أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسين صالح - في العراق..حكّام ما انجب التاريخ مثلهم في مئة عام!














المزيد.....

في العراق..حكّام ما انجب التاريخ مثلهم في مئة عام!


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8693 - 2026 / 4 / 30 - 22:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في العراق..
حكّام ما انجب التاريخ مثلهم في مئة عام!

أ.د. قاسم حسين صالح
مؤسس ورئيس الجمعية النفسية العراقية

في كل البلدان التي تحكمها أنظمة ديمقراطية ، يتم اختيار رئيس الوزراء عبر انتخابات عامة ، وتكون المفاضلة على مضمون برنامجه الانتخابي ،وغالبا ما تكون هناك مقابلات وحوارات اعلامية مع المرشح لرئاسة الوزراء ليتعرف الناس على شخصيته ومؤهلاته وما اذا كان يتمتع بكارزما وما سينوي تطبيقه لخدمة الناس والوطن..الا في العراق (الديمقراطي!) فأنه يتم تعيينه من قبل مجموعة اشخاص اطلقوا على انفسهم عنوانا بأسم ( الأطار التنسيقي) يمثل مكونا واحدا من مكونات المجتمع العراقي..فيختارون بطريقة تشبه اسلوب المافيات القائم على تأمين مصالحهم محددة تفاصيلها بصفقات مكتوبة واخرى بضمانات.

ّالكارثة الأخلاقية والخيانة العقائدية..ان الأطار التنسيقي يعلن للناس أنه يقتدي بالأمام علي القائل يوم تولى الخلافة(جئتكم بجلبابي هذا فأن خرجت بغيره فأنا خائن) فيما جاءوا هم بالحال الذي تعرفونه وصاروا ، بعد ان استفردوا بالسلطة والثروة ، يسكنون القصور الفارهة ( وبنى عرّابهم الذي كان يبيع السبح في السيدة زينب ..الفنادق واسس الجامعات وصار من اصحاب المليارات ..ويقول.. اتحدى من يجد دينارا واحدا في البنوك العراقية!).

وما لم يحصل بتاريخ الفساد ،عراقيا وعربيا وعالميا ، انهم استمروا دون خوف من الله الذي انساهم المال ذكره، يملئون خزائنهم لعشرين سنة برغم علمهم أنهم افقروا 13 مليون عراقي من شيعة الأمام علي!.
ومع ذلك تراهم بعلي ابن ابي طالب ،بلا خجل ، يتباهون! ويظهرون في الفضائيات بوجوه مؤمنه ليخدعوا البسطاء والطائفيين وجماهير القطعان ،مع أن العالم والعراقيين الأنقياء يعرفون انهم منافقون.

والأقبح ، انك ترى من نهبوا المال الحرام يخرجون للناس ، ماسكين مسبحة سوداء ..ولا يستحون! ، وتعجب ..كيف صاروا أمهر من أمهر الممثلين في تجسيد صلافة سارق ،حرامي، مختلس، لص.. ورجل دين يستغفر الله بعدد حبّات مسبحته!..يخدع نفسه بيقين (يقينه هو) ان الله سيغفر له اذا حج مكة وقبّل الحجر الأسود!.. ليدفع حقيقة ما سيكتبه التاريخ عنهم :

ان حكّام العراق (بعد 2003 من كلّ المكونات) هم:
افشل وافسد من حكمه في تاريخه السياسي خلال مئة عام!

*



#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)       Qassim_Hussein_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تساؤلات عن رئيس الوزراء العراقي الجديد..بحاجة الى اجابات
- الأمام موسى الكاظم..وزيرا للعدل!
- حضرتك..من يا عمام؟!
- بعد عشرين سنة..هل تراجعت ثقافة القطيع؟
- حوار مع قاسم حسين صالح
- النرجسية حوار مع الدكتور قاسم حسين صالح
- عزيز السيد جاسم
- توقع مظفر النواب..هل سيتحقق؟
- 9 نيسان..بوابة الفواجع والأحزان (الحلقة الثانية)
- 9 نيسان ..بوابة الفواجع والأحزان ( الحلقة الأولى)
- دونالد ترامب..ثلاث شخصيات في واحدة !
- تحليل سيكولوجي لفرح العراقيين بالفوز على بوليفيا
- النكتة.. في التحليل السيكولوجبي
- قبل ان نغادر الدنيا
- نوروز و دخول السنة. بين كاوا الحداد وتموز السومري
- نوروز..و دخول السنة
- الذكاء الأصطناعي يوثق تحليلنا السيكولوجي لشخصية صدام حسين
- الحرب الأمريكية الأسرائلية على ايران كيف ستنتهي . تحليل سيكو ...
- مسلسل الحروب من منظور سيكولوجي (1)
- نتنياهو والحول العقلي


المزيد.....




- رئيس المرحلة الانتقالية في مالي يوافق على دعوة تبون لزيارة ا ...
- الرئيس الإيراني لقائد الجيش الباكستاني: البلطجة والغطرسة الأ ...
- وزيرة خارجية هنغاريا تؤكد معارضة بلادها لانضمام أوكرانيا الس ...
- عقود مليارية وتعاون دفاعي استراتيجي وتوافق في ملفات سوريا وه ...
- ميروشنيك يشبه تصريحات رئيس فنلندا حول استهداف نظام كييف المر ...
- فاغنكنخت تتوقع خسارة فادحة لحزب ميرتس في انتخابات ساكسونيا-أ ...
- الولايات المتحدة تعلن استعدادها لتسهيل المفاوضات بين موسكو و ...
- الدكتور/ محمد يوسف يكتب السد الإثيوبي: بين شفافية المعلومة و ...
- ألمانيا تقر أعمق إصلاح لأجهزة الاستخبارات في تاريخها الحديث ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. تفاصيل المشهد الميداني في الضفة الغر ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسين صالح - في العراق..حكّام ما انجب التاريخ مثلهم في مئة عام!