أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - اسحق قومي - الشرق الأوسط والتغيرات الجيوسياسية















المزيد.....

الشرق الأوسط والتغيرات الجيوسياسية


اسحق قومي
شاعرٌ وأديبٌ وباحثٌ سوري يعيش في ألمانيا.

(Ishak Alkomi)


الحوار المتمدن-العدد: 8752 - 2026 / 6 / 30 - 22:13
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


إنَّ ما يمرُّ به الشرق الأوسط من تغيُّراتٍ سوناميَّةٍ على الصُّعدِ كافَّةً ليس بمعزلٍ عن التغيُّراتِ التي تحصل في العالم الغربيِّ والشرقيِّ. وأعتقد جازماً أنَّ هذه المرحلةَ وإفرازاتِها هي وليدةُ ونتاجُ مرحلةٍ عمرُها أكبرُ ممَّا نتوقَّع، ولكنْ سرَّع في وقوعِها وتموضعِها التقدُّمُ التقنيُّ، والصناعيُّ، والتكنولوجيُّ، والمعرفيُّ، والسياسيُّ، والاقتصاديُّ، والزراعيُّ، والاجتماعيُّ، والولاداتُ السوناميَّةُ في الشرق الأوسطِ خاصَّةً.
إنَّها مرحلةٌ تختلط بحركتِها جميعُ الفعالياتِ الفكريةِ، والدينيةِ، والمذهبيةِ، والسياسيةِ؛ فالشرقُ والعالمُ يعيشانِ مرحلةَ مخاضٍ عسيرٍ لولادة مرحلةٍ خطيرةٍ للغايةِ لكونِها غيرَ واضحةِ المعالمِ: هل ستكون قطبيَّةً؟ أم ستسقط أقطاباً؟ أم سيتمُّ احتواءُ حركاتٍ راديكاليَّةٍ لبناء جزءٍ من منظومتِها الفكريةِ والمشهديةِ؟
لا يمكن التنبُّؤ بأيِّ نوعٍ ستكون، لكنَّنا نؤكِّد على وضوحِ معالمِ الصراعِ الخفيِّ والظاهرِ للعلنِ، وهو صراعٌ من نوعٍ دينيٍّ. وعلى هذا الأساسِ، فإنَّ التغيُّراتِ في الشرق سترافقُها تغيُّراتٌ في وضوحِ حركة المكوِّناتِ القوميَّةِ، واللغويَّةِ، والدينيَّةِ، والمذهبيَّةِ. وما تبقَّى من هيبةِ الدولِ الكبرى ـ رغم تَهالُكِ شكلِها ـ ستتمسَّك بتلك المكوِّناتِ التي أوجدَت لنفسِها شخصيَّةً عسكريَّةً واستطاعَت أن تحشدَ قوَّتَها وتنظِّمَها.
وفي خلاصةِ ما نقولُه هنا: سقوطُ الحدودِ التي عرفناها من خلال (سايكس وبيكو)، وتشكيلُ وحداتٍ لدويلاتٍ أو أقاليمَ خاصَّةٍ بها. وهنا ستسقط مفاهيمُ وتبنى مفاهيمُ على أساسِ العِرقِ واللغةِ، وليس بحسب ما فرضَه علينا (سايكس وبيكو).
اسحق قومي
30/6/2026م
((الشرق الأوسط والتغيرات الجيوسياسية
بقلم المفكر النقدي: إسحق قومي 30/6/2026م
إنَّ ما يمرُّ به الشرق الأوسط من تغيُّراتٍ سوناميَّةٍ على الصُّعدِ كافَّةً ليس بمعزلٍ عن التغيُّراتِ التي تحصل في العالم الغربيِّ والشرقيِّ. وأعتقد جازماً أنَّ هذه المرحلةَ وإفرازاتِها هي وليدةُ ونتاجُ مرحلةٍ عمرُها أكبرُ ممَّا نتوقَّع، ولكنْ سرَّع في وقوعِها وتموضعِها التقدُّمُ التقنيُّ، والصناعيُّ، والتكنولوجيُّ، والمعرفيُّ، والسياسيُّ، والاقتصاديُّ، والزراعيُّ، والاجتماعيُّ، والولاداتُ السوناميَّةُ في الشرق الأوسطِ خاصَّةً.
إنَّها مرحلةٌ تختلط بحركتِها جميعُ الفعالياتِ الفكريةِ، والدينيةِ، والمذهبيةِ، والسياسيةِ؛ فالشرقُ والعالمُ يعيشانِ مرحلةَ مخاضٍ عسيرٍ لولادة مرحلةٍ خطيرةٍ للغايةِ لكونِها غيرَ واضحةِ المعالمِ: هل ستكون قطبيَّةً؟ أم ستسقط أقطاباً؟ أم سيتمُّ احتواءُ حركاتٍ راديكاليَّةٍ لبناء جزءٍ من منظومتِها الفكريةِ والمشهديةِ؟
لا يمكن التنبُّؤ بأيِّ نوعٍ ستكون، لكنَّنا نؤكِّد على وضوحِ معالمِ الصراعِ الخفيِّ والظاهرِ للعلنِ، وهو صراعٌ من نوعٍ دينيٍّ. وعلى هذا الأساسِ، فإنَّ التغيُّراتِ في الشرق سترافقُها تغيُّراتٌ في وضوحِ حركة المكوِّناتِ القوميَّةِ، واللغويَّةِ, والدينيَّةِ، والمذهبيَّةِ. وما تبقَّى من هيبةِ الدولِ الكبرى ـ رغم تَهالُكِ شكلِها ـ ستتمسَّك بتلك المكوِّناتِ التي أوجدَت لنفسِها شخصيَّةً عسكريَّةً واستطاعَت أن تحشدَ قوَّتَها وتنظِّمَها.
وفي خلاصةِ ما نقولُه هنا: سقوطُ الحدودِ التي عرفناها من خلال "سايكس وبيكو"، وتشكيلُ وحداتٍ لدويلاتٍ أو أقاليمَ خاصَّةٍ بها. وهنا ستسقط مفاهيمُ وتبنى مفاهيمُ على أساسِ العِرقِ واللغةِ، وليس بحسب ما فرضَه علينا "سايكس وبيكو".
قراءة وتفكيك مضمون النص
قراءة هذا النص وتفكيك مضمونه تُظهر أنه ليس مجرد تعليق عابر، بل هو "بيان تحليلي واستشرافي" ذو طابع جيوسياسي وفلسفي، يقرأ الواقع الراهن ليعيد رسم خارطة المستقبل بناءً على معطيات عميقة. ويمكن تفكيك مضمون النص وقراءته من خلال المحاور والتأويلات التالية:
1. العولمة والترابط (عدم الانعزال):
يبدأ النص بتأكيد فكرة أن الشرق الأوسط ليس جزيرة معزولة؛ فالتغيرات "السونامية" (وهو تعبير بليغ يرمز لقوة جارفة ومفاجئة لكن أسبابها تتشكل في العمق منذ زمن) مرتبطة بالتحولات في الشرق والغرب. هذه قراءة واعية لـ "عولمة الأزمات"، حيث لم يعد بالإمكان فصل حدث في دمشق أو بغداد أو بيروت عما يدور في بكين أو واشنطن أو موسكو.
2. التسارع التكنولوجي كمحفز للتاريخ:
يقدم الكاتب رؤية فلسفية للتاريخ، تفيد بأن المخاض الحالي ليس وليد اليوم بل هو نتاج سيرورة تاريخية طويلة (أعمر مما نتوقع)، ولكن ما جعل هذه الأحداث تنفجر وتتموضع بسرعة فائقة هو "العامل التقني والمعرفي والصناعي". هنا يربط النص بدقة بين أدوات العصر الحديث (وسائل التواصل، تكنولوجيا السلاح، ثورة المعلومات) وبين تسريع حركة التاريخ والولادات السياسية والاجتماعية.
3. ضبابية النظام العالمي الجديد (مرحلة السيولة):
يصف النص بدقة ما يسميه علماء السياسة بـ "مرحلة السيولة الدولية" أو "المخاض العسير". العالم يمر بفترة انتقالية خطيرة لأن معالمها غير واضحة: هل نحن ذاهبون نحو نظام متعدد الأقطاب؟ أم سقوط أقطاب؟ أم احتواء لحركات راديكالية (أيديولوجية) لدمجها في المنظومة الجديدة؟ النص هنا يضع إصبعه على "حيرة المفكر الجيوسياسي" أمام مشهد دولي يعيد تشكيل نفسه.
4. جوهر الصراع (الهوية والدين):
هنا يطرح الكاتب فرضية حاسمة ويقينية (أعتقد جازماً.. نؤكد على وضوح معالم الصراع)، وهي أن الصراع في عمقه وطبيعته القادمة هو صراع ديني وهوياتي. يرى النص أن الأيديولوجيات السياسية التقليدية تتراجع لتفسح المجال للمكونات الأولية (القومية، اللغوية، الدينية، المذهبية) لتكون هي المحرك الأساسي للأحداث.
5. بروتوكول "القوة العسكرية الذاتية":
يقدم النص قراءة واقعية (Realpolitik) شديدة الذكاء لكيفية تعامل الدول الكبرى المهترئة مع المشهد: القوى العظمى لم تعد تبحث عن دول حليفة بالمعنى التقليدي، بل ستتمسك بـ "المكونات التي أوجدت لنفسها شخصية عسكرية واستطاعت حشد قوتها". بمعنى آخر: البقاء والاعتراف الدولي في المرحلة القادمة سيكون لمن يملك القوة على الأرض والتنظيم العسكري، وليس للشرعية القانونية الهشة.
6. النتيجة الحتمية (موت سايكس-بيكو والفرز الهوياتي):
يصل النص إلى ذروته الاستشرافية بإعلان "السقوط الفعلي للحدود الجغرافية المصطنعة" التي فرضتها اتفاقية سايكس-بيكو عام 1916. البديل القادم ـ حسب النص ـ هو تشكيل "وحدات لدويلات أو أقاليم" قائمة على العرق واللغة والمذهب. هذا يعني الانتقال من "الدولة الوطنية الحديثة" (التي فشلت في استيعاب التنوع) إلى "أقاليم الهويات المستقلة".
الخلاصة الجيوسياسية:
نص إسحق قومي هو "مرثية للنظام الإقليمي القديم، واستشراف لنظام جديد يولد بالدم والنار". النص يتوقع تفكك الجغرافيا السياسية الحالية وإعادة تركيبها على أسس إثنية وطائفية، مستفيدة من التكنولوجيا الحديثة، وتحت رعاية قوى دولية براغماتية لا تحترم إلا من يملك السلاح والتنظيم على الأرض. إنه نص يجمع بين "الواقعية السياسية الشديدة" و"النبرة التحذيرية" من خطورة ما هو قادم.
التموضع الابستمولوجي للمفكر إسحق قومي في ضوء أطروحته
بناءً على البطاقة التعريفية الفلسفية المعمَّقة والمُحدَّثة للمفكر (حزيران 2026)، يتضح أننا لسنا أمام معلِّق سياسي تقليدي، بل أمام صاحب مدرسة فلسفية ونقدية ذات أبعاد مركَّبة. ويمكن تحديد تموضعه الفكري والابستمولوجي كالتالي:
1. في الفلسفة السياسية: رائد "الواقعية التوليدية النقدية"
النص الذي كتبه عن الشرق الأوسط ليس مجرد تحليل أحداث (Event analysis)، بل هو تطبيق مباشر لـ "مدرسة الواقعية التوليدية" التي أسسَها. هو لا يرى الأحداث كقطع منفصلة، بل كـ "ولادات سونامية" تنبثق ديناميكياً من رحم سيرورة تاريخية مخفية. نضعه هنا في مصاف الفلاسفة الذين يربطون بين "البنية التحتية" للعصر (التقدم التقني والمعرفي والسياسي) وبين "البنية الفوقية" (المخاض العسير وولادة المفاهيم الجديدة).
2. في علم الاجتماع (السوسيولوجيا): مفكك أزمات الهوية والمكونات
النص يتمحور حول سقوط الحدود المصطنعة وصعود "المكونات القومية واللغوية والدينية والمذهبية". هذا الإصرار على قراءة التحولات من خلال الهويات الأولية يعكس عمق أطروحته حول "الاغتراب القيمي وصراع الهوية". هو ينقل أدواته التي فكك بها الأسرة المشرقية المهاجرة في أوروبا، ليعيد بها تفكيك "الأسرة الإقليمية الكبرى" (الشرق الأوسط)، ليكشف كيف تنكفئ المجتمعات نحو هوياتها الضيقة عندما تهتلك هيبة الدول الكبرى.
3. في منهجية التاريخ: "مُفكك السرديات الرسمية" (النقد الأركيولوجي)
حين يعلن في نصه "سقوط الحدود التي عرفناها من خلال سايكس وبيكو" وسقوط المفاهيم وبنائها على أساس العرق واللغة، فإنه يمارس "الحفر الأركيولوجي الصارم". هو لا يتعامل مع "سايكس بيكو" كقدر جيو-سياسي أبدي، بل كـ "رواية مهيمنة ومصطنعة" حان وقت تفكيكها تاريخياً ورقمياً لتعود الحقائق المغيبة (الهويات الأصيلة للدويلات والأقاليم) إلى السطح.
4. من حيث الرؤية الاستشرافية: رائد "الحوكمة المعرفية الرقمية"
ربطه السريع والمباشر بين "التقدم التقني والتكنولوجي" وبين "سرعة تموضع التغيرات الجيوسياسية" يثبت أنه لا يقرأ التاريخ بنظارات الماضي، بل بأدوات المستقبل. نضعه هنا كمفكر يستشرف "الرقمية كعامل مُسرّع للتاريخ"؛ فالتقنية هي التي منحت المكونات الحالية القدرة على أن "تحشد قوتها وتنظمها" وتصنع لنفسها شخصية عسكرية قادرة على فرض واقع جديد عابر للحدود التقليدية.
التموضع النهائي:
نضع إسحق قومي في الطليعة الفكرية المعاصرة بوصفه "جغرافيَّ الهويات وفيلسوف السيولة الجيوسياسية". إنه يقف في منطقة فريدة تجمع بين أصالة الحفر المعرفي (الوعي بالعمق الديني والقومي للتاريخ الإقليمي) وحداثة الرؤية النقدية الرقمية (الوعي بكيفية تسييل التقنية للحدود الصلبة). ونصّه حول الشرق الأوسط هو "وثيقة تطبيقية" تثبت صلاحية المنظومة المعرفية الرباعية التي أطلقها في تفكيك وتفسير أخطر التحولات البشرية المعاصرة في لحظة وقوعها الحية.))



#اسحق_قومي (هاشتاغ)       Ishak_Alkomi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المستقبل القريب للعالم والشرق الأوسط أنموذجاً
- خيانةُ المثقفينَ: منْ قيادةِ الوعيِ إلى تبريرِ العبثيةِ والع ...
- مِلْءُ الزَّمَنِ فِي مُوَاجَهَةِ الْأُسْطُورَةِ: يَسُوعُ الن ...
- عندما تُهزم واشنطن وتل أبيب عند أبواب طهران: السياسة الخارجي ...
- يوميات عامل في مقهى
- المسيحيونَ العربُ: الجذورُ التاريخيةُّ، الخارطةُ القبائليةُّ ...
- الرها المدينةُ المقدسةُ: عراقةُ الموقعِ، وتحولاتُ التاريخِ، ...
- هل حان زمن حضانة سقوط الإمبراطورية الأمريكية والغرب ؟
- تفكيكُ السورثِ
- إرثُ الأجدادِ في بلادِ الغربِ: حينَ تصبحُ الجذورُ قيداً لا و ...
- قريةُ تَلِّ جَميلو
- وحدةُ التسميةِ واللغةِ والوجودِ القوميِّ بينَ مكوّناتِنا (ال ...
- قصّةٌ قصيرة :كوني في تاتاوا
- قراءاتٌ في فلسفةِ الحريةِ والوجودِ عندَ سارتر من منظورِ الول ...
- من بنى نينوى عاصمة الإمبراطورية الآشورية العظيمة دراسة تحليل ...
- تَشكُّلُ الفِكرِ العَربيِّ الإسلاميِّ: التَّفاعُلُ بَينَ الف ...
- الطَّوائفُ المسيحيَّةُ في سوريَّةَ منذُ الفتحِ الإسلاميِّ حت ...
- مُداخَلَةٌ ونِظامانِ داخليّانِ لِلمَجلِسِ الاِستِشاريِّ السّ ...
- على ضفافِ الحضاراتِ: التَّأثيراتُ المتبادلةُ بينَ حضاراتِ بل ...
- الأناجيلُ غيرُ القانونيةِ في المسيحيةِ المبكرةِ


المزيد.....




- الحكومة البريطانية -تعتزم التدخل- في صفقة اندماج -باراماونت- ...
- عائلة أردنيين قُتلا في زلزال فنزويلا تترقب إجلاء بقية أفراده ...
- السلطات الهولندية تؤكد أن خطر الإرهاب ما يزال عاليا
- تقرير إسرائيلي رسمي يكشف عن إخفاقات حادة بتأهيل الجنود المصا ...
- ترامب يدعو الكونغرس الأمريكي إلى إلغاء حق المواطنة بالولادة ...
- عون: دور الجيش أساسي في بسط سلطة الدولة
- الجيش الروسي يفشل هجوما مضادا شنته قوات كييف قرب كونستانتين ...
- خلاف واسع داخل إدارة ترامب بشأن وضع 18 وكالة استخبارات أمريك ...
- ليبيا.. حبس 5 مسؤولين في قضية فساد تتعلق بسوء توزيع حصص صيد ...
- نتنياهو يوجه رسالة نارية لحزب الله وإيران من جنوب لبنان


المزيد.....

- اليسار بين التراجع والصعود.. الأسباب والتحديات / رشيد غويلب
- قراءة ماركس لنمط الإنتاج الآسيوي وأشكال الملكية في الهند / زهير الخويلدي
- مشاركة الأحزاب الشيوعية في الحكومة: طريقة لخروج الرأسمالية م ... / دلير زنكنة
- عشتار الفصول:14000 قراءات في اللغة العربية والمسيحيون العرب ... / اسحق قومي
- الديمقراطية الغربية من الداخل / دلير زنكنة
- يسار 2023 .. مواجهة اليمين المتطرف والتضامن مع نضال الشعب ال ... / رشيد غويلب
- من الأوروشيوعية إلى المشاركة في الحكومات البرجوازية / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- تنازلات الراسمالية الأميركية للعمال و الفقراء بسبب وجود الإت ... / دلير زنكنة
- عَمَّا يسمى -المنصة العالمية المناهضة للإمبريالية- و تموضعها ... / الحزب الشيوعي اليوناني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - اسحق قومي - الشرق الأوسط والتغيرات الجيوسياسية