أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رانية مرجية - الأب عبد المسيح فهيم خمسون عامًا من «نعم»… حين يتحول الكهنوت إلى أبوة، والخدمة إلى أثر















المزيد.....

الأب عبد المسيح فهيم خمسون عامًا من «نعم»… حين يتحول الكهنوت إلى أبوة، والخدمة إلى أثر


رانية مرجية
كاتبة شاعرة ناقدة مجسرة صحفية وموجهة مجموعات

(Rania Marjieh)


الحوار المتمدن-العدد: 8817 - 2026 / 9 / 3 - 10:11
المحور: المجتمع المدني
    


«روحُ السيدِ الربِّ عليَّ، لأنَّ الربَّ مسحني وأرسلني لأبشّر الفقراء…»
(أشعيا 61: 1)

ليست كل الوجوه التي نعبر بها في حياتنا تصبح جزءًا من ذاكرتنا، وليست كل الشخصيات التي نلتقيها تترك في أرواحنا شيئًا لا يزول.

هناك أشخاص نعرفهم، وأشخاص نحبهم، وأشخاص آخرون نشعر، بعد سنوات من معرفتهم، أنهم أصبحوا بطريقة ما جزءًا من عائلتنا الروحية والإنسانية.

وحين نقول عن الأب عبد المسيح فهيم: «أبونا»، فإننا لا نستخدم لقبًا كنسيًا فحسب، بل نصف علاقة تشكلت عبر سنوات طويلة من القرب، والإصغاء، والخدمة، والصلاة، والمرافقة.

في الخامس من أيار 2026، احتُفل في الرملة بعيد ميلاده السبعين، وباليوبيل الذهبي لنذوره الرهبانية، في مناسبة حملت عنوانًا بالغ الدلالة: «نعم إلى الأبد».

خمسون عامًا منذ قال شاب لله «نعم»، وما زال حتى اليوم يعيش هذه الـ«نعم» في الرعية، والمدرسة، والشبيبة، وخدمة الإنسان.

لكن كيف يمكن اختصار خمسين عامًا في مقال؟

ربما لا يمكن.

لأن السنوات وحدها لا تحكي الحكاية.

الناس هم الذين يحكونها.

من عائلة قريبة من الكنيسة… إلى خدمة العمر

وُلد الأب عبد المسيح فهيم في مصر، ونشأ في عائلة وثيقة الصلة بالكنيسة. وكان والده متعلقًا بالحياة الكنسية والرهبانية والكتاب المقدس، وهو ما زرع في نفسه منذ الصغر بذور دعوة لم يكن يعرف آنذاك إلى أين ستقوده.

ثم جاءت الدعوة.

وحين استجاب لها، لم يختر فقط حياة رهبانية، بل اختار أن يجعل نفسه، كما يقول هو، ملكًا للمسيح بالكامل.

وكان ما جذبه إلى الرهبنة الفرنسيسكانية واضحًا: التبشير، وخدمة الشعب، وقيم الفقر والطاعة والعفة، والسير على خطى القديس فرنسيس الأسيزي.

ولعل أجمل ما في شهادته أنه لا يتحدث عن مسيرته بوصفها سلسلة من إنجازاته الشخصية، بل بوصفها مسيرة نعمة؛ مسيرة يرى فيها يد العناية الإلهية تقوده، ويقول بتواضع إن الرسالات التي حملها كانت موكلة إليه من الله.

وهنا بالذات تبدأ قيمة هذه السيرة.

فالرجل الذي أمضى خمسين عامًا في الرهبنة لا ينسب الطريق إلى قوته، بل يقول ببساطة:

«بدونه أنا لا شيء».

الكاهن الذي لم ينسَ أنه واحد من الشعب

ربما نستطيع أن نفهم سر محبة الناس للأب عبد المسيح من جملة قالها هو بنفسه:

«الكاهن هو واحد من الشعب».

ثم يضيف أن خدمة الكاهن تبقى ناقصة إذا لم يشعر بآلام الناس واحتياجاتهم وما يعانونه.

هذه ليست جملة عابرة.

إنها، في رأيي، مفتاح شخصيته كلها.

فالكاهن الذي يرى نفسه فوق الناس يبتعد عنهم، أما الكاهن الذي يعرف أنه واحد منهم، فيستطيع أن يقترب من وجعهم دون حواجز.

وهكذا يصبح الكهنوت أبوة.

والأبوة الحقيقية لا تحتاج إلى إعلان.

تظهر عندما يجد الإنسان بابًا يطرقه في وقت الضيق، ووجهًا يستقبله دون إدانة، وأذنًا تصغي إليه، وقلبًا يصلي معه وحينًا من أجله.

ولهذا، فإن لقب «أبونا عبد المسيح» لم تصنعه المناصب.

صنعته السنوات.

خمسون عامًا من الخدمة… لا من المناصب

على امتداد مسيرته، خدم الأب عبد المسيح في مواقع ومسؤوليات عديدة: في إدارة المعهد الإكليريكي، وفي دير القديس أنطون ومدرسة تيراسنطا في يافا، وخدم مستشارًا لحراسة الأرض المقدسة ووكيلًا عامًا للحراسة، وتولى مسؤوليات في مجال المدارس المسيحية، ثم مديرًا لمدرسة تيراسنطا في الرملة، إلى جانب خدمته الكهنوتية في الرعية.

لكن استعراض هذه المسؤوليات وحده لا ينصفه.

لأن الإنسان لا يُختصر في المناصب التي شغلها.

ما يهم هو كيف عاشها.

فكل مسؤولية تحولت عنده إلى مساحة جديدة للخدمة، وكل موقع إلى فرصة أخرى للاقترب من الإنسان.

من الرعية إلى المدرسة، ومن المدرسة إلى الشباب، ومن العمل الكنسي إلى خدمة المجتمع، ظل الخيط واحدًا:

الإنسان أولًا.

الرملة… مدينة، ورعية، وذاكرة

في الرملة، لم يكن الأب عبد المسيح مجرد كاهن يخدم جماعة مؤمنين.

لقد أصبح مع الوقت جزءًا من ذاكرة المدينة.

وفي مدرسة تيراسنطا تحديدًا، يقول الأب عبد المسيح إن المدرسة «موجودة في كل البيوت»، وإنه لا تكاد توجد عائلة عربية في المدينة إلا وكان أحد أفرادها قد درس فيها.

أي مدرسة تستطيع أن تقول إنها عاشت داخل ذاكرة أجيال بهذا العمق؟

هنا لا تعود المدرسة جدرانًا وصفوفًا وكتبًا.

تصبح ذاكرة مدينة.

وتصبح التربية رسالة تتجاوز الدرس إلى الإنسان، وتتجاوز العلامة إلى الشخصية.

وقد حمل الأب عبد المسيح هذا الهم بوضوح؛ فمدارس تيراسنطا تستقبل الطلاب المسيحيين والمسلمين، وتعمل على ترسيخ القيم الأخلاقية والاحترام وقبول الآخر.

وفي زمن تزداد فيه الجدران بين البشر، تبدو هذه الرسالة أكثر ضرورة من أي وقت مضى.

أن تربي الإنسان قبل أن تعلمه

أجمل ما يمكن أن تفعله المدرسة ليس أن تملأ عقل الطفل بالمعلومات، بل أن تساعده على أن يصبح إنسانًا.

والأب عبد المسيح أدرك ذلك مبكرًا.

في مدرسة تيراسنطا، لم يكن السؤال فقط: ماذا يتعلم الطالب؟

بل أيضًا:

أي إنسان سيصبح؟

وقد عبّر في أكثر من مناسبة عن أهمية أن يتعلم الشباب العيش بسلام مع الآخرين. وفي حديث أحدث، شدد على أن السلام لا يعني فقط أن يعيش الإنسان بلا خوف أو ألم، بل أن يعيش بالاشتراك مع الآخر.

وهذه عبارة تستحق أن نتوقف عندها.

أن تعيش «مع الآخر» أصعب من أن تعيش «بجانب الآخر».

فالمجاورة جغرافيا.

أما المشاركة فمسؤولية.

والأب عبد المسيح اختار أن تكون التربية جسرًا بين الاثنين.

أبٌ للشباب

ولعل إحدى أجمل بصماته هي علاقته بالشباب.

فهو مؤسس شبيبة مار فرنسيس في الرملة، وقد رافق هذه الشبيبة على مدى سنوات طويلة، مؤمنًا بأن الشباب ليسوا مجرد متلقين للنشاطات الكنسية، بل طاقة روحية وإنسانية تستطيع أن تحمل الإيمان إلى المستقبل.

وفي عام 2025، شارك أربعون شابًا وشابة من الشبيبة في رحلة حج إلى الأردن، في إطار برنامج جمع بين الأبعاد الروحية والدينية والاجتماعية والثقافية.

وفي مناسبة مرور خمسة عشر عامًا على تأسيس الشبيبة، قادهم إلى أسيزي، مسقط رأس القديس فرنسيس، لكي يكتشفوا جذور الروحانية التي نشأ عليها مؤسس الرهبنة.

وكان شعاره لهم:

«لنبدأ أيها الإخوة».

ما أعمق هذه العبارة بعد خمسين عامًا من الحياة الرهبانية!

فالقديس فرنسيس لم يقل: لقد انتهينا.

بل: لنبدأ.

والأب عبد المسيح، في تعامله مع الشباب، يبدو وكأنه يعيش هذا المعنى: لا تجعلوا الماضي قيدًا، ولا تخافوا من المستقبل؛ ابدأوا من جديد.

ليس المطلوب أن نكون متشابهين

ثمة فكرة أخرى تكشف الكثير من روح الأب عبد المسيح: الفسيفساء.

فالفسيفساء لا تصبح جميلة عندما تكون كل قطعها متطابقة، بل عندما تتعدد ألوانها وأشكالها وتجد كل قطعة مكانها في الصورة.

وهكذا هو المجتمع.

وهكذا هي الرملة.

وهكذا يمكن أن تكون الأرض المقدسة.

لا يحتاج الإنسان إلى أن يلغي اختلاف الآخر كي يعيش معه.

بل يحتاج إلى أن يتعلم كيف يحترمه، وكيف يراه إنسانًا قبل أن يراه مختلفًا عنه.

وهذه ليست فلسفة نظرية عند الأب عبد المسيح، بل جزء من رسالته التربوية والرعوية في مدينة متعددة الأديان والثقافات.

وفي زمن الحرب… ظل يتحدث عن السلام

ربما يكون الحديث عن السلام سهلًا في زمن الهدوء.

لكن قيمته الحقيقية تظهر عندما يصبح السلام نفسه تحديًا.

خلال السنوات الصعبة التي عاشتها المنطقة، ظل الأب عبد المسيح يتحدث عن التربية كطريق إلى السلام، وعن ضرورة أن يتعلم الأطفال والشباب كيف يعيشون مع الآخر.

وهنا يصبح الكاهن أكثر من رجل يقيم القداس.

يصبح حارسًا للرجاء.

فالناس لا يحتاجون في الأوقات الصعبة إلى من يخبرهم فقط بأن العالم بخير.

يحتاجون إلى من يقول لهم:

نعم، هناك ألم.

لكن لا تسمحوا للألم أن يحوّلكم إلى كراهية.

نعم، هناك خوف.

لكن لا تسمحوا للخوف أن يسرق منكم إنسانيتكم.

وهذه ربما واحدة من أعمق صور الخدمة التي يمكن أن يقدمها رجل دين.

«نعم إلى الأبد»

في اليوبيل الذهبي، كان العنوان أبلغ من أي سيرة:

«نعم إلى الأبد».

بعد خمسين عامًا، لم تعد «نعم» وعدًا للمستقبل.

أصبحت شهادة.

شهادة على أن الإنسان يستطيع أن يبقى أمينًا لدعوته.

أن يمر الزمن دون أن يطفئ النار الأولى.

أن تتغير المسؤوليات والأماكن والأجيال، ويبقى القلب في الاتجاه نفسه.

والأب عبد المسيح نفسه يقول إنه لم يتردد لحظة في طريق الرهبنة، ولم يساوره الشك في دعوة الله له، وإن هذه السنوات لم تكن سوى مسيرة نعمة رافقته فيها يد العناية الإلهية.

لذلك، فإن اليوبيل ليس احتفالًا بالماضي فقط.

إنه احتفال بالأمانة.

والأمانة في زمننا عمل بطولي هادئ.

لماذا نحبه؟

ربما هذا هو السؤال الحقيقي.

لماذا يشعر كثيرون أن الأب عبد المسيح ليس مجرد كاهن أحبوه، بل أب روحي؟

لأن الأبوة لا تأتي من الكلمات الكبيرة.

تأتي من التفاصيل الصغيرة.

من أن يتذكر الكاهن وجهك.

أن يسأل عن غائب.

أن يفرح لفرحك.

أن يحزن لألمك.

أن يفتح لك بابًا حين تشعر أن كل الأبواب مغلقة.

أن يقول لك، في الوقت المناسب:

لا تخف.

وربما لا يدرك الكاهن نفسه كم يمكن لموقف صغير منه أن يبقى في قلب إنسان لعشرات السنين.

لكن هكذا تُبنى الأبوة.

لا في الخطب.

بل في الاقتراب.

يا أبونا عبد المسيح…

اليوم، ونحن نكتب عن خمسين عامًا من نذورك الرهبانية، لا نريد أن نحصي السنوات.

نريد أن نحصي القلوب.

كل قلب أحببته.

كل شاب رافقته.

كل طفل مرّ من مدرسة تيراسنطا.

كل عائلة حملت همها.

كل إنسان جلس أمامك وهو يبحث عن كلمة.

كل صلاة رفعتها من أجل شخص ربما لم يعرف أنك صليت من أجله.

هذه هي السيرة التي لا تُكتب في الوثائق.

هذه هي السيرة التي تبقى.

فالمناصب تنتهي.

والأسماء تتغير في القوائم.

والأجيال تمضي.

لكن الأثر الطيب لا يعرف التقاعد.

وإذا كان للإنسان أن يترك وراءه شيئًا واحدًا، فليكن هذا الشيء قلبًا صار أكثر طمأنينة لأنه التقى به.

شكرًا على الـ«نعم»

يا أبونا عبد المسيح،

شكرًا لأنك قلت لله «نعم» قبل خمسين عامًا.

شكرًا لأنك لم تجعل هذه الـ«نعم» ذكرى قديمة، بل جعلتها حياة تتجدد كل يوم.

شكرًا لأنك اخترت أن تكون قريبًا من الناس.

شكرًا لأنك آمنت بالشباب.

شكرًا لأنك آمنت بالتربية.

شكرًا لأنك رأيت في الاختلاف فسيفساء، لا جدارًا.

شكرًا لأنك آمنت أن السلام ليس مجرد غياب الحرب، بل القدرة على أن يعيش الإنسان مع الآخر.

وشكرًا، قبل كل شيء، لأنك لم تكن فقط كاهنًا في كنيستنا.

كنت أبًا في حياتنا.

وإذا كانت الكنيسة قد احتفلت بك في يوبيلك الذهبي، فإن أجمل احتفال هو ذلك الذي لا تُقام له قداديس ولا تُرفع له منصات:

أن يحمل إنسان اسمك في قلبه، ويقول:

«هذا الرجل علّمني شيئًا من محبة المسيح».

وهذا، يا أبانا عبد المسيح، هو اليوبيل الحقيقي.

صلاة

يا رب،

بارك أبانا عبد المسيح،
الذي وهبك خمسين عامًا من حياته.

بارك خطواته التي مشت في طريق الخدمة،
ويديه اللتين امتدتا بالبركة،
وقلبه الذي اتسع لأبنائه،
وصوته الذي حمل كلمة الرجاء.

امنحه الصحة والقوة والفرح،
واجعل السنوات القادمة أكثر غنى بالمحبة.

وإذا كانت الخمسون سنة الماضية قد كانت «نعم» طويلة لله،
فامنحه نعمة أن يقول:

نعم من جديد…
ونعم كل يوم…
ونعم إلى الأبد.

يا أبونا عبد المسيح،

كل عام وأنت بخير.
كل عام وأنت أبونا وحبيبنا.
كل عام وأنت بين أبنائك، قريبًا منهم كما عرفناك.
وكل عام ونعمك للمسيح تظل نورًا في هذه الأرض المقدسة.

حفظك الله لنا، وأطال عمرك، وبارك رسالتك، وجعل ما زرعته في القلوب محبةً وإيمانًا ورجاءً لأجيال قادمة.


استندت المعلومات الخاصة بمسيرته وخدمته ويوبيله إلى مواد صادرة عن حراسة الأرض المقدسة والمركز المسيحي للإعلام.



#رانية_مرجية (هاشتاغ)       Rania_Marjieh#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- «مِلحَةٌ وذابَت»… حين لا يكون الغياب نهاية الحكاية قراءة تأو ...
- الذاكرة حين تصير سنبلة قراءة تأويلية في قصيدة «اكتبني ذكرى ل ...
- مَهْلًا، فَإِنَّكَ لا تَرَى كُلَّ الحِكَايَة
- حين تصبح فلسطين أزمةً قابلة للإدارة
- حين ترضى عن نفسك… يبدأ نجاحك الحقيقي
- سليمان منصور… حين يضع حاملو البلاد أحمالهم الأخيرة
- عماد فرو… صديقي الذي علّمني أن أجمل العطاء ما لا يُرى
- لن أشفى من موت أمي
- من يكتب اليوم التالي لفلسطين؟
- ما تركناه لله
- على أبواب الذكرى: سميح القاسم… حين يصبح البقاء قصيدة
- إلى أمّي: منذُ رحيلكِ وأنا أتعلمُ الغياب
- ما تبقّى مني
- ما تبقّى من وردة
- حين تغيّر العزلةُ عناوينها قراءة تأويلية في ديوان «العزلة غي ...
- القدس لا تُحتل مرة واحدة حين يصبح تغيير المدينة مشروعًا يومي ...
- لا تلوموا العربي إذا لم يصوّت قبل أن تسأل الأحزاب العربية ال ...
- فتى الأحراش»… كيف يكتب السرد ولادة الرمز؟
- فلسطين التي يعترف بها العالم… وتضيق على الخريطة
- حين يُرشق باب الكنيسة… تُستهدف القدس -


المزيد.....




- تحقيق للأمم المتحدة: الدعم الخارجي والمسيرات يؤججان حرب السو ...
- سانشيز ينفي وجود أدلة على تخطيط المغرب لتدفق المهاجرين إلى س ...
- آلاف الإسبان يتظاهرون في سبتة ومدريد احتجاجاً على أزمة الهجر ...
- الأونروا: ضغوط مالية وسياسة تهدد تعليم 540 ألف طفل من لاجئي ...
- يونيسف: واحد من كل خمسة مراهقين يتعرض للتحرش الجنسي عبر الإن ...
- روسيا.. اعتقال مواطن في القرم بتهمة الخيانة العظمى والتخطيط ...
- سانشيز ينفي وجود -أي دليل قاطع على أن المغرب خطط أو رتّب- تد ...
- أهم ما جاء في كلمة سانشيز أمام البرلمان الإسباني بشأن أزمة ت ...
- روسيا.. اعتقال رجل خطط لهجوم إرهابي على منشأة طبية في القرم ...
- تقرير دولي يحذر من -حصار- المجتمع المدني في تونس وملاحقة عشر ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - رانية مرجية - الأب عبد المسيح فهيم خمسون عامًا من «نعم»… حين يتحول الكهنوت إلى أبوة، والخدمة إلى أثر