أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد اميدي - الحرية والسلام














المزيد.....

الحرية والسلام


سعد اميدي

الحوار المتمدن-العدد: 5545 - 2017 / 6 / 8 - 02:39
المحور: الادب والفن
    


هل يعقل!، الله يأمر الانسان
ان يقطع الرؤوس ، والأبدان
ويحول البشر الى قطعان
ويمنح صكوك الغفران
لثلة من الزعران؟
تبا لذلك العنوان
فالحرية سيد الانسان!!
مرحبا ايها الانسان
••••••••••••••
لا حق لأحد باستغلال الانسان
وان يفرق بينهم في الدين والالوان
والقوميات والأديان
ولا باستملاك الانسان
كعبيد ، او سبايا، او غلمان!
لاحق لاحدٍ كائنا من كانْ
فأين كرامة الانسان!
••••••••••••••
لاتفعلوا يا اخوتي لاتفعلوا
لا تعلنوا الحرب وتدمروا الاوطان
ولا الفتن ، وتكثروا الأكفان
لاتفرّقوا بين الاخوان والأبناء والابوان
اين انت ايها الانسان؟

ايَّ حربٍ هذه؟
يكفي فقد زاد الفقر
وكَثُرَ اليتامى
ودُمِرَت البلادا
وقتل جُلُُّ العبادا
وكَثُر الفسادا
يكفي! فقد مات الناس غربةً وخوفا
ومات اطفالهم في البحار غرقا
ايَّ حربٍ هذه?
••••••••••••••••
صناع الحرب مجرمون ، مذنبون، لا يفكون
بحق السماء ماذا تريدون ؟،
وما أنتم فاعلون؟!
لاتفعلوا يا اخوتي ،لا تفعلوا!
لو فكرتم يوما بأنكم ميتون!
ويبقى اولادكم يتامى ،وترحلون
ألن تتألمون ، وتاسفون، وتتوجعون؟
عندما يدمع الأبوان دما على ابناءهم
حين يقتلون!
هل بالانسان اصلاً تشعرون؟
فلماذا تفعلون؟
لاتفعلوا يا اخوتي لا تفعلوا!!!
•••••••••••••••••••
الحرب ، صراع، خصام، انقسام،
لا تتقدم بها الى الامام
كم هي جميلة الحرية والسلام !
كم هو جميل الحب والوئام!
والعيش بمحبة الانسان!
كونوا مسالمين ، وفكروا بالسلام
وفي الختام السلام
مرحباً ايها الانسان



#سعد_اميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إعلام القنوات الاسلامية في اقليم كوردستان ، وتأثيره على عقول ...
- هل يوافق الكوردي ، بحكم الأحزاب الاسلامية في الإقليم !
- اسلام قوي =متطرف قوي
- اخلاص المعلم!
- نموذج الدولة الكوردية!
- اكاذيب ونفاق بعض الأطباء ، وفوائد الصيام!
- نشأ الدين، عندما التقى اول نصاب بأول غبي!
- رحمة الله واسعة!
- مهما حاول الاعداء ، فالكورد قادمون!
- الاتفاقات الثنائية في كوردستان ، ليست الحل!
- ظهور داعش هي وصمة عار على جبين الاسلام والمسلمين والانسانية ...
- صديقي الأكاديمي يصلي ، لكنه جاهل بالامور الدينية!
- اذا كانت فضاءنا فاشلا ، فسعد بن معاذ اسوء القضاة!
- شتم الاعداء لنا = قوتنا، ومدحهم لنا= ضعفنا!!
- الله هو اللَّات نفسها ،ولكن بصيغة المذكر!
- هل أتى محمد باي شيء جديد؟!
- محكمة!
- الحج عادة وثنية احتضنا الاسلام احتضاناً!
- انهم فاشلون بامتياز!
- رئيس العراق الكارتوني!


المزيد.....




- نادي السرد في اتحاد الأدباء يضيّف الروائي أمير رأفت
- شغف الكتاب الموصليين يتجه نحو الرواية.. واتحاد الأدباء يقيم ...
- جدران غيّرت وجه القصيدة العربية.. كيف يبعث العراق دار السياب ...
- مسؤول أمريكي يكشف لـCNN وضع المحادثات الفنية بين واشنطن وطهر ...
- عمر خيرت يكشف سر المكالمة التي غيرت حياته.. ما علاقة فاتن حم ...
- فلسطين والسينما المصرية.. من الخلفية الرومانسية إلى هاجس الأ ...
- -بروفة يوم الحساب-... المسرح السوري يختبر الذاكرة قبل أن يطا ...
- من -الأوديسة- إلى -سبايدر مان-.. أبرز الأفلام المنتظرة في صي ...
- وزير الثقافة اللبناني: إسرائيل دمرت مواقع تراثية في الجنوب
- لماذا يثير فيلم -الأوديسة- كل هذا الجدل؟


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد اميدي - الحرية والسلام