أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسحق قومي - قَصيدة بعنوان:سَقَطَ المِقْنَعُ أَمَامَ حُقُوقِكُمْ..














المزيد.....

قَصيدة بعنوان:سَقَطَ المِقْنَعُ أَمَامَ حُقُوقِكُمْ..


اسحق قومي
شاعرٌ وأديبٌ وباحثٌ سوري يعيش في ألمانيا.

(Ishak Alkomi)


الحوار المتمدن-العدد: 8765 - 2026 / 7 / 13 - 04:50
المحور: الادب والفن
    


اِسْتِهْلَال:
بينما تشهدُ أرضُ آشورَ في شمالِ العراقِ ونينوى عملياتِ سلبٍ ممنهجةً لعشراتِ القرى والتراثِ والآثاراتِ، وتغصُّ شوارعُ العواصمِ العالميةِ بمظاهراتٍ من أبناءِ شعبِنا تُطالبُ بحقوقِنا وسطَ تعامٍ وتواطؤٍ دوليٍّ؛ نجدُ أنفسَنا، كشعبٍ أصيلٍ، منقسمينَ في صراعاتٍ داخليةٍ على التسميةِ القوميةِ واللغةِ. وفي الوقتِ الذي يهددُنا فيه شبحُ الهجرةِ، وتناقصُ الولاداتِ، والموتُ، نكونُ نحنُ أوّلَ مَن يطعنُ قضيتَنا بفرقتِنا... فماذا نحنُ فاعلونَ؟
هَذِهِ القَصِيدَةُ قِرَاءَةٌ فِي كِتَابِ الغَضَبِ، وتَعْرِيَةٌ لِلتَّمْثِيلِ الصُّورِيِّ الـمَشْنُوءِ، وعِتَابٌ حَارٌّ لِأُمَّةٍ مَجِيدَةٍ تَمْلِكُ مَفَاتِيحَ الحَضَارَةِ لَكِنَّهَا أَضَاعَتْ بَوْصَلَةَ الـحَاضِرِ.
القَصِيدَة:
1-سَقَطَ القِنَاعُ عَنْ المَصَالِحِ خَلْفَهَا ... دُنْيَا عَمَاءٍ لَا تَرَى مَنْ يُعْذَبُ
٢ بَاعُوا النَّزَاهَةَ فِي مَزَادِ سِيَاسَةٍ ... عَمْيَاءَ، وَالشَّعْبُ الأَصِيلُ يُغَيَّبُ
٣ فِي نِينَوَى سَلَبُوا القُرَى بِتَعَمُّدٍ ... وَأَثَارُ أَشُورَ العَظِيمَةِ تُنْهَبُ
٤ تِلْكَ الحُقُوقُ الأَصْلِيَاتُ تَبَدَّدَتْ ... دُونَ اكْتِرَاثٍ، وَالـمَسَاكِنُ تُخْرَبُ
٥ مَا عَادَ يُجْدِي فِي الـمَحَافِلِ صَوْتُنَا ... وَبِمَجْلِسِ التَّمْوِيهِ جُرْحِيَ يُعْذَبُ
٦ ذِي سُورِيَا جَفَّتْ شِفَاهُ شَبَابِهَا ... وَعَلَى مَدَاهَا كُلُّ هَوْلٍ يُسْكَبُ
٧ مَثَّلْتُمُ الـمَاضِي النَّقِيَّ بِصُورَةٍ ... شَكْلِيَّةٍ عَنْ حَقِّنَا تَتَنَكَّبُ
٨ مَازَالَ أَهْلِي فِي الـجَزِيرَةِ عُرْضَةً ... لِتَغَوُّلِ الظُّلَّامِ حِينَ تَحَزَّبُوا
٩ تَشْكُو الـمَنَاطِقُ مِنْ رِيَاءِ سِيَاسَةٍ ... عَمْيَاءَ لَا تَصْغَى لِمَنْ يَتَقَرَّبُ
١٠ يَا أَيُّهَا العَالَمُ الـمُتَاجِرُ بِالنَّقَا ... كُفَّ الخِدَاعَ فَمَكْرُكُمْ لَا يُعْجِبُ
١١ اِسْحَقْ بِقَوْمِي إِنْ أَرَدْتَ نِفَاقَكُمْ ... فَجُذُورُنَا تَحْتَ الثَّرَى لَا تُعْطَبُ
١٢ نَحْنُ الأُلَى كَانُوا العَرِيقَ مَنَابِتًا ... كَيْفَ العَرِيقُ بِأَرْضِهِ يُسْتَغْرَبُ؟
١٣ تِلْكَ الـمَصَالِحُ دَاسَتِ القِيَمَ التِي ... كَانَتْ لِكُلِّ بَنِي البَسِيطَةِ تُكْتَبُ
١٤ فَإِذَا الظَّلَامُ مَشَى بِسَاحَةِ بَلْدَتِي ... تَبْكِي الكَنَائِسُ وَالـمَنَابِرُ تَنْحَبُ
١٥ يَا دَهْرُ سَجِّلْ أَنَّ خِذْلَانَ الوَرَى ... كَأْسٌ مُرِيرٌ بِالـمَذَلَّةِ يُسْكَبُ
١٦ مَا بَالُ كُلِّ حَقِيقَةٍ قَدْ زُوِّرَتْ ... وَبِهَا دَمُ المَظْلُومِ عَمْدًا يُشْرَبُ؟
١٧ صُوَرُ التَّمَثُّلِ شُوِّهَتْ بِمَجَالِسٍ ... زَعَمَتْ حِمَايَتَنَا وَفِيْنَا تَكْذِبُ
١٨ لَا يَحْسَبُ البَاغِي بِأَنَّ صَنِيعَهُ ... سَيَمُرُّ دُونَ عِقَابِ حَقٍّ يَقْرَبُ
١٩ بَاقُونَ رَغْمَ الجَوْرِ فِي أَوْطَانِنَا ... كَالطَّوْدِ لَا نَجْثُو وَلَا نَتَهَرَّبُ
٢٠ فَاسْقُطْ قِنَاعَ الغَدْرِ عَنْ وَجْهِ الظُّبَا ... شَمْسُ الحَقِيقَةِ فِي المَدَى لَا تُحْجَبُ
٢١ سُرْيَانُ أَمْ كَلْدَانُ أَمْ أَشُورُنَا؟ ... أَمْ رَحِمُ الحَضَارَةِ لِلْجَمِيعِ يُنْسَبُ؟
٢٢ إِلامَ نَعِيشُ فِي وَهْمِ التَّمَايُزِ بَيْنَنَا ... وَالنَّارُ فِي جَسَدِ الأُخُوَّةِ تَلْهَبُ؟
٢٣ تِلْكَ الأَسَامِي كُلُّهَا رَحِمٌ لَنَا ... كَيْفَ الشَّقِيقُ بِجَهْلِهِ يَتَغَرَّبُ؟
٢٤ نَتَنَازَعُ الأَلْفَاظَ وَالطُّوفَانُ قَدْ ... جَرَفَ الدِّيَارَ، وَبَيْتَنَا يَتَخَرَّبُ
٢٥ فَالـمَوْتُ يَقْطِفُنَا بِكُلِّ حَنِيَّةٍ ... وَالحِقْدُ يَطْبُخُ مَا العِدَا قَدْ أَرَبُوا
٢٦ وَالهِجْرَةُ الـمَرِيرَةُ تَنْهَشُ شَمْلَنَا ... حَتَّى غَدَوْنَا فِي المَنَافِي نُشْطَبُ
٢٧ عُودُوا إِلَى رُشْدِ التَّلَاحُمِ إِنَّمَا ... هَذِي الحَمَاقَةُ بِالـجَهَالَةِ تُعْقِبُ
11/7/2026م
شتاتلون .
ملاحظة: القصيدة على بحر الكامل



#اسحق_قومي (هاشتاغ)       Ishak_Alkomi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اتجاهات المدارس الفلسفية القديمة ومؤسسيها بين المرجعية الشرق ...
- الأنطولوجيا (Ontology) المادةُ والفضاءُ من شتاتلون إلى الحوك ...
- الحركاتُ السريةُ في الثقافاتِ الشرقيةِ: دراسةٌ تفكيكيةٌ لتار ...
- الشرق الأوسط والتغيرات الجيوسياسية
- المستقبل القريب للعالم والشرق الأوسط أنموذجاً
- خيانةُ المثقفينَ: منْ قيادةِ الوعيِ إلى تبريرِ العبثيةِ والع ...
- مِلْءُ الزَّمَنِ فِي مُوَاجَهَةِ الْأُسْطُورَةِ: يَسُوعُ الن ...
- عندما تُهزم واشنطن وتل أبيب عند أبواب طهران: السياسة الخارجي ...
- يوميات عامل في مقهى
- المسيحيونَ العربُ: الجذورُ التاريخيةُّ، الخارطةُ القبائليةُّ ...
- الرها المدينةُ المقدسةُ: عراقةُ الموقعِ، وتحولاتُ التاريخِ، ...
- هل حان زمن حضانة سقوط الإمبراطورية الأمريكية والغرب ؟
- تفكيكُ السورثِ
- إرثُ الأجدادِ في بلادِ الغربِ: حينَ تصبحُ الجذورُ قيداً لا و ...
- قريةُ تَلِّ جَميلو
- وحدةُ التسميةِ واللغةِ والوجودِ القوميِّ بينَ مكوّناتِنا (ال ...
- قصّةٌ قصيرة :كوني في تاتاوا
- قراءاتٌ في فلسفةِ الحريةِ والوجودِ عندَ سارتر من منظورِ الول ...
- من بنى نينوى عاصمة الإمبراطورية الآشورية العظيمة دراسة تحليل ...
- تَشكُّلُ الفِكرِ العَربيِّ الإسلاميِّ: التَّفاعُلُ بَينَ الف ...


المزيد.....




- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...
- مسرح أرخانغيلسك يقدّم تشيخوف في قالب الفارس الهزلي بموسكو
- 27 ألف رسالة وصلته متأخرة.. حكاية فنان كوبي طاردته لوحاته
- سليمان منصور.. الفنان الذي حوّل فلسطين إلى ذاكرة بصرية
- افتتاح معرض -ألوان وحروف.. وأثرٌ لا يزول- للفنانة باسلة عنان ...
- استطلاع.. الأفلام السوفيتية التي ينتظر الجمهور مشاهدة نسخ جد ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اسحق قومي - قَصيدة بعنوان:سَقَطَ المِقْنَعُ أَمَامَ حُقُوقِكُمْ..