مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8791 - 2026 / 8 / 8 - 02:47
المحور:
الادب والفن
إلى القاص والروائي محمد عبد حسن
القصيدة المشاركة في جلسة تأبين الأديب محمد عبد حسن
في ملتقى جيكور الثقافي/ قاعة الشهيد هندال 7/ 8/ 2026
معن مهدي صالح
تتكور الأوراق يا ابن عبد
بين يديك
هل كنت تدوّر كلماتها
وأنت تدون أوجاعك؟
أم تدوّر عالماً نخرتهُ
عقول ُ الردةِ؟
كي تسحب الخيوط بدقة ٍ
كي تنسج ما يغطي عورتنا
بنيت جدراناً مِن زجاج
لتحاصر ظل وهمنا
أننا نعيش
** **
عندما ألتقيك للمرة الأولى
كانت تحاصرنا الخيبة
ركبناً سفناً أضاعتنا
أشرعتها
تسكعنا على أرصفة ٍ
مكتظة ٍ بأعمدة تحطمت
أنارتها
افترشنا الغرف المنكسرة
بداخلنا
تقاسمنا مع أخيك الأصغر
المحطات
تحاورنا كثيراً
رحلنا إلى أفقٍ لا نعرفُ
مداه
همسنا بأمنياتٍ حوطها الصمت
كان مظفر النواب
يهدي لكل واحد منا شمعة ً
** **
من أوحى أليك يا أبن عبد
أن تنصب خيمتك الآن
هل قررت أن تستريح
أعرف أن المدن التي كنا
سنرتحل أليها
لازالت بعيدة
والطريق موحش
حتى الصرة التي تحملها
لم يبق فيها إلا فتات من
خبزٍ
هل سأزورها لوحدي؟
لا أعرف
ربما سأنصب خيمتي أنا
أيضاً
في المحطة التالية.
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟