أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - زينب ساطع ، وَصْفٌ سريعٌ ، لما نراهُ في الحياة / جزءٌ ثانٍ..















المزيد.....

زينب ساطع ، وَصْفٌ سريعٌ ، لما نراهُ في الحياة / جزءٌ ثانٍ..


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 8817 - 2026 / 9 / 3 - 13:59
المحور: الادب والفن
    


يقول الفيلسوف (توماس هوبز) في العقد الاجتماعي عن يوم ميلاده : ( لقد ولدت أمي توأمين أنا والخوف ) لآن أمه في ذلك الوقت كانت مرعوبة عندما سمعت ان الآسبان سيحتلون انكلترا فولدته قبل أوانه أي أنه ( طفل خدّج ابن سبعة أشهر) . ومن هذه المفاهيم تنقل لنا زينب مسببات هذا الخوف كي ننطلق بالشكل الصحيح دون رادع يردعنا سوى ضمائرنا وعقولنا والخير النابت في أرواحنا وفي عقولنا الجميلة التي يمكنها أن تنفذنا من المفاهيم الواهمة القادمة من الآخرين ولذلك علينا التفكير جيدا دون أن نسمح لهم في أعاقة مانريده ولذلك يقول تشرشل:الفرق بين الحيوانات وبيننا هو انها لاتسمح لمن أغبى في القطيع أن يقودها بينما البشر يفعل ذلك وهذا ماحصل مع ترامب وجميع قادة العرب الذين ساروا خلفه مما أدى الى حصول الكوارث في أوطاننا وعقولنا الضبابية . لذلك يجب أن يكون المرء ممسكا بخيوط لعبته قبل أن يسرقها القدر ، وان لم يستطع مسكها ، فعلى الآقل أن يكون حالما في مسكها وانجاح مايريد أن يحققه وبإصرار متكامل وأمل عظيم مثلما كتبت زينب في قصتها ( عدسة الأمل ) كما في أدناه :
تتحدث هذه القصة بشكل مختصرعن امرأة قبيحة يائسة تدخل محل التصوير فيعشقها صاحب المحل أو المصوّر ويتزوجها ويموت لكنها تبقى على حبها له . لدى شعوبنا عادة غير مقبولة عالميا هو ان المرء يفضل الشكل على المعنى حتى في ادبياتنا وأشعارنا نفضل شكل القصيد العمودي على المعنى الحقيقي للآدب الانساني ، في كل شيء ننظر الى الشكل الخارجي دون الغوص في أعماق النفس البشرية . في قصة عدسة الآمل نجد المرأة القبيحة كل ماتنظر الى المرآة تصاب بالأحباط النفسي العميق والقاتل لكل لحظة أمل بارقة يمكننا الإنطلاق منها وتغيير فكرتنا عن معنى الجمال . ذات يوم تدخل على مصور ويأخذ لها صورة وبعدها بأيام تريد الحصول على صورتها فأذا بها تتفاجأ بوجود صورتها على معرض محل التصوير وبين العديد من الصور فتغضب وتدخل على المصور وتلومه على فعلته وتطلب منه أن يرفعها من المعرض فقال لها لماذا: فهذه عادة كل المصورين يفعلون هذا الشيء كما وأنني اردت أن اأخذ الرخصة منك لآضعها في المعرض لكنك تأخرت ففعلت ذلك . لكنها بقيت ترفض الفكرة وقالت له كل الصور جميلة لكنني أنا الوحيدة القبيحة بينهم وخرجت مسرعة من المحل لكنه لحق بها كرجل جنتلمان مثلما كنا أيام زمان مضى وعلى ناصية الطريق ولحاقنا بمن نهواها في شبابنا الذي ولّى على مضض . المصور لحق بها و أراد التعبير عن حبه لها وبشكل صادق لاريب فيه ، وقال لها بالعكس أنا مصور وأعرف قيمة الجمال وكل يوم تأتيني العديد من الجميلات لكنني وجدتك الأجمل بينهم مما جعلها تتراجع قليلا وتفكر بكلامه الجاد معها حتى وقعا في حب بعضهما . وتمر الأيام و يتزوجون ويبقون على الحب لثلاث سنوات لكن الأقدار تشاء في أن يموت حبيبها لمرض مفاجيء وتبكيه وتنحب عليه وبعد مدة حين تهدأ القلوب وتستقر النفوس بعد حزن عظيم تذهب لمحل التصوير وتتعلم فن التصوير ومامعنى الجمال في الصورة أذا ما تغلغلنا الى عمق الشخص من خلال صورته ومامعنى الدلائل الحقيقية للجمال وتبقى تحب زوجها الراحل وتتذكر كل ما جرى بينهما من حب حقيقي ذو معنىً بعيدا عن شكليات الأمور، بعيدا عن التقييم الخاطئ للشخوص من خلال مظهرهم فهناك من تقابلهم تراهم بأبهى التأنق والوسامة لكنك حينما تدنو منهم ترى أفواههم قبورا تنفث العفن ، تراهم بعباءة العفة والعطور لكنهم في حقيقتهم قد جمعوا كل وساخات الكون ومايدور حولهم مثلما نقلها لنا الروائي الألماني (باتريك سوسكيند) في رواية العطر والتي مثلت الى فيلم سينميٍ مرعب وساحر وله من الدلالات التي نعجز عن حل لغزها وما يحل بالنزعات الإنسانية وأخلاقها المشينة ، الفلم من إنتاج 2006 واخراج توم تايكر ، تمثيل داستين هوفمان ، و بن ويشا ، وراشيل هوورد .
كل ماورد أعلاه يتعلّق بصميم مجريات حياتنا ومايتطلب منا فعله لآنفسنا التي غارت في الكثير من شآبيب يومياتنا ولم تأخذ قسطا من الراحة والإستجمام لتبتعد قليلا عن الرسميات ومثقلات أزماننا ولذلك نرى زينب في كتابها عن ادب الرحلات وفصل( ريشة ملونة) كتبت بهذا الخصوص بندا جميلا لراحة النفس بالسفر ورؤيا العالم الآخر وحضارته وأمكنته فقالت أدناه :
(ثم تدرك متأخرا إنك كنت أكثر الناس قسوةً على نفسك، وأنك أهدرت من عمرك الكثير في استنزاف روحك، وأغرقتها في بحرٍ لا ينتهي من المسؤوليات، حتى نسيت أن لها حقًا عليك؛ حقَّ أن تتوقف قليلًا، وأن تلتقط أنفاسها بعيدًا عن صخب الأيام. نسيت أن تفتح لها نافذةً على السفر، حيث تتخفف الأرواح من أثقالها، ويغسل الأفق عنها غبار التعب، فتعود إليك أكثر اتساعًا، وأصفى قلبًا، وأشدَّ شغفًا بالحياة. فالسفر ليس انتقالًا بين الأمكنة فحسب، بل عودةٌ هادئة إلى النفس بعد طول غياب ) . لذلك اقول بهذا الصدد : أن قضاء الإجازة بجانب مياه الشاطيء الجميلة والسحر الذي يحيط بها هو إكتشاف الهدوء من الداخل ، أن تكون سائحا هو يعني الهروب وقتياً من المسائلة والأخطاء والإخفاقات والعمل الشاق الذي ينهك نفسيتك التي لابد لها من الراحة والإستراحة ، أن تكون سائحا هذا يعني انك سترى ماوراء الأكمة والمحيطات من مجهول وهول ، ومثالنا على ذلك هو البحار( كريستوفر كولمبس) واكتشافه في رحلته الطويلة لقارة الهنود الحمر . وفي الأخير أقول عن أدب الرحلات : اذا كنا دائما نصل ونغادر هذا يعني أننا راسخون الى الأبد .
ولذلك اقول ان ماكتبته زينب ينطلق وفق ما قاله االشهير الفرنسي فولتير ( كل مزاح يجب أن يكون قصيرا وكذلك الجد ) . كل مزاج يحتاج الى الإصرار والتحدي للمضي في سبيله ، ولذلك قالت زينب في احدى شذراتها البديعة وأقتطع جزءا منه : (ان تستعيد نفسك من بين ايدي من استنزفوها وان تضحك من قلبك بعدما ظننت يوما ان الحزن صار جزءا منك والاجمل من كل ذلك قيامك من جديد بعد كل عثرة). هنا زينب تجسد ماحصل في الفيلم الهندي( Drishyam ) إنتاج 2015تمثيل ( أجاي ديفجان ) والممثلة ( تابوا) والممثلة ( شيريا ساران) ، الفلم من نوع الإثارة والجريمة وحب العائلة ، في الفيلم يدخل أحد الآشخاص المجرمين على عائلة ( أجاي) وأراد أن يغتصب ابنته فتقوم ابنته بقتل المجرم بالخطأ نتيجة مقاومتها له . وهنا يقوم أجاي بحماية ابنته من الدخول الى السجن ويستعمل كل الوسائل المتاحة وغير المتاحة في الإحتيال على الشرطة وفي كل مرة يفشل وينهض من جديد ويرتب ماعنده من أفكار لحماية ابنته حتى تصل الشرطة في النهاية الى اغلاق ملف القضية فينتصر أجاي في الحفاظ على ابنته وينتصر الحق على الظلم ، ينتصر أجاي بالإصرار والتحدي وعدم الفشل .
ايضا هناك الكثير من الأفلام التي تجسد قصة زينب في التحدي والإصرار ومنها فيلم ( زوربا اليوناني ) المأخوذ من رواية اليوناني الشهير نيقولاس كزانتزاكيس وهو من تمثيل الراحل ( أنطوني كوين ) ، زوربا كان يتلو صلاة الصوفي ، كان يرقص رقصته الشهيرة رافعا يديه كما اجنحة الطير ، بعد كل فشلٍ مريع ليعطي لنفسه الزخم في القيام من جديد والمضي في تحقيق ماأراده دون فشل أو احباط الى أن يمسك خيوط اللعبة بالكامل التي تدلّه على النجاح.
سطور أخرى بحق الأديبة زينب ..
دكتوراه في اللغة العربية ، كاتبة قصة قصيرة ومقالات عديدة ، صدر لها اثنتي عشر كتابا بين القصة والمقالات ومنها : مشتل المعاني ، فتاة المرايا ، الحبر الضليل ، مسك الكلمات ، تدوينات مجهولة الوقت وغيرها .
حين تكتب زينب تضع في محورها الآساسي وسط هذه الحياة ومراراتها من أنه اذا ابتسم الحظ لنا نلتقي بأصدقاء جدد،لتعطينا فرصة المضي قدما نحو الآفاق ألافضل وكسرالروتين ورتابة التعامل الإنساني الذي يضيق علينا أحيانا فيحشرنا في الممر الأخير ولذلك تسعى زينب أن تعيش الحياة بالحب بشتى أشكاله ومعانيه فيقول الفيلسوف الإنكليزي برتراند راسل : الحب قادر على انتشال الإنسان من أوزار الوجود والآحباط واليأس ويردف قائلاً : لو منح فرصة ثانية ليعيشها نفسها ولن يكون نادماّ . ولذلك اقول : بأننا تعلمنا من الحياة وعذاباتها من أن الزمن ياكل كل شيء ، الا الحب ياكل الزمن. وعندما يكون الألم شديدا علينا أن نتركه ونغني قدر مستطاعنا .
حين أقرا زينب ارى النزوح لتحقيق السعادة رغم كونها صعبة المنال لآن النظرللسعادة مثلما الفراغ الذي يجعلنا نرى الأشياء البعيدة أو الهوة السحيقة من الأبراج العالية . ومهما يكن من الآمر تنظر زينب من أنه لابد لنا أن ننظر الى السعادة بشتى السبل فلا سبيل لنا غيرها بالرغم من كونها قبضة ريحٍ وحسب .تكتب زينب فيما يشبه البحث عن النفس وهذا صعب للغاية ويحصل مع الأدباء والمثقفين وكبار الفلاسفة المشغولين بهكذا بحث استدراكي فعلى سبيل المثال يقول ديفيد هيوم وهو أعظم فيلسوف في الشك ( حاولت البحث عن نفسي فلم أجد أحداً في البيت) . وكإن الإنسان رمي في هذا العالم ليجد نفسه في مطحنة هائلة دون أن يلتفت اليه احد وهذه تحصل في البلدان الفقيرة التي تشكو من الجوع والفاقة ولذلك تسعى الشعوب لبناء نظام اجتماعي يرعى الجميع دون استثناء وهذه وصلت اليها البلدان الاسكندنافية الى حد كبير .
في النهاية أقول : تنقلنا زينب الى ماهو أصعب مما ورد أعلاه ، حين تتكلم عن الوعي هذا الذي يدمر صاحبه أكثر بكثير من الإنسان البسيط المشغول في توافه الحياة فكافكا يقول (اذا كان هناك أشد خطورة من الإفراط في المخدرات فمن دون شك هو الإفراط في الوعي وادراك الأشياء ) مما يجعلك دون سعادةٍ بين الناس . وهنا علينا ان ندرك : الناس لم تخلق لاسعادنا لاننا انحدرنا من كائنات تفترس بعضها البعض عضويا واليوم تفترس بعضها نفسيا .
سيذكر ألأجيال زينب كواحدة من الأدباء الذين ركبوا القطار وعاشوا في زمن الحروب ، الزمن الذي سال من اجله أكبر قدر ممكن من الحبر في القرن الحادي والعشرين مثلما ذلك القطار المتجه الى أسبانيا حيث الحرب الأهلية ، القطار الذي ضم نيرودا ، واراغون ، أوكتافيو باث ، تريستان تزارا ، رافائيل البيرتي ، والعديد من الكتاب الإيطاليين والسوفيت كلهم ضمهم القطار بعد موت لوركا ، وجاءوا لآسبانيا ، إحتجاحا على الحرب ونصرة الثقافة والسلام الأممي .
وتبقى زينب كاتبة بزغت وفاض ضياؤها وتناثر كما الرذاذ في أرجاء الإبداع وربوع طريق الأدب الأليم والموجع لصاحبه لكنه يصر على الإستمرار والمضي في هذا الألم لكي يجد له مكانا مرموقا بين الناس البسيطة وفقراء هذا الكون ومعدميه ، وهذه هي مهمة الأديب الحقيقي إذا ما أراد أن يكون واحدا ممن يحملوا راية المعرفة والتضحية في سبيلها وتدويرها لمعاني أخرى تبهر المتلقي خصوصا عند قول زينب عن الغابة في أحد رحلاتها : هناك من يطلق على الغابة بكونها مقيته لكني أراها جميلة قياسا اذا مانظرنا الى الغابة الموجودة في قلوب بعض البشر حولنا .
هاتف بشبوش / شاعر وناقد عراقي



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلكامش يزورُ إيران ..
- زينب ساطع ، وَصْفٌ سريعٌ ، لما نراهُ في الحياة / جزءٌ أول ..
- بوصلة ُالعبيـد..
- شسعُ نعال الثائر علي الخامنئي .. وداعاً ..
- مراوغةٌ لابد منها ..
- الحزب الشيوعي الدنماركي ، في عيد العمال العالمي ..
- المهرجان العالمي للشعر العربي / فيينا ، النمسا ..
- لأربعينيةِ علي الخامنئي ، الثائرُ الأممي..
- الثائرُ ، علي الخامنئي ..
- جيفري ابستين، وطائرته اللوليتا..
- إمرأة الثوريةِ والحب ..
- سلفادور الليندي ، والإنقلاب الأمريكي المجرم / جزء ثانٍ
- سلفادور الليندي،والإنقلاب الأمريكي المجرم / جزءٌ أول
- الثائرُ، نيكولاس مادورو
- نعم ، بدر السياب ، شخصيةٌ ضعيفة .
- ليلةُ الميلاد ...
- بصراحةٍ وراحة
- عبد الرزاق جاسم ، الصدمة والتشويق..
- بلا إخلاص unfaithful جزءٌ أول
- لاجوابٌ للنصائحِ ..


المزيد.....




- -جدران من قماش- لنعمة حسن: توثيق العام الأول من حرب الإبادة ...
- 8 جامعات تلتقي على خشبة -القصبة- ومواهب شابة تشق طريقها إلى ...
- تزايد القلق داخل البنتاغون بشأن تركيز هيغسيث على حروب الثقاف ...
- خطة ترامب لإنقاذ هوليوود تهدد صناعة السينما الكندية
- النار.. مفتاح محتمل لنشأة اللغة البشرية!
- بعد استقالة -رجل المسيّرات-.. مصادر لـCNN: مخاوف في الجيش ال ...
- رحيل خالد كافو.. الكوميديا الليبية تفقد أحد أبرز وجوهها
- البحر الأحمر السينمائي: حضور بارزفي مهرجان البندقية السينمائ ...
- -أنت لا تنتمي إلى هنا-: أسلوب سينمائي مختلف يكشف تغيّراً في ...
- كلاكيت: عندما أفَلَ النجمُ عن عرش السينما


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - زينب ساطع ، وَصْفٌ سريعٌ ، لما نراهُ في الحياة / جزءٌ ثانٍ..