أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق المولائي - الكيانات السياسية تزاحم المكون الفيلي على مقعد الكوتا لمصادرة حقه في تمثيل نفسه














المزيد.....

الكيانات السياسية تزاحم المكون الفيلي على مقعد الكوتا لمصادرة حقه في تمثيل نفسه


صادق المولائي

الحوار المتمدن-العدد: 8454 - 2025 / 9 / 3 - 08:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مع التحولات التي شهدها العراق بعد سقوط النظام البائد تم إنشاء آلية الكوتا لضمان تمثيل الأقليات والمكونات التي تعرضت للإضطهاد والتهميش في العهود السابقة. وعلى اثر ذلك تم تخصيص مقعد واحد في إطار الكوتا للمكون الفيلي الذي عانى تاريخياً من سياسة التهميش والتطهير العرقي على يد النظام السابق ومن سبقه.

ما نود الإشارة إليه أن مقاعد الكوتا كانت قد خُصصت لضمان تمثيل الأقليات بشكل عادل، إلا أن بعض الكيانات السياسية المتنفذة بدأت تسيطر عليها، مستغلةً سلطتها السياسية والانتخابية وقوتها المالية المستندة أساساً الى المال العام. وقد تزايدت محاولات بعض هذه الكيانات لفرض مرشحين من كوادرها كأدوات تهدف لتحقيق مكاسب سياسية.

ان المحاولات المستمرة للكيانات المتنفذة للإستحواذ على المقعد اليتم والمشلول للمكون الفيلي، يُعد انتهاكاً وخرقاً للدستور بالتالي يُهدد بتقويض الهدف الحقيقي من الكوتا، ويعمق الشعور لدى المكون الفيلي بالظلم والتهميش والتغييب والإقصاء والشعور بالإضطهاد العرقي بدوافع الأطماع والعنصرية والإستبداد.

ان استحواذ الكيانات السياسية المتنفذة على مقعد الكوتا للكُرد الفيلية يؤدي إلى إلغاء دور المكون الفيلي في البرلمان بشكل مباشر. فبدلاً من تمثيل حقيقي يعكس معاناة وأهداف الفيليين، أصبح مقعد الكوتا وسيلة للكتل السياسية لتمرير أجنداتها الحزبية الضيقة على حساب حقوق وإستحقاقات المكون الفيلي.

المكون الفيلي الذي ناضل من أجل العراق واستقلاله وسيادته، اصبح اليوم محروماً من التمثيل الحقيقي في البرلمان، في ظل تزاحم الكيانات السياسية المتنفذة وهيمنتهم على مقاعد الكوتا. الهيمنة الحزبية على مقاعد الكوتا تعزز الفساد السياسي والمحسوبية، وتزيد من انتشار هذه الظواهر في المؤسسات الحكومية. ويعمل على زيادة الفجوة بين هذا المكون والحكومة، خاصة في ظل قلة وجود آليات حقيقية لمعالجة هذه القضايا.

من الضروري أن يتم تعديل قانون الكوتا لضمان تمثيل حقيقي وفعلي للمكون الفيلي في البرلمان وزيادة عدد المقاعد الى خمسة مقاعد كأقل تقدير، وان يكون انتخاب مرشحي الكوتا بناءً على نزاهتهم وجدارتهم وولائهم لقضيتهم المصيرية لا لجيوبهم الخاصة. هذا ويجب وضع آليات رقابية فعالة لضمان نزاهة انتخابات الكوتا ومنع التلاعب من قبل القوى السياسية المتنفذة. ليُفسح المجال للمكون الفيلي بتعزيز دوره في عملية اتخاذ القرار السياسي.

في الختام يتساءل المكون الفيلي عن الآلية التي تم من خلالها تحديد ذلك المقعد اليتم، ولماذا تم ترحيله الى محافظة واسط.؟؟؟



#صادق_المولائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطعنات
- نبارك للفيليين تجمعهم الكبير في إستذكار يوم الشهيد الفيلي في ...
- تعاضد وتلاحم الكُرد الفيليين خطوة هامة للنهوض ولتوحيد الصفوف
- فقاعات
- أين تكمن مصلحة قضيتنا الفيلية .. هل بكثرة المنظمات.؟
- التعداد السكاني ومصير هوية الكُرد الفيليين
- حقيقة ممارسات الأنظمة ومواقف الحكام
- حاجة العراق الماسة للخروج من عباءة المحاصصة
- بالمختصر ... يبقى الفيلي أصيلاً
- الفيليون كبشُ فداءٍ مرة اخرى
- تبّاً لزمن يضطرّ فيه جلال زنكَابادي إلى عرض مكتبته وداره للب ...
- لطيفة عبد ولي .. حقيقة ظلم مازال حاضرا
- تشكيل إمارة بمثابة وطن لإحتضان الفيليين
- محاولة إنقلاب فاشلة مشكوك بأمرها
- الجلباب الفيلي المخضب بدماء الشهداء الأبرياء
- الإحسان المغموس بدماء العراقيين
- ما مصير الفيلية في حالة فرض التقسيم؟
- القضية الفيلية على طاولة الإتحاد الأوربي خطوة هامة نحو التدو ...
- الفيليون في كردستان قضية مُعلقة
- مؤسسة شفق مسيرة فيلية تم شطبها


المزيد.....




- مي عز الدين تحتفل بعيد ميلادها مع تهنئة رومانسية من زوجها
- بيان مصري يعلق على اتفاق الحكومة السورية مع -قسد-
- فحوصات الدماغ في أبحاث -اضطراب فرط النشاط- تدهش الخبراء
- نهائي كأس الأمم الأفريقية: معركة -منشفة- حارس مرمى المنتخب ا ...
- اشتباكات رغم الاتفاق بين الأكراد والحكومة السورية ومخاوف من ...
- المغرب والسنغال: نهائي فوضوي يشعل غضب الفيفا.. هل أثرت قرارا ...
- القوات الكردية.. عودة على الاشتباكات والاتفاقيات مع الحكومة ...
- 3 ملفات ينتظرها الفلسطينيون من الإدارة الجديدة لقطاع غزة
- نتنياهو: لدينا خلاف مع الأميركيين بشأن مجلس المستشارين الذي ...
- بالغربال ومنذ عامين.. فلسطيني يجمع أشلاء أسرته من تحت أنقاض ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق المولائي - الكيانات السياسية تزاحم المكون الفيلي على مقعد الكوتا لمصادرة حقه في تمثيل نفسه