أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - حسن كعيد لواخ - ذكرى محرم الهجرة ومحرم المأساة... والتوازن المفقود.















المزيد.....

ذكرى محرم الهجرة ومحرم المأساة... والتوازن المفقود.


حسن كعيد لواخ
كاتب وتربوي من العراق

(Hasan Gaeed)


الحوار المتمدن-العدد: 8778 - 2026 / 7 / 26 - 22:25
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


لكل أمة من أمم الارض ولكل شعب من الشعوب يوماً مهماً ومتميزا في تاريخه؛يتخذه عيدا قومياً يحتفل به.وكثيرا ما يقترن ذلك اليوم بمناسبة مهمة في تاريخ تلك الأمة.
وغالباً ما يكون ذلك اليوم بداية للسنة التقويمية التي تمثل مفتاحاً لتاريخ أمة معينة .وقد يتم الإحتفال الديني والاجتماعي في تلك المناسبة .وقد يبدأ من اليوم الأول للسنة
ويمتد لعدة أيام...
في السنوات الأخيرة تسيدت مناسبة ( رأس السنة الميلادية ) لتكون مشتركاً احتفاليا لأغلب الشعوب ؛حيث تحتفل معظم دول العالم وتتخذ من يوم 1 يناير/كانون الثاني بداية
للسنة الميلادية .ذلك اليوم صار عطلة رسمية في كثير من الدول وأصبح الاحتفال به وتبادل التهاني والتبريكات وإطلاق الألعاب النارية تقليداً سنويا لدى أغلب الشعوب ؛ حيث
يودعون عاماً مضى و يستقبلون عاماً جديداً ...
كما عرفت أمم العالم القديم وشعوبه مناسبات تحاكي مناسبات اليوم ؛ تمثل بداية لتقويماتها السنوية. ومن جملة تلك الأمم ومناسباتها :
١ / التقويم المصري الذي ربط الزمن بدورة الفصول والزراعة وفيضان نهر النيل . والعام المصري القديم بالنسبة للتقويم الميلادي الحديث موافقاً ل ١١ أو ١٢ سبتمبر من
كل عام ميلادي ..
٢ / التقويم البابلي وعيد رأس السنة الآشورية السريانية البابلية ؛ والمعروف ب ( اكيتو ) رمز الربيع وعود الحصاد والزرع . ويصادف في ١ أبريل / نيسان من كل عام ، والسنة
الآشورية الحالية هي ٦٧٧٦ والتي تقابل العام الميلادي الحالي..
٣ / عيد رأس السنة الفارسية والسنة الكوردية ؛ ويعرف بعيد ( النيروز ) أو ( النوروز ) ؛ ويوافق في فصل الربيع ( الحادي والعشرون من مارس / آذار في التقويم الميلادي ) .
٤ / عيد رأس السنة اليهودية ويعرف ( روش هشانا ) ؛ والسنة العبريةالجديدة ٥٧٨٦ تقابل العام الميلادي الحالي.
٥ / رأس السنة الصينية وتعرف بعيد الربيع والذي يصادف سنوياً في أواخر شهر يناير / كانون الثاني ومنتصف شهر فبراير / شباط .والسنة الصينية الحالية ٤٧٢٤ تقابل السنة
الميلادية ٢٠٢٦ ...
٦ / عيد رأس السنة الأمازيغية يحتفل به الامازيغ في دول المغرب العربي ؛ وهو يصادف في ١٢ من يناير /كانون الثاني. السنة الامازيغية ٢٩٧٦ تقابل العام
الميلادي الحالي..
بعد هذه السردية المقتضبة نعرج على أصل البحث وهو التقويم الهجري والسنة الهجرية ..
الهجرة النبوية هي هجرة النبي محمد بن عبدالله ونزوحه وأصحابه من مكة إلى يثرب عام ٦٢٢ ميلادية.. وبعد مضي ( ١٧ عاما ) من هذا التاريخ اعتمدت السنة الهجرية
الأولى في غرة شهر محرم عام ( ٦٣٩ ) ميلادية ..نعم بعد الهجرة ب ١٧ عام وبالتحديد في زمن الخليفة الراشدي الثاني عمر بن الخطاب ظهرت الحاجة إلى إلغاء التعامل
بالتقويم القديم المعتمد على تسمية السنوات من خلال الأحداث المعروفة ؛ واعتماد تقويم جديد ؛ وقد اقترح علي بن ابي طالب أن يصار إلى إعتماد بداية التقويم
الجديد من العام الذي هاجر فيه المسلمون وأسسوا ( مجتمعا جديداً ) في يثرب...
و قد رتبت الأشهر في هذا التقويم الجديد ؛ بحيث أصبح شهر محرم بداية للتاريخ الهجري ؛ فهو مند القدم يمثل الشهر الأول عند العرب قبل الاسلام ؛ فأصبح كما كان
بداية دورة زمنية جديدة .... صحيح أن الهجرة الفعلية حصلت في ربيع الأول ؛ إلا أن الأول من محرم أصبح رمزية للهجرة النبوية وصار مرادفا لها ؛ خصوصاً بعد إجماع
ساسة المسلمين على إختيار هذا التاريخ يوماً تقويميا للهجرة النبوية فاكتسب الحدث رمزيته من هدا الاجماع ...

ثنائية شهر محرم :
---------------
من نافلة القول أن شهر محرم الحرام في التاريخ الإسلامي شهد واقعتين محوريتين لا زالتا شاخصتين للعيان :

الأولى / هجرة النبي محمد بن عبدالله من مكة إلى يثرب ؛ والتي لم تكن حدثاً كبقية أحداث التاريخ العابرة وليست مجرد رحلة جغرافية من مكان الى آخر ؛ بل هي نقلة
استراتيجيه تمثل تحولاً بالغا في تاريخ الدعوة الإسلامية ؛ نقلتهم من موطن الضعف والاضطهاد إلى موقع القوة والتحرر ؛حيث كان
النبي وصحبه قلة في مكة ؛ وقد فرضت عليهم قريش الحصار واضطهدتهم أيما اضطهاد ؛ وكان عملهم وتحركهم في مكة مكشوفاً أمام
سلطة قريش وجبروتها ؛ وتحركاتهم في مكة تخضع للسرية والخوف والتوجس. ... وقد وجد المسلمون في المكان الجديد عاملاً بشريا
مهماً متمثلاً بقبيلتي الأوس والخزرج ؛ وهم ( الأنصار ) الذين استقبلوا المسلمين في مدينتهم يثرب وقدموا لهم كل مقومات النجاح
والمؤازرة ؛ فنشأ في المدينة مجتمع جديد مكونا من الأنصار والمهاجرين ؛ وقد تعزز موقف المسلمين بتوقيع وثيقة ( المدينة ) التي
نظمت العلاقة بين جميع مكونات مجتمع المدينة من مهاجرين وأنصار ويهود ؛ وقد عمل النبي على إنشاء قوة عسكرية في المدينة
كانت بمثابة جيش دفاع يعتبر اللبنة الاولى للقوة العسكرية الإسلامية والتي حققت نجاحاً كبيراً في أول معركة خاضتها ضد قريش ؛ وهي
( معركة بدر / السنة الثانية للهجرة . ) .
وقد تحول الاسلام في المدينة من مجرد دعوة دينية كهنوتية روحية إلى عمل ملموس قائم بذاته ؛ والى ما يشبه اداء الدولة التي
تعمل على تثبيت أركانها في الواقع ؛ فالهجرة كانت نقلة نوعية لولا حصولها لما تحقق نجاح الدعوة الإسلامية؛ ولبقي الإسلام مجرد حركة
دينية مغمورة ؛ ولتمكنت قريش من وأدها والقضاء عليها ؛ ولم كان هناك رب يعبد واسلام يعتنق ...
إذا بالمجمل يمكن القول أن الهجرة هي من ثبتت أركان الإسلام واظهرته إلى الوجود .

الثانية : واقعة الطف ومأساة كربلاء
----------------------------- :
حصلت واقعة الطف في كربلاء يوم العاشر من المحرم سنة ( ٦١ ) هجرية ( ٦٨٠ ) ميلادية ؛ وقد كانت مأساة كربلاء شاهداً على مقتل الامام
الحسين بن علي سبط النبي ؛ وأهل بيته واصحابه بطريقة تراجيدية تبعث في النفوس الأسى والحزن وتشكل فاجعة صدمت المجتمع
الإسلامي قاطبة؛ فقد كانت الواقعة حدثاً صادما سيبقى في الأذهان لا تمحى ذكراه .. والاكثر تأثيراً في مأساة كربلاء ليس حدثها الاني
بل ارتداداتها التاريخية وآثارها الفكرية والدينية والسياسية والاجتماعية ...

مقاربات بين هجرة الفرح والتأسيس والخلاص ؛ وبين عاشوراء الأسى والمأساة
---------------------------------------------------------------------
لا ريب أن حدث الهجرة النبوية يعتبر بحق ميلاد أمة العرب الجديدة وتأسيسا لدولتها الاسلامية ؛ فبعد الهجرة بدأ محمد بن عبدالله ببناء
مجتمع جديد يقوم على أساس العدل والمساواة والشورى ؛ ولأهمية الحدث أصبحت بدايه التقويم الهجري من تاريخ الهجرة ؛ لا
من مولد النبي ولا من وفاته ..
أما عاشوراء الحسين فهي الواقعة المأساوية التي طغت على كل أحداث شهر محرم الحرام بما فيها يوم الهجرة والتأسيس . وهذا
التمدد وطغيان المناسبة ؛ أساسه حقيقة واحدة هي ( أن الدم والأحزان أقوى من الفرح والخلاص ) ؛ فالحزن والأسى والمأساة لها
تأثير راسخ وقوي في وجدان الناس ؛ وهذا ما تؤكده الدراسات العلمية الحديثة التي تزعم : أن الألم النفسي أقوى من اللذة والفرح ؛
فلكي تتغلب على أثر موقف سلبي واحد ؛ عليك أن تستدعي حوالي خمسة مواقف ايجابية لمعادلته .. الفرح مكانه الحاضر (( الآني ))
يعيش فيه دون أن يتوغل في التاريخ ولا يستدعي المستقبل ويلامسه أو يتعاشق معه ؛ على النقيض من الحزن الذي يلزم العقل على
الإبحار عبر الزمن ليسترجع الماضي ؛ وينسج مرويات وسرديات مضافة للحدث الأصلي ليضفي على حزنه حزناً ؛ فيخلق تماسكا جماعياً
أقوى ؛ ورأيا عاماً أكثر حماسة و أشد تفاعلا ..
ومما لاشك فيه أن ( الحزن ) هو المنتصر في نهاية المطاف ؛ بينما تبقى مساحة الفرح وجغرافية النصر ذات نهايات مقيدة وحدود
معلومة ثابته ؛ وهذا يجيبنا مباشرة على السؤال المحوري وأصل المشكل : لماذا تمدد يوم عاشوراء عمودياً ليقلص مساحة الاحتفال
بيوم الهجرة أو كاد يلغي الاحتفال بالكامل ؟!

الإشكالية.. والحلول
-------------------
أن الأشكالية بين الإحتفال ببداية ألسنة الهجرية ( ١ محرم ) وما يتداخل معها من مظاهر الحزن والأسى المرتبطة باستشهاد الامام الحسين
(وبالخصوص في عاشوراء والأربعين ) تشكل تداخلا وتحديا في الوعي الجمعي للمجتمعات الإسلامية. ويكون النظر إليها محصورا في
زوايا عديدة منها :
أولا - اختلاف طبيعة الحدثين :
١ الهجرة النبوية تمثل اللبنة الايجابية الأولى التي ارتكز عليها تأسيس الدولة الإسلامية ؛ وهي بداية تاريخ الأمة وقيام دولة الإسلام
في المدينة..
٢ - استشهاد الامام الحسين حدثاً مأساويا محفورا في عمق الوجدان الإسلامي ؛ خصوصاً الشيعي منه وهو رمز الشهادة والتضحية
والفداء في سبيل الحق ومحاربة الظلم والانحراف؛ وأن إقامة شعائر الحزن واستذكار المناسبة والتأمل في قيمها واستلهام دروسها
تتمثل في احياء ذكراها..
ثانياً - استحواذ مظاهر الحزن على الاحتفال.
١ - القدرة العاطفية.. واقعة الطف تحمل قوة عاطفية كبيرة تستقطب التركيز الجمعي وتسيطر على مشاعر الناس بشكل متميز
وكبير ؛ إذا ما قورن بحجم وطبيعة الاحتفال ببداية السنة الهجرية..
٢ - الاتساع والتمدد الزمني للشعائر والطقوس .. مظاهر العزاء والحزن التي يفترض أن تبدأ من العاشر من المحرم ؛ إلا أنها امتدت
عمودياً بكلا الاتجاهين ؛ اي ( من الأول من المحرم حتى الاربعين / ٢٠ صفر / ) أو بمعنى أدق وأشمل ؛ جميع أيام المحرم وتجاوزتها حتى
العشرين من شهر صفر ؛ فأصبحت أيام الحزن والحداد (( خمسون يوماً )) ؛ وبهذا أصبحت معادلة الأيام بين المناسبتين على الشكل
الآتي. { ٥٠ = صفر } ..وهذا ليس معقولاً ولا مقبولاً

الحلول والمقترحات
----------------
لا شك أن الأول من محرم والعاشر منه يلتقيان في الهدف تماما ولكنهما يختلفان في الآلية وطبيعة التعبير عن المشاعر . وأن تأسيس
علاقة بين المناسبتن تعتمد على الدراسة الهادئة بعيداً عن لغة الاتهام ؛ والدعوة إلى مبدأ ( لا افراط ولا تفريط ) وإلى الوسطية
والاعتدال والتوازن دون المبالغة والتطرف .. بحيث ﻻ يقلل ذلك من شأن مناسبة عاشوراء ولا يلغي الاحتفال بيوم الأول من محرم
فيوم الهجرة يعني يوم تأسيس دولة الجد ( محمد بن عبدالله ) ؛ ويوم عاشوراء هو يوم شهادة الحفيد السبط ( الحسين ) من أجل
اصلاح الخلل في مسيرة الاسلام المحمدي ؛ فلولا نجاح الاسلام في إرساء دولته المحمدية لما حصلت ثورة الحسين ( فضل الهجرة ).
ولولا عاشوراء لما تم اصلاح الخلل في مسيرة دولة الإسلام ( فضل عاشوراء )؛ وهنا تتحق صورة العلاقة والالتقاء والترابط بين الحدثين المهمين....
وخلاصة القول ؛ أن الحل في في حدود التوازن ينبغي أن يدركه جميع المعنيين ؛ وهو أن يخصص اليوم الأول والثاني من شهر
محرم ليكرس للاحتفال بمناسبة ألسنة الهجرية وهجرة الرسول ؛ وهذا الإحتفال كما أعتاد عليه أغلب المسلمين يتضمن تبادل التهاني والتبريكات بمناسبة
حلول العام الهجري الجديد وإقامة الاحتفالات ذات الطابع الديني الروحاني والخطب والمحاضرات الدينية التي تشيد بالذكرى وصاحب
الذكرى مع توزيع الحلوى وترتيل الاناشيد الدينية .هذا هو الإحتفال المعني والمقصود وليس الرقص وغناء المناسبات العامة .. وبذلك
تكون الوسطية والتعامل الهادئ هو مفتاح الحل ورضى الجميع......



#حسن_كعيد_لواخ (هاشتاغ)       Hasan_Gaeed#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب والسلم.. ثنائية التناقض والمبادئ المؤجلة.....
- محطتان ...
- الأمة لا تبنى بشعارات الدين ولا بالطقوس المذهبية ولا بالتمائ ...
- ثورة العشرين... والواقع الذي لا تراه العيون......
- من فصول ربيع عشتار وتموز إلى مواسم الانتخابات في عراق العرق ...
- حين يزحف ( المذهب ) نحو مساحة ( الوطن ) ليقضم منها ويسيء لمو ...
- حين تستعير السياسة رؤية الحصاد في ثنائية ... (( حساب الحقل . ...
- المواطنة ... والعنوان الأكبر ..
- الخطاب الثورجي ولغة النصر المزيف لا تبني وطنا ولا تغير واقعا ...
- لنعالج ما في بيتنا من كراهية / اولا ... قبل ان نشرع قانونا د ...
- المرسوم الجمهوري .. بين إرادة ميليشيات ( ريان الكلداني ) .. ...
- حين يغضب الوزير .. يختلط الامر على الكابتن .. هل هو في حالة ...
- شعب يقوده حمار متمرس ..... و .... اسود تخنقها جداريات عمائم ...
- قطار الملا باسم الكربلائي.... و بقرة الهندوس .
- ما هكذا تورد الابل يا ( سيد ).
- الزيارة الاربعينية .. هوامش وتداعيات .
- تركيا بين انقلابين . 1960 - 1980 م ..دراسة تاريخية ورؤية سيا ...
- سيبقى بلدي موطنا للفساد ...
- تركيا بين إنقلابين ( 1960 - 1980 ). .. دراسة تاريخية ورؤية س ...
- تركيا بين انقلابين . 1960 - 1980 م ..دراسة تاريخية ورؤية سيا ...


المزيد.....




- مصر.. جدل حول تأثير -نظام الطيبات- على تراجع أسعار الدواجن
- الشرع يكشف: نعمل على اتفاق أمني مع إسرائيل.. ودمشق لن تتدخل ...
- البرازيل ترفض منح تأشيرتين لمسؤولين أميركيين كانا يعتزمان عق ...
- سيارات تتحول إلى أسلحة.. هجمات دهس دامية في ألمانيا
- الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية قائد خلية المسيرات التابعة لحماس ...
- هولندا.. أمستردام تعزز إجراءات الأمن حول احتفالات -وورلد برا ...
- -وول ستريت جورنال-: أمريكا وإيران عالقتان في دوامة من التصعي ...
- بوتين: روسيا لم تبدأ الصراع في أوكرانيا بل ردت على حرب شنها ...
- بوتين يصف غرب أوكرانيا بأنه كان هدية لكييف من ستالين
- -سيصبح هدفا لنا-.. زيلينسكي يثير حفيظة وسخط إيران


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - حسن كعيد لواخ - ذكرى محرم الهجرة ومحرم المأساة... والتوازن المفقود.