أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاني أديب حنين - المهداج














المزيد.....

المهداج


هاني أديب حنين

(Hany Adeeb Henin)


الحوار المتمدن-العدد: 8789 - 2026 / 8 / 6 - 08:36
المحور: الادب والفن
    


حبيبي اتي اليك فارتمي بين ذراعيك و في احضانك اطرح نفسي ، كسفينة اهلكتها رياح الجنوب ، فاسالك ان تشد حبالي ، و تجذبني نحو حبك الغافر ، اهيم طريدا لكل شوق تغويني به الشياطين ، فاقف على حافة الطرق و انادي هل يوجد حبيب بعد ، فالقي باثقالي على رصيف الميناء ، و يجردني البحارة من انيني ، و بطلاء جديد في يوم جديد تعيد انت بنائي ،
فارتمي في عمق البحر و اسلك بادعاء الخبرة ، و تقذفني رياح الدروج ,, رياح سريعة تمر بي فتنسيني كل مشقتي و كم تالمت منه ، و كم احزنني الوجع و كم ذرفت دموع ، فاندفع نحو محيط اكبر ، و حين تشتد الانواء من جديد ، اتوه في بحر بلا يابسة و نفسي تتشوق لمدينة جديدة فاطرح عليها صرختي الاخيرة ،

فاقول لنفسي ان الاوان للاياب ، فتعالى يا حبيبي بموسم العودة ، طال على نفسي سكنها مع مبغضي السلام ، اتامل المياه في صمتها اشعر انني مثلها هائجة تحيا بلا هدف ، فاناديك حبيبي لترسل الى قلبي ريح الجنوب فاعود من جديد و ارتمي على رصيف ميناءك ..

هل تشبعني انك موجود ام بحبك الغني تسقيني من خمر لا تذهب العقل خمر جيدة ابقتها يد يسوع ، و اثير الحب فيك يحيني ، اشتاق لحب صادق يبطل انيني ، و اغامر في عين كل من اراه ، اثور حين اجدني في تيه بلا طريق ، لا سمك جمعت و لا حمولة ارسلت مجرد من الهدف ، و اعشق تلك السطور حين تحملني و لا احملها ، قلبي يقفز حين اقرأها ، اهيم في حب امراة تقترب منك ، و اسال الطيور ان تشكو حالي لك ، ليت حبك يغمرني ، و اعيش و انا امجد شخصك ، و لست اخجل حين يسالوني ما اسم حبيبك ، فانادي انه يسوع ،

اتسال بخوف ، متى تطرح عني اشرعتي الممزقة و تصلح دفتي ، و تنير عيني في ظلمتي الطريق ، كن انت نوري في الطريق نجم يعلو ظلمتي و الى بيت لحم لا يخطىء ، فاذهب سريعا الى حيث ولد الملك يسوع ، فاهتم بك انت و تعرفني الايام و تصالحني الحياة ، كم مرة وددت ان اذهب في رحلة الى بلاد الشمال كي افتخر بانني قوية ، احمل في قلبي مغامرة و نفسي لا تهاب المحال ،

لكنهم تركوني في الميناء و يمر موسم تلو موسم و لا تعرفني البحارة الى ان جئت انت سيدي ، و بطلاء جديد منحتني الامل ، فاتيت بشراع جديد ، و حبال جديدة تجمعني و بدفة قوية تقودني ، فامسك بي و اجذبني لحبك سيدي فاعيش في حبك غير المنتهي ، تعالى و اغمر اشواقي و اروي غليلي ، حتى يحرقني الحب في حبك بلا نهاية ، و تصعد روحي اليك رائحة حب لك



#هاني_أديب_حنين (هاشتاغ)       Hany_Adeeb_Henin#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تقطعوا يد السارق
- رؤى أخرى
- اسمك ايه ؟
- مصر الارجنتين
- عشنا ساعات بنعلق روحنا
- عودة سوسو
- يسوع في حارتنا
- زهرة النهار
- عوضين عنده HCG
- و هفضل أحبك .. رغم القيود اللي في يدك
- اشواق للحب
- خرس
- مصر 2036
- أنا كالعشب
- عودة الابن الضال
- اقول شكرا
- مطر .. رنم
- هل تحبني أنا ؟
- اتركوا الجهالات فتحيوا
- اكتئاب


المزيد.....




- خمسة انقلابات غيّرت وجه الإمبراطورية الروسية
- كاريليا في صدارة المناطق الروسية الأكثر ارتباطا بالسينما بفض ...
- فن الفسيفساء الجلدية.. حرفة قازانية عريقة في معرض بمدينة يكا ...
- كاتب يهودي يفكك الرواية الإسرائيلية ويوثق -هندسة الإبادة- في ...
- إطلاق حراك فني فلسفي عالمي من بغداد (مدرسة الأنطولوجيا الحيو ...
- مخرجة فرنسية سورية تروي قصة مهاجرة سورية في فيلم (الغريبة)
- تجربة في المشاهدة: المخرج الصيني تشانغ ييمو
- -ليلة العمى- التركية: موهبة سينمائية ومُنجز مُبهر
- كلاكيت: ملحمة هوميروس في السينما
- هجمات إسرائيل وسلاح حماس.. سلام غزة في فخ التفاصيل يعتبر ال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاني أديب حنين - المهداج