أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاني أديب حنين - و هفضل أحبك .. رغم القيود اللي في يدك














المزيد.....

و هفضل أحبك .. رغم القيود اللي في يدك


هاني أديب حنين

(Hany Adeeb Henin)


الحوار المتمدن-العدد: 8746 - 2026 / 6 / 24 - 08:21
المحور: الادب والفن
    


لقد اختزلوا محبتي في كرة يلعب بها ، لقد اختزلوا احباطي في انتصار

وهمي في لعبة ، لقد استبدلنا الجيوش و الحروب ، بنصر زائف
الطرق المتسخة و الكلاب النابحة و عادم السيارات يشهدوا اننا لم نفوز ،

المياه الملوثة و الثراء الفاحش لبعض منا ، يعلن اننا هزمنا ..
ابانا الذي في وسائل الاعلام ، كيف لك تحدثني ان وطني كرة قدم ، و رجل يجري ليلعب بالكرة ، و تصف العلم و التقدم بوصف بائس

تجعلني اسمع الاغاني الوطنية ، و الغريب انك لا تمنحني حياة كمواطن ، اعيش نسخة من صورتك انت عن بلدي ، نعيش الفقر ...
و يتملقوننا بمباراة ،

هل لا أحب بلدي ؟ نعم .. لا احبها بمنطق الفيفا ، بمنطق اللاعبون اللاهثين وراء قطعة من البلاستيك ، وطني هو اكبر من 90 دقيقة
لقد عرفت معنى الوطن في الجندي الساهر على الحدود ، في الطبيب الذي يهرع لانقاذ مريض لا تلتقطه عين الكاميرا ، لقلب الام الحزينة
انه الوطن لاولئك الذين لم يحصلوا على تذكرة لأمريكا

مصر اعظم بابنائها المختفيين و المختبئين ، مصر بطل العالم حين صمدت في وجه الفقر و حين نجح ابنائها حين أحبت و حين ضحت
فكيف لك ان تفرح و انا لا املك حق السير في شواطئك ،

كيف افرح و انا ليس من حقي ان ااكل مثلك و احلم مثلك و اعيش مثلك ..

مصر التي في خاطري ، ستبقى منتصرة لا لن تهزمها مباراة كرة ، مصر تفرحني حين اشعر فيها بالمساواة ، و حين ارى الخير يسير
في شوارعها ، في سواقيها ،

كيف لك ان تفرح و انت لا تكترث بي ، هل هو الوطن حين تنتصر ذاتي ، من يفرح اكثر ، حين تنسب النصر لله و هل الهزيمة منه ام ماذا ؟

ان النيوزلانديين ايضا بشر و السعوديون و الاسرائيليون و ان لم يعجبك كلامي

هل تخيلت يوما الله ..يرى ابناءه يركضون ؟ هل تخيلت انه ينظر بفرح نحو ابناءه .. و عليهم يشرق الشمس و يهطل الامطار .. اننا اخوة

لذا احب مصر و هي تركض ، و ايضا و هي تشفي المتعبين ، حين تبنى مساكن للفقراء و حين يعطف على المتالمين ، اراها في القاضي حين يحكم بمخافة الله
في ضابط يضحي من اجل الابرياء و في معلم يعلم و يربي الصغار

مصر تظهر اكثر في نجيب محفوظ في مجدي يعقوب ، في كل من خدم الانسانية لقد ربحنا اكثر من كأس العالم حين كنا نور للعالم و ملح للارض



#هاني_أديب_حنين (هاشتاغ)       Hany_Adeeb_Henin#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اشواق للحب
- خرس
- مصر 2036
- أنا كالعشب
- عودة الابن الضال
- اقول شكرا
- مطر .. رنم
- هل تحبني أنا ؟
- اتركوا الجهالات فتحيوا
- اكتئاب
- تعرفونني
- اختفاء السما .. قضية 1211 قسم الاربعين
- لماذا نبغض الكفار
- الشمس لن تشرق
- لانك معي
- تظل تشرق و ان دارت الارض
- بلا طموح
- لا خاسر و لا منصور
- لا تصدقهم
- حكاوينا


المزيد.....




- أشبه بفيلم أكشن.. رجال ونساء يتبادلون اللكمات وسط تطاير الحق ...
- -كأنه خارج من فيلم خيال علمي-.. طيار أمريكي يكشف ما رآه قبل ...
- -ليس فقط لراكبي الدراجات-... بطرسبورغ تستضيف مهرجان -بيتر مو ...
- كوابيسها تلاحقك بعد العرض؟.. هذه أبرز أفلام الرعب في النصف ا ...
- طهران تعلن اختتام المحادثات الفنية مع واشنطن دون حسم ملف الأ ...
- إيران: المباحثات الفنية مع واشنطن تفضي لاتفاق على تشكيل مجمو ...
- سرقة تهز منزل المخرج محمد عبد العزيز.. وكاميرات المراقبة ترص ...
- وزارة الثقافة الروسية تقرر البدء الفوري في ترميم متحف -الدفا ...
- بدء عملية اختيار الأفلام المرشحة للفوز بجائزة -الفراشة الماس ...
- في ذكرى ميلادها.. آنا أخماتوفا بين مجد الشعر ومآسي القرن الر ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاني أديب حنين - و هفضل أحبك .. رغم القيود اللي في يدك