عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 8833 - 2026 / 9 / 19 - 12:19
المحور:
الادب والفن
بعد خمسين سنة في المنفى، مت .
عندما أفرغت بناتي خزانتي وجدوا جواز سفر قديما.
فتحوه.
كانت صورتي في الصفحة الأولى شابا لا أشبه الرجل الذي عرفوه.
قالت ابنتي:
— هذا أبي؟
قال الاخرى:
— نعم.
قلبوا الصفحات.
وجدوا أختاما كثيرة.
بلدان.
تواريخ.
حدود.
ثم وجدوا ورقة صغيرة مطوية.
فتحتها أحداهن.
كان عليها عنوان مكتوب بخط اليد.
بحثوا عنه في الإنترنت.
لم يظهر.
سألوا والدتهم.
قالت:
— كان بيتنا.
ثم سكتت قليلا.
وأضافت:
— أظن.
أعادوا الورقة إلى الجواز.
لم يعرفوا أين يضعونها.
في صباح اليوم التالي، وجدوا الجواز مفتوحا على الصفحة الأولى، والورقة مفقودة، وعلى الطاولة عنوان جديد مكتوب بخط يدي
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟