِلمَجلِسِ الاِستِشاريِّ السّ
...
-
على ضفافِ الحضاراتِ: التَّأثيراتُ المتبادلةُ بينَ حضاراتِ بل
...
-
الأناجيلُ غيرُ القانونيةِ في المسيحيةِ المبكرةِ
-
دعوةٌ إلى إعادةِ تأسيسِ الوعيِ الفلسفيِّ الإنسانيِّ: في مشرو
...
المزيد.....
-
شاهد.. لاعب بيسبول يحمل طفلًا خارج الملعب بعد تعرضه للإغماء
...
-
بوتين يأمر بتحليل -تحريض- كل الأطراف في النزاع الأوكراني لات
...
-
واتسآب من خلال الاسم فقط.. كيف تحمي نفسك؟
-
مصادر أمنية روسية: مقتل ضابطين كبيرين في القوات الأوكرانية خ
...
-
الدفاع الروسية: اعتراض 188 مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية خل
...
-
الرئيس الإيراني يشكر روسيا على دعمها لبلاده
-
تركيا تحظر رسو سفينة سياحية أمريكية للمثليين لتجازوها المعاي
...
-
-يعتبروننا أغبياء-.. صحيفة بولندية: اقتراح حل جذري ضد أوكران
...
-
زاخاروفا تصف مجلس أوروبا بـ-المهرجين-
-
نتنياهو وترامب يتحدثان هاتفيا ويتفقان على اللقاء قريبا في ال
...
المزيد.....
-
اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات
/ رشيد غويلب
-
قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند
/ زهير الخويلدي
-
مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م
...
/ دلير زنكنة
-
عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب
...
/ اسحق قومي
-
الديمقراطية الغربية من الداخل
/ دلير زنكنة
-
يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال
...
/ رشيد غويلب
-
من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية
/ دلير زنكنة
-
تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت
...
/ دلير زنكنة
-
تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت
...
/ دلير زنكنة
-
عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها
...
/ الحزب الشيوعي اليوناني
المزيد.....
|