حيدر حسين سويري
الحوار المتمدن-العدد: 8797 - 2026 / 8 / 14 - 22:07
المحور:
الادب والفن
وَلِيدٌ كَمْ وَلِيدٍ مَرَّ فِينا؟
وَآخِرُهُمْ "وَلِيدُ ابْنُ اللَّواتِي"
نَثَرْنَ شُعُورَهُنَّ لأَجْنَبِيٍّ
وفُقْنَ بِذاكَ عُهْرَ العاهِراتِ
فَجُنَّ جُنُونُ مَوْلاهُمْ وَضَاعَتْ
مَعَانِي الشِّعْرِ عِنْدَ التَّرَّهَاتِ
فَذَمَّ بِشِعْرِهِ الأَشْرَافَ ظُلْماً
وَيَمْدَحُ فِي مَجُونِ الغَانِيَاتِ
فَوَيْلٌ ثُمَّ وَيْلٌ يَا وَلِيدُ
إِذَا قَامَتْ عَلَيْكَ النَّائِبَاتِ
فَمَنْ يَحْمِيكَ مِنْ غَدْرِ الزَّمَانِ؟
وَمَنْ يَحْمِيكَ مِنْ مَاضٍ وَآتِي؟
أَلَمْ يَكْفِيكَ مَا فَعَلُوا بِأَهْلٍ؟
وَأَنْتَ تَصِيحُ: حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ!
فَلَمْ يَرْعَوْا لِأَهْلِكَ ذُؤَبَ صِدْقٍ
وَلا حَفِظُوا العُهُودَ بِلَا إِلاَتِ
عَبَدْتَ الزَّيْفَ حَتَّى صِرْتَ عَبْداً
لِكُلِّ مُخَادِعٍ قَذرِ الصِّفَاتِ
تَبِيعُ الدِّينَ والدُّنْيَا بِبخَسٍ
وَلَسْتَ بِسَالِمٍ مِنْ كُلِّ مَاتِي
فَلا يَا بَائِعَ الأَخْلاَقِ أَقْصِرْ
فَإِنَّ الخِزْيَ يَعْقُبُ كُلَّ عاتِي
سَتَبْقَى فِي الهَوَانِ بِلا عِمَادٍ
وَتَسْقُطُ فِي شِرَاكِ المَخْزَيَاتِ
وَتَبْكِي بَعْدَمَا صَارَتْ خَبَالاً
حَيَاتُكَ في زُوَايَا الْمُظْلِمَاتِ
#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟