أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم حسين صالح - فاروق هلال وحكاية..بريسك اشكر














المزيد.....

فاروق هلال وحكاية..بريسك اشكر


قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8704 - 2026 / 5 / 13 - 13:09
المحور: الادب والفن
    


فاروق هلال و حكاية..بريسم اشكر
د. قاسم حسين صالح

كنت طالبا في الجامعة المستنصرية..الدراسات المسائية . وفي احدى المحاضرات ، كنت اجلس في الخط الثاني ،وكان الأستاذ( دكتور مصري) يلقي علينا محاضرته .

التفت الى يساري فرأيت طالبة تجلس في الخط الاول وشعرها اشقر.. كانوا يسمونها ( فتاة الجامعة) لكونها الأجمل. وكنت اسميها لوليتا زمانها فيما كثيرون كانوا يقولون عنها صوفيا لورين المستنصرية!

كنت اجلس بين صديقين ( نجفي وتكريتي) وفاتت على النجفي عبارة من المحاضر والتفت نحوي ليكتبها فوجدني في عالم آخر.

سحرني جمالها (وكذله ) شقراء تلامس خدها المحمص كخبز الحنطة وهي تكتب ما يقوله المحاضر.

تركت الأنصات للمحاضر ، وقلبت الورقة وجادت عليّ رومانسية المشهد بكتابة مطلع أغنية.

رجعت للبيت فاكملتها ،رفعت الهاتف واتصلت بفاروق هلال:

* هلو فاروق..عندي نص غنائي، اعتقد راح يعجبك
- حلو ..غدا نلتقي بالاذاعة .

والتقينا..

قرأ النص ورأيت وجهه يبتسم فرحا ..حمله وراح الى المسؤول عن فحص النصوص الشاعر ابراهيم الزبيدي(باميركا حاليا)..ففي حينها..كان اي نص تمثيلي او غنائي يجب ان يعرض على لجنة فحص النصوص لأجازته.

قرأ النص ابراهيم الزبيدي وقال لفاروق:

• جميل جدا.. اي هيك نص نحتاج..مو كلها نياحه واويلي وعذبني اكثر وآنه احبك اكثر.. من هو قاسم حسين؟

- طالب بالجامعة المستنصرية وصحفي بمجلة الاذاعة والتفلزيون.

خرج فاروق فرحا بتوقيع الموافقة .. وبعد اقل من اسبوع ظهر في التلفزيون وهو يؤدي الأغنية.

يبدأ النص هكذا:

بريسم اشكر كذلته تهفهف حبيبي
شامه عنبر والخد كرنفل حبيبي

عيونه رحلة سندباد والرمش شاهد الرحله
اشما ازيد النظر بيهن يشدني شوك جديد احلى

والثغر نبع البراري
والكصيبة في عصاري
وبسمته شمّة عذيبي
.....
واخذت الأغنية في حينها نصيبها من الشهرة.. اذاعيا وتلفزيونيا.

وأمانة..مع انهم كانوا يصفونني بـ(محطم قلوب العذاري) لوسامتي وشطارتي ،وأن لي صديقات كثيرات ، فأنني صادقت ( صوفيا لورين المستنصرية) وجاءتني تهديدات مع ان صداقتنا كانت بريئة ونقية ،لأنني ادركت أن استاذنا الجميل المحبوب علميا..كان يحبها صدقا..وقد تزوجها!.

*

في التسعينات كنت في القاهرة لحضور موتمر دولي علمي،ولما علم بوجودي ،زارني بفندق هيلتون.. وكان بيننا حديث طويل في سهرة ممتعة. ورجوته ان يسمعني بصوته مطلع بريسم اشكر..وفعل!

فاروق ..فنان عراقي وعربي كبير، لحّن لمطربين عراقيين وعرب، ورعايته من قبل الدولة واجب واستحقاق في أن تؤمن له العيش الكريم وكل ما يحتاجه.

دعاؤكم للمبدع فاروق بالصحة والسلامة و راحة البال.

*



#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)       Qassim_Hussein_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وزير الثقافة
- في العراق..حكّام ما انجب التاريخ مثلهم في مئة عام!
- تساؤلات عن رئيس الوزراء العراقي الجديد..بحاجة الى اجابات
- الأمام موسى الكاظم..وزيرا للعدل!
- حضرتك..من يا عمام؟!
- بعد عشرين سنة..هل تراجعت ثقافة القطيع؟
- حوار مع قاسم حسين صالح
- النرجسية حوار مع الدكتور قاسم حسين صالح
- عزيز السيد جاسم
- توقع مظفر النواب..هل سيتحقق؟
- 9 نيسان..بوابة الفواجع والأحزان (الحلقة الثانية)
- 9 نيسان ..بوابة الفواجع والأحزان ( الحلقة الأولى)
- دونالد ترامب..ثلاث شخصيات في واحدة !
- تحليل سيكولوجي لفرح العراقيين بالفوز على بوليفيا
- النكتة.. في التحليل السيكولوجبي
- قبل ان نغادر الدنيا
- نوروز و دخول السنة. بين كاوا الحداد وتموز السومري
- نوروز..و دخول السنة
- الذكاء الأصطناعي يوثق تحليلنا السيكولوجي لشخصية صدام حسين
- الحرب الأمريكية الأسرائلية على ايران كيف ستنتهي . تحليل سيكو ...


المزيد.....




- مهرجان كان السينمائي 2026: عشاق السينما يحجزون أماكنهم على ا ...
- المجلس الثقافي البريطاني يعلن عن 10 مشاريع إبداعية جديدة ضمن ...
- رجل متهم بسرقة موسيقى بيونسيه غير المنشورة يُقرّ بالذنب
- طلاب مصر يدخلون البورصة.. هل تنجح الثقافة المالية بالمدارس؟ ...
- افتتاح الدورة الـ 79 لمهرجان كان السينمائي بحضور نخبة من الن ...
- نجمة عربية تكشف جنس مولودها بفستان -زهري- في حفل افتتاح مهرج ...
- هروب أم تهجير؟ حرب الرواية وأحداث النكبة تتكرر في -يانون- با ...
- “مركز اللغة الفرنسية يوجد في حوض نهر الكونغو” تصريح ماكرون ي ...
- غواية التشكيل وتجليات الأنثى: قراءة في قصيدة -امرأة... وكفى- ...
- الفنانة الفلسطينية إليانا تطلق أغنية -Illuminate- الرسمية لك ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم حسين صالح - فاروق هلال وحكاية..بريسك اشكر