أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خلف الناصر - بين اسلام الوحي ..و.. إسلام السلاطين الموازي؟!... (الجزء الخامس): الإسلام والثورة المضادة؟















المزيد.....

بين اسلام الوحي ..و.. إسلام السلاطين الموازي؟!... (الجزء الخامس): الإسلام والثورة المضادة؟


خلف الناصر
(Khalaf Anasser)


الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 14:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لابد لنا من أن نعيد إلى للاذهان ما أكدناه في (ج4) ... وهو:
أن الإسلام: قد جرى عليه ما جرى على كل من سبقه من أديان وعقائد دينية ودنيوية من تغيرات من حذف إلى إضافات إلى ...الخ غيرت مضامينها الأصلية إلى نقيضها في بعض الأحيان، وكذلك الإسلام جرى عليه ما جرى على كل الأديان التي سبقته!
فهو لم يشذ عن قاعدة التغير الجبري التي مرت بها جميع الأديان والعقائد السابقة عليه وله حكايات مشابهه آتية، لكنها كانت بصور وتخريجات لا تشبه كل من سبقه من الأديان والعقائد المختلفة؟
فحينما نزلت رسالة الإسلام إلى الأرض:
كان العرب قد بلغوا مرحلة لا بأس بها من الرقى والنضج والاكتمال القومي والحضاري واللغوي والشعور بوحدة الدم والمصير، بدلالة اتفاقهم ـ فيما بينهم ـ على لغة أو لهجة عربية واحدة موحدة لهم جميعهم، واتفاقهم على "الأشهر الحرم" والمحرمة بينهم، وكذلك اتفاقهم على "مكانة الكعبة وقدسيتها" لهم جميعهم، واتخاذها عاصمة ـ بدون منازع ـ للعرب كلهم.
وكذلك كانت للعرب في مكة (شبه حكومة/دار الندوة) تتكون من "مجلسٌ كبير يضمُّ عشرة نواب يمثلون عشر قبائل عربية كبرى"، كما قامت بينهم عدة احلاف ذات أغراض اجتماعية كـ "حلف الفضول" مثلاً: وكل هذا يعنى أن العرب كانوا ناضجين وجاهزين لتقبل أفكار جديدة وحياة جديدة، ونظام شامل أرقى من نظمهم القبلية المعروفة، واستعادهم لقبول نوع من أنواع سلطة سياسية أو نظام حكم يتوحدون تحت رايته، فجاءهم الإسلام في وقته المناسب لهم تماماً، وملأ جميع فراغات حياتهم الروحية والسياسية والاجتماعية، فدخلوه "زرافات ووحدانا"!
****
لكن من المهم جداً أيضاً... معرفة:
أنه عند نزول رسالة الإسلام في الجزيرة العربية، كان هناك شخصان أحدهما (عبد الله بن أُبُي بن سلول) زعيم الخزرج في يثرب ـ المدينة المنورة لاحقاً ـ يستعدان لملأ ذلك الفراغ السياسي والاجتماعي الكبير الذي يعيشه العرب في كل مواطنهم ويحسونه أنذك، ويتهيآن لإعلان تتويج أحدهما أو كليهما كملوك للعرب رسميا، وذلك قبل الهجرة النبوية بأشهر قليلة.
وكان عبد الله بن سلول يستعد للتتويجه رسمياً ملكاً على يثرب، والثاني (أبو سفيان بن حرب بن أمية) كان متوجاً ـ عرفياً وليس رسمياً ـ كأمير أو كملك أو كبير لعموم العرب في مكة، وإن كان هناك من يقول: أن (أمــيــة) نفسه لم يكن عربياً ولا قرشياً ولا جزيرياً، إنما هو دعي مدعي كما يزعم الشريط التالي (نتمنى أن ترونه قبل حذفه)):
https://www.facebook.com/share/v/18A4CBVFoT/ : قصة بني أمية
****
لكن نزول الإسلام أفسد على الاثنين فرحة الملك وأبهة السلطان، فأصبحا ـ ومنذ البداية ـ عدويين لدودين للإسلام والمسلمين، وشكلا معاً "ثورة مضادة" لثورة الإسلام ورسالته الاجتماعية والسياسية ودعوته الدينية، وقد ولدت تلك "الثورة المضادة" مع الاسلام في لحظة مولده ورافقته الى يوم الناس هذا حتى صرعته في نهاية المطاف، وصَنّعَتْ "إسلاماً موازياً" له وبديلاً عنه ومناقضاً لـروح "الوحي" ودعوته وغاياته التي أنزله الله من أجلها، لكنه يتوافق كل التوافق مع مصالح تلك "الثورة المضادة" ومصالح اقطابها الكبار، اللذان كانا يستعدان للملك والإمارة على العرب وجزيرتهم!
ولكن بالنتيجة استطاعت تلك الثورة المضادة للإسلام، تنَحٍية اسلام الوحي جانباً وتعطيله عن أداء أي دور في حياة الناس والسلطة والمجتمع الاسلامي!
****
ورغم نجاح قائدي "الثورة المضادة" لثورة الإسلام، لكن خاتمة حياة كل منهما اختلفت عن نهاية الآخر كلية:
فـ (عبد الله بن أُبَيّ بن سَلول) قد اختفى من المشهد تماماً في النهاية وطواه النسيان، أما (أبا سفيان بن حرب) فقد نجح نجاحاً باهراً بثورته المضادة، والتي تمثلت بشخص ولده (معاوية) الذي أصبح خليفة للمسلمين ـ مع العلم أن الأب والأبن من المؤلفة قلوبهم ـ لأنهما كانا آخر من أسلموا مجبرين بعد فتح مكة!
ثم ورّثَ معاوية بن أي أبي سفيان أبنه (يـــزيـــد) في خلافة المسلمين، والذي يتهم بارتكاب جريمة "إبادة جماعية" بحق آل بيت النبي محمد، وكذلك للكثيرين من صحابته الأجلاء في "واقعة الحرة" خصوصاً، والتي تم فيها استباحة المدينة المنورة لعدة لأيام، وكانت "استباحة للأنفس، والأموال، والأعراض" كما وصفها بعض المؤرخين: فقد فضت بكارة الآلاف من العذارى المسلمات، وألف امرأة منهن ولدت من غير زواج"!
وكما ورث يزيد أباه معاوية، وَرّث يزيد أبنه (معاوية الثاني) لكن هذا أبى قبول تلك الخلافة لأسباب معروفة، فوثب عليها بنو أمية من فرع (مروان أبن الحكم) حتى بادت على يد العباسيين عام 132 هجرية، وعلى يد هاتين العائلتين ـ الاموية والعباسية ـ تم تفصيل إسلام جديد يوافق مقاسات هاتين العائلتين ودوام سلطانهما لأبدي كما كانا يريدان. ولأجل هذا الغرض تم حشو الاسلام بتفسيرات وتأويلات لبعض النصوص القرآنية والأحاديث النبوية، بكل ما يرون أنه يديم سلطان تلك العائلتين الدنيوي!
فتم تصنيع "إسلام موازِ" لــ (إسلام الوحــــي) ولا يربط بين الاسلامين إلا الاسم فقط! وقد تمت صناعة ذلك الإسلام المزيف (بتدرج زمني) امتد من الأمويين مروراً بالعباسيين واشباههم من الأسر الحاكمة وصولاً إلى العثمانيين، الذين استعمروا العرب والمسلمين تحت يافطة الإسلام لعدة قرون. فأنتجت إسلاماً مخالفاً ومناقضاً لإسلام الوحي في الجوهر، وفي التوجهات والغايات النهائية لرسالة الإسلام المحمدي الحقيقية!
****
وحكاية الإسلام الموازي لإسلام الوحي هذه:
فد ابتدأت ـ كما أسلفنا ـ ببداية الإسلام عند نزول الوحي، فانقسم الناس حوله إلى فئتين: فئة آمنت به ونصرته: وهي فئة العبيد وفقراء العرب وكادحيهم (انظر كتاب "اليمين واليسار في الاسلام" للمفكر أحمد عباس صالح.).
وفئة حاربته بعنف وشراسة: هي فئة أغنياء العرب وتجارهم ومالكي الجواري والعبيد منهم، كأبي سفيان وبن سلول وأمية بن خلف وعتبة واشباههم الكثيرون في الجزيرة العربية!
لكن بعد برهة وجيزة من عمر الزمن انتصر الإسلام وتم فتح مكة، ثم ساد الجزيرة العربية كلها. فلم تجد فئة اغنياء العرب في حينها مهرباً إلا بالتظاهر باعتناق الإسلام وتبنيه والدفاع عنه ظاهرياً، والعمل على تخريبه وهدمه والاستيلاء عليه من الداخل، كي تتمكن هي الحد من نفوذه التنويري بين فقراء العرب، ثم التحكم به من الداخل والحكم باسمه وتحت يافطته وتوجيهه حيث ما تتطلب مصالحها، وهذا هو الذي تم لهم في نهاية صراعهم الطويل مع اسلام الوحي ونبوة محمد!

وللتذكير والتدليل على هذه الوقائع: (أن أبا سفيان بن حرب وأبنه معاوية وأخيه، لم يسلموا إلا في يوم فتح مكة سنة 8 هجرية، ثم تبعتهم اغلبية بني أمية) وجميعهم كانوا آخر ممن تظاهروا باعتناق الإسلام من العرب، وبعضهم كان "من طريدي رسول الله" ـ أي من الذين لم يعفو عنهم النبي يوم فتح مكة ـ لكن عثمان عفا عنهم، حتى أنه اشركهم معه في سلطاته: (انظر كتاب "الفتنة الكبرى" لطه حسين)!
وأن سلالة أبو سفيان مع سلالة مروان أبن الحكم الأمويتين هما اللتان حكمتا المسلمين باسم الإسلام قرابة قرن كامل من الزمان، وزورتا فيه كل الذي يتعارض مع سطوتهما أو يمس مصالحهما، وهاتان السلالتان هما اللتان وضعتا أهم الأسس الأولية للـ (الإسلام الموازي) لإسلام الوحي، والذي نعيش تحت سطوته وسيفه البتار اليوم!

لكن السؤال هنا: فبعد كل الذي عرفناه عن أبي سفيان الذي كان كبير العرب وملكهم المتوج عرفياً، والذي نزع الإسلام التاج عن رأسه، هل يمكن له أن يكون مسلماً حقيقياً ومخلصاً في إسلامه؟ وهل يمكن لأبنائه وذريته وللكثيرين من بني وقبيلته أن يقبلوا بالإسلام ويخلصوا له؟ أم أنهم جميعهم سيكونون ـ لأسباب عددنا بعضها ـ أعداءٌ للإسلام والمسلمين ومن المتربصين به؟ والذين سيحاربونه حتى النهاية ويهدمونه من داخله؟ ... وهذ هو الذي حدث فعلا وبالتمام والمال!
****
وبالإضافة لكل ذلك كانت بين الأمويين والهاشميين عداء يمتد من العصور الجاهلية ويسبق الإسلام بعقود "وامتد لعصور وأجيال كثيرة بعدها فقد: أبتدأ بعبد شمس مع عبد مناف، ومحمد(ص) وأبو سفيان ، وعلي ومعاوية، والحسين ويزيد .........الخ" وكان لهذا العداء القبلي بين القبيلتين دور حاسم في الإسلام، وفي تصنيع الإسلام الموازي لإسلام الوحي اسلام محمد!

وقد ذكر الطبري في تاريخه ( 8/187 ) أن يزيد بن معاوية (خليفة المسلمين!!) قد قال
"يوم جاءوا له برأس الإمام الحسين مجاهرا بكفره ومظهرا لشركه" ـ كما كتب الطبري ـ .. قال يزيد شعراً:
ليت أشياخي ببدر شهدوا ***** جزع الخزرج من وقع الأسل
قد قتلنا القرم من ساداتكم ***** وعدلنا ميل بدر فاعتدل
فأهلوا واستهلوا فرحا ***** ثم قالوا يا يزيد لا تسل
لست من خندف إن لم أنتقم ***** من بنى أحمد ما كان فعل
لعبت هاشم بالملك فلا ***** خبر جاء ولا وحي نزل
هكذا كان الإسلام بالنسبة لـ "بني أمية":
تنافس قبلي وثارات عشائرية من بني هاشم ـ لقتلى معركة بدر من بني أحمد ـ ، ولا يعترفون بوجود نبوة ولا دين مرسل.. إنما:
لعبت هاشم بالملك فلا **** خبر جاء ولا وحي نزل!
وهذا فديو يبين جذور العداء بين الهاشميين والأمويين!
https://www.facebook.com/share/v/1BqvKq4KoF/
وهذا فديو آخر: مصائب الفتاوى: فتاوى لبني أمية: من اتصل بالله سقطت عنه تكاليفه!!
https://www.facebook.com/share/r/1GKvCjgJ6R/
****
إن تسلسل الأحداث الذي أوصل المسلمين إلى محطة "الاسلام الموازي" هذا، قد ابتدأت في الجاهلية وكانت تسير على وتيرة قبلية وعشائرية وتنتقل من محطة إلى محطة تليها بوتيرة منتظمة، لكنها تسارعت بعد مجيء الإسلام وابتدأت كالتالي:

أن بني أمية وبني هاشم رغم أنهم كانوا أبناء عمومة، لكن كانت بينهم عداوات قبلية شديدة دخلت كعامل حاسم للتنافس بينهما، ودخلت الإسلام بصور متنوعة، كما أن المسلمين ـ ومنذ البداية ـ قد انقسموا موضوعياً وسياسياً إلى طرفين: مهاجرون وأنصار، وكل منهم يدعي بأنه صاحب الفضل واليد الطولى في حفظ "بيضة الإسلام" وانتصاره في المدينة ثم في عموم جزيرة العربية!

وعندما أسلم صاحب الرسالة محمد(ص) الروح إلى بارئها، كان جسده الشريف ـ بإجماع الرواة والروايات ـ مسجى في بيته لثلاثة أيام متتالية، وليس بجانب جثمانه إلا آل بيته وحدهم، وليس بينهم أحد من صحابته الكبار من المهاجرين أو الأنصار!
https://www.facebook.com/share/v/19wfiGker8/ : المفكر الإسلامي المستشار أحمد ماهر عبدة يشرح هذه الواقعة!
فلقد كان المهاجرون والانصار جميعهم مجتمعون في "سقيفة بني ساعدة" ومشغولون عن جثمان نبيهم باقتسام (كعكة خلافته) والتي قسمت المسلمين إلى قسمين:
قسم: رفض ما تمخضت عنه سقيفة بني ساعدة، أطلقت عليهم تسمية "رافضة" رافقتهم إلى اليوم، وحوربوا في جميع العهود الإسلامية المتعدة!
وقسم: أيد نتائج سقيفة بني ساعدة، التي فاز فيها ـ بعد أخذ ورد كثير ـ أبو بكر ممثلاً للمهاجرين، ثم تبعه في خلافة المسلمين عمر أبن الخطاب تلاه عثمان بن عفان وأخيراً علي بن أبي طالب. ثم تلقفها بنو أمية، أي، سلالة (أبو سفيان) رأس "الثورة المضادة" لثورة الاسلام وآخر رجل أسلم بعد فتح مكة، وبعدها حكمت سلالة (طريدي رسول الله) آل العاص (مروان أبن الحكم)!! (أنظر: كتاب "الفتنة الكبرى" لطه حسين)
****
ومن الطريف المبكي في هذا المقام أن نذكر هنا حادثتين خطيرتين كان لهما أكبر الأثر على مجريات جميع الأحداث التي أتت بعدهما، وطبعتا بصمتيهما على جميع صفحات تاريخ الإسلام والمسلمين التالية.. وملخصهما:
في الأولى: يروي أبن عباس: أنه كان يتخطى ـ أي يتمشى ـ مع الخليفة عمر أبن الخطاب، فسمع الخليفة يتأوه آهة "ظننت أن اضلاعه قد تكسرت" كما يقول أبن عباس: فسألته ما بك يا خليفة رسول الله.. فرد عليّ بما معناه: من لهذه الأمة من بعدي؟
يقول أبن عباس: فهونت عليه الأمر وقلت له يا أمير المؤمنين هناك الكثيرون من صحابة رسول الله يصلحون للخلافة وأولهم العشرة المبشرون بالجنة..
فسألني مثل من؟ .. فأخذت أعدد له اسماءً من الصحابة بصورة متتاليةً، فأخذ يعلق على كل اسم أذكره له بما يعني أنه لا يصلح، حتى وصلت إلى اسم "عثمان بن عفان" فرد عليّ بحدة: "والله لو وليها لرفع بني أمية على رقاب الناس!!"..
وقد صدق عمر وصدق حدسه، فقد وليها عثمان واستغلها بنو أمية وصَنَعُوا لنا (أهم أركان) هذا الإسلام الموازي لإسلام الوحي، والذي نعيش تحت حد سيفه البتار اليوم!
أما الثانية:
فتذكرها مصادر كثيرة وأكدها رجل الدين والباحث السعودي (حسن بن فرحان المالكي) حيث قال: أن (أبا سفيان) يوم بيعة عثمان قال لبني أمية: ((تلقفوها يا بني أمية تلقف الكرة فو الله ما من جنة ولا نار))! .. وعلى قول آخر:
أن (أبا سفيان) جمع أولاده واحفاده ووجوه بني أمية وقال لهم يوم (بيعة عثمان): "تلقفوها يا بنو أمية تلقف الصبية للكرة فو الله ما من جنة ولا نار!"
وتلقفها بنو أمية فعلا ـ ومن بعدهم بنو العباس ـ فصَنَعُوا لنا هذا الإسلام الموازي، الذي نعيش الآن مآسيه في تفاصيل حياتنا اليومية!
لكن كيف تم ذلك؟؟
وفي حادثة أخرى بعيدة تعود ليوم " فتح مكة " ـ كما يروي أبن عباس أيضاً ـ وكانت جيوش المسلمين تدخل المدينة بصورة متواصلة دون انقطاع والناس في هرج ومرج، التفت إلي أبو سفيان بذهول قائلاً: "أصبح لأبن أخيك ملكاً عظيماً" فرددت عليه بحدة: "إنها النبوة" يا أبو سفيان.. فصمت بابتسامة استهزاء خفيفة!
وهذه الحادثة الصغيرة تؤكد أن أبا سفياً لم يكن مؤمناً ولا مسلماً في كل سني حياته!!
****
إن كل الأحداث والوقائع التاريخية الموثوقة التي رويناها، أردنا أن نبين من خلالها تسلسل الأحداث التاريخية التي ولد من رحمها هذا الإسلام الموازي لإسلام الوحي، والذي نعيش مآسيه وجرائمه في تفاصيل حياتنا في الماضي البعيد وفي الحاضر القريب، وربما حتى في مستقبلنا المجهول لنا تماماً!

[يــتــبــعــه]
(الجزء السادس): مصائب الفتاوى؟



#خلف_الناصر (هاشتاغ)       Khalaf_Anasser#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين اسلام الوحي ..و.. إسلام السلاطين الموازي؟!... (الجزء الر ...
- بين اسلام الوحي ..و.. إسلام السلاطين الموازي؟!... (الجزء الث ...
- بين إسلام الوحي ..و.. إسلام السلاطين الموازي؟!..... (الجزء2) ...
- بين اسلام الوحي ..و.. وإسلام السلاطين الموازي؟ (الجزء الأول) ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟..... (الجزء:5 والأخير) تكمل ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟..... (الجزء:4 أ) فكرة النشو ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟.... (الجزء3) القرآن: تطور ل ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟.... (الجزء2) تطور الإنسان ا ...
- تطور الانسان بين دارون والقرآن!؟.... (1) إشكالية العلم في ال ...
- التاريخ يعيش بيننا:.....: (2) فلسفة الأمثال الشعبية؟!
- التاريخ يعيش بيننا:(1) التاريخ والماضي...ماذا يعني كل منهما؟
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين خطرين؟؟: .... أميركا: ((من ا ...
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين خطرين؟؟: .... أميركا: ((من ا ...
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين عالميين مترابطين: .... أميرك ...
- صفقة غزة بداية تنفيذية لمشروعين عالميين مترابطين .... ((من ا ...
- وقائع ستفرض لتكون موضوعية.. ومعالجاتها ستكون انتقامية؟!
- المشكلة اليهودية ...و... المأساة الفلسطينية؟؟!!
- ((التاريخ يبدأ من 7 أكتوبر)) ... (ج2) المقاومة قد تضعف لكنها ...
- ((التاريخ يبدأ من 7 أكتوبر)) ... (1) خلفية 7 اكتوبر؟
- 7% بالمائة من شعب غزة وقع بين شهيد وجريح!! .. فما هي ((الإبا ...


المزيد.....




- رضائي: نؤيد أي مشروع للوحدة الإسلامية بشرط .. مصر وإيران يجب ...
- -نهج الله هو الرحمة والعدالة-... ناشطون يهود يواجهون عنف الم ...
- اليابان تحظر المساجد والأذان والبرقع.. ما حقيقة القوانين الم ...
- سموتريتش يعرض خطة جديدة تهدف إلى تعزيز الاستيطان اليهودي في ...
- باسم يوسف يدافع عن محمد صلاح بعد انتقاله الى طرابزون التركي ...
- بسبب نظرية مثيرة للجدل.. الجامعة الإسلامية بماليزيا تكرم أست ...
- واشنطن توجه تعليمات عاجلة لبعثاتها حول العالم لحماية الكنس و ...
- بزشكيان: الوحدة الإسلامية تعني وضع أرضية للتعاون وليس توحيد ...
- التوتر في إيران يضاعف محنة الأقليات وتيرة الانتهاكات بحق ال ...
- 115 مستوطنا يقتحمون باحات المسجد الأقصى


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - خلف الناصر - بين اسلام الوحي ..و.. إسلام السلاطين الموازي؟!... (الجزء الخامس): الإسلام والثورة المضادة؟