أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن كعيد لواخ - بين الهلال الشيعي والمثلث المكي.. العراق من ساحة الصراع إلى مركز التوازن الاستراتيجي..















المزيد.....

بين الهلال الشيعي والمثلث المكي.. العراق من ساحة الصراع إلى مركز التوازن الاستراتيجي..


حسن كعيد لواخ
كاتب وتربوي من العراق

(Hasan Gaeed)


الحوار المتمدن-العدد: 8796 - 2026 / 8 / 13 - 07:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يمثل يوم ٧ اغسطس/ آب محطة مهمة في تاريخ المنطقة؛ بعد أن جرى في قصر الصفا بمكة المكرمة مراسيم التوقيع على اتفاقية التعاون المشترك في المجال العسكري والأمني بين السعودية
ممثلة بولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيس الوزراء ؛ والرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ؛
وقد سميت الاتفاقية ( اتفاقيه مكة للدفاع المشترك ) ..

أولا / إتفاقية مكة للدفاع المشترك : -
_------------------------ -------- هي تحالف دفاعي ثلاثي يرتكز في المحتوى والمضمون على مبدأ (الردع الثلاثي ) مع بناء وتطوير الصناعات الدفاعية بين هذه الدول .
يعتبر الهجوم على أي دولة من الدول الموقعة على الاتفاقية بمثابة هجوم على جميع الأعضاء . وأن هذه الاتفاقية غير موجهة ضد أي دولة من دول المنطقة
على حد قول وزير الخارجية السعودي.. لكن وسائل إعلام وصفت الاتفاقية مجازا (المثلث السني ) ؛كونه يحد من التوسع الإيراني في الشرق الأوسط
ويفرض واقعاً جديداً في الإقليم ؛ فهو يشكل ارضيه مناسبة لولادة إمكانية لقيام دولة قوية في المنطقة : -
فتركيا قوة اقليمية ودولية لا يستهان بها ؛ فهي قاعدة صناعية عسكرية متقدمة ؛ وعضو فاعل في ( حلف الناتو ) ؛ إذ يشكل جيشها ثاني
أكبر جيوش الحلف ؛وكذلك عضو في مجموعة العشرين ( G 20 ) ؛ وتمتلك موقع جغرافي وبحري متميز،،
أما المملكة العربية السعودية فهي صاحبه القوة المالية الكبيرة والرمزية الدينية التي منحتها مكانة مرموقة بين الدول الإسلامية. مع تمتعها
بثروة الطاقة النفطية الهائلة ذات التأثير العالمي ؛ والموقع الجغرافي ؛ مع عضوية منظمة العشرين كما أن لها حضورها في
الخليج العربي والبحر الاحمر..
أما دولة باكستان فإنها تمتلك جيشاً كبيراً وموارد بشرية هائلة ؛ مع غطاء نووي رادع؛ ولها تاريخ تراكمي في الخبرة العملياتية ؛ مع موقع
جغرافي غاية في الأهمية ..
وعموماً فإن نفوذ هذه الدول سيغطي مساحة جغرافية شاسعة ؛ وسيكون لها تواجدها من البحر الأسود و القوقاز إلى البحر المتوسط
وسيكون لها تأثير فعالاً في الخليج العربي وبحر العرب والمحيط الهندي والبحر الاحمر...

ثانياً / الهلال الشيعي : -
------------------- :
ظهر مفهوم ( الهلال الشيعي ) عام٢٠٠٤ ؛ حيث ورد في سياق حديث للملك عبدالله الثاني عاهل المملكة الأردنية الهاشمية ؛ والذي حذر فيه من
احتمال تشكيل منطقة نفوذ تمتد من إيران عبر العراق وسوريا وصولاً إلى لبنان ؛ إذا وقع العراق تحت سلطة قوى وأحزاب شيعية
مرتبطة بالنظام الإيراني ؛ وقد حصل ذلك فعلا حيث تمكنت حركات وأحزاب شيعية مرتبطة بإيران بعد الغزو الأمريكي للعراق
عام ٢٠٠٣ .. مصطلح الهلال الشيعي هو مصطلح جيوسياسي وليس توصيفا دينياً خالصاً..وقد وجد المصطلح آنذاك انتشاراً في
وسائل الإعلام العربية والغربية ؛ لتوصيف تغلغل النفوذ الإيراني في المنطقه العربيه ؛ وقد سمي هلالا لأنه يمتد جغرافياً من إيران
فالعراق وسوريا ولبنان ؛ مكونا شريطاً جغرافيا يربط بين إيران و لبنان . وقد اتسع وتطور مفهومه حين شمل ( الحوثيين ) في
اليمن فظهر مفهوم جديداً سمي ( محور المقاومة )...
اليوم وقد أوشك الهلال الشيعي على الافول ووصل إلى مرحلته الأخيرة ؛ مرحلة ( الهلال المتضائل ) ؛ بعد أن صار نظام الأسد
في ذمة التاريخ ؛ وبعد أن ضعفت القدرات القتالية لحزب الله واصدرت الحكومة اللبنانية قراراً بنزع سلاحه. كما أن الحكومة
العراقية حددت يوم ٣٠ أيلول آخر موعد لاستلام سلاح الفصائل والمليشيات..كما أن النظام الإيراني الممول الرئيسي للاذرع المسلحة
بات أكثر ضعفا بسبب الحرب مع أمريكا..


أذرع الهلال ومكوناته : -
------------------- يضم الهلال الشيعي المكونات والأحزاب والتشكيلات المسلحة الآتية :
١ / الحرس الثوري الايراني : تأسس بعد الثورة الإيرانية عام ١٩٧٩ ؛ بتوجيه من مرشد الثورة الإمام الخميني ؛ ويهدف لحماية الثورة
الإسلامية ونظامها ( الثيوقراطي) ؛ شارك في الحرب ضد العراق في ثمانينات القرن الماضي ؛ وصار قوة عسكرية وامنية واقتصادية
كبيرة داخل إيران ؛ كما امتدت نفوذ الحرس الثوري خارج إيران ؛ متمثلاً بما يعرف ( بفيلق القدس ) الذي يقوده (قاسم سليماني )
والذي أسس له أذرع مسلحة خارج إيران ؛ ويذكر أن سليماني قضى في هجوم أمريكي بمسيرة في مطار بغداد مطلع عام ٢٠٢٠
٢ / أنصار الله الحوثيين : اساسها حركة دينية زيدية أسست في تسعينيات القرن الماضي ؛ وسرعان ما تحولت إلى حركة مسلحة
سيطرة على صعدة وعمران والعاصمة صنعاء ؛ وهي اليوم جناح مسلح امدته إيران بترسانة من الصواريخ البالستية والمسيرات
ويقف بمعاداة الحكومة اليمنية الشرعية التي تعترف بها كل دول العالم..
٣ / الفصائل العراقية المسلحة : هي تنظيمات مسلحة كثيرة ومتداخلة في عملها وتسميتها ؛ بعضها قديمة مثل ( منظمة بدر )
و ( عصائب اهل الحق ) و ( كتائب حزب الله ) و (حركة النجباء )؛ وقبلها ( جيش المهدي) الذي سمي لاحقاً ( سرايا السلام )..
وهناك الحشد الشعبي الذي تشكل عام ٢٠١٤ بفتوى المرجعية الدينية ؛ الجهاد الكفائي وبعد سقوط الموصل وسيطرة داعش على
مساحات واسعة من العراق ؛ ثم أصبح الحشد جزء من المنظومة الأمنية العراقية ؛ مع أن بعض قادة المليشيات يتولون مناصب
قيادية في تشكيلات الحشد..
٤ / الفصائل العسكرية في سوريا خلال الحقبة الأسدية الثانية :
------------------------------ --------------------- كانت هناك العديد من الأطراف العسكرية والمسلحة تعمل في سوريا
نتيجة لضعف حكومة الأسد ونظامه ؛ منها : قوات النظام السوري والجيش وقوات الدفاع الوطني وحزب الله اللبناني
وميليشات موالية مثل عصائب اهل الحق ؛ وحزب الله العراقي ؛ وحركة النجباء ؛ وفاطميون ؛ وفصائل المعارضة المسلحة ؛ مثل
الجيش السوري الحر ؛ وفصائل إسلامية متعددة ؛ هيئة تحرير الشام ؛ التي أصبحت لاحقاً أقوى الفصائل المعارضة ؛ وقوات
سوريا الديمقراطية ( قسد ) ذات الغالبية الكوردية المدعومة أمريكيا ؛ تنظيم داعش الذي قاتل أغلب الأطراف المسلحة..
بفضل هذه التركيبية العسكرية الميليشاوية غير المتجانسة ؛ وبدعم وتمويل من نظام إيران ؛ ونشاط عسكري مشهود قدمته القواعد
العسكرية الروسية استطاع نظام الأسد المطاولة ؛ ومقاومة الثورة الشعبية لسنوات ؛ إلى أن تم قبره واسقاطه في ديسمبر ٢٠٢٤
وتحرير العاصمة دمشق..

هناك بعض المعطيات والحقائق والمؤشرات ؛ يجب أن نمر عليها ليكون بمقدورنا الإجابة عن السؤال مدار البحث وهو :

((( كيف يرسم العراق سياسته الخارجية ويشكل علاقاته بما يخدم مصالح شعبه ويوامن مستقبل اجياله في ظل هذه الظروف
الإقليمية الحساسة ؛ ومع إستمرار غلق مضيق هرمز ؛ وبروز التحالف الثلاثي بين دول ؛ السعودية ..تركيا.. الباكستان ؟؟!! ))).


١ / بعض الجهات السياسية الفاعلة في المشهد العراقي والتي ترتبط بها فصائل ولائية وميليشات مسلحة ؛ فرضت عليها متبنياتها
الفكرية والعقدية مناصبة العداء لبعض دول الجوار والمحيط العربي كالسعودية ودول الخليج العربي وتركيا والأردن وسوريا
ومصر ؛ على الضد من الموقف الرسمي للدولة العراقية التي تضع ابتداءً مصلحة العراق في رسم سياساتها الخارجية وعلاقتها
مع الدول.
٢ / الهلال الشيعي يعيش مرحلة الافول كما ذكرنا في سباق البحث..
٣ / أكدت المملكة العربية السعودية أن إتفاق مكة ليس تكتلا طائفياً ولا يناصب العداء لأي جهة أو دولة بعينها...
٤ / قد يجد البغض ان اتفاقية مكة تشكل توازناً جديداً قبالة التوسع الإيراني ؛ إذ أن دول التحالف تشكل طوقا جغرافياً وحزاما
عسكرياً يحيط بإيران من الشرق ومن الشمال الغربي ومن الجنوب الغربي ؛ وهذا يزيد الضغط على إيران واذرعها في
الهلال الشيعي ويضاعف عزلتها..
٥ / إذا افترضنا إن التحالف المكي سيتسع ويمتد إلى سوريا والأردن ومصر واليمن ؛ بالإضافة لدول الخليج العربي . هنا سيجد
العراق نفسه في موقف أكثر تعقيداً في علاقاته مع جيرانه العرب السنة من جهة ؛ وعلاقته مع الجانب الإيراني من جهة أخرى ؛
فكيف تراه يوفق بين الطرفين..
٦ / قد تلجأ بعض الأطراف لإثارة المشاكل لدول التحالف الثلاثي ؛ وتوظيف المشاكل القديمة : فقد تثير إيران مشاكل بين الباكستان
والهند في موضوع كشمير والحدود..أو تدفع الحوثيين لضرب السعودية..وقد تلجأ اليونان لإثارة مشاكل قبرص للأضرار بالجانب
التركي ، وهكذا..
٧ / هل يفكر العراق بالانضمام إلى التحالف الثلاثي لتجنب عزلتة عن المحيط العربي ؛ هدا فيما إذا انضمت للتحالف دول عربية أخرى ..

الآن جاء دور الإجابة عن السؤال المحوري :

أولا .... أن يبتعد العراق عن سياسة المحاور والتحالفات الإقليمية ؛ وأن يسعى للانفتاح على محيطه العربي وعلى جميع جيرانه
والفاعلين الدوليين ؛ ويعمل بسياسة التوازن ؛ وأن تكون سيادة العراق حاضرة دوماً فيه جميع خططه ومواقفه وتعاملاته مع
الدول..

ثانيا ...يرتبط العراق بعلاقات وثيقة مع إيران ومع الولايات المتحدة الأمريكية ؛ وهذا يلزمه في هذه الفترة الوقوف على مسافة
واحدة بين الطرفين ؛ والعمل بمبدأ الحياد الإيجابي وفق المصالح الوطنية ويبني علاقاته مع الطرفين على أساس المصالح المشتركة
بعيدًا عن الانحياز لأي طرف منهما...

ثالثاً / .... العراق يعاني من أزمة مالية ومشاكل إقتصادية حادة مرتبطة بغلق المضيق وتوقف تصدير النفط عبر الخليج العربي
لذلك عليه أن يبحث عن بدائل جديدة للتصدير ؛ والعمل على تعظيمها من خلال الواردات غير النفطية...


رابعاً / ... ايجاد بدائل جديدة لتصدير النفط والغاز الطبيعي العراقي ؛ لتغطية النقص في الطاقة التصديرية من خلال :

١ ..... أنبوب ( كركوك - جيهان ) على البحر المتوسط بعد رفع طاقته التصديرية لتصل إلى ( ٢ مليون برميل) يومياً..
٢...... إحياء أنبوب النفط العراقي إلى سوريا ( كركوك - بانياس ) على البحر المتوسط ورفع طاقته التصديرية إلى ( مليون برميل ) يومياً
٣ ... العمل على مد أنبوب نفط البصرة البحر الأحمر ( حقول البصرة - ميناء العقبة الأردني ) وبطاقة تصديرية ( مليون برميل )
يومياً..
٤ ..... إحياء أنبوب النفط العراقي السعودي ( الزبير - ميناء ينبع ) على البحر الاحمر بطاقة تصميمية تبلغ ( ١.٦ مليون برميل ) يومياً .....



#حسن_كعيد_لواخ (هاشتاغ)       Hasan_Gaeed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذكرى محرم الهجرة ومحرم المأساة... والتوازن المفقود.
- الحرب والسلم.. ثنائية التناقض والمبادئ المؤجلة.....
- محطتان ...
- الأمة لا تبنى بشعارات الدين ولا بالطقوس المذهبية ولا بالتمائ ...
- ثورة العشرين... والواقع الذي لا تراه العيون......
- من فصول ربيع عشتار وتموز إلى مواسم الانتخابات في عراق العرق ...
- حين يزحف ( المذهب ) نحو مساحة ( الوطن ) ليقضم منها ويسيء لمو ...
- حين تستعير السياسة رؤية الحصاد في ثنائية ... (( حساب الحقل . ...
- المواطنة ... والعنوان الأكبر ..
- الخطاب الثورجي ولغة النصر المزيف لا تبني وطنا ولا تغير واقعا ...
- لنعالج ما في بيتنا من كراهية / اولا ... قبل ان نشرع قانونا د ...
- المرسوم الجمهوري .. بين إرادة ميليشيات ( ريان الكلداني ) .. ...
- حين يغضب الوزير .. يختلط الامر على الكابتن .. هل هو في حالة ...
- شعب يقوده حمار متمرس ..... و .... اسود تخنقها جداريات عمائم ...
- قطار الملا باسم الكربلائي.... و بقرة الهندوس .
- ما هكذا تورد الابل يا ( سيد ).
- الزيارة الاربعينية .. هوامش وتداعيات .
- تركيا بين انقلابين . 1960 - 1980 م ..دراسة تاريخية ورؤية سيا ...
- سيبقى بلدي موطنا للفساد ...
- تركيا بين إنقلابين ( 1960 - 1980 ). .. دراسة تاريخية ورؤية س ...


المزيد.....




- -رائع!-.. بوتين يتذوق الكافيار في مصنع معالجة الأسماك بجزيرة ...
- التماسات للنائب العام ورئيس الجمهورية لإخلاء سبيل سبعة محبوس ...
- تسرّب نفطي قبالة عُمان وآخر قرب جزيرة قشم الإيرانية... ما مص ...
- التحالف التركي السعودي الباكستاني.. أنقرة تكشف ملامحه ومستقب ...
- بوتين يهاتف محاربا قديما بمناسبة عيد ميلاده الـ101
- سلام يكشف اختراق حسابه ويعيد نشر موقفه من الاعتداءات الإسرائ ...
- شاهد.. شهب البرشاويات تضيء سماء روسيا
- اشتباكات عنيفة بين الحريديم والشرطة الإسرائيلية أثناء احتجاج ...
- ركاب طائرة يرصدون كسوف الشمس الكلي أثناء رحلة خاصة
- بوتين يتابع مناورات بحرية من على متن طراد -فارياغ- ويتناول ا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن كعيد لواخ - بين الهلال الشيعي والمثلث المكي.. العراق من ساحة الصراع إلى مركز التوازن الاستراتيجي..