أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - الشاعر واثق غازي/ في استذكار القاص : محمد عبد حسن














المزيد.....

الشاعر واثق غازي/ في استذكار القاص : محمد عبد حسن


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 13:58
المحور: الادب والفن
    


في استذكار القاص والروائي محمد عبد حسن
واثق غازي
الورقة المشاركة في جلسة تأبين القاص والروائي محمد عبد حسن / ملتقى جيكور الثقافي/ قاعة الشهيد هندال/ مقر الحزب الشيوعي العراقي. 6/ 8/ 2026

من جملة الفضائل التي كان يتمتع فيها القاص محمد عبد حسن فضيلة إيثار الآخرين، وهي خصلةٌ تكاد تكون حكراً
على مَن كبُرت نفوسُهم وسَعت محبّتهم نقائضَ الخلق
وتفاوتَ الأحداث. فقد كان يهتمّ بشأن الآخرين وأعمالهم
الأدبية أكثر بكثير من اهتمامه بنفسه، وكان يفرح أيّما فرح حين يُشيد أحدٌ بما أنجزه غيره من عمل قصصي أو روائيّ، وهو الأديب المتمكّن والقاص المبدع حقاً.
ومن الأعمال التي تُحسب له على الصعيد الأدبي إنجازُه مشروع كتاب (البصرة أواخر القرن العشرين، ريادة أدب الاستنساخ في العراق) إذ يُعدّ هذا العمل من أهم النتاجات
التي تُوثّق لمرحلة مفصلية من تاريخ النشر والكتابة الإبداعية التي قاومت ضراوةَ حكم حزب البعث في العراق وفي البصرة تحديداً.
ومن منجزاته أيضا عملُه على إخراج الأعمال الكاملة للقاص قصي الخفاجي، حيث أخذ يجمع بكدٍ وإمعان وتفانٍ
مخلص للأدب ولأصدقائه كلَّ ما نشره الخفاجي، متحمّلا أعباء النقل والتصحيح والمتابعة حتى ظهرت تلك الأعمال الكاملة بمساندة القاص كاظم الجماسي ومشاركة نخبة من أصدقائهما.
بل وأبعد من ذلك، فقد كان يشتغل في أيامه الأخيرة على مشروع يُوثّق للشعراء الشهداء المسجّلين في مديرية الشهداء بالبصرة، محاولاً إيجاد السبيل للاتصال بعوائلهم
والبحث في جميع نتاجاتهم وتدقيقها، كلّ ذلك بدافع الإنسانية التي يحملها بين جنبيه، ووفاءً للأدب الذي
أحبّ.
رحم الله محمداً، وسيظلّ حيّا في قلوبنا ما حيينا وفي أذهان الأجيال التي ستقرؤه.

6/ 8/ 2026



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رحيلك خسارتنا الباهظة / للشاعر صبيح عمر
- قصيدة في تأبين الأديب محمد عبد حسن
- الورقة الثانية المشاركة في التأبين الذي أقامه ملتقي جيكور ال ...
- ملتقى جيكور يؤبّن القاص والروائي المهندس محمد عبد حسن
- بتوقيت الأربعين
- قراءة وامضة/ للباحث والكاتب نبيل عبد الأمير الربيعي
- رأيُ وامض/ د. علاء العبادي
- الكرة ُ في ملعب السوق
- منطقة نادرة في الكتابة / الكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الرب ...
- نص استثنائي. د. علاء العبادي
- مرور
- حمراء رايات ُ القوارب
- قراءة في (بصيرة ثعبان) للكاتب والباحث نبيل عبد الأمير
- الكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الربيعي: امتياز مقداد مسعود
- قصة (الحديقة) للقاص محمود عبد الوهاب
- بصيرة ثعبان
- (فهد) قصيدة الشاعر الفلسطيني توفيق زيّاد
- درب المراهقات
- شاعراً في متاهته ِ
- د. علاء العبادي (قوافل القاموس) بناء جدلي تصاعدي


المزيد.....




- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...
- نوادر أدبية وفنية في مزاد ليتفوند.. من نيكراسوف المحظور إلى ...
- فنان مصري شهير يعلن اعتزاله التمثيل نهائيا
- رجل يعيش داخل لوحة إعلانية.. نتفليكس تبتكر أغرب دعاية لفيلم ...
- ما علاقة القطط بالكهرباء والفلسفة والأدب؟


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - الشاعر واثق غازي/ في استذكار القاص : محمد عبد حسن