أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - بمناسبة مئويته: فيديل كاسترو... حين تحوّلت الثورة إلى مشروع فكري















المزيد.....

بمناسبة مئويته: فيديل كاسترو... حين تحوّلت الثورة إلى مشروع فكري


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8795 - 2026 / 8 / 12 - 18:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


13 آب أغسطس 2026

1......

في الذكرى المئوية لميلاد الزعيم الكوبي، تعود أسئلة السيادة والعدالة الإجتماعية والإستقلال الوطني إلى واجهة النقاش العالمي، لتعيد قراءة واحدة من أكثر التجارب السياسية إثارةً للجدل في القرن العشرين.

مقدمة | لماذا يعود كاسترو اليوم؟

ليست الشخصيات التاريخية سواءً في علاقتها بالزمن. فهناك قادة يبهت حضورهم بإنتهاء المرحلة التي صنعوا فيها مجدهم، وهناك آخرون يزدادون حضورًا كلما تغيّر العالم وإزدادت أسئلته تعقيدًا. وينتمي فيديل كاسترو إلى الفئة الثانية؛ إذ لم يعد حضوره محصورًا في ذاكرة الثورة الكوبية أو في أدبيات الحرب الباردة، بل أصبح جزءًا من نقاش عالمي متجدد حول السيادة الوطنية، ودور الدولة، والعدالة الإجتماعية، وحدود الهيمنة في النظام الدولي.

ومع الذكرى المئوية لميلاده في 13 من أغسطس/آب 2026، عاد إسم الزعيم الكوبي إلى الواجهة في العديد من الدراسات والمقالات التي حاولت إعادة قراءة تجربته بعيدًا عن الأحكام المسبقة التي رافقته لعقود. ومن بين هذه القراءات يبرز مقال الباحث والكاتب الروسي غاغيك أوغاندجانيان، الذي تناول إرث كاسترو من زاوية فكرية، معتبرًا أن أهم ما تركه لم يكن إنتصار الثورة عام 1959، بل المشروع الفكري الذي حاول أن يبنيه فوق ذلك الإنتصار.

غير أن قراءة تجربة كاسترو لا تكتمل بمجرد إستعادة أحداث الثورة أو تعداد إنجازاتها وإخفاقاتها. فالرجل لم يكن قائدًا عسكريًا بالمعنى التقليدي، كما لم يكن منظّرًا فلسفيًا على شاكلة كارل ماركس أو أنطونيو غرامشي. لقد كان سياسيًا صنع أفكاره داخل التجربة نفسها، وجعل من الممارسة اليومية مختبرًا لإعادة تعريف مفاهيم مثل الدولة، والإستقلال، والعدالة، والعلاقة بين السلطة والمجتمع. ومن هنا، فإن فهم إرثه يقتضي النظر إليه بوصفه صاحب رؤية سياسية تشكلت من إحتكاك دائم بالواقع، لا من الإلتزام الجامد بنظرية جاهزة.

السيادة... حجر الأساس في المشروع الكوبي

قد يكون أكثر ما يميز فكر فيديل كاسترو أنه لم يبدأ من الإقتصاد، ولا من الصراع الطبقي، بل من سؤال بدا أكثر إلحاحًا بالنسبة إلى بلد صغير مثل كوبا: كيف يمكن للدولة أن تمتلك قرارها؟ ففي نظره، لم تكن العدالة الإجتماعية ممكنة في ظل تبعية سياسية أو إقتصادية، كما أن التنمية تفقد معناها إذا كانت خياراتها مرهونة بإرادة الخارج. ولهذا أصبحت السيادة الوطنية، لا الإشتراكية، هي النقطة التي تدور حولها بقية عناصر مشروعه.

ولعل هذه المقاربة هي التي منحت التجربة الكوبية خصوصيتها. فالثورة، في خطاب كاسترو، لم تُقدَّم بإعتبارها مواجهة أيديولوجية مع الرأسمالية فحسب، بل بإعتبارها حركة تحرر وطني تسعى إلى إستعادة القرار السياسي والإقتصادي من هيمنة القوى الكبرى. ومن هنا إرتبط الدفاع عن الإستقلال، في الوعي الكوبي، بحق الدولة في إختيار نموذجها التنموي، وإدارة مواردها، وصوغ سياساتها بعيدًا عن الضغوط الخارجية، وهو تصور لا يزال حاضرًا في كثير من النقاشات التي تشهدها دول الجنوب حتى اليوم.

ولم يكن هذا الفهم للسيادة وليد الشعارات الثورية، بل نتاج تجربة تاريخية طويلة عاشتها كوبا قبل عام 1959، حين ظل إقتصادها معتمدًا بصورة كبيرة على الخارج، وكانت قطاعات إستراتيجية من ثرواتها مرتبطة بالمصالح الأجنبية. لذلك رأى كاسترو أن الثورة لا تكتمل بتغيير السلطة، بل تبدأ فعلًا عندما يصبح القرار الوطني مستقلًا، وتتحول الدولة من ساحة نفوذ إلى دولة تمتلك حق رسم مستقبلها بنفسها.

ولعل هذه الفكرة هي التي تفسر إستمرار حضور كاسترو في النقاشات السياسية حتى اليوم. ففي زمن تتجدد فيه العقوبات الإقتصادية، وتتصاعد المنافسة بين القوى الكبرى، وتعود مفاهيم مثل الأمن الغذائي والسيادة الإقتصادية إلى واجهة النقاش، تبدو الأسئلة التي طرحها قبل أكثر من نصف قرن أكثر راهنية مما كانت عليه في ذروة الحرب الباردة. وهنا تكمن قيمة التجربة الكوبية؛ ليس لأنها قدمت نموذجًا مكتملًا، بل لأنها أعادت طرح سؤال الإستقلال الوطني بوصفه شرطًا لأي مشروع تنموي أو إجتماعي يسعى إلى الإستمرار.

2.....

الثورة... مشروع لبناء الدولة لا مجرد تغيير للحكم

إذا كانت السيادة هي المدخل الأساسي لفهم تجربة فيديل كاسترو، فإن بناء الدولة هو جوهر مشروعه السياسي. فمنذ الأيام الأولى لإنتصار الثورة، بدا واضحًا أن الرجل لا ينظر إلى إسقاط نظام فولغينسيو باتيستا بوصفه نهاية الطريق، بل بإعتباره بداية مرحلة أكثر تعقيدًا، تتمثل في إعادة تأسيس الدولة على أسس جديدة. ولهذا لم يكن السؤال الذي شغل القيادة الكوبية هو كيفية الإحتفاظ بالسلطة، بقدر ما كان كيفية تحويل السلطة إلى أداة لإعادة صياغة المجتمع.

في هذا السياق، إكتسبت الدولة وظيفة تتجاوز الإدارة التقليدية. فهي، في تصور كاسترو، ليست جهازًا بيروقراطيًا لإدارة الشأن العام، بل الإطار الذي تتجسد فيه الإرادة الوطنية، والوسيلة التي تضمن توزيعًا أكثر عدالة للموارد، وتكفل حق المواطنين في التعليم والصحة والعمل. ومن هنا جاءت الأولوية التي أُعطيت لمحو الأمية، وتوسيع التعليم المجاني، وبناء نظام صحي شامل، بإعتبارها خطوات تأسيسية في بناء دولة حديثة، لا مجرد برامج إجتماعية عابرة.

ولم يكن هذا الخيار منفصلًا عن رؤية أوسع لطبيعة السلطة نفسها. فقد ظل كاسترو يكرر، في مناسبات عديدة، أن الثورة ليست حدثًا ينتهي بالسيطرة على مؤسسات الحكم، بل عملية دائمة لإصلاح الدولة ومراجعة سياساتها بما يحافظ على أهدافها الأساسية. لذلك رفض النظر إلى الثورة بإعتبارها لحظة تاريخية مكتملة، وعدّها مسارًا مفتوحًا يتطلب مراجعة مستمرة، لأن الجمود، في رأيه، هو بداية تآكل أي مشروع سياسي.

من مارتي إلى ماركس... كيف وُلدت «الكاستروية»؟

لم ينطلق فيديل كاسترو من فراغ فكري، كما لم يكن أسيرًا لمرجعية واحدة. فقد تأثر منذ شبابه بالمفكر والشاعر الكوبي خوسيه مارتي، الذي ربط بين الإستقلال الوطني وكرامة الإنسان، ورأى أن الحرية السياسية لا تكتمل من دون نهضة ثقافية وأخلاقية. ومن مارتي ورث كاسترو قناعة راسخة بأن الهوية الوطنية ليست شعارًا، بل شرطًا لنجاح أي مشروع تحرري.

لاحقًا، جاءت قراءاته لماركس وإنجلس ولينين لتضيف بعدًا إجتماعيًا وإقتصاديًا إلى هذا التصور، لكنها لم تُلغِ المرجعية الوطنية التي ظل يعتبرها نقطة البداية. ولهذا بدت التجربة الكوبية مختلفة عن النموذج السوفياتي؛ فهي لم تحاول إستنساخ الإشتراكية كما طُبقت في أوروبا الشرقية، بل سعت إلى مواءمتها مع التاريخ الكوبي وخصوصية المجتمع المحلي.

ومن هنا نشأ ما إصطلح عدد من الباحثين على تسميته بـ«الكاستروية». وليس المقصود بذلك مذهبًا فلسفيًا مغلقًا، بل رؤية سياسية تمزج بين الوطنية الكوبية، والعدالة الإجتماعية، والإستقلال الإقتصادي، والتضامن مع شعوب الجنوب. إنها محاولة للجمع بين إرث مارتي التحرري والتحليل الإجتماعي الماركسي، من دون الخضوع الحرفي لأي منهما.

وربما كانت هذه المرونة أحد أسباب بقاء التجربة الكوبية، رغم التحولات الكبرى التي شهدها العالم منذ تسعينيات القرن الماضي. فبينما إنهارت أنظمة إشتراكية عديدة مع سقوط الإتحاد السوفياتي، ظل كاسترو يؤكد أن بقاء أي مشروع سياسي لا يتوقف على ولائه لنظرية بعينها، بل على قدرته على قراءة الواقع وتكييف أدواته مع المتغيرات، من دون التفريط بالمبادئ الأساسية.

الإنسان قبل الإقتصاد

في قلب المشروع الكاستروي يقف الإنسان، لا السوق، ولا حتى الدولة بمعناها المجرد. ولهذا لم ينظر كاسترو إلى التعليم والصحة والثقافة بإعتبارها خدمات عامة فقط، بل بإعتبارها إستثمارًا في بناء المجتمع نفسه. فالدولة التي تريد الدفاع عن إستقلالها، في رأيه، تحتاج أولًا إلى مواطن متعلم، يتمتع بكرامة إنسانية، وقادر على المشاركة في الحياة العامة.

ومن هذا المنطلق، تحولت السياسة الاجتماعية في كوبا إلى جزء من مفهوم الأمن الوطني، لا إلى بند في الموازنة العامة. فالمعلم والطبيب والباحث، وفق هذه الرؤية، لا يقلون أهمية عن الجندي، لأن حماية الوطن تبدأ ببناء الإنسان القادر على صون منجزاته والدفاع عنها.

ولعل هذه الفلسفة هي التي منحت التجربة الكوبية مكانتها الخاصة في النقاش العالمي. فقد ظل الجدل يدور لعقود حول قدرة دولة محدودة الموارد على تحقيق مؤشرات متقدمة في التعليم والرعاية الصحية، في مقابل إستمرار أزماتها الإقتصادية المزمنة. وبين من رأى في ذلك نجاحًا لنموذج إجتماعي مختلف، ومن إعتبره إنجازًا لم يستطع تجاوز حدوده الإقتصادية، بقيت كوبا تقدم مثالًا نادرًا على محاولة وضع الإنسان في قلب المشروع السياسي، حتى وإن إختلفت الآراء حول نتائج تلك المحاولة.

3.....

كوبا... جزيرة صغيرة بصوت عالمي

لم يكن تأثير الثورة الكوبية محصورًا داخل حدود الجزيرة الكاريبية، بل تجاوزها إلى فضاء أوسع جعل من هافانا، لعقود، إحدى العواصم الأكثر حضورًا في قضايا التحرر الوطني في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. فقد نظر فيديل كاسترو إلى إستقلال كوبا بوصفه جزءًا من معركة عالمية ضد الإستعمار بأشكاله القديمة والجديدة، ورأى أن الدفاع عن سيادة الشعوب لا يقتصر على الخطابات السياسية، بل يمتد إلى التضامن العملي، سواء عبر الدعم الدبلوماسي أو المساعدات الطبية أو التعاون التعليمي.

ومن هنا إكتسبت السياسة الخارجية الكوبية خصوصيتها. فبينما كانت دول كثيرة تقيس حضورها الدولي بحجم إقتصادها أو قوتها العسكرية، حاولت كوبا أن تبني نفوذها من خلال ما يمكن تسميته «القوة التضامنية»، مستندة إلى إرسال آلاف الأطباء والمعلمين والخبراء إلى عشرات الدول، وإلى تبني خطاب يدافع عن حق الدول النامية في إختيار مساراتها السياسية والإقتصادية بعيدًا عن الضغوط الخارجية. وبغض النظر عن المواقف المتباينة من هذه السياسة، فإنها أسهمت في ترسيخ صورة كوبا بإعتبارها لاعبًا دوليًا يفوق حضوره حجمها الجغرافي والديموغرافي.

بعد إنهيار موسكو... لماذا لم تسقط هافانا؟

شكّل إنهيار الإتحاد السوفياتي مطلع تسعينيات القرن الماضي لحظة الإختبار الأصعب في تاريخ الثورة الكوبية. فقد فقدت هافانا حليفها الإقتصادي والسياسي الأكبر، ودخلت فيما عُرف بـ«الفترة الخاصة»، التي إتسمت بأزمة إقتصادية خانقة، ونقص حاد في الطاقة والمواد الأساسية، وتراجع كبير في مستويات المعيشة.

كان كثيرون يتوقعون أن تسقط التجربة الكوبية كما سقطت أنظمة إشتراكية أخرى، غير أن ذلك لم يحدث. ويُرجع الباحثون هذا الصمود إلى عوامل متعددة، في مقدمتها تماسك مؤسسات الدولة، وإستمرار شرعية المشروع الوطني في نظر قطاع واسع من المجتمع، إضافة إلى قدرة القيادة الكوبية على إعادة ترتيب أولوياتها الإقتصادية تدريجيًا، والإنفتاح بحذر على بعض الإصلاحات دون التخلي عن الأسس التي قامت عليها الدولة بعد الثورة.

ولا يعني ذلك أن كوبا تجاوزت أزماتها كلها، فالتحديات الإقتصادية بقيت حاضرة، كما إستمرت النقاشات الداخلية والخارجية حول كفاءة النموذج الإقتصادي، وحدود الإصلاح، ومستقبل النظام السياسي. إلا أن التجربة أثبتت، في الوقت نفسه، أن بقاء الدول لا يرتبط فقط بمؤشرات الإقتصاد، بل أيضًا بمدى تماسك مؤسساتها، وقوة هويتها الوطنية، وقدرتها على التكيف مع التحولات الكبرى.

فيديل كاسترو... إرث يتجاوز الثورة

في مقاله المنشور في يونيو/حزيران 2026 بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد فيديل كاسترو، يدعو الكاتب غاغيك أوغاندجانيان إلى إعادة النظر في إرث الزعيم الكوبي، ليس بوصفه قائدًا ثوريًا فحسب، بل بإعتباره صاحب رؤية سياسية حاولت الربط بين السيادة الوطنية والعدالة الإجتماعية ومقاومة الهيمنة الخارجية. وتكتسب هذه القراءة أهميتها لأنها تنقل النقاش من حدود السيرة الشخصية إلى فضاء الفكر السياسي، حيث تصبح التجربة الكوبية موضوعًا للتحليل، لا للإحتفاء أو الإدانة.

لكن قيمة تجربة كاسترو لا تكمن في أنها قدمت نموذجًا مكتملًا أو خاليًا من التناقضات، بل في أنها فتحت بابًا واسعًا أمام أسئلة ما زالت تشغل العالم حتى اليوم. فكيف يمكن لدولة صغيرة أن تحافظ على إستقلال قرارها في نظام دولي غير متكافئ؟ وهل تكفي السيادة السياسية إذا ظل الإقتصاد معتمدًا على الخارج؟ وكيف يمكن التوفيق بين العدالة الإجتماعية، وفاعلية الإقتصاد، والإنفتاح السياسي؟ تلك الأسئلة لم تُولد مع الثورة الكوبية، لكنها إكتسبت في ظلها صياغة أكثر وضوحًا، وما تزال حاضرة في تجارب كثيرة داخل العالم النامي وخارجه.

ولعل هذا هو السبب الذي يجعل فيديل كاسترو حاضرًا في النقاش الفكري بعد مرور عقود على إنتصار الثورة، وبعد سنوات على رحيله. فالرجل لم يترك وراءه مجرد تجربة حكم إمتدت قرابة نصف قرن، بل ترك إرثًا سياسيًا يثير الجدل كلما عاد العالم إلى مناقشة قضايا الإستقلال الوطني، والتنمية، والعدالة، وموقع الدولة في مواجهة التحولات الدولية.

وهكذا، وبعد قرن على ميلاده، لا تبدو أهمية فيديل كاسترو كامنة في الإجابات التي قدّمها بقدر ما تكمن في الأسئلة التي أبقاها مفتوحة أمام الباحثين وصناع القرار. فالتاريخ لا يحتفظ بالقادة لأنهم إنتصروا دائمًا، ولا لأنهم أخفقوا دائمًا، بل لأن تجاربهم نجحت في تجاوز زمنها، وتحولت إلى مادة مستمرة للتأمل والنقد وإعادة القراءة. وفي هذا المعنى تحديدًا، يبقى كاسترو أحد أبرز الوجوه السياسية التي يصعب إختزالها في ثنائية البطولة أو الإخفاق؛ إذ إن إرثه الحقيقي لا يزال يُكتب، مع كل نقاش جديد حول الدولة والسيادة والعدالة في عالم لم يتوقف عن التغير.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من لشبونة إلى فلاديفوستوك: كيف ضاع البيت الأوروبي المشترك؟
- من «عاصفة الصحراء» إلى النظام الأحادي: كيف وُلد «النظام العا ...
- من غزة إلى هرمز: شرق أوسط بلا هدنة
- بين الحسم والتوازن: ماذا تكشف حرب 2026 عن حدود القوة الأميرك ...
- من صفحات التاريخ - كيف بدأت الحرب الباردة؟ الرواية الروسية ب ...
- حرب الوقود: كيف أصبحت الطاقة ساحة مواجهة بين الإستنزاف العسك ...
- حرب الوقود: كيف أصبحت الطاقة ساحة مواجهة بين الإستنزاف العسك ...
- العودة إلى السوفيات؟
- الأخطاء العسكرية التي كشفتها الحرب على إيران
- روسيا وحيدة في ساحة المعركة: دروس التاريخ في مواجهة واقع الح ...
- ناجي العلي... الرصاص الذي لم يقتل حنظلة
- من فندق الملك داود إلى الليكود: كيف صعد قادة التنظيمات الإره ...
- لماذا تحمل النخبة البريطانية عداءً راسخاً تجاه روسيا؟
- ألكسندر دوغين - الجنيّ الأحادي القطب. كيف إنتهى نظام يالطا و ...
- من «إبتزاز» الحلفاء إلى «جاهزية 2030»... كيف تعيد واشنطن هند ...
- «النصر على الذات قبل العدو»
- حرب هرمز الكبرى: حين تصبح الممرات البحرية أغلى من حقول النفط
- من صفحات التاريخ - 22 حزيران يونيو 1941: اليوم الذي أعاد رسم ...
- أوكرانيا: مختبر الحرب الكبرى أم ضحية الجغرافيا؟
- حرب إختيارية وإنتصار إلزامي


المزيد.....




- ترامب مهاجمًا إيران: قادة الحرس الثوري يهربون ونسيطر على مضي ...
- الخارجية الروسية: الاتحاد الأوروبي لا يملك صلاحية تفتيش سفن ...
- جهاز إليزاروف بأيدي الجراحين الجزائريين
- -سفن شبحية- ـ ناقلات نفط سعودية تلجأ للتخفي لتجنب هجوم حوثي ...
- -الفخ التركي-.. -صفقة- ترامب السرية مع أردوغان ضد إسرائيل وا ...
- ليتوانيا تنوي حفر خنادق بعرض 150 مترا بقيمة 50 مليون يورو عل ...
- 18 جثمانا.. النيابة المصرية تكشف سبب فاجعة الإسماعيلية
- الخارجية الروسية: الاتحاد الأوروبي يستغل عملية -إيريني- البح ...
- موجة حر شديدة قد تكلف فرنسا 15 مليار يورو
- ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وإيران لم تعد -المتنمر- ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - بمناسبة مئويته: فيديل كاسترو... حين تحوّلت الثورة إلى مشروع فكري