أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - محمود عباس - هل تقترب كوردستان من لحظتها التاريخية؟















المزيد.....

هل تقترب كوردستان من لحظتها التاريخية؟


محمود عباس

الحوار المتمدن-العدد: 8827 - 2026 / 9 / 13 - 09:53
المحور: القضية الكردية
    


من جغرافية مُنكرة إلى حقيقةٍ لا يستطيع الشرق الأوسط الهروب منها
لم تعد المسألة الكوردية سؤالًا هامشيًا على أطراف خرائط الآخرين. ولم تعد كوردستان مجرد حلمٍ عاطفي تلوكه القصائد والخطب الحزبية في مواسم الانكسار. ما يجري في الشرق الأوسط اليوم أعمق من تبدّل حكومات، وأخطر من مناورة إقليمية عابرة. نحن أمام تآكل بطيء، لكنه عنيد، في النظام الذي قام منذ قرن على إنكار كوردستان وتقسيم شعبها وتحويله إلى أقليات موزعة داخل أربع دول.
كوردستان قادمة لا لأن أحدًا من خصومها سيمنّ عليها بحقها، ولا لأن العواصم التي حاربتها ستستيقظ فجأة على عدالة قضيتها، بل لأن الجغرافيا التي حاولوا دفنها تحت أسماء الدول المصطنعة عادت تفرض نفسها على طاولة القوة. الشعوب لا تولد من الرحمة الدولية، والدول لا تقوم بالشفقة، والحقوق التاريخية لا تكفي وحدها لصناعة الوطن. لكن حين ينهار النظام الذي منع الحق، وحين تصبح الجغرافيا التي أُريد لها أن تكون هامشًا مركزًا لصراعات الطاقة والأمن والحروب والتحالفات، فإن الممنوع يبدأ بالخروج من قفص المستحيل.
لذلك لم يعد السؤال الحقيقي: هل يملك الكورد حقًا في كوردستان؟ هذا سؤال تجاوزه التاريخ، ودفع الكورد ثمن جوابه دمًا ومنافي وسجونًا ومقابر جماعية. السؤال الأخطر اليوم هو: هل يملك الكورد العقل السياسي والمؤسسة القومية والحد الأدنى من الإرادة المشتركة لتحويل حقهم من ذاكرة مجروحة إلى مشروع دولة؟
هنا تقف الأمة الكوردية أمام لحظة فاصلة. فالقوى الإقليمية التي أنكرَت وجودها لعقود لم تعد قادرة على إدارة المنطقة بالأدوات القديمة نفسها. تركيا تخاف من تحوّل القضية الكوردية إلى مجال جيوسياسي عابر للحدود، فتحاول تفكيكها إلى ملفات داخلية: كورد تركيا شأن تركي، وكورد سوريا شأن سوري، وكورد العراق شأن عراقي، وكورد إيران شأن إيراني. هذه ليست سياسة أمنية فقط، بل محاولة لقتل كوردستان سياسيًا من دون إنكار اسم الكورد ثقافيًا. إنها أخطر من الحروب المباشرة؛ لأنها لا تقول للكوردي: أنت غير موجود، بل تقول له: كن موجودًا داخل القفص الذي أحدده لك.
أما إيران، والعراق، وسوريا، وكل منظومة الدولة المركزية في المنطقة، فقد تعاملت مع الكورد بالطريقة ذاتها وإن اختلفت اللغة والشعارات. مرة باسم وحدة الوطن، ومرة باسم الأمن القومي، ومرة باسم العروبة، ومرة باسم الإسلام، ومرة باسم مقاومة الانفصال. لكن الجوهر واحد: يجب أن يبقى الكورد شعبًا بلا سقف سياسي، وجغرافية بلا سيادة، وقوةً تصلح للحروب لا لصناعة القرار.
غير أن هذه المعادلة لم تعد صلبة كما كانت. سوريا التي عرفناها لم تعد قائمة كما كانت. العراق لم يعد دولة مركزية قادرة على ابتلاع إقليم كوردستان كما كان يحلم. إيران تواجه تحولات داخلية وخارجية عميقة. وتركيا نفسها تعرف أن استمرار الصراع الكوردي المفتوح داخلها وعلى حدودها لم يعد مجرد ملف أمني، بل ثغرة استراتيجية يمكن أن تنفذ منها القوى الكبرى في أي لحظة. أما الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل والدول الإقليمية، فهي لا تنظر إلى الجغرافية الكوردية بوصفها تفصيلًا، بل بوصفها منطقة تماس بين مشاريع كبرى.
وهنا تكمن المأساة والفرصة معًا. فقد ارتفعت قيمة الكورد في ميزان المنطقة، لكن السياسة الكوردية لم ترتفع دائمًا إلى مستوى هذه القيمة. الكورد يملكون الجغرافيا، والعدد، والثروات، والتضحيات، والتجارب العسكرية، والمؤسسات الجزئية، والجاليات المؤثرة، والحضور الدولي. ومع ذلك ما زالت القوى الكبرى تستطيع أن تتعامل مع كل جزء منهم منفردًا، وأن تساوم حزبًا ضد حزب، وإقليمًا ضد إقليم، وقوة عسكرية ضد قوة سياسية، لأن العقل القومي المشترك لم يتحول بعد إلى مؤسسة قرار.
ليست المشكلة أن الآخرين يستخدمون الكورد. هذه عبارة مكررة تخفي العجز أكثر مما تفسر السياسة. كل الدول تستخدم بعضها بعضًا. أمريكا تستخدم حلفاءها، وتركيا تستخدم موقعها في الناتو، وإيران تستخدم ساحات نفوذها، والدول العربية تستخدم ثرواتها وتحالفاتها، وإسرائيل بنت جزءًا كبيرًا من قوتها على جعل حاجتها جزءًا من حاجة القوى الكبرى. السياسة ليست جمعية خيرية، والتحالفات لا تقوم على المحبة. المشكلة ليست أن الآخرين يريدون استخدام الكورد؛ المشكلة أن الكورد لم يتقنوا بعد استخدام حاجة الآخرين إليهم.
الفارق بين الأمة التابعة والأمة الصاعدة ليس في أن الأولى تُستخدم والثانية لا تُستخدم، بل في أن الثانية تعرف كيف تجعل استخدامها المتبادل طريقًا إلى مكاسب ثابتة. هنا فشل الكورد مرارًا: قاتلوا بشجاعة، حموا العالم من داعش، قدموا الدم بدلًا من الآخرين، فتحوا الممرات، حرسوا السجون، ضبطوا الحدود، ثم حين جاءت لحظة السياسة اكتشفوا أن الدم وحده لا يكتب الدساتير، وأن البندقية التي لا تتحول في الوقت المناسب إلى عقد سياسي تصبح قابلة للمصادرة.
غربي كوردستان قدم درسًا قاسيًا. امتلك الكورد هناك قوة عسكرية كبيرة، وإدارة، ولغة، ومدارس، وحضورًا دوليًا، وشراكة مع الولايات المتحدة في أخطر حرب ضد الإرهاب التكفيري. لكن كل ذلك لم يتحول إلى ضمان دستوري واضح. لماذا؟ لأن التضحيات لم تُترجم إلى مرجعية سياسية كوردية جامعة، ولأن القرار ظل موزعًا بين الضرورة العسكرية والضغط الدولي والانقسام الحزبي والتهديد التركي وصمت كثير من الحراك الكوردي. هكذا أصبحت القوة التي صمدت أمام داعش مهددة بأن تذوب داخل دولة مركزية لم تتخلَّ عن عقلها القديم، وإن غيّرت بعض وجوهها وشعاراتها.
ومع ذلك، ليس صحيحًا أن ما تحقق في غربي كوردستان انتهى. من يقول ذلك لا يرى عمق التحول. فاللغة الكوردية التي دخلت المدارس، والجيل الذي نشأ على اسم كوردستان، والإدارة التي مارست الحكم، والمرأة التي دخلت المجال العام، والدم الذي هزم داعش، كلها وقائع لا يمكن شطبها بقرار سياسي. لكن الخطر أن تتحول هذه المكاسب إلى ذاكرة جميلة بدل أن تصبح أساسًا لعقد سياسي صلب. أخطر ما يواجه الكورد ليس الهزيمة العسكرية وحدها، بل تحويل انتصاراتهم إلى صور معلقة على جدران الأحزاب بينما يذهب القرار إلى عواصم أخرى.
وفي باشور كوردستان، توجد التجربة الأكثر اكتمالًا: إقليم، برلمان، حكومة، قوات، حدود إدارية، علاقات دولية، واقتصاد. لكنه، رغم ذلك، يعاني من جرح داخلي خطير: الانقسام السياسي. لا يمكن لأمة أن تذهب إلى لحظة تاريخية كبرى بعاصمتين فعليتين، وقرارين أمنيين، وخطابين خارجيين، وحسابات حزبية تتقدم أحيانًا على الحساب القومي. إقليم كوردستان هو القاعدة الأهم لأي نهوض كوردي، لكنه لن يكون قاعدة دولة كوردستان الكبرى ما لم يتحول من إدارة حزبية متوازنة بالقلق إلى مركز استراتيجي يعي أن مصير أربيل والسليمانية ودهوك ليس منفصلًا عن قامشلو ودياربكر وسنندج ومهاباد.
أما في باكور كوردستان، فقد أثبت الكورد أنهم قوة انتخابية وسياسية واجتماعية لا يمكن حذفها. لم تعد المسألة هناك مجرد حركة مسلحة أو حزب محظور، بل مجتمع واسع، مدن، بلديات، ثقافة، لغة، وذاكرة مقاومة. ومع ذلك تحاول الدولة التركية أن تضع كل هذا داخل معادلة واحدة: إنهاء البعد القومي وتحويله إلى مسألة مواطنة فردية داخل الهوية التركية. إن قبل الكورد بهذه المعادلة بلا ضمانات دستورية ولغوية وقومية، فسيكون ذلك تذويبًا ناعمًا لما عجزت عنه السجون والدبابات. أما إن حوّلوا أي انتقال سياسي إلى تثبيت للحقوق القومية، فقد يصبح ذلك بداية مرحلة جديدة.
وفي روجهلات كوردستان، تقف القضية أمام نظام شديد القسوة، لكنه لم يعد يعيش في عالم مستقر. المجتمع الكوردي هناك قديم في مقاومته، عميق في ذاكرته، واسع في امتداده، لكنه يحتاج إلى لحظة تنظيمية وسياسية تتجاوز رد الفعل. إيران تعرف وزن الجغرافية الكوردية، وتخافها، لكنها قد تحتاج إليها أيضًا. وهنا يجب ألا يكرر الكورد الخطأ القديم: أن يكونوا ورقة في يد الآخرين بدل أن يكونوا مشروعًا يفرض شروطه.
إن كوردستان قادمة، لكن قدومها ليس وعدًا سماويًا ولا قصيدة حزبية. إنها قادمة بوصفها نتيجة محتملة لتصدع الخرائط التي أنكرتها. قادمة لأن الشرق الأوسط لم يعد قادرًا على الاستمرار بالمعادلات ذاتها. قادمة لأن الدول التي ابتلعت كوردستان لم تنجح في هضمها. قادمة لأن قرنًا من الإنكار لم يصنع مواطنين منسيين، بل صنع شعبًا أكثر وعيًا باسمه. قادمة لأن كل محاولة لدفنها جعلتها تظهر في مكان آخر: في الجبل، في المدينة، في المدرسة، في الأغنية، في البرلمان، في البندقية، في المنفى، وفي ذاكرة الأطفال الذين لم يعودوا يسألون من نحن، بل يسألون: لماذا لا نملك وطنًا؟
لكن هذه الحتمية التاريخية ليست ضمانًا مجانيًا. فالتاريخ لا يمنح الدول للشعوب الكسولة سياسيًا، ولا يكافئ الضحايا لمجرد أنهم ضحايا. قد تكون كوردستان قادمة، لكن السؤال المرعب هو: هل سيكون الكورد جاهزين لاستقبالها، أم سيتركونها تمر كما مرت فرص كثيرة قبلها؟
دولة كوردستان لا تولد فقط من الحق. تولد حين يتحول الحق إلى مؤسسة، والمؤسسة إلى قرار، والقرار إلى قوة، والقوة إلى اعتراف.
الكورد يملكون الحق، ويملكون جزءًا من القوة، ويملكون ذاكرة لا تنكسر، لكنهم ما زالوا يعانون من نقص المؤسسة القومية الجامعة. لا يحتاج الكورد إلى حزب واحد، ولا إلى قائد مقدس، ولا إلى أيديولوجية واحدة. هذه الأوهام أحرقتهم أكثر مما أنقذتهم.
ما يحتاجه الكورد هو مرجعية قومية عابرة للأحزاب، تقرر بوضوح: لا يحق لأي طرف كوردي أن يبيع مصلحة جزء من كوردستان مقابل امتياز محلي، ولا يجوز لأي حزب أن يتحول إلى أداة في يد دولة إقليمية ضد طرف كوردي آخر، ولا يجوز أن تبقى القضايا المصيرية رهينة مكتب حزبي أو صفقة أمنية أو تعليمات حليف خارجي.
حين يصبح هذا الحد الأدنى قاعدة سياسية، ستتغير قيمة الكورد فورًا. لن تستطيع واشنطن أن تتعامل مع قامشلو بمعزل عن أربيل. ولن تستطيع أنقرة أن تفصل كورد تركيا عن المجال الكوردي الأوسع. ولن تستطيع بغداد أن تضغط على الإقليم وهي مطمئنة إلى صمت بقية الأجزاء. ولن تستطيع طهران أن تضرب كوردها من دون حساب ارتدادات ذلك على كوردستان كلها. ليس المطلوب إعلان حرب على أحد، بل بناء عقل استراتيجي كوردي يعرف كيف يحوّل تشتت الجغرافيا إلى شبكة قوة، لا إلى جزر معزولة.
هنا يصبح الدرس الإسرائيلي، رغم كل الاختلاف الأخلاقي والسياسي، واضحًا في منطق القوة. لم تقم إسرائيل لأن العالم أحبها، بل لأنها امتلكت مشروعًا ومؤسسات وشبكات ضغط وسلاحًا وتحالفات، واستطاعت في لحظة دولية حاسمة أن تجعل الاعتراف بها أقل كلفة من تجاهلها. أما الكورد، فرغم عدالة قضيتهم وعمق مظلوميتهم، ما زالوا في كثير من الأحيان يطالبون العالم بأن ينصفهم أخلاقيًا بدل أن يجعلوا إنكارهم مكلفًا سياسيًا.
وهذه هي القسوة التي ينبغي قولها بلا تجميل: العالم لا يحترم الشعب لأنه مظلوم فقط؛ يحترمه حين يصبح رقمًا صعبًا. ولا يعترف بجغرافية لأنها مجروحة فقط؛ يعترف بها حين تصبح ضرورية في حسابات الأمن والطاقة والتحالفات والاستقرار. وكوردستان اليوم تقترب من هذه المرحلة، لكن الاقتراب ليس وصولًا. بين الاحتمال والتحقق تقف السياسة الكوردية بكل ضعفها وقوتها، بكل شجاعتها وترددها، بكل تضحيات شعبها وضيق أفق بعض نخبها.
المشكلة ليست في الشعب الكوردي. هذا الشعب حافظ على اسمه رغم التقسيم، وعلى لغته رغم المنع، وعلى ذاكرته رغم السجون، وعلى جغرافيته رغم الخرائط المفروضة. المشكلة أن الشعب سبق كثيرًا من نخبه في الإحساس بوحدة المصير، بينما بقيت السياسة الكوردية عاجزة عن تحويل هذا الإحساس إلى قرار استراتيجي واحد. في الشارع، يعرف الكوردي في قامشلو أن مصيره ليس بعيدًا عن أربيل. ويعرف الكوردي في دياربكر أن ما يحدث في مهاباد يعنيه. ويعرف الكوردي في السليمانية أن سقوط تجربة كوردية في سوريا يضعف الجميع. لكن في غرف السياسة، لا يزال كثيرون يتصرفون كأن كل جزء يستطيع النجاة وحده.
لا أحد ينجو وحده. هذه هي الجملة التي يجب أن تُكتب على باب كل حزب كوردي. لا باشور ينجو وحده، ولا روجآفا تنجو وحدها، ولا باكور ينجو وحده، ولا روجهلات ينجو وحده. قد تختلف الوسائل والظروف والأنظمة، لكن المصير الكوردي واحد. من لا يفهم هذه الحقيقة سيبقى موظفًا في خرائط الآخرين، حتى لو رفع علم كوردستان فوق مكتبه.
لقد دخل الشرق الأوسط مرحلة السيولة الكبرى. الدول التي بدت أبدية تتآكل. الحدود التي رُسمت بالحديد والنار لم تعد مقدسة كما كانت. التحالفات تتبدل، والحروب تتسع، والطاقة والممرات والجيوش والميليشيات تعيد رسم موازين القوة. وفي قلب هذا كله تقف كوردستان، لا كحلم بعيد، بل كجغرافية لا يستطيع أحد تجاوزها. لذلك فإن المرحلة المقبلة لن تنتظر الكورد طويلًا. التاريخ لا يفتح أبوابه مرتين بالطريقة نفسها.
إما أن يدخل الكورد هذه اللحظة بوصفهم أصحاب مشروع، أو سيدخلونها بوصفهم مادة تفاوض بين الآخرين. إما أن يقولوا للعالم إن كوردستان ليست ورقة، بل وطن مؤجل، أو سيجدون أنفسهم مرة أخرى وقودًا لحروب الآخرين وجوائز صغيرة على موائد التسويات. إما أن يحوّلوا تضحياتهم إلى دولة، أو سيحولها الآخرون إلى أرشيف بطولات.
كوردستان قادمة، نعم. لكنها لن تأتي إلى شعب ينتظرها بالبكاء، بل إلى شعب يستعد لها بالعقل والمؤسسة والوحدة الاستراتيجية. لن تأتي لأن العواصم ستشفق على الكورد، بل لأن الكورد سيجعلون وجودهم أكبر من أن يُدار من دونهم، وجغرافيتهم أخطر من أن تُقسّم إلى ملفات أمنية، وحقهم أقوى من أن يبقى معلّقًا على وعود الآخرين.
وهنا، في النهاية، يتحدد الفرق بين أمة تدخل التاريخ بوصفها صاحبة وطن، وأمة تبقى جغرافيتها مهمة للجميع إلا لها.
د. محمود عباس
الولايات المتحدة الأمريكية
1/9/2026م



#محمود_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكورد والإمبراطورية الساسانية، تاريخ حاول المؤرخون طمسه
- سوريا التي تتآكل من الداخل، بين الانفتاح الظاهر وصعود الدولة ...
- من أفقر إيران العقوبات أم نظام ولاية الفقيه؟ 8/8
- من أفقر إيران العقوبات أم نظام ولاية الفقيه؟ 7/8
- من أفقر إيران العقوبات أم نظام ولاية الفقيه؟ 6/8
- من أفقر إيران العقوبات أم نظام ولاية الفقيه؟ 5/8
- القضية الكوردية بعد النكسة: النقد الذي يبني والتآكل الذي يهد ...
- من يشوّه تاريخ آل عباس ويحرّض على الفتنة بين الكورد والمسيحي ...
- استراتيجية ترامب الجديدة وإعادة ترتيب العالم والشرق الأوسط ب ...
- من أنقذ المسيحيين أصبح متهمًا تزوير تاريخ قرى آل عباس في منط ...
- من أنقذ المسيحيين أصبح متهمًا: قلبُ تاريخ قامشلو وقرى آل عبا ...
- من أفقر إيران العقوبات أم نظام ولاية الفقيه؟ 4/8
- مؤتمر الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد وما يكشفه واقع ا ...
- من ذاكرة الكتابة إلى إعادة تقديمها
- المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي ...
- حسن خيري: خطأٌ مصيري أم خيانة؟
- من أفقر إيران العقوبات أم نظام ولاية الفقيه؟ 3/8
- من أفقر إيران العقوبات أم نظام ولاية الفقيه؟ 2/8
- من أفقر إيران العقوبات أم نظام ولاية الفقيه؟ 1/8
- كوردستان هي الحل الذي يخشاه الشرق الأوسط - 2/2


المزيد.....




- الأول منذ 2009: مجلس حقوق الإنسان الأممي يناقش أوضاع وانتهاك ...
- تركيا: اعتقال 26 شخصا ومداهمة مقار جمعيات لمجتمع الميم في حم ...
- الجزيرة ترصد جانبا من معاناة النازحين غرب مدينة تعز
- من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 14
- ميانمار تلغي صفة ممثلها لدى الأمم المتحدة وتتهمه بأنشطة غير ...
- الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة تطال 11 مواطناً بي ...
- محادثات مسربة تكشف فظائع التعذيب الممنهج بحق الأسرى في سجن - ...
- فلسطين ترحب بموقف قمة -بريكس- الرافض للتهجير والداعم للعضوية ...
- عون: نطالب بانسحاب إسرائيلي كامل وإعادة الأسرى وعودة النازحي ...
- مصر.. إعدام ومؤبدات بحق أسرة كاملة بسبب تجارة المخدرات


المزيد.....

- الى جمهورية كردستان الاشتراكية المتحدة!، الوثيقة 3 - كردستان ... / كوران عبد الله
- “رحلة الكورد: من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر”. / أزاد فتحي خليل
- رحلة الكورد : من جذور التاريخ إلى نضال الحاضر / أزاد خليل
- سعید بارودو. حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - محمود عباس - هل تقترب كوردستان من لحظتها التاريخية؟