قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)
الحوار المتمدن-العدد: 8788 - 2026 / 8 / 5 - 00:11
المحور:
المجتمع المدني
فوزية العطية
أفجعنا رحيلك
عن عمر ناهز الرابعة والثمانين ، غادرتنا عالمة الأجتماع الدكتورة فوزية العاطية التي كان لها دور فاعل في تطوير قسم الأجتماع بكلية الآداب – جامعة بغداد ، تاركة ثروة علمية معرفية ، يكفيها منها انها اشاعت منظورا كان يعد جديدا في ميدان علم الأجتماع هو (علم اجتماع التنمية) وأنجازان مهمان هما :
• علم اجتماع الثورة وخصائص المجتمع الثوري،
• و التغيير الحضاري والاجتماعي ومسألة التحرر في الوطن العربي.
في 2004 توطدت صداقة الزمالة وعلاقتي العلمية بها أكثر، وساهمت في مشروعنا الذي هدف الى (مساواة أساتذة جامعة العراق بزملائهم في جامعات دول الخليج) حيث حدد (حاكم العراق- بريمر الراتب بمئة الى مئتي دولار) . ولها الفضل في دعوتها لعضو مجلس الحكم ( صنكول جابك) التي حظرت الى مكتبي بكلية الآداب وسهلت لي لقاءا بمدير مكتب بريمر.
شاركت الراحلة في الوفد الذي قابل اعضاء مجلس الحكم ، وسهلت لي مقابلة الراحل عدنان الباججي لعرض طلبنا عليه.
ومن الفارقات في تلك المقابلة ان السيد عدنان الباججي استلم الطلب من يدي ..وقال:
• دكتور قاسم.. انتم مطالبين بزيادة رواتب اساتذة الجامعات.. لكنكم لم تحددوا كم؟
اجبته معك حق ..ولنا ان نعود الى سبعينيات القرن الماضي حيث كان يتقاضى فيها( 500)دينارا ..ما يساوي 1500 دولارا في حينها..
ومن المفارقات ايضا انها كانت ضمن الوفد الذي قابل عضو مجلس الحكم ( ابراهيم الجعفري) ولما جاء الدور لها في السلام عليه.. مدت يدها نحوه ، فوضع الجعفري يده على صدره!
ومع كونها من رواد علماء الأجتماع في العراق ،فأنها تمتاز بصفتين جميلتين: جمال الأخلاق وجمال الوجه الذي كانت ابتسامتها تزيده جمالا .
الذكر الطيبة لك سيدتي فوزيه العطية ، ودعاء من قلوب محبيك بأن يسكنك الله فسيح جناته ويلهم أهلك ومحبيك الصبر والسلوان.
محبك
4 / 8 / 2026
*
#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)
Qassim_Hussein_Salih#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟