أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - رانية مرجية - نداء خسايكة.. حين نصغي إلى السلوك لنسمع الإنسان















المزيد.....

نداء خسايكة.. حين نصغي إلى السلوك لنسمع الإنسان


رانية مرجية
كاتبة شاعرة ناقدة مجسرة صحفية وموجهة مجموعات

(Rania Marjieh)


الحوار المتمدن-العدد: 8833 - 2026 / 9 / 19 - 15:36
المحور: قضايا ثقافية
    


في العمل مع الأطفال على طيف التوحد، لا تبدأ الحكاية من السلوك الظاهر، بل من الإنسان الذي يقف خلفه. فحين تعجز الكلمات عن أداء وظيفتها، قد تصبح الحركة رسالة، والابتعاد طلبًا للهدوء، والتكرار محاولة للسيطرة على عالم يبدو مربكًا. وما قد يبدو للآخرين سلوكًا صعبًا، قد يكون بالنسبة إلى الطفل طريقته الوحيدة ليقول: «أنا هنا، افهموني».

من هذه المساحة الإنسانية والمهنية تنطلق تجربة نداء خسايكة، المتخصصة في تحليل السلوك، والتي تجمع في مسارها بين التربية والعمل العلاجي وقيادة الفرق ومرافقة الأطفال على طيف التوحد وأسرهم.

تمتلك نداء أكثر من ثماني سنوات من الخبرة في مجال التربية ورياض الأطفال، بينها سنوات من العمل والتخصص مع الأطفال على طيف التوحد. وخلال هذه السنوات، تنقلت بين أدوار مهنية متعددة؛ فعملت محللة سلوك، ومربية وقائدة صف، ومنسقة فريق في أطر تربوية متنوعة، من بينها رياض الأطفال التواصلية.

لكن قيمة هذا المسار لا تكمن في عدد السنوات وحده، بل في الخبرة التي صنعتها تلك السنوات داخل الميدان؛ خبرة لا تأتي من الكتب فقط، وإنما من الجلوس إلى جانب الطفل، ومراقبة تفاصيله، والعمل مع الطاقم، والاستماع إلى الأهل، ومتابعة ما يحدث من خطوة إلى أخرى.

أن نرى ما وراء السلوك

حين نتحدث عن تحليل السلوك، قد يبدو المصطلح للوهلة الأولى مرتبطًا بالسلوك الظاهر وحده: ماذا يفعل الطفل؟ وكيف يمكن أن نغيّر ما يفعله؟

لكن الممارسة المهنية تبدأ من أسئلة أعمق: لماذا يحدث هذا السلوك؟ ماذا سبقه؟ ماذا حدث بعده؟ ما الذي يحاول الطفل أن يوصله؟ وما المهارة التي يحتاج إلى اكتسابها حتى يجد وسيلة أكثر فاعلية للتعبير عن نفسه؟

هذه الأسئلة تغيّر زاوية النظر بالكامل. فالطفل لا يصبح مجرد سلوك تتم ملاحظته وتعديله، بل إنسانًا نحاول فهم طريقته الخاصة في التواصل والتعلم والتفاعل.

وينسجم هذا الجانب مع خبرة نداء المهنية في مجال تحليل السلوك؛ إذ تشمل خبرتها بناء البرامج العلاجية وتطبيقها في رياض التواصل، ومرافقة الطواقم والمساعدات، والتعاون مع جهات علاجية مختلفة، إلى جانب المتابعة والتقييم المستمرين لتقدم الأطفال.

فالتدخل المهني لا يقوم على إلغاء السلوك لمجرد أنه يزعج المحيطين بالطفل، بل على محاولة فهم وظيفته، ثم مساعدة الطفل على اكتساب بدائل أكثر فاعلية وأمانًا للتعبير عن احتياجاته.

سنوات الميدان تصنع الفرق

في المهن المرتبطة بالطفولة، هناك فرق بين أن تعرف المعلومة وأن تعرف كيف تستخدمها عندما تصبح أمام طفل حقيقي، له مزاجه واحتياجاته وقدراته وطريقته الخاصة في الاستجابة.

وهنا تكمن قيمة الخبرة الميدانية.

فنداء لم تعمل في اتجاه واحد؛ كانت مربية وقائدة صف، وتولت إدارة الصف في رياض أطفال تواصلية وعادية، وتنظيم اليوم التربوي والعلاجي، والعمل الفردي والجماعي، وإعداد البرامج الشخصية، وقيادة فريق الروضة.

ثم جاءت خبرة تنسيق الفرق، بما تحمله من مسؤولية مختلفة: إرشاد العاملين، وبناء خطط العمل، والتنسيق مع الأهل والجهات العلاجية، ومتابعة تقدم الأطفال.

هذه الأدوار المتعددة منحتها مساحة للنظر إلى الطفل ضمن منظومة كاملة. فالطفل لا يعيش داخل جلسة علاجية فقط، ولا داخل الروضة وحدها؛ هناك بيت وأسرة وطاقم وروتين يومي وعلاقات ومواقف مختلفة، وكلها تشكل جزءًا من تجربته.

بين الطفل والأسرة والطاقم

من أكثر الجوانب حساسية في العمل مع الأطفال أن المختص لا يعمل مع الطفل وحده.

هناك أسرة تحتاج إلى من يسمعها، وطاقم يحتاج إلى التنسيق، وجهات مهنية تحتاج إلى التواصل، وأهداف ينبغي أن تكون واضحة وقابلة للمتابعة. ولهذا فإن القدرة على بناء علاقات عمل جيدة ليست تفصيلًا جانبيًا، بل جزء من صميم المهنة.

وتكشف خبرة نداء عن ممارسة تقوم على قيادة الفرق وتدريبها، وبناء خطط العمل الفردية والجماعية، والتواصل مع الأهل والجهات العلاجية، والعمل ضمن فريق متعدد التخصصات.

في هذا النوع من العمل، يصبح التواصل جزءًا مهمًا من التدخل نفسه؛ لأن الطفل يستفيد أكثر عندما تتقارب الرؤية حوله، وعندما لا تبقى المهارة التي يتعلمها محصورة في مكان واحد أو مع شخص واحد.

ومن هنا تأتي أهمية أن تمتلك الأسرة لغة واضحة لفهم طفلها، وأن يعرف الطاقم كيف يتعامل مع احتياجاته، وأن تكون الأهداف مشتركة وقابلة للتطبيق في الحياة اليومية، لا داخل الإطار العلاجي وحده.

عيادة تلتقي فيها الخبرة بالإنصات

إلى جانب خبرتها في الأطر التربوية والتواصلية، تدير نداء خسايكة عيادتها الخاصة، التي تشكل امتدادًا لمسارها المهني ورؤيتها في مجال تحليل السلوك.

في العيادة، تلتقي بالطفل وأسرته في مساحة أكثر خصوصية، تتيح الإصغاء إلى التفاصيل التي قد لا تظهر دائمًا داخل الروضة أو الصف. فكل طفل يصل محملًا بقصته الخاصة، وكل أسرة تحمل أسئلة ومخاوف وتجارب تحتاج إلى من يتعامل معها بجدية ووضوح.

ولا تقتصر أهمية العمل في العيادة على تقديم الجلسات أو تطبيق البرامج، بل تمتد إلى فهم احتياجات الطفل، وتحديد الأهداف المناسبة له، ومتابعة تقدمه، ومساعدة الأسرة على نقل المهارات التي يتعلمها إلى حياته اليومية.

فالأسرة لا تحتاج إلى وعود كبيرة بقدر ما تحتاج إلى رؤية واقعية، وخطة واضحة، ومتابعة صادقة، وشخص يشرح لها ما يحدث بلغة مفهومة، ويشاركها الطريق دون مبالغة أو تقليل من الصعوبات.

لكل طفل طريقته

من السهل أن نقع في فخ المقارنة.

طفل يتقدم بسرعة، وآخر يحتاج إلى وقت أطول. طفل يستجيب لطريقة معينة، وآخر يحتاج إلى مدخل مختلف. وما يبدو بسيطًا لشخص قد يكون بالنسبة إلى طفل آخر تحديًا يحتاج إلى تدريب وصبر وتكرار.

لذلك لا يمكن اختزال العمل في وصفة واحدة.

تحتاج الممارسة إلى مرونة، وإلى قدرة على بناء أهداف تتناسب مع قدرات الطفل واحتياجاته، وإلى متابعة حقيقية لما ينجح وما يحتاج إلى تعديل.

وتظهر هذه المرونة في الخلفية المهنية المتنوعة لنداء؛ فهي، إلى جانب تأهيلها في تحليل السلوك التطبيقي وبناء البرامج وتحليل أسباب السلوك والتدخل المبني على البيانات، تحمل تدريبًا في العمل العلاجي الملائم للنمو، كما أنها مؤهلة في التعليم العلاجي التصحيحي والتشخيص الديداكتيكي وبناء البرامج التعليمية الملائمة.

إن تعدد الأدوات لا يعني استخدام كل شيء مع كل طفل، بل امتلاك مساحة أوسع لاختيار ما يمكن أن يخدمه في اللحظة المناسبة.

حين تصبح التفاصيل إنجازًا

في عالم الطفولة، لا تأتي كل الانتصارات بصوت مرتفع.

أحيانًا تكون الخطوة الأولى صغيرة جدًا، بحيث لا يلاحظها إلا من يعرف الطفل جيدًا: محاولة جديدة للتواصل، أو مهارة يومية اكتسبها بعد محاولات كثيرة، أو قدرة أكبر على المشاركة، أو استجابة لموقف كان صعبًا من قبل.

هذه التفاصيل، التي قد تبدو عابرة لمن ينظر إليها من الخارج، يمكن أن تكون ذات معنى كبير للطفل ولأسرته.

ولهذا تصبح المتابعة والتقييم جزءًا أساسيًا من العمل؛ ليس بهدف تسجيل الأرقام فقط، وإنما لفهم الاتجاه الذي يسير فيه الطفل، ومعرفة ما يحتاج إليه في المرحلة التالية.

فالتقدم لا يُقاس دائمًا بحجم التغيير، بل بمدى تأثيره في حياة الطفل. قد تكون كلمة واحدة بداية تواصل، وقد يكون الانتظار لبضع دقائق خطوة نحو الاستقلال، وقد تكون المشاركة في نشاط بسيط إنجازًا يفتح بابًا جديدًا أمام الطفل.

المعرفة وحدها لا تكفي

قد يحمل المختص شهادة، وقد يمتلك أدوات ومناهج، لكن التعامل مع الطفل يحتاج أيضًا إلى صفات إنسانية لا تُختزل في ورقة: الصبر، والاحتواء، والمرونة، والقدرة على العمل مع الآخرين، والأهم القدرة على رؤية الطفل بعيدًا عن الأحكام السريعة.

وتكشف خبرة نداء عن شخصية مهنية مبادرة، ذات رؤية شمولية، إلى جانب أسلوب دافئ ومحتوٍ مع الأطفال، وقدرة على العمل مع الطواقم والأهل ضمن فريق متعدد التخصصات.

وهذه الصفات، حين تلتقي بالمعرفة، تمنح المهنة بعدها الأهم: أن يكون الهدف من التخصص خدمة الإنسان، لا إخضاع الإنسان للتخصص.

فالمهنية الحقيقية لا تعني أن نعرف فقط ماذا نفعل، بل أن نعرف لماذا نفعله، وكيف نفعله بطريقة تحفظ للطفل كرامته، وتحترم خصوصيته، وتمنحه فرصة حقيقية للتعلم والتعبير.

أن نحترم اختلاف الطريق

من أجمل الدروس التي يقدمها العمل مع الأطفال على طيف التوحد أن التعلم لا يسير في خط واحد.

لكل طفل إيقاعه، ونقاط قوته، وتحدياته، ولكل أسرة أسئلتها ومخاوفها وتجربتها.

ولهذا فإن النجاح لا ينبغي أن يعني جعل الطفل نسخة من طفل آخر، وإنما مساعدته على تطوير قدراته، واكتساب المهارات التي يحتاج إليها، والعثور على وسائل أكثر فاعلية للتواصل مع العالم من حوله.

من هذه الزاوية، يصبح تحليل السلوك أكثر من مجموعة تقنيات؛ يصبح طريقة في الملاحظة والفهم والتدخل، بشرط أن يبقى الإنسان حاضرًا في مركزها.

حين نغيّر السؤال

ربما لا يكون السؤال الأهم في العمل مع الطفل: كيف نجعل هذا السلوك يختفي؟

بل: ماذا يخبرنا هذا السلوك عن الطفل؟

وعندما يتغير السؤال، تتغير طريقة النظر.

نبدأ في الإصغاء بدل الحكم، وفي الفهم بدل التسرع، وفي البحث عن البدائل بدل الاكتفاء بالمنع.

ومن هنا يمكن فهم جوهر تجربة نداء خسايكة: خبرة مهنية تشكلت بين الصف والروضة والعيادة، وبين تحليل السلوك والعمل مع الطواقم والأهل، وبين بناء البرامج ومتابعة تقدم الأطفال.

إنها تجربة تقول، قبل أي شيء، إن العمل مع الطفل لا يبدأ من السلوك الذي نراه، بل من الإنسان الذي يقف خلفه.

الإنسان أولًا

في النهاية، قد لا تُقاس قيمة هذا العمل فقط بعدد البرامج التي بُنيت، أو الخطط التي كُتبت، أو المهارات التي سُجلت في جداول المتابعة.

ثمة أشياء أخرى لا تظهر بسهولة في الأرقام: ثقة طفل بنفسه، واطمئنان أسرة، وطاقم يعمل بانسجام أكبر، ومهارة صغيرة تتحول مع الوقت إلى استقلالية، ومحاولة تواصل تجد أخيرًا من يصغي إليها.

هنا تحديدًا يصبح للتخصص معنى يتجاوز حدود المهنة.

فنداء خسايكة، بما تحمله من خبرة في التربية وتحليل السلوك وقيادة الصفوف وتنسيق الفرق، وبما تقدمه من خلال عيادتها الخاصة، تمثل مسارًا مهنيًا تتقاطع فيه المعرفة مع الميدان، والتخصص مع العمل الجماعي، والمهارة مع الحس الإنساني.

ولعل أجمل ما يمكن أن يقال عن مهنة كهذه أن أثرها لا يكون دائمًا صاخبًا. أحيانًا يأتي هادئًا جدًا: في طفل وجد طريقة جديدة ليقول «أنا أريد»، أو في أسرة تعلمت كيف تسمع ما لم تستطع الكلمات قوله، أو في خطوة صغيرة نحو الاستقلال.

وهنا، ربما، تبدأ الحكاية الحقيقية:

حين نصغي إلى السلوك، لنسمع الإنسان.



#رانية_مرجية (هاشتاغ)       Rania_Marjieh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلام ابو جمعة … حين تصبح المهنة حبًا، ويصبح الاحتواء أثرًا ل ...
- حين يصحو الضمير،
- المفتاح الذي أضاعه الزمن قراءة في «شقاء الهناء» لإياد الحاج
- الأحياء الأموات: حين تصبح الحياة صورةً للموت قراءة في قصة «ا ...
- افتحوا لهم المسارح… عمو روني روك وذاكرة لا يجوز أن تموت
- حين يعانق الهلالُ الصليب
- الحرية الحمراء: حين يصبح الغياب شكلًا آخر للحضور قراءة تأويل ...
- جعفر فرح.. حين تصبح العدالة أصعب من الاصطفاف
- الأب عبد المسيح فهيم خمسون عامًا من «نعم»… حين يتحول الكهنوت ...
- «مِلحَةٌ وذابَت»… حين لا يكون الغياب نهاية الحكاية قراءة تأو ...
- الذاكرة حين تصير سنبلة قراءة تأويلية في قصيدة «اكتبني ذكرى ل ...
- مَهْلًا، فَإِنَّكَ لا تَرَى كُلَّ الحِكَايَة
- حين تصبح فلسطين أزمةً قابلة للإدارة
- حين ترضى عن نفسك… يبدأ نجاحك الحقيقي
- سليمان منصور… حين يضع حاملو البلاد أحمالهم الأخيرة
- عماد فرو… صديقي الذي علّمني أن أجمل العطاء ما لا يُرى
- لن أشفى من موت أمي
- من يكتب اليوم التالي لفلسطين؟
- ما تركناه لله
- على أبواب الذكرى: سميح القاسم… حين يصبح البقاء قصيدة


المزيد.....




- كيف ردت الدنمارك على إعلان ترامب إبرام اتفاق بشأن غرينلاند م ...
- هوت دوغ عابر للحدود.. كيف أعادت المكسيك ابتكار الوجبة الأمري ...
- بين الخيام والركام.. 700 ألف طالب في غزة يعودون إلى الدراسة ...
- انطلاق مهرجان أكتوبر فيست في ميونيخ تحت رقابة الذكاء الاصطنا ...
- ماتفيينكو: لا يهمنا رأي الغرب في الانتخابات الروسية
- هيكل عظمي معلق ببرج كهرباء.. الأمن المصري يحل لغز واقعة اختف ...
- ألمانيا تتجه لتوسيع مراجعة حماية السوريين.. أكثر من نصف مليو ...
- تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية
- قُل للذكاء الاصطناعي (لا) وسترى النتيجة
- عراقجي: الأمن في الشرق الأوسط لا يمكن فرضه أو إملاؤه من خارج ...


المزيد.....

- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - رانية مرجية - نداء خسايكة.. حين نصغي إلى السلوك لنسمع الإنسان