أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار جاف - واشنطن والملالي: هل نحن أمام خطة أكبر من الحرب؟















المزيد.....

واشنطن والملالي: هل نحن أمام خطة أكبر من الحرب؟


نزار جاف

الحوار المتمدن-العدد: 8830 - 2026 / 9 / 16 - 15:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هناك قراءة تتكرر هذه الأيام في عدد غير قليل من الأوساط السياسية والإعلامية، ومفادها أن الولايات المتحدة تقف أمام النظام الإيراني في حالة من العجز، وأن ما يجري ليس سوى نسخة جديدة من تجربة فيتنام: قوة عسكرية هائلة تدخل في مواجهة مع نظام يمتلك القدرة على الصمود والاستنزاف، ثم تجد نفسها مضطرة في النهاية الى البحث عن مخرج، وهذه القراءة تبدو، في تقديري، متسرعة أكثر مما ينبغي.
ليس لأن الولايات المتحدة لا تواجه مشكلة حقيقية في التعامل مع إيران، ولا لأن النظام الإيراني فقد القدرة على المناورة والمقاومة، وإنما لأن المقارنة بين إيران وفيتنام تتجاهل فروقا جوهرية في طبيعة الصراع، وفي البيئة الإقليمية والدولية، وفي البنية الداخلية للنظام الإيراني نفسه.
في فيتنام كانت حربا ذات طبيعة مختلفة، وفي بيئة جيوسياسية مختلفة تماما، بينما تواجه واشنطن اليوم نظاما يعيش أزمة مركبة: أزمة اقتصادية، وأزمة شرعية، وأزمة ثقة، وأزمة أيديولوجية، فضلا عن أزمة في شبكة نفوذه الإقليمية والدولية. والأهم من ذلك أن النظام الذي كان يقدم نفسه طويلا باعتباره مشروعا عقائديا يمتلك رسالة تاريخية، بات يجد نفسه أمام سؤال أكثر إحراجا: ماذا بقي من تلك العقيدة بعد أن أصبح بقاء السلطة هو العقيدة الوحيدة التي لا تقبل النقاش؟
وهنا تكمن إحدى أهم نقاط الضعف الإيرانية.
لقد ظل النظام الإيراني يقدم نفسه باعتباره نظاما إسلاميا يقوم على منظومة من المبادئ والقيم والشعارات الدينية، لكن مسار السنوات الأخيرة كشف اتساع الفجوة بين الخطاب والممارسة. والمفارقة الأكثر وضوحا أن النظام الذي يرفع راية التوحيد والرسالة الدينية، يجد نفسه اليوم في أقوى علاقاته الاستراتيجية مع أنظمة لا تشاركه مرجعيته الدينية، بل إن اثنين منها ــ الصين وروسيا ــ ينتميان إلى منظومة سياسية مختلفة جذريا، بينما تمثل كوريا الشمالية نموذجا أكثر تطرفا في الجمع بين الاستبداد والعزلة والعسكرة.
وهذه ليست مجرد مفارقة إعلامية.
إنها في جانب منها تعبير عن تحول عميق في طبيعة النظام نفسه: من مشروع عقائدي يريد تغيير العالم، الى سلطة تريد أولا وقبل كل شيء أن تضمن بقاءها.
وقد يكون هذا هو الفارق الذي لا تراه المقارنة السطحية مع فيتنام.
ليس المطلوب بالضرورة إسقاط النظام بضربة واحدة
من الخطأ افتراض أن الاستراتيجية الأمريكية، إذا كانت تستهدف تغييرا جذريا في إيران، يجب أن تكون بالضرورة خطة عسكرية مباشرة لإسقاط النظام خلال أيام أو أسابيع.
السياسة الكبرى لا تعمل دائما بهذه الطريقة.
قد يكون الهدف هو إضعاف قدرة النظام على الحكم، وتفكيك مصادر قوته، واستنزاف أدواته، وتجفيف موارده، وإرباك منظومته الأمنية، وإضعاف حلفائه، وحرمانه من القدرة على إعادة بناء أدواته، وفي الوقت نفسه ترك الباب مفتوحا أمام العامل الداخلي لكي يقوم بالدور الذي لا تستطيع القوة الخارجية القيام به.
وهنا تحديدا ينبغي النظر إلى ما يجري بوصفه مزيجا بين التكتيك والاستراتيجية.
فالضربة العسكرية قد تكون تكتيكا، والعقوبات تكتيكا آخر، والضغط على مصادر تمويل النظام تكتيكا ثالثا، وإضعاف أذرعه الإقليمية تكتيكا رابعا. لكن اجتماع هذه الأدوات في اتجاه واحد يمكن أن يشكل استراتيجية أوسع: جعل استمرار النظام بالشكل الذي عرفناه منذ عام 1979 أكثر كلفة وصعوبة وأقل قابلية للحياة.
وقد يكون هذا هو السبب في أن قراءة كل خطوة أمريكية بمعزل عن الخطوات الأخرى تقود إلى استنتاجات خاطئة.
من تحت أقدام الملالي... ومن تحت أقدام حلفائهم
النظام الإيراني لا يعيش على موارده وحدها.
لقد بنى خلال عقود شبكة واسعة من العلاقات والتحالفات، واستثمر في قوى مسلحة وميليشيات وأذرع سياسية، كما أقام علاقات استراتيجية مع موسكو وبكين وبيونغ يانغ. ولذلك فإن الضغط على طهران وحدها لا يكفي إذا بقيت قادرة على إعادة إنتاج قوتها من خلال هذه الشبكة.
ومن هنا يمكن فهم فكرة أكثر اتساعا: ربما لا يجري العمل فقط على سحب البساط من تحت أقدام النظام الإيراني، بل أيضا من تحت أقدام الجهات التي يستطيع الاتكاء عليها.
فالولايات المتحدة أعلنت في 20 أغسطس عن تصعيد اقتصادي واسع ضد إيران، ولم تكتف بالضغط على طهران، بل هددت أيضا الدول والجهات التي تقدم لها الدعم الاقتصادي والتجاري.
وهذا مهم للغاية.
لأن النظام الذي يستطيع الحصول على المال والسلاح والتكنولوجيا والغطاء السياسي من الخارج يستطيع إطالة عمره. أما إذا بدأت قنوات الدعم تتقلص في الوقت الذي تتراكم فيه أزماته الداخلية، فإن المعادلة تصبح مختلفة تماما.
روسيا تستطيع أن تمنح طهران دعما سياسيا، والصين تستطيع أن توفر لها منافذ اقتصادية، وكوريا الشمالية تستطيع أن تكون جزءا من منظومة التعاون العسكري والتقني؛ لكن لا تستطيع أي من هذه الدول أن تحل المشكلة الأساسية للنظام الإيراني: أزمته مع شعبه.
وهذه نقطة ينبغي ألا تضيع وسط ضجيج الجيوسياسة.
المشكلة ليست في الصواريخ وحدها
قد يمتلك النظام صواريخ، وقد يملك وسائل للرد، وقد يستطيع إغلاق مضيق هرمز أو تهديد المصالح الأمريكية في المنطقة، وقد ينجح في إطالة أمد الحرب.
لكن كل ذلك لا يجيب عن السؤال الأهم:
إلى متى يستطيع النظام أن يحكم مجتمعا فقدت قطاعات واسعة منه الثقة به؟
إن قوة الدولة العسكرية لا تعني بالضرورة قوة النظام السياسية.
وهذا هو الدرس الذي ينبغي أخذه بجدية.
فالنظام قد يستطيع حماية منشأة، لكنه لا يستطيع بالصواريخ أن يعيد بناء الشرعية. وقد يستطيع قمع احتجاج، لكنه لا يستطيع بالقوة وحدها أن يعيد إنتاج القناعة التي قامت عليها الجمهورية الإسلامية في بداياتها.

وقد أشارت تحليلات حديثة إلى أن البنية الأيديولوجية للنظام أصبحت أكثر هشاشة، وأن نسبة كبيرة من منظومته الداخلية باتت مرتبطة بالمصالح والامتيازات أكثر من ارتباطها بالقناعة العقائدية التي طبعت المراحل الأولى.
وهنا تحديدا يصبح الزمن عاملا خطيرا بالنسبة إلى النظام.
فكلما طال الصراع، لا يعني ذلك بالضرورة أن النظام ينتصر.
أحيانا يكون طول الصراع نفسه جزءا من الهزيمة.
واشنطن ليست بحاجة إلى إعلان كل ما تريد، هناك ميل لدى البعض إلى البحث عن "الخطة الأمريكية" في تصريحات الرئيس الأمريكي أو في المؤتمرات الصحفية أو في البيانات الرسمية.
لكن الدول الكبرى لا تكشف بالضرورة كل أهدافها في البيانات.
وقد تكون هناك أهداف معلنة، مثل الملف النووي والصواريخ والأذرع المسلحة، وأهداف أخرى أقل إعلانا تتعلق بتغيير ميزان القوى داخل إيران والمنطقة.
واللافت أن الحديث الأمريكي عن إيران لم يعد محصورا بالملف النووي. فقد تصاعد خلال عام 2026 الحديث عن تغيير النظام، بينما ظهرت في الوقت نفسه مقاربات تحاول الجمع بين الضغط العسكري والاقتصادي والسياسي.
لكن هذا لا يعني أن الولايات المتحدة تملك وصفة سحرية لإسقاط النظام.
بل على العكس.
إيران دولة كبيرة، ومجتمعها معقد، ولديها مؤسسات عميقة، وأجهزة أمنية وعسكرية، وقومية تاريخية لا يمكن تجاهلها. ولذلك فإن أي تصور يقوم على إسقاط سريع للنظام ثم العثور في اليوم التالي على بديل جاهز سيكون تصورا ساذجا.
والأرجح أن المسألة، إن كانت واشنطن تريد تغييرا حقيقيا، تحتاج إلى شيء أكثر تعقيدا: إضعاف النظام إلى الحد الذي يصبح فيه التغيير الداخلي ممكنا، وليس استبدال المجتمع الإيراني بقرار خارجي.
لماذا لا تصلح فيتنام معيارا؟
القول إن أمريكا ستكرر في إيران تجربة فيتنام يفترض أن الظروف هي نفسها.
لكنها ليست كذلك.
فيتنام كانت حربا طويلة ذات طبيعة مختلفة، وكان للخصم فيها عمق جغرافي وسياسي وعسكري محدد، كما كانت الحرب جزءا من صراع دولي واسع في زمن الحرب الباردة.
أما إيران اليوم فتواجه بيئة مختلفة: اقتصادا تحت ضغط شديد، مجتمعا شابا ومحتجا، أزمة شرعية متراكمة، شبكة إقليمية تعرضت لهزات، وقيادة تواجه أسئلة تتعلق بمستقبل النظام نفسه.
وفوق ذلك، فإن النظام الإيراني ليس حركة تحرير وطنية تقاتل قوة أجنبية على أرضها فقط؛ إنه سلطة قائمة منذ عقود تواجه قطاعات من مجتمعها نفسه.
وهذا فارق هائل.
أخطر ما يمكن أن يحدث للنظام
قد لا تكون أخطر لحظة على النظام الإيراني هي لحظة سقوط صاروخ على منشأة عسكرية.
قد تكون اللحظة التي يبدأ فيها أفراد داخله بالتساؤل: هل ما زال هذا النظام قابلا للاستمرار؟
فالأنظمة الاستبدادية لا تسقط دائما عندما تصبح ضعيفة عسكريا، وإنما عندما تتآكل القناعة بإمكان استمرارها.
وعندما يبدأ رجل الأمن بالتفكير في مستقبله، والمسؤول في مستقبله، ورجل الأعمال في أمواله، والموظف في راتبه، والمواطن في مستقبل أولاده، تصبح المسألة أكبر من معركة بين الصواريخ.
تصبح أزمة نظام.
وهذا تحديدا ما يجعل العامل الداخلي حاسما.
ربما تكون المعركة الحقيقية في مكان آخر.
لذلك، فإن السؤال الذي ينبغي طرحه ليس: هل تستطيع الولايات المتحدة هزيمة إيران عسكريا؟
السؤال الأكثر أهمية هو: هل تستطيع الولايات المتحدة أن تجعل استمرار النظام الإيراني بالشكل الحالي أمرا غير قابل للاستدامة؟
والإجابة عن هذا السؤال ليست محسومة بعد.
فالحرب الممتدة أظهرت أن إيران لا تزال قادرة على إيلام خصومها، كما أن الولايات المتحدة نفسها تواجه كلفة عسكرية وسياسية واقتصادية متزايدة. وقد أشارت رويترز مؤخرا إلى أن واشنطن تواجه معضلة حقيقية بسبب طول الحرب وعدم وجود مخرج واضح حتى الآن.
لكن المعضلة الأمريكية لا تعني العجز، وهذه نقطة جوهرية.
قد تكون واشنطن أمام معركة صعبة، وقد تخطئ في الحسابات، وقد تضطر إلى التفاوض، وقد تقبل بتسويات مرحلية. كل ذلك لا يعني أنها تخلت عن أهدافها الاستراتيجية.
فالدول الكبرى تفاوض أحيانا لأنها تريد أن تشتري الوقت، وتضغط أحيانا لأنها تريد تغيير شروط التفاوض، وتتراجع خطوة لكي تتقدم خطوتين.
المعركة التي لا يستطيع الملالي خوضها
في النهاية، يستطيع النظام الإيراني أن يخوض معركة مع أمريكا، ويستطيع أن يخوض معركة مع إسرائيل، ويستطيع أن يخوض معركة مع دول المنطقة. لكنه لا يستطيع أن يخوض معركة طويلة مع التاريخ.
فإذا كانت العقيدة التي تأسس عليها النظام قد فقدت الكثير من بريقها، وإذا كان الجيل الذي نشأ بعد الثورة لا يرى في شعاراتها ما رأته الأجيال الأولى، وإذا أصبحت علاقة النظام بموسكو وبكين وبيونغ يانغ أكثر قوة من علاقته بالمجتمع الذي يحكمه، فإن السؤال لم يعد فقط: كم يستطيع النظام أن يصمد؟
بل أصبح: ما الذي يصمد فيه تحديدا؟
يصمد الجيش؟
يصمد الحرس؟
تصمد الأجهزة الأمنية؟
ربما.
لكن هل تصمد الفكرة؟
هنا تكمن المسألة.
ولذلك، فإن اختزال الاستراتيجية الأمريكية في سؤال: "لماذا لم تسقط واشنطن النظام حتى الآن؟" قد يكون شبيها بسؤال شخص ينظر إلى رقعة الشطرنج ولا يرى سوى قطعة واحدة.
ربما لا تكون واشنطن في سباق لإسقاط الملالي بضربة واحدة.
ربما تعمل على شيء أكثر تعقيدا: تفكيك البيئة التي تجعل بقاءهم ممكنا، وإضعاف الشبكة التي يستندون إليها، ثم ترك العامل الإيراني الداخلي يقول كلمته.
وإذا صح هذا التصور، فإن المعركة لن تكون في نهايتها معركة أمريكية ـ إيرانية فقط.
ستكون معركة بين نظام يحاول شراء المزيد من الوقت، وبين تاريخ بدأ يسأله السؤال الذي طالما أخشاه:
ماذا بقي من المشروع الذي قامت عليه الجمهورية الإسلامية، إذا كان كل ما حولها قد تغير، ولم يبق من عقيدتها إلا السلطة؟



#نزار_جاف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيران تقصف كردستان... والعراق يدفع ثمن غياب السيادة
- الخريف الذي يبدأ من شجرة… وينتهي في الإنسان قراءة نقدية في ق ...
- حين يصبح الغياب سؤالا: تأملات في روح الشعر الفارسي الحديث
- صديقان لي: ترك الاثر العاطفي وليس تقديم فکرة سياسية أو موقف ...
- الحرب
- سوف أنتقل من هنا
- ذاهب أنا
- مماتي
- الشئ بالشئ يذکر..
- أن تغدو عاشقا
- رهين الملفين!
- نظام مبني على الکذب و الدجل و التحريف
- توضحت الصورة تماما
- الحل يکمن في دعم المقاومة الايرانية فقط
- ملف أشرف قاد الى الخارجية الامريکية
- رجوي تأخذ بزمام المبادرة من جديد
- إعلام الحرية و إعلام القيود
- قطر تختار أم الشعوب؟
- أحد المتواجدين في ليبرتي: الحکومة العراقية و کوبلر کذبا علين ...
- هل ينقلون سجناء أم لاجئين سياسيين؟!


المزيد.....




- يورو واحد فقط.. محكمة فرنسية تمنح كيم كارداشيان تعويضاً عن ح ...
- تحطم مروحية إخبارية في لوس أنجلوس أثناء تغطية مباشرة لحادث آ ...
- -استهداف قِبلة المسلمين-.. إدانات قوية للحوثيين بسبب إطلاق م ...
- سوريا.. تحرك عاجل من وزارة التربية بعد مطالبة بإعادة العمل ب ...
- ريابكوف: لا مؤشرات على قرب حل سياسي في أوكرانيا لكن الاتصالا ...
- كيف غيّر التوغل الإسرائيلي حياة سكان جنوبي سوريا؟
- سوريا تغمد سيف -محكمة الإرهاب- المسلط على الناس وتبطل مفاعيل ...
- فيديو صادم في ليبيا.. ضرب طفل بـ-الفلقة- داخل خلوة لتحفيظ ال ...
- وزير التعليم العالي والبحث العلمي يهنئ “هاني هلال” بمناسبة م ...
- ما أهم ما جاء في خطاب أورسولا فون دير لاين عن حالة الاتحاد ا ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار جاف - واشنطن والملالي: هل نحن أمام خطة أكبر من الحرب؟