سعد اميدي
الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 00:44
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
…وقع عيني عن طريق الصدفة على منشور قصير للأستاذ والمثقف الجليل محمد صادق الذي اكن له كل الاحترام والتقدير ،ما مفادها : بان كوردستان تحولت إلى افغانستان او ما اشبه ذلك .
وانا أقول : كوردستان متوجهة نحو الاسوء إذا لم تتدارك من قِبَل النخبة المثقفة وحكومة الإقليم معا!.
والقطة التي تحلم أن تصبح أسدًا، عليها أن تترك حياة الفئران.
والأمة التي تحلم بالتقدم ومواكبة العصر، ثم تبقى أسيرة كل ما ورثته من عادات وأفكار لم تعد تناسب زمانها.
والمشكلة ليست في الماضي، ولا في التراث، بل في أن نحولهما من جذور نستمد منها هويتنا إلى قيود تمنعنا من النمو.
يقول سقراط "إن الحياة التي لا نفحصها لا تستحق أن تُعاش"، وربما ينطبق ذلك على المجتمعات أيضًا؛ فالأمة التي لا تراجع أفكارها وعاداتها، ستظل تكرر الماضي بينما العالم يصنع المستقبل.
أما أبناؤنا، فلا ينبغي أن نربيهم ليكونوا نسخًا منا. نمنحهم القيم التي نؤمن بها، لكن نترك لهم حرية التفكير واختيار الطريق.
وهناك مقولة شائعة تُنسب إلى علي بن أبي طالب: «لا تقسروا أولادكم على آدابكم، فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم»، ومع أن نسبتها إليه غير مؤكدة، فإن معناها جدير بالتأمل.
لسنا مطالبين بأن نهدم الماضي، ولا بأن نقدسه.
نأخذ منه ما ينفعنا، ونترك ما يعطلنا، ونبني فوقه مستقبلًا يليق بأبنائنا.فالتقديس اخطر ڤايروس يحمله الشعب الكوردي ، من الإله إلى البشر .
فالتقدم يا اخوتي لا يعني أن نتخلى عن هويتنا، بل أن نمتلك الشجاعة لنميز بين ما يستحق أن يبقى… وما حان وقت أن يتغير.
ملخص القول (( من يريد أن يصل إلى المستقبل، عليه أولًا أن يملك شجاعة مغادرة الماضي)).
#سعد_اميدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟