عبد المنعم أديب
كاتب وشاعر
الحوار المتمدن-العدد: 8827 - 2026 / 9 / 13 - 09:49
المحور:
الادب والفن
هلْ أستطيعُ أنْ أحبَّكِ مِنْ جديْدْ؟!..
وأطالعَ الشَّفَقَ المُحَيِّيَ
جبهةَ الزَّمَنِ السَّعيْدْ؟!..
هلْ أستطيعُ أنْ أنظُرَ الأفُقَ
فلأَلقاكِ
دُرَّةَ الدَّهرِ المَجيْدْ؟!..
هلْ ينطويْ الزَّمَنُ ليَكرَّ أزمانًا
ويظلُّ يُبدِيْ ويُعيْدْ؟!..
۵۵۵۵۵
۵۵
ما الزَّمنُ إلا ما تسوِّيْهِ اليدانِ
ما الدَّهرُ إلا ما نُريْدْ..
فإذا كَفَفْنا
كفَّتْ السَّاعاتُ عنْ الترديْدْ..
فالسِّرُّ فيْنا
ما السِّرُّ إلَّانا
مِنَّا التَّخلِّيْ
بأكُفِّنا التأييْدْ..
۵۵۵۵۵
۵۵
فإذا أردْنا لعِشقِنا مَددًا
فلنَمضِ عشقًا
بلا مُراجعةٍ ولا تفنيْدْ..
فلنكُنْ أمطارَ عشقٍ
تُحسِنُ التَّسديْدْ..
تتدفَّقُ الأمطارُ
قطرًا ثُمَّ قطرًا
لتُعالِجَ الحجرَ الصَّليْدْ..
ويَليْنُ ذا الحجرُ الصَّليْدْ..
#عبد_المنعم_أديب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟