أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - قاسم حسين صالح - قاسم حسين صالح














المزيد.....

قاسم حسين صالح


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8791 - 2026 / 8 / 8 - 21:17
المحور: قضايا ثقافية
    


دكتور قاسم حسين صالح

الدكتور مجيد السامرائي يستفسر عن (متفرج / متفرجة يجد سعادته الخاصة في التفرج على افلام قديمة اغلب ابطالها من الراحلين ..ما التفسير السيكولوجي في نظركم؟)
ونجيب:
يختلف التفسير السيكولوجي لهذه الحاله باختلاف العمر ،ما اذا كان من جيل الشباب او من جيل الكبار ، وباختلاف الجنس ما اذا كان ذكرا او انثى ، فضلا عن اننا لا نتساوى جميعا في الشعور بالخوف من الموت. فلا (يتساوى ) الشعور بالخوف من الموت بين المثقف والأنسان العادي، ولا بين الشاب والعجوز، ولا بين المؤمن والملحد .ونرى نحن السيكولوجيين ان الخوف من الموت حالة نفسية تنشأ عن قلق من شيء يشكّل للفرد تهديدا او خطرا..والخطر هنا يهدد حاجة الانسان للبقاء..لأن الموت يعني فناءه.
والسبب الرئيس لهذا الخوف هو ان الانسان هو الكائن الوحيد بين المخلوقات الذي يعرف انه سيموت..
غير ان الناس يتباينون في درجة او حدّة خوفهم من الموت، ويكونون على صنفين:
• الأول يكون لديه الخوف من الموت بحدوده العادية،
والثاني، يتجاوز هذه الحدود، وبتجاوزها يصبح عصابا او حالة مرضية..شبيهة بحالة المصاب بعصاب النظافة. فأن تغسل يديك مرتين او ثلاثا بالصابون،حالة عادية..لكن ان تغسلهما عشرين او ثلاثين مرّة تصبح الحالة عصابا او مرضا نفسيا..متعبة لك وللآخرين من حولك، وكذا الحال في الخوف من الموت.
وكل واحد منّا يتذكر فيلما سينمائيا كان له تأثير فكري او انفعالي وربما سلوكي ايضا لاسيما تلك التي تتناول الموت كحقيقة مخيفة ومرعبة حتى لأولئك الذين يصفونهم الناس بأنهم مؤمنون، فأنا ما زلت اتذكر فلم ( العرّاب ، وزوربا ، والرسالة) مع أن الرسالة التي يوصلها كل فلم منها..مختلفة تماما.
لكن الشيء الجيد ان التفكير بالموت يأتي في الغالب بمرحلة الشيخوخة،حين يدرك الانسان ان ايامه اصبحت معدوده..ومع ذلك فأن تعامل كبار السن مع الخوف من الموت يكون مختلفا، فمنهم من يتقبله ويقول: ( الحمد لله حسن الختام)، وآخرون يعملون على خفضه بزيارة اضرحة الأئمة والرجال الصالحين او الحج، او التردد على الكنيسة.
ومن اكثر المفارقات العملية التي صادفتها في حياتي عن هذه الحالة..أنني كنت على سرير فراش الدكتور علي الوردي في ساعاته الأخيرة حين سألني :
• تدري قاسم شيعوزني هسه؟
- شيعوزك دكتور
• ايمان العجائز ..تعال انطيني بوسه ( يقصد بوسة الوداع)
ما يعني انه كان يحتاج الأيمان الصادق بالله .. فيما كان ايمانه ( في تحليلي) شبيها بأيمان زوربا حين سأله صديقه المثقف:
• هل تؤمن بالله؟
- كلا ..ولكنني أخاف منه!
وفي رأينا ..أن من يشاهد الأفلام التي أبطالها ( ميتون) ..جميعهم لديهم شعور الخوف من الموت ، لكنهم يتباينون في الأسباب مع أن كل وسائلهم المختلفة تخدم غرضا واحدا..خفض الخوف من الموت.
فقسم أن يقصد الحج لتكفير عن ذنوبه طمعا في الجنة وما فيه من خمر وحور عين ( وبينهم من امتلكها في دنياه من الأثرياء وكبار الفاسدين) ، وقسم آخر يقول لنفسه: لأستمتع بالباقي من عمري..في السفر مثلا"..او الزواج من صبيه!..وبينهم من يعاني (اغترابا نفسيا ) حادا من الموت فينهي حياته بالأنتحار كما فعل روائيون وفنانون عالميون وعرب.
وبالمناسبة، ان الساعة البيولوجية في الجسم تتحسس قرب النهاية، فتقلل ساعات النوم حين يتقدم الانسان بالعمر، وكأنها تقول له:
• لقد قربت نهايتك..وسأخفض من ساعات نومك لتستمتع..فوراءك نوم طويل!.
*



#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)       Qassim_Hussein_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فوزية العطية..افجعنا رحيلك
- ثورة الأمام الحسين. كشف حقيقة غائبة من ألف سنة
- دروس من ثورة الأمام الحسين ..هل يستوعبها العراقيون؟
- اتحاد الأدباء و الكتّاب مع التحية
- فاروق هلال..وداعا
- الصلاة..لماذا تركتها؟!
- غادر الدنيا..ولم يغادروا جفاءهم له
- حين يتحول التخطيط الى وثيقة تاريخية - فائق حسن يرسم قاسم حسي ...
- الأنتحار في العراق..هل تحول الى ظاهرة؟!
- دعوة لدولة رئيس الوزراء السيد علي الزيدي مع التحية
- اتتركون حمير الله..وتركبون الشمندفر!
- قراءة في كتاب الفساد في العراق للدكتور فجر جودة
- للعراقيين مع التحية
- أ.د. قاسم حسين صالح
- ما نشره الذكاء الأصطناعي لتحليلنا السيكولوجي في مشاهدة الناس ...
- عدد زوار أضرحة الأئمة من النساء ..اضعاف عدد الرجال..لماذا؟
- خمسون سنة صحافة! لمناسبة عيد الصحافة العراقي
- السجن السياسي..مدرسة ثقافية
- استراتيجية علمية لمكافحة الفساد - مهداة للسيد علي الزيدي
- الثقافة العراقية..حسناء صبّت عليها السلطة زيت نفاقها


المزيد.....




- 19 جثمانا.. انتهاء عمليات الانتشال من عمارة -كرم- بغزة (فيدي ...
- لبنان يوقف ضابطاً سورياً سابقاً.. ماذا جرى داخل سفارة دمشق ف ...
- رفض خليجي لمحاولات إيران تحويل مضيق هرمز إلى أداة للضغط والت ...
- مدفيديف: روسيا ستنتصر رغم كل ما تهذي به رئيسة المفوضية الأور ...
- خيام النزوح في غزة.. واقع إنساني قاس
- اجتماع ليبي مرتقب بين الرئاسات الثلاث
- -المصري- السيد يعلق ساخرا على وصف أطلقه ترامب بحقه (فيديو)
- فانس: الولايات المتحدة حققت تقدما في المفاوضات مع إيران خلال ...
- مصرع وإصابة العشرات في انقلاب صهريج بجمهورية إفريقيا الوسطى ...
- مصر.. مرتضى منصور يطالب السيسي بالثأر بعد هجوم دمياط


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - قاسم حسين صالح - قاسم حسين صالح