قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)
الحوار المتمدن-العدد: 8626 - 2026 / 2 / 22 - 23:55
المحور:
الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
صة (الساندريلا) الجميلة المظلومة تظل صالحة للمشاهدة في كل عصر وحين، كما أنها لا تجد صعوبة في الوصول إلى الجمهور الباحث عن قصة رومانسية هادئة وسط سيل ممل من أعمال درامية مكتوبة بالعضلات، ومصنوعة من مادة التكرار والتسطيح والبلطجة. إذا ظلتْ الدراما المصرية على هذا المستوى البسيط والمكرر من الموضوعات العنيــ فة، فهذا التلكؤ يعطي فرصة جيدة للأعمال الدرامية الخليجية، والعراقية أيضاً، أن تحقق الانتشار العربي، خصوصا، أن لهجاتنا المحلية أصبحتْ مفهومة بين العرب في الآونة الأخيرة.
اللهجة المصرية الجميلة، هي التي صارت غير مفهومة الآن، إذ يتحدث الممثلون بسرعة شديدة، أو يستعملون لهجة تسمى بالشبح (كما أظن) أثناء الحوار، وهي لهجة شعبية غير محببة، دخلتْ على بعض الأعمال، وأكملتْ الطابع المتهافت الجديد للدراما المصرية.
في كل عام اختار عملا استثنائيا واحدا فقط، لكي أتابعه بعد الفطور، ويكون عادة بتوقيع الكاتب المبدع عبد الرحيم كمال، وهذا العام اخترتُ قصة الست موناليزا، لأنها بدتْ مشوقة جدا منذ الحلقة الأولى، كما أن بطلتها مي عمر، تطوّرت قدراتها التعبيرية بطريقة لافتة، على العكس من نجمتين ظلتا على طريقة واحدة من الأداء النمطي، الذي لا يتغير، هما: هند صبري وياسمين عبد العزيز. والاثنتان نجحتا في الكوميديا فقط.
لنا وقفة أخرى بالتأكيد مع عمل درامي عراقي يست
#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)
Qassim_Hussein_Salih#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟