أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - قاسم حسين صالح - عدد زوار أضرحة الأئمة من النساء ..اضعاف عدد الرجال..لماذا؟














المزيد.....

عدد زوار أضرحة الأئمة من النساء ..اضعاف عدد الرجال..لماذا؟


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8741 - 2026 / 6 / 19 - 09:00
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    




تحليل سيكولوجي
مؤسس ورئيس الجمعية النفسية العراقية

افادت الفضائيات بأن عدد الزائرين لأضرحة الأئمة ليلة ( 16 /17- 6- 2026) لمناسبة تغيير الأعلام في كل من الأمام موسى الكاظم في بغداد وفي النجف وكربلاء.. كان أكثر من ثلاثة مليون زائر ،وجاء بالنص:

(شهدت مدينتا كربلاء والنجف توافد ملايين الزائرين العراقيين ليلة الأول من محرم 1448 هـ الموافق (17 يونيو 2026) لإحياء مراسم تبديل الرايات إيذاناً ببدء شهر محرم. وسجلت العتبات المقدسة في كربلاء وحدها مشاركة أكثر من 3 ملايين زائر في هذه المراسم.).

ومن متابعتنا لأعداد الزائرين لضريح الأمام موسى الكاظم (ع) وجدنا أن عدد النساء كان اضعاف عدد الرجال .

ولأن هذه الظاهرة تحتاج الى تحليل من منظور علم النفس الأجتماعي ، فاننا عمدنا – كعادتنا في دراسة مثل هذه الظواهر – الى استطلاع الرأي العام عبر وسائل التواصل الأجتماعي ، اليكم نماذج من أهم اجاباتهم:

· زيارة الامام الكاظم عليه السلام راحة نفسية وسلام داخلي وطلب حاجة باذن الله تستجاب بهذا المكان الطاهر المقدس

· لأنها مظلومة...ولا باب مفتوحه امامها الا البيوت الروحانية

· لأن غالبية النساء ليس لديهن متنفس غير ذلك وربما يجد الكثير منهن فيها فرصة للتعرف على شبان آخرين.

· متنفس لها كذلك العاطفة

· المرأة أكثر تدينا من الرجل .

· اسباب منها عاطفية وطريق للتنفس عن الضغوط النفسيه والمشاكل الأسرية، النساء يميلن الى عمق التعبير العاطفي وطلب المساعدة أضف الى ان الزيارة متسع للنزهة والراحة على غير ما عليه الرجل الذي يمتلك اكثر حرية وتواصل مع اصدقائهم والذهاب الى المقاهي او دور السينما.

· كلما زادت تعاسة الأرض ، زادت سعادة السماء .. ماركس لخص الجواب .. والموضوع لا علاقة له بأحياء مناسبات دينية

· كما غنى. يوسف عمر:کلچن یمظلومات للکاظم امشن،ویم سید السادات..فکن حزنچن

· النساء في الزيارة لا يختلطن بالرجال فلهن جزء مخصص منفصل عن مكان زيارة الرجال وكذلك الرجال لهم مداخل خاصة بهم وقسم مفصول مخصص لهم من الضريح . هذا الامر طبق منذ سنوات بعد ان كانت الزيارات كلها مختلطة

· معدهم مكان ثاني متاح يرحولة أغلب العوائل المحافظة تتخذ أهل البيت مكان للترويح عن النفس بسبب عدم وجود مكان آخر متوفر لهم .

· المرأة غير مسموح لها في الغالب الكثير من الممارسات وكذلك الانفعالات والحركات الجسدية وحتى إطلاق الاصوات المرتفعة التي تشعرها بالوجود والتأثير خاصة نساء المحافظات والاقضية ، المرأة هنا تجد نفسها أكثر إضافة إلى أنها تمارس الشعيرة ، وهذا ربما يجعل معشر النساء أكثر ولكم التحية والتقدير والاحترام دكتور .. حياكم الله .

دكتور..التقرب إلى الله تعالى من هذه المشاهد المقدسة أولاً، والمكان خاص بالنساء، لأن هناك مدخل وقاطع لكل من الرجال والنساء تلافياً للاختلاط ثانياً.
· لأنهن أكثر ظلما

· تعرف ليش لان النساء مظلومات واكثرهم غير متعلمات وغير قادرات على حل مشاكلهم ولتخفيف الظلم يذهبن لحل مشاكلها عند الامام.

قد يكون السبب هو ضعف المرأة وحظها القليل في الحياة ، المرأة العراقية ايمانها قوي بالله ورسله واهل بيته.
· هاي اللي تدعي على زوجها وهاي اللي تدعي على جارتها وهاي اللي تدعي على ضرتها!.

· فيما سخرت أمرأة كظماوية وقالت بالنص:اني كظماوية وما اشعر بهاي الراحة النفسية التحجون عنها بطلوا دجل متخلفين شروگ دمرتونا!

التحليل

يصنف المجتمع العراقي من منظور علم النفس الأجتماعي بأنه مجتمع ذكوري ، ويتفق علما النفس والاجتماع على وصف المجتمع الذكوري بأنه ذلك النظام الاجتماعي الذي يمنح الرجال السلطة المطلقة للسيطرة على مقاليد الحياة، وتُكرس فيه الثقافة والعادات لتبرير دونية المرأة.، ويحدد أبرز صفاته بأثنتين:

· السلطة الأبوية والهيمنة: يحتكر الرجل مراكز اتخاذ القرار سواء داخل الأسرة (سلطة الأب/الزوج) أو في المجتمع، مع غياب شبه تام لدور المرأة في القيادة.

· التوزيع النمطي للأدوار: يُحصر دور الرجل في "الإنفاق والحماية"، بينما يُقتصر دور المرأة على "الإنجاب والخدمة.

ومع ان النظام في العراق يوصف بأنه ديمقراطي ، مع انه يفتقد أهم صفة في الديمقراطية ( العدالة الأجتماعية) ، فان دور المرأة ومكانتها الأجتماعية ما تزال متدنية ،لأن الصفة الغالبة على المجتمع العراقي هي أنه ما يزال مجتمعا عشائريا. صحيح ان المرأة حققت بعض المكاسب السياسية والأعتبارية ،على صعيد من لديهن شهادات جامعية او مسؤليات في احزاب سياسية ، لكن الغالبية المطلقة من النساء ما تزال مكانتها دون الرجل الذي منحته التقاليد الأجتماعية دور الوصاية على المرأة .. التي تؤدي بالمرأة المقهورة والمظلومة الى طلب الخلاص من هذا الواقع بزيارة أضرحة الأئمة.

وتكشف لنا هذه الظاهرة عن ما يمكن اعتباره نظرية في علم النفس الأجتماعي خلاصتها : حين لا يجد الأنسان المقهور او المظلوم حلّا يقدمه الواقع ، فانه يتوجه روحيا الى طلب الخلاص من ظلمه من قوى روحية وجدتها المرأة العراقية بزيارة أضرحة الأئمة للتوسط عند الله سبحانه لخلاصها من ظلم واضطهاد الرجل العراقي ،مع علمها بأن الله لا يعنيه هذا الأمر ، انما يعني نوعية النظام الذي يحكمها ،في مفارقة ما حصلت عبر التاريخ ، أن من فوضهم الشعب وانتخبهم ليحكموه..احاطوا انفسهم بالكونكريت خوفا منهم! ما يعني انهم باقون ،وانه لا خلاص للمرأة من ظلم الرجل الا بزيارة اضرحة الأئمة..يشكون حالهن لمن لديهم جاه عند الله كما يظنون!



#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)       Qassim_Hussein_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خمسون سنة صحافة! لمناسبة عيد الصحافة العراقي
- السجن السياسي..مدرسة ثقافية
- استراتيجية علمية لمكافحة الفساد - مهداة للسيد علي الزيدي
- الثقافة العراقية..حسناء صبّت عليها السلطة زيت نفاقها
- مظفر النواب..والحب
- رثاء حال المثقفين
- في العراق الديمقراطي ..أسقط عقاله فقتله بعشر طلقات!
- العراقيون في زيارتهم للأمام الكاظم 2026
- اصبوحة اليوم
- فاروق هلال وحكاية..بريسك اشكر
- وزير الثقافة
- في العراق..حكّام ما انجب التاريخ مثلهم في مئة عام!
- تساؤلات عن رئيس الوزراء العراقي الجديد..بحاجة الى اجابات
- الأمام موسى الكاظم..وزيرا للعدل!
- حضرتك..من يا عمام؟!
- بعد عشرين سنة..هل تراجعت ثقافة القطيع؟
- حوار مع قاسم حسين صالح
- النرجسية حوار مع الدكتور قاسم حسين صالح
- عزيز السيد جاسم
- توقع مظفر النواب..هل سيتحقق؟


المزيد.....




- سيارة تسلا تقتحم منزلاً في تكساس.. وامرأة تدفع الثمن
- المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانغير: عدد ا ...
- إدانة حقوقية لجلد المغنية الإيرانية باراستو أحمدي ومنعها من ...
- بعد أكثر من 25 عامًا على إقراره.. كيف غيّر الخُلع حياة النسا ...
- 48 ساعة دامية.. مقتل 3 زوجات في مصر
- نقص فيتامين -د- يهدد النساء أكثر.. وهذه الأسباب
- بريطانيا.. لاجئ يدعي افتقاره للمقومات الذكورية لتبرئة نفسه م ...
- دعوة للكتابة – مجلة طيبة العدد 24 : النساء وقوانين الأحوال ا ...
- إحالة أمنية سويدان للمحاكمة العاجلة بعد “شهادتها عن “انتهاكا ...
- -تايمز-: زوجة ستارمر.. المرأة التي قد تقرر مصير رئاسة الوزرا ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - قاسم حسين صالح - عدد زوار أضرحة الأئمة من النساء ..اضعاف عدد الرجال..لماذا؟