صادق المولائي
الحوار المتمدن-العدد: 8805 - 2026 / 8 / 22 - 12:43
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ظهر الحشد الشعبي الجماهيري كقوة مسلحة من الضمير العراقي، بعد تعثر الرد الحكومي المناسب وتواطؤ بعض أصحاب الكيانات السياسية، كرد فعل بديل وطبيعي ضد الإرهاب الداعشي، الذي طالت اقدامه ارض الرافدين وقام بعمليات قتل وإرهاب وحشي ضد المواطنين، والعبث بممتلكات الدوائر الحكومية، وسرقة المصارف والبنوك وتخريب المواقع الاثرية وغيرها من الجرائم في ظل الهيمنة الامريكية الكاملة على العراق من شماله الى جنوبه بأرضه ومياهه، والعراق الذي تم حجب السلاح عنه بكل اشكاله، ليبق عاجزا عن الرد، ومُقعدا على كرسي كشخص معلول.
فلم يبق هناك بُداً، الا حمل السلاح المتيسر من قبل الشعب لمواجهة تلك الجماعات الإرهابية، والتصدي لهم بكل ما يمكن، لصد مؤامرتهم، رغم وجود اتفاقية امنية مع الإدارة الامريكية، التي هي من كانت وراء تجيش تلك الجماعات وتدريبهم ومدهم بالسلاح والمعلومات اللوجستية، وتوجيههم الى أماكن لإثارة الفتن والنعرات والمشكلات والتحديات لعرقلة النهوض في تلك المجتمعات، لتصنيفها فيما بعد ضمن قائمة الدول الفاشلة. لتبقى تحت سلطة الهيمنة الغربية الاستعمارية.
العراق كان ومازال هو الهدف الأول بدفع من دويلات الخليج التي تمثل بؤرة المؤامرات في المنطقة، ليتسنى لمشايخ اشباه الدويلات الفرصة بالسيطرة على مقدرات المنطقة وفرض هيمنتهم في ظل تواجد الحليف الأمريكي المرتزق.
لذا الحفاظ على السلاح واجب وطني، طالما هناك تهديدات قائمة من قبل الصهاينة والامريكان ودويلات الخليج، بل الواجب يتطلب من كل عراقي الاحتفاظ بقطعة سلاح، للرد على تلك الانتهاكات والمؤامرات.. وعلى الحكومة ان تقوم بتجهيز السلاح لكافة المواطنين ان كانت تريد ان تثبت ولاءها للوطن وليس لأمريكا وحلفاءها، ليكون الحشد قوة احتياطية وطنية دفاعية عند الحاجة.
العار لكل العملاء الذين يريدون ترك العراق فريسة سهلة للأغراب، بسبب الحقد العنصري الطائفي على ابناء هذا البلاد والاطماع التوسعية والسلطوية.
ولمن لا يعرف العراق، فهو ذلك البلد الذي يعد صاحب أقدم الحضارات على مدى التاريخ.
#صادق_المولائي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟