|
|
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (20)
كاظم الموسوي
الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 22:41
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
سماء بيروت المباحة وتصفية الوجود الفلسطيني
اعداد وتحرير: كاظم الموسوي
كان في اساس الافكار والاستنتاجات التي تضمنتها هذه المقالة (تراجع الورقة السابقة وعدد المجلة وتاريخها) وحديثي في (ندوة الطليعة) - موضوعات للمناقشة- كنت قد قدمتها مكتوبة للاجتماع الكامل للجنة المركزية المعقود في حزيران 1967 وقد جاء في خاتمة هذه الموضوعات: " ان هذه التطورات التي طرأت على حركة التحرر الوطني العربية، والتي اقترنت بتدهور مكانة الحكومات والاحزاب والحركات السياسية القومية البرجوازية وسائر نظمها، وفلسفاتها، وشعاراتها، ومفاهيمها- وقد احدثت فراغا لا تستطيع اشغاله غير الاحزاب الشيوعية والقوى الثورية الاخرى الاصيلة. ان الاحزاب الشيوعية العربية والقوى الاخرى المقتنعة بالفكر الماركسي الثوري، هي المؤهلة تاريخيا لقيادة حركة التحرر القومي نحو الانتصار". (لاحظت على متن هذا التقرير هامشا مدونا من جانب احد الرفاق، يقول: هذه الفكرة تعبر عن خطأ فادح "ك") وتتضمن النسخة المصورة عن هذا التقرير بعنوان " الموقف" ما يلي: "ان امام الاحزاب الشيوعية العربية - بناء على المعطيات السابقة، فرصة تاريخية لقيادة حركة التحرر القومي، وتعبئة الجماهير حول برامجها وحلولها، وافكارها: فبديلا عن البرامج والحلول الخاطئة التي افلست ونبذتها الجماهير، تستطيع الاحزاب الشيوعية العربية التي تصوغ لحركة التحرر العربي برامج كفاحية متكاملة، وحلولا علمية لسائر مشاكلها وخاصة القضايا المتعلقة ب: - تصفية العدوان الاسرائيلي - قضية فلسطين - قضية الوحدة العربية - وبديلا عن المفاهيم والفلسفات الخاطئة التي قدمتها ولا تزال تقدمها الاحزاب البرجوازية القومية او الاشتراكية القومية، تملك الاحزاب الشيوعية فرصة لا سابق لها من اجل: - نشر الايديولوجية الماركسية - استيعاب الموجة الجديدة من التطلع نحو الاشتراكية - تعبئة الجيل الفتي من الثوريين - وبديلا عن سياسة "الحياد" و "عدم الانحياز- المنطلقة من مواقف التحفظ والشك ازاء الاشتراكية العالمية، ومن ميول المهادنة والتساوم مع الامبريالية، توجد الاحزاب الشيوعية الان، في وضع لا يحتاج الى جهد كبير من اجل فرض سياسة تحررية حقا تقدم على: - التحالف مع الاشتراكية العالمية - العداء الحازم للإمبريالية - وبديلا عن الانماط الاستبدادية من الحكم، وسياسة في الديمقراطية التي سقطت امام التجربة وفي اعين الجماهير، تستطيع الاحزاب الشيوعية في الظرف الراهن، ان تبذل جهدا مضمون النتائج لتعبئة الشغيلة في نضال حازم من اجل: - انظمة شعبية، ديمقراطية ثورية - حريات ديمقراطية واسعة - وبديلا عن تلك المفاهيم المشوهة عن الاشتراكية والتقدم الاجتماعي، تملك الاحزاب الشيوعية الان فرصة افضل ل: - عرض برامجها ومفاهيمها العلمية - تعبئة الجماهير حول حلولها الصحيحة لمسائل التطور الاجتماعي. - وبديلا عن اساليب الحاكمين في الاستحواذ المطلق على الحكم وتجاهل الشعب وقواه الوطنية الثورية، تتوفر الان ظروف ناضجة وقناعات شاملة بضرورة: - اقامة المحالفات والجبهات الوطنية. - اقامة حكومات ائتلافية ديمقراطية. هذا وينبغي ان يقترن هذا النشاط السياسي والايديولوجي والتعبوي بمبادرات ومواقف عملية تستهدف: - توثيق العلاقات مع الاحزاب الشيوعية العربية. - توحيد مواقف هذه الاحزاب على القضايا العربية. - اقامة الصلات مع الحكومات والاحزاب العربية التقدمية. - المساهمة في العمل الفدائي والتاثير عليه سياسيا وفكريا. تجاوز اجتماع اللجنة المركزية، الكثير مما ورد في هذا التقرير، واقتصر على قرار تضمن ما اوردته آنفا في مقالة "الثقافة الجديدة". في حديث لاحق، بعد خمس عشرة سنة، في لقاء تمهيدي للاحزاب الشيوعية في البلدان العربية، عقد في بيروت في ايار 1982، تطرقت الى بعص هذه الموضوعات التي زكتها الحياة، وطالبت في مقدمة الحديث ضرورة توحيد المصطلحات للعديد من المفاهيم، والتسميات، والشعارات، ومنها: - مفهومنا لازمة حركة التحرر الوطني العربية، وهي تشمل حركة الشعوب باحزابها وقواها الثورية، ان تمتد الى الحكومات الوطنية ايضا: - مفهوم "الثورة العربية" وهو مفهوم غير واقعي، اذ لا توجد ثورة عربية. - مفهوم "الاشتراكية العربية او الطريق العربي الى الاشتراكية"، وهو الاخر مفهوم خاطيء علميا وسياسيا. - ومثله ايضا مفهوم "المجتمع العربي الاشتراكي الموحد" فهو شعار ديماغوجي. - مفهوم "الظاهرة القومية" بينما الاصح هو "المسألة القومية". ثم ان المسألة القومية، بحكم الواقع العربي، لا ترتبط فقط بقضايا الوحدة، وفلسطين، وتحرير الثروات القومية، بل هي اشمل من ذلك بكثير، وبالاخص بالانظمة السياسية، وقضية الديمقراطية، والتحالفات الوطنية والعربية والدولية، ومسائل التقدم الاجتماعي، والنضال ضد الامبريالية، ومجمل النهج السياسي الاقتصادي والاجتماعي. اي مجمل قضايا الثورة الديمقراطية والانتقال الى الاشتراكية.. كل هذا وغيره مرتبط بواقع التجزءة، اي بظروف وخصائص كل بلد.. وقد قدم المجرى التاريخي لحركة النضال القومي التحرري امثلة حسية عن ثورات قامت في مصر، والعراق، وسوريا، والجزائر، والسودان، واليمن.. لم تكن مرتبطة بالضرورة بقضية الوحدة، او بقضية فلسطين، او بتحرير الثورات البترولية. كما ان هذه القضايا الثلاث، لا يمكن من وجهة نظر علمية او حتى من وجهة نظر التكتيك السياسي ان تعتبر "المحور الاساسي لتجلي الصراع الطبقي.. في عموم الوطن العربي.. فالمحور الاساسي، هو النضال ضد الامبريالية والصهيونية والقوى الرجعية، من اجل التحرر الوطني والديمقراطية والتقدم الاجتماعي والاشتراكية. ضرورة التمييز بين مفهوم "الدولة المركزية القومية" ومفهوم "الامة" وبين "المسألة القومية" و "الحركة القومية"…الخ. التراكيب الطبقية للانظمة العربية، ليست متماثلة ، فبينها فروق وتمايزات.. وبالتالي مناهج عمل وتكتيكات.. وبعد هذه المقدمات الاولية، تحدثت عن مظاهر التبعية الجديدة للامبريالية، والترابطات البنيوية… الى ما يشبه التكامل في الميادين العسكرية والاقتصادية والمالية، وبالتالي التبعية السياسية المطلقة بالنسبة لبلدان عربية معينة. ولدى الحديث عن الانظمة الوطنية، تطرقت بشكل خاص الى الاساليب الاستبدادية في الحكم، و"تأميم الجماهير"، وتحويل المنظمات المهنية والنقابات الى توابع لجهاز الدولة، مؤكدا على الاهمية المطلقة للديمقراطية السياسية، لا الاقتصار على التحولات الاقتصادية - الاجتماعية، ودايلكتيك العلاقة بين السياستين الداخلية والخارجية. كما تطرقت الى قضية التحالفات وتجارب الجبهات الوطنية…الخ. ولاستكمال الصورة حول هذه الافكار والموضوعات، ضمنت ملاحق هذا الكتاب مقالة بعنوان "الشيوعيون العرب وقضية الوحدة العربية". {يقصد الكتاب الاصلي المفقود…وهنا لابد من البحث عنها في مصادر اخرى!}
* *
في ندوة عربية - عالمية، عقدت في بيروت بمناسبة الذكرى الاولى لاستشهاد الزعيم الوطني (كمال جنبلاط) في 13-15 آذار 1978 القيت كلمة باسم الحزب، بينما القى (طارق عزيز) كلمة باسم حزب البعث والحكومة العراقية. وكنت قد اعددت هذه الكلمة على عجل، اورد مقتطفات مما جاء فيها بالارتباط مع ما سبق بيانه عن الاوضاع التي كانت تمر بها حركة التحرر الوطني العربية. كان عنوان الندوة هو " قضايا التحرر الوطني والديمقراطية" ولذلك اخترت بعض الموضوعات المتعلقة بهذه القضايا، ومنها ( وحدة القوى الوطنية والتقدمية العربية) "والتي غالبا ما كانت تثار ابان المعارك التحررية والمجابهات مع الإمبريالية والصهيونية، ولكنها ظلت تفتقر الى الكثير مما يضمن لها الديمومة والرسوخ" وقد تضمنت الكلمة مقترحات بهذا الخصوص، منها: - ضرورة تناول هذه المسألة بقدر كاف من الروح العملية. - تثبيت مبدأ الديمقراطية والاستقلالية في التعاون. - اعتماد البرمجة وتحديد ما هو اساسي ومشترك من الاهداف. - اعتماد العمل المثابر والمنسق بدلا من التناده عند المناسبات. ولتحقيق وحدة عمل حقيقية، لابد من الوصول الى تحليلات ومواقف متفق عليها واهمها: - تحليل وتحديد طابع الانظمة السياسية المختلفة في البلدان العربية. - تثبيت اهمية الديمقراطية السياسية.. السياسة قبل الاقتصاد.. - تاشير الحدود بشكل حاسم بين الاشتراكية والامبريالية،. تحديد المضمون الحقيقي لحركة عدم الانحياز. - تحليل وتحديد الموقف من التأميمات والقطاع العام .. - دراسة انماط التنمية والعلاقات مع السوق العالمي للراسمالية.. ان عدم الاتفاق على هذه الامور سيحدث بالنتيجة تناقضات ومماحكات داخل معسكر القوى التقدمية المتحدة، قد يزعزعها او ينسفها من الداخل. وبعد ان تتطرق الكلمة الى دور ومسؤولية الانظمة الرجعية في الانكسارات الحادة التي تعرضت لها حركة التحرر العربية.. توقفت لدى طبيعة التحرك الامبريالي- الصهيوني الذي اتخذ صورة اقتحام مكشوف، وذلك على خلفية الانقسام والتصدع في المعسكر الوطني التقدمي على كلا الصعيدين، الشعبي والرسمي. ان مرد هذه الظاهرة هو غياب الاتفاق على مجموعة المواقف والمفاهيم المشار اليها، واستمرار توالد التناقضات والخلافات الى حدود كانت تؤول دوما الى التشرذم والتفتت، وتسهم بالتالي في تعميق ظاهرة التراجعات والانكسارات. وبالارتباط مع ما سبق، تطرقت الكلمة الى الظاهرة البترولية، وتدفق العائدات، ومظاهر عملية اندماج راس المال النفطي بالراسمال الاحتكاري العالمي، وتحول الرجعية البترولية المحلية الضعيفة الى رجعية عالمية قديرة.. وترحيل القسط الاكبر من العائدات الى السوق الدولي للراسمالية، بدلا من استثمارها في الداخل، وتلك عملية تخرج الرجعية العربية من دائرة الاسهام في التكامل الاقتصادي العربي المنشود، وتنزع عنها صفة القومية. وفي مقابل ذلك اشارت الكلمة الى اشتداد نزوع الجماهير نحو التقدم والاشتراكية، في مقابل سقوط جملة من السياسات والمفاهيم والبرامج والايديولوجيات الخاصة بالبورجوازية العربية، واشتداد النزوع الى بدائل عن تلك التجارب والتوجهات المخفقة. كما ابرزت الكلمة اهمية العلاقات العربية السوفييتية، وحذرت من التداعيات الجارية في مصر ازاء هذه المسألة. وتوقفت الكلمة لدى الصراع العربي الاسرائيلي، وطبيعة اسرائيل الكولونيالية التوسعية، وتحولها الى جزء عضوي من النظام الامبريالي العالمي… معتبرة ان النضال على هذا الميدان هو نضال تحرري، حتى ولو لم توجد اراض عربية محتلة، او قضية فلسطينية، عادلة، شأن النضال الانساني التحرري في شتى ارجاء العالم ضد الامبريالية والعنصرية والعدوان. وحول الجبهة الوطنية العربية المطلوبة، اكدت الكلمة على عدم اهدار الوقت في عقد المزيد من الندوات والمؤتمرات، وعلى ضرورة البدء بالاتفاق على مجموعة من المباديء والمواقف والاهداف والالتزامات، وبالتالي على شكل مناسب من اشكال التنظيم.. بقيادة مستقلة، واجهزة عمل فعالة، بمعزل عن تاثير الحكومات والانظمة العربية، وان تكون حركة المقاومة الفلسطينية فصيلا فعالا في هذه الجبهة. ولدى التطرق الى امثلة من العمل المنتظر لهذه الجبهة، طالبت الكلمة ببذل جهد استثنائي لدعم الحركة الوطنية في مصر لمجابهة الردة المستفحلة في هذا البلد الشقيق، وبذل جهد مماثل لدعم الحركة الوطنية اللبنانية والمقاومة الفلسطينية، والسعي المستمر لدى الدول العربية وغيرها لتقديم المساعدة الى اليمن الديمقراطي، والعمل على شل قدرات الثورة المضادة التي تقع في اي بلد عربي.. وتوجيه كل ما هو متوفر من امكانيات لاسناد اي حركة وثورة تحررية تقع في اية بقعة من الوطن العربي.. كما هو الحال بالنسبة لجبهة تحرير عمان، وانتفاضة يناير في مصر عام 1977، ومثيلتها في تونس..الى جانب بذل المساعي للمساعدة على تدارك ومعالجة اي انقسام او خلاف يقع في داخل تنظيم اي فصيل من فصائل حركة التحرر العربية..الى جانب بذل مساع مماثلة لمعالجة اي تصدع ضار قد يقع بين الدول العربية التقدمية..ادانة الارهاب وانتهاك الديمقراطية وحقوق الانسان واضطهاد القوى الوطنية حيثما وقع وفي اي بلد عربي، مع تركيز ضغط مشتد لاستعادة الاموال العربية الموظفة في السوق العالمي للراسمالية، وتوجيهها نحو الاستثمار المجدي داخل الوطن العربي، وتدارك مظاهر الافتقار الى الموارد لدى بعض الدول العربية. وجاء في ختام هذه الكلمة ( التي القيت قبل عشر سنوات تقريبا، والوضع اللبناني - الفلسطيني ما يزال على حاله او اسوأ، {قدرها رفيق قيادي بعام 1988}): "..اننا اذ نلتقي في لبنان، لنناقش سوية قضايا النضال العربي كله، نؤكد ان قضية استقلال لبنان، ووجدته، وعروبته، وتطوره الديمقراطي، هي قضيتنا في العراق ايضا، كما ينبغي ان تكون كذلك في سائر ارجاء الوطن العربي. وان ما يتعرض له لبنان من محاولات التمزيق، ارضا وشعبا على ايدي القوى الانعزالية الطائفية الفاشية المتعاونة مع اسرائيل ومحاولة تصفية الوجود الفلسطيني على الارض اللبنانية، ليس الا وجها من المؤامرة الكبرى التي يجري تنفيذها ضد حركة النضال العربي باسره، ولم يكن عبثا ان اختيرت لبنان ساحة للصراع، ولاختبار ارادة الصمود العربي الفلسطيني. .. لقد ادت الحركة الوطنية اللبنانية والمقاومة الفلسطينية، وهي تؤدي اليوم مهمة تتجاوز اطار لبنان لتشكل واحدة من ابرز معالم الصمود… في وجه الهجمة الامبريالية - الصهيونية- الرجعية". وبالفعل كانت هذه الهجمة في حالة استعار، او كما وصفتها هذه الكلمة "اقتحاما مكشوفا".. ففي اليوم الثاني لهذه الندوة، قامت اسرائيل بشن هجوم واسع النطاق على جنوبي لبنان واحتلت اجزاء كبيرة منه…وفي هذه الاثناء اخذ تدفق اللاجئين من الجنوب الى بيروت يتخذ طابع هجرة قسرية جماعية، حيث امتلات الشوارع والشواطيء والساحات والمدارس بالمهجرين من مواطنهم، واصبحت سماء بيروت فضاء مباحا للطائرات الاسرائيلية، التي راحت تقتل المواطنين وتهدم الاحياء وتشعل النيران في مواقع المقاومة الفلسطينية، دون ان تلقي اية مقاومة .. وكان من مفارقات هذا اليوم، انني استأذنت رئاسة الندوة بالخروج تلبية لدعوة احد قادة الحزب الاشتراكي التقدمي (توفيق سلطان) وبصحبة الرفيق (نديم عبد الصمد) لتناول الغداء في مطعم يقع على شاطيء البحر جنوبي بيروت. وفي الطريق الى هذا المطعم خطر لنديم عبد الصمد ان يطلب من توفيق سلطان التحول بسيارته عن هذه الوجهة، مقترحا عليه مطعما اخر الى الشمال بدلا من الجنوب..ولم نكد ناخذ مكاننا، حتى سمعنا دوي الطائرات وانفجارات القنابل والصواريخ، فخرجنا لنشاهد الطائرات الاسرائيلية تمرح في سماء بيروت، وتنقض على اهدافها، في نفس المنطقة التي كنا سنتوجه اليها قبل دقائق.. وبدافع التعرف على ما حققه المعتدون الاسرائيليون من اضرار وضحايا في هذه المنطقة، وبعد اخماد النيران، شاهدنا هذه المنطقة، بما فيها المطعم الذي تحولنا عنه، وقد تحولت الى انقاض. كما اخبرنا العاملون في رفع الحطام، بان اكثر من ثلاثين شخصا قتلوا الى جانب مئات الجرحى. كان مشهدا يستثير الاسى، جراء سكوت الدول العربية على هذا العدوان، فيما سكتت على عدوان مماثل، بعد اربع سنوات استهدف كما قلنا (قبل اربع سنوات) "… تمزيق لبنان وتصفية الوجود الفلسطيني على الارض اللبنانية".
#كاظم_الموسوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (17)
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (16)
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (15)
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (14)
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (13)
-
في ذكرى الثورة... الحركة العمالية عشية ثورة 14 تموز/ يوليو -
...
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (12)
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (11)
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (10)
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (9)
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (8)
-
خبر ثقافي: صدور كتاب : عبد تمر .. القائد العمالي الشيوعي
-
من اوراق القائد العمالي الشيوعي عبد تمر (7)
-
من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (6)
-
اوراق (من دفتر مذكراتي) للراحل عامر عبد الله (7)
-
من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (5)
-
من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (4)
-
من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (3)
-
من اوراق النقابي الشيوعي عبد تمر (2)
-
اليسار العربي ونكبة العرب
المزيد.....
-
ترامب: المفاوضات مع إيران جارية مثل لعبة الشطرنج
-
سوريا.. ازدحام لدى إغلاق معبر إعزاز وسط مخاوف المواطنين على
...
-
اليمن: هل يعود شبح الحرب من جديد مع تجدد المواجهات العسكرية؟
...
-
التصعيد الحوثي في اليمن ـ جبهة حرب جديدة للضغط لصالح إيران؟
...
-
مقترح تركي لحماية الملاحة بالبحر الأسود
-
رئيس صربيا يتهم الاتحاد الأوروبي بشن -حرب هجينة- على روسيا
-
حزب الله يتهم إسرائيل بتنفيذ عملية إبادة من نوع مختلف في جنو
...
-
القبض على مصري خلال هروبه من الكويت بعد ارتكابه جرائم مروعة
...
-
زاخاروفا: اليابان تهين نفسها بتجاهل من ألقى القنابل الذرية ع
...
-
إيران تمضي بمشروع لحظر عبور سفن أمريكية وإسرائيلية مضيق هرمز
...
المزيد.....
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
المزيد.....
|