أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم حسين صالح - دافينشي..و الست الموناليزا














المزيد.....

دافينشي..و الست الموناليزا


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8629 - 2026 / 2 / 25 - 20:51
المحور: الادب والفن
    


الست موناليزا و دافينشي..الجنسي المثلي!
الذي هزم فشله بالحب في ابتسامة الموناليزا!
د. قاسم حسين صالح
في حوارنا مع فرويد (موثق في غوغل) سألناه:
• في العام 1908تفحصت جنابك حياة دافينشي وأعماله الفنية وتوصلت الى أن دافينشي كان رجلا يعاني من كف جنسي متطرف ناجم عن الشعور بقلق الاخصاء، وتعني به خوفه من عقاب أبيه على رغبته الجنسية نحو أمه بقطع عضوه الذكري، وأنه قام بتحويل مجرى الطاقة الجنسية لديه نحو انتاج لوحات فنية مميزة لاسيما لوحته (الموناليزا)، وفسّرت ابتسامتها الغامضة بأنها ابتسامة والدة دافينشي، فكم أنت على يقين من استنتاجك هذا؟.
فرويد
+ أنا أرى أن الأعمال الفنية الابداعية اشباع لرغبات محجوزة في اللاشعور لكونها غير مقبولة أخلاقيا واجتماعيا،وانها بارتقائها الى مستوى الابداع تنجح في التحايل على تجاوز القيود التي تمنعها من التصريح بها بشكل مكشوف، ولو لم أكن على يقين لما نشرت ذلك.
دافينشي..جنسي مثلي!
+ انسجاما» مع نفس المنطق، فانك تعتبر طفولة « دافينشي « ذات الطابع الشبقي هي العوامل المحددة لسلوكه. فما فشل « ليوناردو دافينشي « في تكوين علاقات عاطفية ناضجة، والجنسية المثلية عنده، وابتسامة الموناليزا، واتحاد الانوية والذكورة في لوحة يوحنا المعمدان، وانشغاله في محاولاته الفنية المبكرة بتصوير رؤوس نساء باسمات، الا ـ من وجهة نظرك ـ كون دافينشي كان اسير ابتسامة امه وانوثتها التي انفصل عنها في سن مبكرة.
فرويد
يقول (موتر) عن (دافينشي):
لقد رسم ( ليوناردو من الجراد آكل الانجيل، باخوس ابولو، الذي ينظر الينا بأبتسامته الغامضة على شفتيه وبساقيه المتقاطعتين الناعمتين ــ بعينين ساحرتين).
ان هذه لصور تنفث تصرفا( في السر الذي لا يجرؤ المرء على النفاذ اليه. فالمرء يستطيع ـ غالبا) ان يبذل الجهد لاقامة صلة ذلك باعمال (ليوناردو) المبكرة.. فالاشخاص فيها مخنثون ..وهم :
• صبيان وسام، يتسمون بالرقة، ولهم اشكال أنثوية،
• وهم لا ينكسون روؤسهم وانما يحملقون في غموض بنظرة انتصار،كما لو كانوا منهمكين في حادثة هائلة سعيدة، وعليهم ان يحفظوها في كتمان،
• وتقودنا الابتسامة الفاتنة المألوفة الى ان نستنتج انه سر الحب. ومن الممكن ان يكون (ليوناردو) قد اخفى في هذه الاشكال تعاسة حبه وهزمها بفنه، حيث مثّل تحقيق رغبة الصبي الذي فتــــــــــــــنته امه في وحدة هائلة للطبيعة الذكرية والانثوية.
ولنكن على يقين من ان الاب ايضا( كانت له اهمية في تطور (ليوناردو) من الناحية النفسية الجنسية. والاكثر من ذلك ان تلك الاهمية لم تكن بمعنى سلبي اثناء غيبة الاب خلال السنين الاولى من طفولة الصبي، وانما كانت اهمية مباشرة اثناء حضوره في طفولته المتأخرة. انه لايستطيع الامتناع ـ وهو طفل يرغب في أمه ـ عن الرغبة في ان يضع نفسه في مكان ابيه، وان يمثل نفسه به في مخيلته، واخيرا» ان يجعل مهمة حياته ان ينتصر عليه.
+ ولكنك تشير الى ان حديثك عن (دافينشي) لم يتناوله الا من ناحية الباثوجرافيا، وهذه لا تكشف عن نواحي النبوغ لدى (دافينشي) العظيم، لان منهج التحليل النفسي لا يستطيع اطلاعنا على طبيعة العمل الفني.
فرويد
هذا صحيح ، ولكن ينبغي تثبيت نقطة مهمة هي انه في الفن وحده يندفع الانسان بفعل رغباته اللاشعورية فينتج ما يرضي أو يشبع هذه الرغبات. خذ مثلا (ديستويفسكي)ـ ففي شخصيته الخصبة وجوه عدة:
الفنان الخالق، والاخلاقي، والعصابي، والآثم ـ فان الصلة التي لا يمكن ان يخطيء المرء في ادراكها بين قاتل الاب في الاخوة كارامازوف ومصير (ديستويفسكي) نفسه قد هزت اكثر من واحد من كتّاب السيّر وادّت بهم الى الرجوع الى مدرستنا (التحليل النفسي). لقد كان الحكم على (ديستويفسكي) بالاعدام ـ كسجين سياسي ـ حكما» ظالما».ولا بد أنه كان يعلم ذلك، لكنه قبل هذا العقاب الذي لم يكن يستحقه بين يدي الاب البديل ـ القيصر ـ كعوض عن العقاب الذي يستحقه على خطيئته ضد أبيه الفعلي، فهو بدلا من ان يعاقب نفسه، عوقب بواسطة أبيه الحقيقي.
*



#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)       Qassim_Hussein_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نحو علم نفس عربي جديد
- فوائد الصوم من منظور سيكولوجي ( الحلقة الثالثة)
- عن ثلاث عقد عند العراقيين..نتساءل
- لمناسبة يوم الشهيد الشيوعي - الرفيق محمد الخضري
- فوائد الصوم من منظور سيطولوجي (2)
- كوكب حمزة ..مات غريبا باعثا سلامه مع الطيور الطايره
- حكاية فالنتاين
- في عيد الحب ...العراقيون ما أحلاهم!
- الغراق..افضل مختبر لدراسة الشحصية الأنسانية
- الى فقهاء الشيعة والسنّة ..مع التقدير
- زواج القاصرات في قانون الأحوال الشخصية العراقي..جريمة
- شباط 1963 جريمة حزب البعث في العراق ( توثيق!)
- علم النفس السوفيتي،تجاهله.....
- فلم ايميلي
- مهداة لكتّاب الدراما الأذاعية
- النفاق..هل ورثناه؟
- الأحتراق النفسي..هل تعاني منه؟
- ليلة تعاطيت المخدرات في سجن بغداد المركزي !
- المرجعية..صامتة!
- السيد نوري المالكي


المزيد.....




- طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
- حكاية مسجد.. -المنارتين- يجمع العبادة والمعرفة في المدينة ال ...
- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم حسين صالح - دافينشي..و الست الموناليزا