أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قاسم حسين صالح - النبي محمد يتصدر قائمة المئة الاعظم في التاريخ














المزيد.....

النبي محمد يتصدر قائمة المئة الاعظم في التاريخ


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8795 - 2026 / 8 / 12 - 21:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


النبي محمد يتصدر قائمة الرجال المئة الأكثر تأثيرا في التاريخ
أ.د. قاسم حسين صالح

هذا الرأي او الحكم..ليس لي ،ولا لكاتب عربي او مسلم في العالم ، بل هو لكاتب اميركي ، قضى 28 عاما في تأليف كتاب بعنوان:

The 100: A Ranking of the Most Influential Persons in History))

ترجم الى العربية بأكثر من عنوان بينها ( الخالدون المئة في التاريخ) فيما الترجمة الحرفية للعنوان هي ( المئة..تسلسل الاشخاص الأكثر تاثيرا في التاريخ)..وضمت ألقائمة أسماء مؤسسي الديانات و مبتكري أبرز الاختراعات التي غيرت مسار التاريخ مثل مخترع الطائرة أو آلة الطباعة، وأيضًا قادة الفكر وغيرهم.

منهجية ومعايير الترتيب

اتبع عالم الفيزياء والفلك (مايكل هارت) أسسًا محددة في ترتيب الشخصيات ووضع المعايير او الشروط في الأختيار، منها:
• أن تكون الشخصية حقيقية عاشت فعلًا، وأن تكون الشخصية غير مجهولة، فهناك مجهولون عباقرة مثل أول من اخترع الكتابة لكنه مجهول،وأن يكون الشخص عميق الأثر ، وله تأثير عالمي وليس إقليمي فقط،..وأن لا يكون على قيد الحياة.

موجز الكتاب

يتكون الكتاب من 100 قسما وملحق من الإشارات الشرفية. كل قسم عبارة عن سيرة ذاتية قصيرة للشخص، متبوعة بأفكار (هارت ) حول كيفية تأثير هذا الشخص وتغيير مسار التاريخ البشري، ويرى أن أفعالهم كانت غير عادية أو أنها سابقة لعصرهم مقارنة بمسار التاريخ المفترض لو لم يعش هذا الشخص.

ولقد وجد المؤلف (هارت) ان مؤسسي الديانات الناجحة وصانعيها من بين الأكثر تأثيراً التاريخ ، حيث شكّل هؤلاء حياة الكثير من الناس بقوة على مدى فترة طويلة من الزمن، وتوصل الى ان أول شخص يتصدر تلك القائمة هو النبي محمد، يليه كل من بوذا وكونفوشيوس وموسى في مرتبة عالية أيضًا بسبب دورهم في تأسيس الأديان. ونبّه هارت في النسخة الإنجليزية: «عليَّ أن أؤكد أن هذه لائحة لأكثر الناس تأثيرًا في التاريخ وليست لائحة للعظماء).ونبه الى ان تأليفه للكتاب استند لمجموعة من الضوابط والمعايير الصارمة لاختيار الشخصيات ، وضوابط أخرى لترتيب دورهم وأثرهم في التاريخ، وفق ما يراه بأنه "لم يقصد به صناعة قائمة لأعظم عظماء التاريخ، لكنه عني فقط برصد الشخصيات الأكثر تأثيراً في البشرية".

وبحسب تعبير هارت، فأن محمدًا كان «ناجحًا للغاية» في كل من المجالين الديني والدنيوي، حيث كان مسؤولاً عن أسس الإسلام ،وكذلك الفتوحات الإسلامية المبكرة التي وحدّت شبه الجزيرة العربية وخلافة أوسع بعد وفاته. ويعتقد هارت أيضًا أن محمدًا لعب دورًا فرديًا وشخصيًا بشكل غير عادي في تطور الإسلام. على النقيض من ذلك، ينقسم تأثير تطور المسيحية بين تعاليم يسوع الأولية والعمل التأسيسي، وبولس الرسول، الذي لعب دورًا محوريًا في الانتشار المبكر للمسيحية بالإضافة إلى تمييز مذاهبها وممارساتها عن اليهودية واليونانية الأخرى، والديانات الرومانية في تلك الفترة الزمنية.

يقول هارت عن الأسس والضوابط التي وضعها في ترتيب الشخصيات، واختيارها ضمن القائمة، أن أهمها: أن تكون الشخصية حقيقية عاشت فعلًا، وأن تكون الشخصية غير مجهولة، فهناك مجهولون عباقرة مثل أول من اخترع الكتابة لكنه مجهول، وأن يكون الشخص عميق الأثر وأن يكون له تأثير عالمي وليس إقليمي فقط، بالإضافة إلى أنه استبعد كل من كان على قيد الحياة.

لماذا تصدر نبينا محمد قائمة المائة ؟

يقول الكاتب "لقد اخترت محمدا في أول القائمة، لأنه الانسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحا مطلقا على المستوي الديني والدنيوي، وقد دعا إلى الإسلام و نشره كواحد من أعظم الديانات، وأصبح قائدا سياسيا وعسكريا ودينيا، وبعد 13 قرنا من وفاته فإن أثر "الرسول" ما يزال قويا متجددا.

وبرر الكاتب اختياره للرسول الكريم محمد أن يكون رقم واحد في القائمة(يليه نيوتن والسيد المسيح ثالثا) ، وذلك لعدة أسباب، لخصها كتّاب اسلاميون في الآتي:

* ان النبي محمد كان له دور عظيم في نشر الإسلام و تدعيمه وإرساء قواعد شريعته، ولأنه كان المسؤول الأول والأوحد عن إرساء قواعد الإسلام وأصول الشريعة والسلوك الاجتماعي والأخلاقي وأصول المعاملات بين الناس في حياتهم الدينية والدنيوية.

* و أن القرآن الكريم نزل عليه وحده كاملا، وحفظت آياته وهو ما يزال حيا، وكان ذلك أمرا في منتهي الدقة، وفي القرآن وجد المسلمون كل ما يحتاجونه إليه في دنياهم وآخرتهم.

* ولأنه كان رجلا دنيويا فكان زوجا وأبا، وكان تاجرا وراعيا للغنم ومحاربا.

* ولأنه كان قوة جبارة ، لذلك فهو أعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ.
وينسبون الى هارت قوله :( أن هذا الامتزاج بين الدين و الدنيا هو الذي جعلني أومن بأن محمد أعظم الشخصيات أثرا في تاريخ الانسانية كلها).

هنيئا للأمة الأسلامية بعيد مولد نبيها محمد..الرجل الأعظم في تاريخ البشرية.ومبارك لكل من اقتدى به ، واللعنة على المنافقين من الحّكام المسلمين.. الذين يخدعون الناس بأقوالهم عن دين محمد وينهبون في افعالهم حتى قوت أطفال الفقراء.
ملاحظة
لفت انتباهي ان بعض الملحدين او غير المتدينين او العلمانيين ، لا يعجبهم هذا الرأي ،ما يعني انهم دوغماتيون او مصابون بالحول العقلي الذي يريهم ما امامهم ولا يملكون القدرة على رؤية ما يتعدى منظورهم حتى لو كان الأعظم في التاريخ، فيما الملحد الموضوعي يقر بما فعله الأنبياء وأن كان ضد ايمانهم ويعترف بأن كل الأنبياء كانوا ثوريين تبنوا الفقراء والمظلومين.

*



#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)       Qassim_Hussein_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- افلام قديمة
- فوزية العطية..افجعنا رحيلك
- ثورة الأمام الحسين. كشف حقيقة غائبة من ألف سنة
- دروس من ثورة الأمام الحسين ..هل يستوعبها العراقيون؟
- اتحاد الأدباء و الكتّاب مع التحية
- فاروق هلال..وداعا
- الصلاة..لماذا تركتها؟!
- غادر الدنيا..ولم يغادروا جفاءهم له
- حين يتحول التخطيط الى وثيقة تاريخية - فائق حسن يرسم قاسم حسي ...
- الأنتحار في العراق..هل تحول الى ظاهرة؟!
- دعوة لدولة رئيس الوزراء السيد علي الزيدي مع التحية
- اتتركون حمير الله..وتركبون الشمندفر!
- قراءة في كتاب الفساد في العراق للدكتور فجر جودة
- للعراقيين مع التحية
- أ.د. قاسم حسين صالح
- ما نشره الذكاء الأصطناعي لتحليلنا السيكولوجي في مشاهدة الناس ...
- عدد زوار أضرحة الأئمة من النساء ..اضعاف عدد الرجال..لماذا؟
- خمسون سنة صحافة! لمناسبة عيد الصحافة العراقي
- السجن السياسي..مدرسة ثقافية
- استراتيجية علمية لمكافحة الفساد - مهداة للسيد علي الزيدي


المزيد.....




- مبادرة إيطالية لمنح أطفال غزة جائزة نوبل للسلام.. وانتقادات ...
- إسرائيل.. 300 جندي يطالبون جيش الاحتلال بوقف الإرهاب اليهودي ...
- الاحتلال يغلق المسجد الإبراهيمي في الخليل لتأمين اقتحامات ال ...
- هل يكرّس قانون العفو العام منطق التسويات الطائفية في لبنان؟ ...
- 100 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى
- الإسلامية المسيحية تدين قرار سلطات الاحتلال إبعاد المفتي عن ...
- أرسل أسرته إلى -الجنة- ثم انتحر!
- عبدول في مرمى الجمهوريين.. هل تتحول هويته الإسلامية إلى معرك ...
- سلطات الاحتلال تمدد إبعاد مفتي القدس عن المسجد الأقصى لستة أ ...
- سوريا.. تكبيرات في المساجد واحتفالات بحكم إعدام بشار الأسد و ...


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - قاسم حسين صالح - النبي محمد يتصدر قائمة المئة الاعظم في التاريخ