أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - عبد الإله بسكمار - الهجرات البشرية : محطات وأسئلة















المزيد.....

الهجرات البشرية : محطات وأسئلة


عبد الإله بسكمار

الحوار المتمدن-العدد: 8820 - 2026 / 9 / 6 - 22:47
المحور: الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة
    


لأول وهلة يبدو الموضوع عتيقا ومطروقا، ونكاد نقول إنه مرتبط بالإنسان منذ أن كان إنسانا، لكنه مع ذلك يطرح وعلى مر التاريخ قضايا جديدة ومتجددة، كما لم تحضر تيمة الهجرات في تاريخ البشر كبشر وإنما أيضا اقتحمت الأساطير وأشكال التعبير الرمزية، سواء في بعدها الشعبي أو العالِم لدى أغلب الشعوب منذ أقدم العصور، فالهجرات متواترة في المخيال الجماعي والتراث المدون أو الشفوي، يكفي أن نذكر هجرات الشعوب السامية ومنها العربية من شبه الجزيرة نحو الأطراف أي العراق والشام بحثا عن موارد كافية وبعد انهيار سد مأرب، بفعل ما نعت في التاريخ العربي بالسيل العرم، ومنه ما سمي في التوراة ب " السبي البابلي " والذي أرخه الكتاب المقدس في حوالي 582 ق م ويمكن أن ندمج هنا رحلات الفينيقيين من أجل التجارة أساسا، عبر البحر المتوسط وهو الذي أدى بهم إلى بناء وتأسيس عدد من المراكز التجارية كليكسوس ( شمال غرب المغرب الأقصى ) وأوتيكا وقرطاجة بتونس الحالية ( حوالي القرن الثامن ق م ) .
وهناك الهجرات الواسعة النطاق لمختلف الشعوب التي شهدت الحروب أو تأثرت بها، سواء تلك التي أطلق عليها الحروب الميدية أو البيلوبونيزية أو الحروب البونيقية وغيرها، الشيء الذي يسائل ليس فقط عوامل تلك الهجرات أو أسبابها ولكن أيضا نتائجها على جميع المستويات، واعتبرت فتوحات روما خاصة في بلاد الغال ( فرنسا حاليا ) وعبر المتوسط مظهرا دالا للتحولات السكانية، التي تجسدت أساسا في هجرة المعمرين الرومان إلى غاليا وشمال إفريقيا وشرق المتوسط، فضلا عن اختلاطهم بالأقوام الأخرى، كالعرب واليونان والسريان والكنعانيين والعبرانيين والفرس والبربر والغاليين وشكل سقوط روما في أيدي القبائل الجرمانية المتبربرة سنة 476 م تحولا رهيبا إلى درجة أن تم به التقويم الكَريكَوري لنهاية التاريخ القديم وبداية الوسيط وأدى بدوره إلى تنقلات بشرية هائلة، عكستها الهجرات المرافقة للغزو من طرف القبائل الجرمانية كالأنجلوسكسون والفرانك والقوط الغربيين والنورمان والجرمان .
طبعا، تختلف الأسباب والنتائج، إذا حللنا طبيعة تلك التحركات البشرية، فمنها ما يعود إلى الحروب في ذاتها وما تخلفه من ضحايا ودمار ومنها ما يتعلق بالبعد السياسي، كالتوسع والتنافس على النفوذ وهناك العامل الاقتصادي، كالبحث عن الكلإ والمعاش ومن نماذجها، انتقال صنهاجة الصحراء إلى شمال المغرب، بعد تعثر الطرق التجارية الصحراوية ومثاله أيضا الحركة المرينية وتنقلها عبر مناطق شرق وجنوب شرق المغرب، أو لأسباب عقائدية بحتة وهي التي تغلف ضمنا دوافع أخرى كالاستيطان والسيطرة على الأراضي واسترقاق أهلها أو بدعوى التحرر من العبودية ونذكر هنا القصة العبرية المتعلقة بهجرة بني إسرائيل من مصر بقيادة النبي موسى، ثم أخيه هارون وكانت الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة فاتحة التاريخ العربي الإسلامي، بسبب أهميتها الدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية ومن ثمة التاريخية، حتى أصبحت الجماعة الإسلامية مصنفة إلى مهاجرين وأنصار وعدت تلك الهجرة من أبرز عوامل انتصار الدعوة الإسلامية التي تمحورت حول مفهوم " الأمة " كبديل عقدي إزاء مفاهيم " الجاهلية " .
ويمكن أن تلتبس مفاهيم الهجرات مع التنقلات البشرية من هذه المنطقة أو تلك، نحو بلاد ما أو مدينة معينة ولكن جوهر المعنى يبقى هو هو، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار عامل الاستقرار بعد الهجرة وبناء الأسر أو تشكيل المجموعات القبلية والعشائرية وعبرها، ضمان استمرار الذرية كهجرات البربر من الشرق عن طريق مصر والحبشة واستيطان قبائل صنهاجة الجنوب وهجرة وتفرق الشرفاء الأدارسة خلال القرن الرابع الهجري على مناطق المغرب بعد بطش موسى بن أبي العافية بهم وانتقال قبائل بني سليم وبني هلال خلال القرن الخامس الهجري نحو بلاد الغرب الإسلامي، ثم نقل قبائل عربية متعددة من طرف الخليفة عبد المومن بن علي الموحدي، لأسباب سياسية استراتيجية إلى السهول الشاطئية كدكالة والشاوية وعبدة وقبائل الهبط ونذكر هنا حركات الانتقال الكبرى التي عرفتها بلاد الشام، منذ الأزمنة السحيقة ونحن نقصد بالذات دينامية جماعية مؤثرة ولا تتعلق بأفراد أو جماعات محدودة .
شكلت الحروب الصليبية Croisades أو حروب الفرنجة ( لدى الأخباريين العرب ) نقطة تحول جوهرية في انتقال المجموعات البشرية بين هذه المنطقة أو تلك، فالمعارك بين المسلمين والممالك الصليبية امتدت عبر كل الشام وشمال مصر والعراق وجنوب تركيا وجزء من الصحراء العربية، إذ علاوة على العناصر الوافدة مع الغزاة الصليبيين والتي عمقت الفسيفساء البشرية والثقافية المميزة للمنطقة منذ أقدم عصور التاريخ، هناك الهجرات والتنقلات السكانية التي عرفتها العديد من المجالات المعنية، إما بفعل الاحتلال الصليبي، كقضية اللاجئين التي ظهرت خلال هذه الفترة من العصور الوسطى الإسلامية، والهروب من مناطق المعارك، أو بفعل الهجرات الإجبارية، التي كانت تصحب الاستيلاء على أي مدينة من هذا الطرف أو ذاك .
الحروب الصليبية انتهت عسكريا كما هو معروف بتحرير ميناء عكا على يد المماليك سلاطين مصر والشام سنة 691 هـــ/ 1291 م بعد وجود في المنطقة استمر قرنين من الزمن، تبعها مباشرة رحيل من تبقى من فرسان الصليب إلى صقلية آو رودس، فيما اندمج عوام الصليبيين، الذين لم يستطيعوا المغادرة في التركيبة الأصلية للساكنة، عن طريق اعتناق الإسلام أو الإبقاء على ديانتهم المسيحية، وعرفت غزوات المغول من جهتها انتقال عدد كبير من ساكنتي العراق والشام نحو مصر، التي شكلت خلال هذه الفترة العصيبة آخر معقل للحضارة العربية الإسلامية وذلك فرارا من الغزو المغولي المدمر منذ أواسط القرن السابع الهجري .
لن نفصل كثيرا في طلائع النهضة الأوربية والاكتشافات الجغرافية، لأننا نقتصر هنا على طرح الأسئلة وبعض الإشكالات المتعلقة بهجرات البشر وهي المحطات، أي الاكتشافات الجغرافية التي أدت إلى سيل عارم من الهجرات تهم الفرسان والمرتزقة والتجار أساسا، نحو العالم الجديد لأجل فتح الأسواق والبحث عن التوابل والذهب والمواد الأولية، الشيء الذي نجم عنه ظاهرة الاستعمار والامبريالية ولم تكن التجارة الثلاثية في جوهرها إلا حملة تهجير قسرية للأفارقة السود تجاه الأمريكيتين، ضمن أفق استرقاقهم واستخدامهم في حقول الذرة أو قصب السكر أو حتى الشؤون المنزلية، مما عمق من ظاهرة العبودية في طلائع التاريخ الحديث .
على نحو آخر، نجم عن الحروب والصراعات الدينية والسياسية، التي عرفتها أوربا وحتى الحقبة النابليونية تنقلات بشرية كثيفة من هذه المنطقة أو تلك وبتأثير أيضا من الدوافع السلبية لكل الحروب ولن نتحدث عن مآسي النزوح القسري الجماعي المصحوب بالإبادة الجماعية أو التطهير العرقي، كما وقع للأرمن حينما أبادت الدولة العثمانية عددا كبيرا منهم، بدعوى أو انتقاما لتحالفهم مع الأعداء الروس خلال الحرب العالمية الأولى، مثلما شهدت كل من تركيا واليونان هجرات متبادلة لدوافع دينية وسياسية بحتة، أما أشكال التهجير الأخرى، فيمكن أن نشير إلى ما قام به بعض سلاطين الدولة العلوية في المغرب الأقصى كنقل قبائل شراكة والمصامدة، تبعا للحروب الأهلية التي ظلت تعرفها البلاد بشكل دوري تقريبا، إضافة إلى عوامل أخرى طبيعية، كالقحط والمجاعات والطواعين والزلازل والفيضانات والتي كانت تضرب المغرب بين الحين والآخر مخلفة في بعضها كوارث فعلية عميقة المدى .
هناك هجرات في القرن العشرين تتسم بهيمنة الطابعين العقدي والسياسي الأيديولوجي، ويمكن التدليل على ذلك بتنقل ملايين الناس من الهند إلى الباكستان التي انفصلت عنها وتأسست سنة 1947 أو العكس ونقصد حشود المسلمين من جهة والهندوس من جهة أخرى، وعلى هذا، يتضح أن الهجرات قد تكون طوعية أحيانا، أو عن طريق الضغط والتهديد والإبادة أحيانا أخرى، كما حصل لبعض الٌأقليات وشعوب أسيا الوسطى خلال العهد الستاليني في الاتحاد السوفياتي السابق .
على نحو ثان، إذا شهد المغرب سيلا من الهجرات القروية ذات الطابع الداخلي بعد الاستقلال، نحو المدن لأسباب معروفة، فقليلا ما تذكر وسائل الإعلام الغربية ظاهرة الهجرات نحو بلدان أوربا المدمرة بعد الحرب العالمية الثانية، فقد ساهمت العمالة المغاربية بشكل فعال في إعادة بناء أوربا وربما على نفس النحو، حينما دافع المجندون المغاربيون عنها في مواجهة الوحش النازي، وعبر حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وهنا بدأت الهجرات تكتسي طابعا عمليا صرفا، بغض النظر عن باقي العوامل وذلك من أجل ضمان العيش الكريم ولأن البلدان/ المصْدَر ظلت تفتقر إليه والحال أنه يهم شريحة واسعة من الساكنة، خاصة وأنها كانت حديثة العهد بالاستقلال، واتضحت الفرص لذلك، حينما احتاجت دول أوربا الغربية إلى اليد العاملة بعد الحرب، وكنا نتذكر نحن جيل ما بعد الاستقلال أن الجواز/ الباسبور الأخضر يعني ببساطة إلى حدود ثمانينيات القرن الماضي عقدا للعمل في فرنسا وهولندا ثم ألمانيا وإسبانيا خاصة، ومن ياترى لا تداعب ذاكرته الأغنية الشعبية وقتذاك " درت الباسبور الأخضر وقلت أنا في خيار الحياة " والتي كانت تذاع خلال سبعينيات القرن الماضي ؟، وسرعان ما تكونت تمثلات ثقافية معينة حول العامل المهاجر أو من يطلق عليهم " الزماكَرية – فاكانس " .
تظهر تلك التمثلات والتي لا زالت آثارها بارزة لحد الآن ولو عن كذب وتزوير أحيانا، في نوع من الارتقاء الاجتماعي ونقصد بالأساس سيارة من آخر طراز، فضلا عن رصيد بنكي محترم وما يتبع ذلك من رفع مستوى الأسرة الاجتماعي وتمتيعها بفرص الحياة الجيدة ما أمكن، بعد الحرمان وضروب الفقر والبؤس، أما عن شروط العمل وظروفه في المهجر فلا يتم الحديث حولها غالبا، حتى أصبحت أحيانا أقرب إلى طابو محرم مسكوت عنه .
المثير للانتباه أن هذا النوع من الهجرات لم يتم غالبا بهدف الاستقرار، وإنما فقط لضمان دخل محترم، مقابل قوة العمل، يوم أن كان للنشاط الصناعي تأثير حاسم في اقتصاديات الدول المتقدمة ( قبل أن تنتقل إلى العصر الحالي والموسوم بالتكنولوجيا، أو العهد ما بعد الصناعي ) فتستمر على هذا النحو ارتباطات العامل المهاجر بوطنه الأصل وبعائلته، وقد يحدث أن يوفر نفس العامل المهاجر رصيدا محترما من المال، فيعود نهائيا إلى بلده ناويا تأسيس مشروع به، قد يوفر له احتياجاته ويضمن مستقبل أبنائه ويمكن أن ينمي مداخيله بشكل عام، أما راهنا، فحتى مفهوم العامل المهاجر أصبح ملتبسا، وسط ما أصاب دول الاستقبال نفسها من أزمات اقتصادية واجتماعية سرعان ما انعكست سلبا على الهجرة .
ومع ذلك، لا زالت الأوهام تحيط بمسألة الهجرة والعيش الكريم، ولنا في مأساة سبتة ( أواخر يوليوز الماضي ) نموذجا مقزِّزا مؤسَّسا على الأوهام وأحلام اليقظة، التي تغذيها أكاذيب وترهات وسائط التواصل الاجتماعي وكأني بها ترفع مانشيطا فاقعا " كيف تصبح مليارديرا في ستة أيام "(....) كما أنها الأوهام التي عمقتها السياسات المتعثرة للدول المصدرة من جهة وثقافة المباهاة الاجتماعية المزيفة من جهة أخرى، والتي تظهر المهاجر وقد التحق بنعيم " الإلدورادو " وراء البحار وكأن الشباب البائس ( فكريا لا اقتصاديا ) سيجد فرصة للعيش الكريم، أول ما تطأ قدماه الديار الإسبانية أو الفرنسية وبمجرد تسوية وضعه القانوني، ناسيا أو متناسيا أو حتى جاهلا أحيانا أن عهد الرفاه عن طريق العمل المهاجر قد ولى وراح وأن دولا مثل التي ذكرنا وغيرها، أصبحت هي الأخرى تتخبط في المشاكل المتعددة الناجمة عن الهجرة، ما دفع بها إلى سن قوانين تحد منها ولا تفتحها في العادة إلا أمام الخبرات المتقدمة، بعدما استغنت أو كادت عن العمالة المهاجرة وزاد الأمر صعوبة وتعقيدا، ولوج الذكاء الاصطناعي والوسائل التكنولوجية إلى المرافق الصناعية والإدارية والخدماتية، الشيء الذي فرض الاستغناء عن اليد العاملة في عدد من القطاعات وعلى رأسها طبعا مجال العمال المهاجرين .
كما أضيفت إلى المشاكل السابقة تعقيدات أخرى، تتعلق بصعوبات الاندماج بالنسبة لفئات المهاجرين الذين يرغبون في الاستقرار وتكوين أسر ببلاد المهجر وهناك عامل أخطر ويتمثل في اختراق الحركات الأصولية المتطرفة لبعض شرائح العمال المهاجرين وأبنائهم، وأدت ممارسات بعضهم، مثل الصلاة في الشوارع العامة وارتداء النقاب أو الحجاب في المحلات والإدارات العمومية كنموذج إلى رد فعل رافض، من طرف بعض فئات المجتمع المستقبل للهجرة وهو لا يخلو من عنصرية ومعاداة للإسلام نفسه، أو الإسلاموفوبيا إلى حد أن أصبح موضوع الهجرة ورقة انتخابية لجميع الفرقاء وعلى الأخص لليمين المتطرف، وقد يرتمي جزء من أبناء الجالية، مقابل الوضع السابق في أحضان الانحراف والمخدرات بسبب غياب أفق أفضل حتى في المهجر.
فهل غابت كل هذه الحقائق المريرة على شبابنا المغرر به، من خلال المأساة الإنسانية الأخيرة بسبتة والتي تسببت فيها العديد من الجهات، باستغلال بشع لأوضاع بعض الفئات وسياسة الدولتين المغربية والإسبانية على السواء تجاه الهجرة وبما في ذلك حضور الأطروحة الاستعمارية باعتبار سبتة ومليلة والجزر ثغورا محتلة لحد الآن وهو واقع مرير لا يرتفع، إضافة إلى أنشطة مافيا الاتجار بالبشر واحتواء الشباب البريء بالأحلام والأوهام الخادعة، فكانت النتيجة مأساة مروعة، راح ضحيتها عشرات من الشباب المغربي والذي بدل أن يبحث ويكد في وطنه الأم كيفما كانت الظروف ( قطران بلادي ولا عسل بلادات الناس ) فإنه يفضل بكل أسف الأوهام والأكاذيب والمآسي، يضاف إلى هذا المنعطف المؤسف دور المهاجرين من الأفارقة السود المتجهين نحو " النعيم " الأوربي عبر المغرب، الشيء الذي نجم عنه تجاذبات ومشاكل متعددة .
وبخلاصة، فإذا كانت الفروقات واضحة جلية بين أسباب وعوامل الهجرات ونتائجها على مر التاريخ وبين الظاهرة، كما تتجلى حاليا عبر العديد من المحطات التي تستهدف دول الشمال " المتقدمة " بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، رغم وجود دول قليلة، لا زالت تحتاج إلى أنواع محددة من اليد العاملة والأدمغة ككندا وأستراليا، فإن هذه الظاهرة حاليا تتخذ أبعادا معقدة، لا يعد الأفق الاجتماعي إلا عاملا واحدا من بين عوامل عدة، مساهمة فيها، كالبحث عن الرفاه بأسهل الطرق ( فأصحاب هذا الهدف ليسوا فقراء طبعا وهم غير محتاجين في وطنهم ) ودور الاستبداد السياسي وأيضا الديني، بمعنى آخر وأدق، هناك البحث عن الحرية وعن قيم معينة كدولة الحق والمساواة أمام القانون وفي هذا السياق، يحس كثير من الشباب أن هناك هوة عميقة فاصلة بينهم وبين دولهم وأنظمتهم، الشيء الذي يطرح تحديات جسيمة أمام هذه الأخيرة .



#عبد_الإله_بسكمار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مغارة فريواطو بتازة : في سبيل إعادة الاعتبار لموقع سياحي متم ...
- إعدام المجلات الثقافية بالمغرب
- قراءة نقدية في الكتاب الجماعي - وقفات في تاريخ تازة – حاضرة ...
- ثريا وقصيدة من العصر المريني
- أضواء جديدة على ثورة الجيلالي الزرهوني - بوحمارة -
- كتابات ممهدة للاستعمار الأجنبي
- أضواء على دور الماء في التاريخ
- أهمية الكتابة المونوغرافية في تاريخ المغرب
- الوجود الروماني بتازة أسئلة تاريخية وإشكالات منهجية
- محطات من الكفاح الوطني المغربي لتحرير مليلية السليبة
- كتابات نسائية في تاريخ تازة، ما الهدف وأية استراتيجية ؟
- القصبات الإسماعيلية بالمغرب : أدوار تاريخية وأوضاع متردية
- حول العزوف عن القراءة في المغرب / معضلة المعضلات
- تازة والأحواز : من الآفاق الثورية إلى هموم التنمية
- أسوار تازة المغربية بين الإهمال والنسيان
- ما هكذا تورد ياسعد الإبل
- قصبة مسون : معلمة تاريخية تندب حظها التعس
- مشروعية النقد المزدوج
- حروب المياه ...إلى أين ؟
- السياسة الجهوي بالمغرب : من أجل عدالة مجالية


المزيد.....




- طائرة شحن تنحرف عن مسارها في مطار ميامي بالولايات المتحدة
- -خسائر فادحة في العتاد والأرواح-.. القوات الحكومية اليمنية ت ...
- إيران توضح طبيعة إصابات طياريها الأسيرين في قطر وتكشف عن طرق ...
- بعد تثبيت أحكام قضية -التآمر على أمن الدولة-: الاتحاد الأورو ...
- وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة ...
- البرهان يحدد ملامح المرحلة الانتقالية
- لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة ح ...
- المبعوثان الأمريكيان يأملان بإجراء مفاوضات ثلاثية بين موسكو ...
- هدم مسجد تاريخي في الهند يثير غضبا واسعا في باكستان واتهامات ...
- حديث عن زلزال سياسي في ألمانيا على وقع نتائج انتخابات ساكسون ...


المزيد.....

- الاقتصاد السياسي لمكافحة الهجرة / حميد كشكولي
- العلاقة البنيوية بين الرأسمالية والهجرة الدولية / هاشم نعمة
- من -المؤامرة اليهودية- إلى -المؤامرة الصهيونية / مرزوق الحلالي
- الحملة العنصرية ضد الأفارقة جنوب الصحراويين في تونس:خلفياتها ... / علي الجلولي
- السكان والسياسات الطبقية نظرية الهيمنة لغرامشي.. اقتراب من ق ... / رشيد غويلب
- المخاطر الجدية لقطعان اليمين المتطرف والنازية الجديدة في أور ... / كاظم حبيب
- الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر / أيمن زهري
- المرأة المسلمة في بلاد اللجوء؛ بين ثقافتي الشرق والغرب؟ / هوازن خداج
- حتما ستشرق الشمس / عيد الماجد
- تقدير أعداد المصريين في الخارج في تعداد 2017 / الجمعية المصرية لدراسات الهجرة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الهجرة , العنصرية , حقوق اللاجئين ,و الجاليات المهاجرة - عبد الإله بسكمار - الهجرات البشرية : محطات وأسئلة