أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - عبد الإله بسكمار - إعدام المجلات الثقافية بالمغرب















المزيد.....

إعدام المجلات الثقافية بالمغرب


عبد الإله بسكمار

الحوار المتمدن-العدد: 8767 - 2026 / 7 / 15 - 12:01
المحور: قضايا ثقافية
    


ربما لا يحتاج المرء إلى تأكيد أهمية الرصيد الثقافي والمعرفي، الذي راكمته العديد من المنابر المغربية ونخص بالذكر الملاحق الثقافية للجرائد الوطنية ومعها المجلات الثقافية والفكرية حصرا، ونقصد تلك التي تقدم للقارئ موضوعات متنوعة ومتعددة تنتمي للمجال الثقافي والعلمي على وجه العموم و أيضا بشكل عير مباشر، المنابر المتخصصة منها كالمجلات التاريخية ونظيرتها الاقتصادية أو المنابر اللسانية والنقدية والأدبية والتربوية والفلسفية والعلمية ( نقصد العلوم الدقيقة كالمجلات المهتمة بعلوم الحياة والأرض مثلا )، علما بأن هذا المقال يشملها أيضا، لأن جزءا من الدعم العمومي يصرف لها، من أجل الطباعة والنشر وأتحدث هنا عن المجال الورقي، دون التوسع بالطبع في أهمية دعم الكتاب وحيويته بالنسبة لنا كمجتمعات " نامية " أو طموحة إلى الرقي والتحديث والتقدم، وتبعا لأن هذا مفصل مختلف له مقامه ولو أن علاقته بميدان المجلات الثقافية تبقى متينة عنوانها الأوحد، القراءة ومظاهر البحث والاطلاع .
لقد اعتُبر ذلك الرصيد بمثابة مدرسة حقيقية لتكوين الأجيال منذ الاستقلال على الأقل وباختلاف الظروف والمناسبات وكان رافدا فعليا للجامعة المغربية ولمؤسسات التكوين ومراكز البحث وأحيانا حتى للمنشآت الرسمية وشبه الرسمية، كدور الشباب والثقافة والخزانات العمومية والنوادي والمخيمات الصفية وكذا المعارض والمتاحف ومختلف الفعاليات الثقافية، الشيء الذي أثمر لدى الأجيال المعنية تكوينا متينا في إطار تراكمات محترمة، جعلها تقاوم وتصمد أمام كل دواعي الاستلاب والاستسلام أو التردي وتثبت إبداعاتها وفعالياتها وأيضا " نضالاتها " في سبيل قيم معينة، لا تخلو من نبل وعمق وسمو كالديمقراطية والتحرر والعدالة الاجتماعية والشرعة الكونية للحقوق والحريات ومن ثمة، فهي أي هذه الفئات، ما فتئت تقتنع بأولوية البعد الثقافي وقبل هذا وذاك، الدفاع النقدي الناضج عن الهوية المغربية في أبعادها المتعددة الغنية والمركبة .
لم تكتف تلك المجلات كالمناهل والثقافة المغربية وآفاق وأقلام والزمان المغربي وجسور والثقافة الجديدة وفكر ونقد وغيرها بتقديم محتوى معين للقراء في مختلف حقول المعرفة، بل امتد إلى طرح أسئلة المغرب من خلال تاريخه المتشعب العريض ومجاله المتنوع وطبيعة العوامل المتحكمة في بنيته الاجتماعية والثقافية والنفسية وكذا، مساءلة القضايا المسكوت عنها ومعها الخطابات المختلفة التي يعج بها المجال الاجتماعي، وطبعا، فالطروحات والأسئلة تختلف باختلاف المنطلقات الفكرية وربما الإيديولوجية ولكنها صبت في خضم واحد وهو ماضي المجتمع المغربي والميكانيزمات المتحكمة فيه ومن ثمة، رهاناته حاضرا ومستقبلا، ومن هنا يستحيل إنجاح أي مشروع للتنمية، دون إنضاج هويتنا ومساءلة أزمنتنا وأزماتنا معا، بمعنى أوضح، دون رؤية ثقافية تحصن الإنسان المغربي وضمن نفس المسار، تفتح له أبواب الانطلاق والإبداع في مواجهة عولمة قد تجرف الأخضر واليابس جميعا، وذلك أيضا ضدا على منطق السوق الغبي المتوحش ومعه الاستسهال والتهافت والعبث وأشكال الاستباحة .
بما أن المناسبة شرط، فإن عددا من المثقفين والمهتمين تداولوا مؤخرا خبر استغناء وزارة الثقافة عن مجلتي " المناهل " و" الثقافية المغربية " ويبدو أن السبب في ذلك مادي بحت، مع أن مجموع ما ينفق في المجلتين، لا يعادل قسطا ضئيلا مضحكا مما ينفق في المهرجانات و " المنتديات " المختلفة وبعض اللقاءات الرسمية التي يطلق عليها نعت " ثقافية " ومع أنه من العار فعلا الاستكثار على جمهور المثقفين منبرين محترمين، أسديا خدمات كثيرة للثقافة الوطنية، فإنه من العار أيضا أن تغلق المزيد من الأبواب أمام المبدعين والكتاب والباحثين، بعد أن سدت العديد منها فعلا، خلال الربع الأول من الألفية الحالية، دون وجه حق أو سبب معقول .
هنا نذكر المعنيين بالأمر أن عددين على الأقل من مجلتي الثقافة المغربية والمناهل موجودان ومركونان في رفوف الوزارة ينتظران الطبع والنشر وإلى إشعار آخر، أما الإدارة المعنية فلاحس ولا خبر وربما انضافت اعتماداتهما المتواضعة إلى ميزانية الاستحقاقات الرياضية المقبلة والله أعلم .
بالطبع لن تخلف مثل هذه القرارات الهوجاء سوى صقيع قاحل، يضاف إلى الصقيع الحالي وهو وضع لا يسر صديقا أو عدوا في كل الأحوال، علما بأن جميع الدول التي تحترم نفسها، ما فتئت تولي السؤال الثقافي قيمة كبرى، لاقتناعها بان التقدم في جميع المجالات، لا يمكن فصله عن تكوين الإنسان المواطن المعتز ببلده والمتشبث بهويته وثقافته ( سواء العالمة منها أو الشعبية ) ولغته ومساراته التاريخية جميعا، ونقصد مشروع المواطن المتوازن والمتفتح والممتلك لرصيد ثقافي معين، مبني على مجال النقد البناء ودعم شخصية الفرد وكيان الجماعة، من أي موقع كان ولعل المحدد التنموي لا يمكن أن يتم في محيط من الاستلاب وسياسة الإلهاء والتخبط والضياع، بما هي أمور محبطة ومعرقلة لكل تنمية، فالمشروع الثقافي للدول، لا يقل خطورة وأهمية عن المشاريع السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
إن كلفة الفراغ ( الجهل والأمية بأنواعهما ) ومعه ظواهر التبسيط والغباء فظيعة ولا نحتاج في هذا المجال إلى أي محاضرات نسمعها أو دروس نتلقنها، ما دام الاستغناء عن المنابر الثقافية، يعد في ذاته كارثة، لا يحس بأثرها الرهيب إلا جمهور الملسوعين بالكلمة والواعيـــن بالزمن والتاريخ والمجتمع جميعا .
لا نحتاج هنا إلى سرد أو بيان ما قدمته كل من" المناهل " و " الثقافة المغربية " للفكر والبحث التاريخي واللغوي والتراثي والفلسفي المغربي على نحو عام، فمنذ انطلاقة مجلة الثقافة المغربية مثلا سنة 1970 على يد العلامة محمد الفاسي رحمه الله وقد أدارها منذ تلك الفترة محمد بن شقرون ورأس تحريرها محمد الصباغ، إلى أن وصلت إدارتها خلال العقد الأخير إلى الشاعر صلاح بوسريف، قلت منذ انطلاقها وهي تدعم الثقافة المغربية وتعزز موقع المثقفين المغاربة وطنيا وعربيا وعالميا، وتمكن لصوتهم المصنف دون تحفظ في خانة الثقافة الوطنية الديمقراطية المتقدمة والمنفتحة على جميع الحساسيات .
لا بأس من الاسترشاد ب" ذكر فإن الذكرى تنفع المومنين " إذ فتحت مجلة الثقافة المغربية المجال أمام العديد من الأقلام المحترمة، مشرقية ومغربية وأجنبية أمدت، القراء ومعهم الباحثين وأمتعتهم بالعديد من المواد التاريخية والتراثية والحضارية والمجالية ومن بين الرواد الذين احتضنتهم هذه المجلة كنماذج فقط : عبد الله كنون – محمد بن ابراهيم الكتاني – محمد بن تاويت – أحمد شلبي – محمد كمال شبانة – عبد الكريم كريم – عبد القادر زمامة – عبد المجيد بن جلون – محمد الصباغ – نزار مؤيد العظم ومن المحدثين عز الدين الخطابي - ادريس كثير - علال الحجام- محمد عرش - أحمد لمسيح - أحمد الوارث - ابراهيم الحجري - أحمد المعداوي – سالم يفوت – طوني مرايني - جان جونيه وأمبرتو إيكو ( ترجمة نصوص معينة ) وغيرهم كثير، ثم يأتي بعد ذلك قرار عبثي أهوج بشطبها من المشهد في بساطة ماكرة وبكل أسف ونتمنى مع ذلك بصدق حقيقي من الوزارة أن تتراجع عنه حفاظا على الثقافة المغربية ذاتها .
ومن المؤسف مرة أخرى أن نقول : لقد بدا واضحا أن المسؤولين المغاربة لا يعيرون اهتماما للشأن الثقافي، بل على الأغلب، فهم يرون فيه مهرجانات لا أقل ولا أكثر أوغناء وأنشطة ( بمفهوم النشاط المغربي الشعبي !!) هنا وهناك مطروح حولها الكثير من علامات الاستفهام، رغم ما قيل عن الحضور الجماهيري وتنشيط السياحة ونحن لا نشك في أثرهما الإيجابي، لكن في المقابل وتبعا لظروف وشروط معينة لا داعي للتفصيل فيها، يعد الأفق الثقافي الرصين بما يقتضيه من نضج وتأمل وتحليل وما يستوجبه من رؤى عميقة، آخر هم هذه الحكومة على ما يبدو وفي نفس الإطار، يأتي الإجهاز الفعلي على المنابر والمجلات الفكرية والثقافية وحتى المتخصصة منها، التي ظلت تتنفس بفعل الدعم الحكومي وهو واجب في كل الأحوال ومنصوص عليه قانونا كالمادتين 08 و 09 من المرسوم رقم 2.06.328 المحدد لاختصاصات وتنظيم وزارة الثقافة في المغرب وذلك على سبيل المثال لا الحصر، علما بأن الأمر يتعلق أولا وأخيرا بأموال دافعي الضرائب وليس لأحد فضل فيه .
أسفنا كبير أيضا لحجب منبر محترم طالما احتفى بالمصداقية الثقافية وروح المعرفة الناضجة في إطار الثقافة المغربية على وجه العموم، المبنية على احترام التعدد والاختلاف الطبيعيين ومد القراء بغذاء ثقافي روحي متنوع وفي أفق إغناء تلك الثقافة وترسيخ موقعها العربي والدولي ونقصد مجلة " المناهل " التي أسسها الوزير الطيب الذكر الراحل الحاج امحمد با حنيني سنة 1974 فظلت منارة حقيقية للباحثين والمهتمين وكل عاشقي المعرفة بمختلف تفريعاتها ومحتوياتها، وسواء في نسختها القديمة أو التي تجددت مع تسعينات القرن الماضي وبداية الألفية الثالثة، تحت إدارة الكاتب الناقد أحمد اليابوري أمد الله في عمره وعبر الإشراف المباشر( نقصد هيئة التحرير ) لكل من الباحثين: الراحل محمد مفتاح وكمال عبد اللطيف .
قلت : عبر كل تلك الأسماء والمحاور، نجد ذات الرصانة مع تطوير وتجديد في تلك الموضوعات والتيمات ويمكن ذكر الأعداد الخاصة بالرحالة ابن بطوطة ومحمد المختار السوسي والأندية الأدبية بالمغرب وقضية الإصلاح ومحور المعمار والحماية بالمغرب وغيرها، كلها قدمت بأقلام باحثين لهم باع كبير، كل في ميدانه ويصعب في الحقيقة سرد جميع الأسماء المغربية والمشرقية وقد شكلت ركنا أساسيا في الدينامية الثقافية التي عرفتها البلاد وعلى الأخص جامعاتها ( وقتذاك ) ومراكز البحث المختلفة والإطارات المهتمة والمنابر المعنية وأبرزها مجلة المناهل .
نُذَكِّر هنا أيضا بإقدام الوزارة على حجب مؤسف لدعم الكتاب، رغم تواضعه وهزاله أصلا ولا أنطق من فراغ، لأنني ممن حجب عنهم ذلك الدعم من طرف مديرية الثقافة بمدينتنا السعيدة، إثر صدور مؤلفي الجديد " تازة وغياثة " دون توضيح من أي نوع، ويحسن بي أن أؤكد في هذا السياق أنه حق قانوني مشروع، مع كونه لا يسمن ولا يغني من جوع، وشخصيا لست في حاجة إليه أو متهافتا عليه بكل تواضع ولكن تبقى القيمة الرمزية والمعنوية مع ذلك قائمة لهذا الدعم القانوني الهزيل، فهل تدخل هذه الخطوة في إطار" الترشيد " المفترى عليه، علما بأن مثل تلك الخطوات مع ضعفها وهزالها، تشكل إجهازا واضحا على ما تبقى من حقوق قانونية ومشروعة للدولة المغربية والوزارة المعنية تجاه الثقافة والمثقفين .
هنا أقترح ببراءة، لماذا لا يسميها القوم وزارة المهرجانات فيريحون ويستريحون ؟ بدل وزارة الثقافة مع كل الاحترام والأنكى من ذلك أن الإطارات المهتمة والتي حجب عنها الدعم هي الأخرى لم تحرك ساكنا لحد الآن، إزاء هذه الخبطات المتوالية في صمت مريب وتحت الطاولة ونقصد الجمعيات الثقافية الجادة والمنابر، التي توقف أكثرها أو تعثر راهنا في أحسن الأحوال، بسبب غياب الدعم المالي، لنجد أنفسنا أخيرا أمام المجلات المشرقية وخاصة الخليجية ( ربما في انتظار توقيفها هي الأخرى ) وبعض المنابر النازلة إلينا من الغرب ومن أمنا فرنسا تحديدا بكل خلفياتها الفكرية والأيديولوجية ولاحول ولا قوة إلا بالله .



#عبد_الإله_بسكمار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة نقدية في الكتاب الجماعي - وقفات في تاريخ تازة – حاضرة ...
- ثريا وقصيدة من العصر المريني
- أضواء جديدة على ثورة الجيلالي الزرهوني - بوحمارة -
- كتابات ممهدة للاستعمار الأجنبي
- أضواء على دور الماء في التاريخ
- أهمية الكتابة المونوغرافية في تاريخ المغرب
- الوجود الروماني بتازة أسئلة تاريخية وإشكالات منهجية
- محطات من الكفاح الوطني المغربي لتحرير مليلية السليبة
- كتابات نسائية في تاريخ تازة، ما الهدف وأية استراتيجية ؟
- القصبات الإسماعيلية بالمغرب : أدوار تاريخية وأوضاع متردية
- حول العزوف عن القراءة في المغرب / معضلة المعضلات
- تازة والأحواز : من الآفاق الثورية إلى هموم التنمية
- أسوار تازة المغربية بين الإهمال والنسيان
- ما هكذا تورد ياسعد الإبل
- قصبة مسون : معلمة تاريخية تندب حظها التعس
- مشروعية النقد المزدوج
- حروب المياه ...إلى أين ؟
- السياسة الجهوي بالمغرب : من أجل عدالة مجالية
- مشور تازة : دلالات عمرانية وتاريخية
- ....ويحدثونك عن تصنيف مدينة تازة تراثا وطنيا


المزيد.....




- هكذا تتناول الحيوانات حول العالم -المثلجات- لمواجهة درجات ال ...
- هل يُمكننا بناء مدن أفضل لنعيش حياة أطول؟
- الفاصل بين اعتبارها مشروعة أو جريمة حرب.. ما تداعيات تنفيذ ت ...
- تهديد جديد من الحرس الثوري يستهدف المنطقة وتصدير الطاقة بعد ...
- رأي.. عبدالخالق عبدالله يكتب: دروس الحرب على إيران إماراتيًا ...
- كيف أعاد أردوغان تشكيل تركيا بعد محاولة انقلاب قبل 10 سنوات؟ ...
- -لن يتبقى لديهم شيء-.. ترامب يهدّد بضرب محطات الطاقة والجسور ...
- جبل طارق ينضم إلى شنغن وسياج الحدود يزال باتفاق أوروبي-بريطا ...
- وجوه رومانية قديمة بملامح واقعية تعرض في معرض بودابست
- إيران تعدم رجلا على خلفية احتجاجات يناير مع اتساع حملة قمع ا ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - عبد الإله بسكمار - إعدام المجلات الثقافية بالمغرب