أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسين صالح - الحرب الأمريكية الأسرائلية على ايران كيف ستنتهي . تحليل سيكولوجي















المزيد.....

الحرب الأمريكية الأسرائلية على ايران كيف ستنتهي . تحليل سيكولوجي


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8650 - 2026 / 3 / 18 - 18:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نهاية الحرب الأمريكية الأسرائلية على أيران..من منظور سيكولوجي

بروفيسور دكتور قاسم حسين صالح
مؤسس ورئيس الجمعية النفسية العراقية

السؤال الذي يشغل الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم بشكل عام هو: متى ستنتهي الحرب على أيران.
ولأننا نستطلع آراء الناس حول احداث مهمة ،فقد توجهنا في ( اصبوحة اليوم) بتاريخ (17 /3 / 2026) حول هذا الموضوع كانت بالنص:

(خوفي على ايران من هذين الأسبوعين،ما لم يتوصل قادتها الى قرار حكيم.).

وقد تجاوز عدد التعليقات الأربعمئة تعليقا، اليكم نماذج من اجابات مفكرين ومثقفين وصحافيين:

• أبو وائل الغراوي:أمريكا والصهيونية لا ترضى ببعض التنازلات وهدفها اخضاع الحكومات لسيطرتها واذلال شعوبها والهيمنة الدائمة على ثرواتها وهذا ماحصل مع العراق وليبيا وسوريا ولبنان وغيرها.


• هدف منير: الأيرانيون معروفون بالعناد وهو سلاحهم في الحرب مع مضيق هرمز . لكن إذا تنازلت من يضمن ان الكيان لن يشن هجوما بعد مدة ،خصوصا أن الكيان لا يعترف لا بقانون ولا بمفاوضات.

• مثنى السعيدي: راجع تصريحات وزير خارجية سلطنة عمان، كنا نتفاوض وترامب غدر مرتين.المفاوضات كانت ناجحة بين إيران وأمريكا .وايران قدمت تنازلات بخصوص تسليم اليورانيم، ولكن ترامب كان يكسب الوقت لخوض الحرب ولا يبحث عن السلام.

• الاعلامي جعفر يونس العقاد: لا اوافقك الرأي استاذنا الغالي . قبل ايران أعطى القذافي كل شيء للغرب وفكك المنشآت النووية وفي الاخير دمرت ليبيا وتقاسمتها الضباع والضواري. مهما يكن ايران أشرقت بنور جديد يشع على الإسلام الضعيف الخانع شكرا لإيران ودورها الممانع.

• شاكر صالح: كلما تتنازل للعصابات الدولية سوف يطلبون منك المزيد حتى يصلون الى مطالب سيادية. المطلوب هو التوازن في العلاقات بين الدول واحترام المصالح المتبادلة وليس سياسة القوي يأكل الضعيف.

• وفاء مهدي الزيادي: قيادة قافلة لايهمها مهما يكن عدد الضحايا ومهما تكن الخسائر المادية.. هكذا هي النظم الدكتاتورية المستبدة.

• الدكتور هاني الياس: المفاوض الإيراني يتميز بالمماطلة والتسويف وتغيير سقف المطالب في كل لقاء حتى ان المفاوض المقابل يجد نفسه امام اشتراطات جديدة تعيد المفاوضات إلى مربع الصفر ..هكذا تعمل الدبلوماسية الإيرانية في مواجهة الأزمات . في المفاوضات العراقية -الإيرانية بعد وقف اطلاق النار عام 1988 واستمرت لغاية 2003 م كان المفاوض العراقي يعاني من هذا المنهج بل وصل الأمر الى عقد اجتماع نهائي بين وفدين برئاسة وزراء الخارجية في مبنى وزارة الخارجية العراقية استمر لغاية الحادية عشرة ليلا .وبعد الاتفاق على تفاصيل التفاصيل لعقد معاهدة جديدة، طلب وزير الخارجية الإيراني من العراقي الإذن بالاتصال بمراجعة العليا لدقائق قبل التوقيع .عاد الوزير وجلس على الطاولة ليطرح افكارا جديدة قال عنها الدكتور ناجي الحديثي حينذاك (أعادنا إلى المربع الاول ). لذلك فان المفاوض الايراني غالبا ما يكون مراوغا وغير صادق،والنتيجة هي التي تعيشها ايران الان.

• نجاح حسين طاهر: في تصريح لاحد الشخصيات ،ساعه الصفر تقررت بثواني ،بعد تلقي خبر اجتماع المرشد مع أربعين شخصيه عسكريه،في خطاب الرئيس الكندي في دافوس اذا لم تكن على الطاوله ستكون في القائمه(المنيو).

• سلام مطر: واذا قدمت إيران تنازلات هل يضمن أحدا عدم مهاجمتها للمرة الثالثة؟
• عماد درويش:غير صحيح..أمريكا كانت تريد استسلام كامل لانجاح مشروع إسرائيل الكبرى وإلا فأن إيران قدمت التنازلات بشهادة الوسطاء.

• صلاح الديواني: لاحظ يا دكتور قاسم التعليقات والمعلقين معظمهم مغيبين بالطائفية وغشاوة على عيونهم ،لايريدون رؤية الحقيقة، فهذه ولاية الفقيه دولة ثيوقراطية دكتاتورية مستبدة لايهمها الخراب والدمار والضحايا من البشر مهما بلغت وعظمت.

التحليل

بعد اقتراب اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى يومها العشرين، لا يزال السؤال الأكبر في واشنطن والأسواق العالمية هو:
متى سينتهي هذا النزاع؟
ان من نطق بالحقيقة عن سبب مهاجمة اميركا لأيران هو السيناتور الأميركي( بيرني ساندرز) متهماً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه دفع دونالد ترمب إلى خوض حرب وصفها بأنها "مروّعة وغير شعبية". ، ما يعني ان الشعب الأمريكي محبط سيكولوجا لأنه لا يريد هذه الحرب وعاجز عن ايقافها ويعمل على استهداف ترامب والخلاص من الحرب بالخلاص من ترامب.
في الطرف الثاني ،ايران ، فان الشعب الأيراني في حالة سيكولوجية أفضل ، فهو يرى – بمن فيهم القوى الوطنية والحزب الشيوعي الأيراني- بأن ايران معتدى عليها وان على الشعب الأيراني ان يكون مع النظام ، بعكس ما يرى نتنياهو بأن الشعب الأيراني يريد التخلص من النظام.

الغطرسة ..تجبر صاحبها

كنّا حللنا شخصية ترمب بأنه مصاب (بالغطرسة وتضخم الأنا) ،وان هاتين العقدتين تجبرانه على تحقيق الأنتصار بأي ثمن كان. ومعروف ان ترامب هو بالتعبير الشعبي العراقي (كذّاب اكشر)، وكنّا وصفناه بأنه ( مسيلمة الكذاب في عصره)، تؤكد ذلك مجلة نيوزويك الى أنه (توقع أن تستمر الحرب بين 4 إلى 5 أسابيع، لكنه أشار لاحقا إلى أن الأهداف الأمريكية تحققت إلى حد كبير، مع إمكانية استمرار النزاع لفترة أطول!) وان رئيس دولة وقائد كهذا، غالبا ما تكون حساباته غير دقيقة او خاطئة، مثال ذلك : انه كان على يقين (يقينه هو ) ان الحرب ستكون قصيرة، وأن النصر محسوم لها. ورغم القصف الأمريكي والأسرائيلي العنف الذي استهدف حتى البنى التحتية ، فأنه لم يستطع تحقيق النصر .

ومع انه يرى ، حين يضع رأسه في الليل على الوسادة، ان النصر لن يكون على النحو الذي قاله للناس ، وأن الدول التي كان يتوقع انها ستشارك الى جانبه في السيطرة على مضيق هرمز ..قد خذلته، فأنه يعلن ان النصر قد تحقق بدونها!

في ضوء هذه القراءة السيكولوجية الموجزة ، فأن الحرب الأمريكية الأسرائلية على ايران ستطول لأشهر ..وتنتهي بانتصار ايران وان قتلوا معظم قادتها،وسيصاب الشعب الأمريكي بالمزيد من الأحباط السيكولوجي، وستتكرر محاولات استهدافه ، وسيختم حربه ( التي كانت بأمر من نتنياهو) بضربة قوية لأيران يعلن فيها أن النصر قد تحقق بالكامل! وأن العالم تخلص من شرّ ايران ..واسرائيل ستنعم بالأمان!


*



#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)       Qassim_Hussein_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسلسل الحروب من منظور سيكولوجي (1)
- نتنياهو والحول العقلي
- في ذكرى وفاة الأما علي
- الحاكم من منظور الأمام علي- مهداة الى شيعة العراق
- المرأة العراقية في يوم عيدها العالمي
- استطلاع رأي
- ترامب ..مسيلمة الكذاب في عصره..هل سينتحر؟!
- حميد مجيد موسى..وداعا
- دافينشي..و الست الموناليزا
- نحو علم نفس عربي جديد
- فوائد الصوم من منظور سيكولوجي ( الحلقة الثالثة)
- عن ثلاث عقد عند العراقيين..نتساءل
- لمناسبة يوم الشهيد الشيوعي - الرفيق محمد الخضري
- فوائد الصوم من منظور سيطولوجي (2)
- كوكب حمزة ..مات غريبا باعثا سلامه مع الطيور الطايره
- حكاية فالنتاين
- في عيد الحب ...العراقيون ما أحلاهم!
- الغراق..افضل مختبر لدراسة الشحصية الأنسانية
- الى فقهاء الشيعة والسنّة ..مع التقدير
- زواج القاصرات في قانون الأحوال الشخصية العراقي..جريمة


المزيد.....




- مشهد غريب.. سائق يقود شاحنة مشتعلة إلى محطة إطفاء الحريق لإخ ...
- في ظل ضغوط ترامب.. أوروبا ترفض -الانجرار- إلى حرب أوسع مع إي ...
- حقل بارس.. دول خليجية تحذر: مهاجمة منشآت الطاقة تهدد الأمن ا ...
- بين نفي واشنطن وتحركات الميدان.. هل يعيد أحمد الشرع سيناريو ...
- ترامب يعلّق العمل بقانون عمره أكثر من 100 عام لمواجهة أزمة ا ...
- كيف تفاعلت الجماهير مع قرار سحب لقب كأس أمم أفريقيا من السنغ ...
- سيرة الخميني.. الجانب الآخر من شخصية قائد الثورة الإيرانية
- إيران وإسرائيل من حلف وصداقة إلى عداوة لدودة
- ثلاثة أجيال من الصراع.. ما سر العداء بين إيران والولايات الم ...
- مجتبى: قتلة لاريجاني سيدفعون الثمن قريبا


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسين صالح - الحرب الأمريكية الأسرائلية على ايران كيف ستنتهي . تحليل سيكولوجي