قاسم حسين صالح
(Qassim Hussein Salih)
الحوار المتمدن-العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 14:55
المحور:
المجتمع المدني
للعراقيين..مع التحية
كان بإمكان الحسين ان ينجو وأهله وأصحابه بمجرد ان ينطق كلمة واحدة: (البيعة).. لكنه كان صاحب مبدأ:
• (خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدّي) ..والإصلاح مسألة اخلاقية،
• ولأنه وجد أن الحق ضاع: (ألا ترون أن الحق لا يعمل به)،
• ولأن الفساد قد تفشى وشاعت الرذيلة.
وكان عليه ان يختار بين: ان يوقظ الضمائر ويحيي الاخلاق، أو ان يميتها ويبقى حياً.. فاختار الموت.. وتقصّد أن يكون بتلك التراجيديا الفجائعية ليكون المشهد قضية انسانية أزليه بين خصمين: سلطان جائر.. وجموع مغلوب على أمرها.
• فهل استوعبنا الدرس بأن الخلاص من الحكّام المستبدين لا يكون باللطم والبكاء والأهازيج التي مارسها العراقيون عشرين سنة وما غيرت الحال، بل بطريق آخر ليس بالضرورة أن يكون (ثورة) تراق فيها الدماء، بل ان تكون الخطوة الأولى هي مساءلة رؤساء الوزراء الذين حكموا العراق بعد 2006 أمام محكمة تشكل من قضاة كفوئين.. مستقلين.. تبث علنا.. فذلك هو المطلب الحسيني لتحقيق الأصلاح.. فهل سيفعلها السيد علي الزيدي ؟
#قاسم_حسين_صالح (هاشتاغ)
Qassim_Hussein_Salih#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟