أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - قاسم حسين صالح - نتنياهو والحول العقلي














المزيد.....

نتنياهو والحول العقلي


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8644 - 2026 / 3 / 12 - 14:25
المحور: كتابات ساخرة
    


النتن ياهو ..مصاب بـ( الحول العقلي) ..يرى ان اليهود افضل من المسلمين ، وان النبي موسى افضل من النبي محمد، وانه افضل من كل رئيس دولة مسلم..وهذا اخطر سبب سيكولوجي يدفعه للحرب على ايران ،والتوسع بضم اراضي عربية جديدة ،وان تكون اسرائيل هي الدولة الأقوى في المنطقة.
نعيد القول بان (الحول العقلي) يعني ان المصاب به يرى الأيجابيات في الجماعة التي ينتمي لها..طائفة ،قومية.. ويغمض عينيه عن سلبياتها، ويرى السلبيات في الجماعة الأخرى ويغمض عينيه عن ايجابياتها، ويرى ان جماعته على حق والجماعة الأخرى على باطل، وان الجماعات الأخرى هي السبب في خلق الأزمات مع ان جماعته شريك فيها . ما يعني أن حال احول العقل هذا كحال احول العين الذي يرى الواحد اثنين ولا يمكنك ان تقنعه بأنه واحد ، ولهذ تنشب الحروب بين المنتمين للجماعات المصابة بالحول العقلي..يعني حولان بحولان و(ثولان بثولان). ويشكل مصطلح (الحول العقلي) اضافة عراقية جديدة،من جانبنا، لعلم النفس العالمي.



#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)       Qassim_Hussein_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ذكرى وفاة الأما علي
- الحاكم من منظور الأمام علي- مهداة الى شيعة العراق
- المرأة العراقية في يوم عيدها العالمي
- استطلاع رأي
- ترامب ..مسيلمة الكذاب في عصره..هل سينتحر؟!
- حميد مجيد موسى..وداعا
- دافينشي..و الست الموناليزا
- نحو علم نفس عربي جديد
- فوائد الصوم من منظور سيكولوجي ( الحلقة الثالثة)
- عن ثلاث عقد عند العراقيين..نتساءل
- لمناسبة يوم الشهيد الشيوعي - الرفيق محمد الخضري
- فوائد الصوم من منظور سيطولوجي (2)
- كوكب حمزة ..مات غريبا باعثا سلامه مع الطيور الطايره
- حكاية فالنتاين
- في عيد الحب ...العراقيون ما أحلاهم!
- الغراق..افضل مختبر لدراسة الشحصية الأنسانية
- الى فقهاء الشيعة والسنّة ..مع التقدير
- زواج القاصرات في قانون الأحوال الشخصية العراقي..جريمة
- شباط 1963 جريمة حزب البعث في العراق ( توثيق!)
- علم النفس السوفيتي،تجاهله.....


المزيد.....




- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...
- اعتقال كوميدي تركي بتهمة إهانة الإسلام وأردوغان
- وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العال ...
- ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - قاسم حسين صالح - نتنياهو والحول العقلي