أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاني أديب حنين - اشواق للحب














المزيد.....

اشواق للحب


هاني أديب حنين

(Hany Adeeb Henin)


الحوار المتمدن-العدد: 8738 - 2026 / 6 / 16 - 16:33
المحور: الادب والفن
    


ما زال قلبي يتعثر و روحي تشتهي و الجسد يعارض تلك المشتهيات ،

فاسقط صريعا عوز لا يكف و قلبا يتردد في ان يكف ،

تخور نفسي فتبحث عن سفينة بلا ميناء تائهة في بحر لا يعرف خوف او اضطراب ،

و تشتاق روحي الى رفاق و ان كانوا كتب فلا مشكلة ،

فالنفس اعتادت اختفاء الخلان ، فاكمل المسير متسائلا هل يمكن للغفران ان يصلح قلبي ؟ و هل تظل نفسي حبيسة الكبرياء ؟

ساعدني يا صديقي ادرك ان الحياة بالوانها تقتضي ان نختبىء من لفحة الشمس و برد الشتاء الرهيب ،

فكيف اقف و اقول انني قديس ، او كيف ادعي الطهارة و انني لست بريء ، فاحاول جاهدا اجد السلام و لا اجده لانني لم اعرف كيف ان احب الناس هكذا بعيوبهم و اعوازهم ،

حين تعلمت الشريعة صرت اهاجم كل من عني اختلف او سقط في زلة ، بروح قاض احكم على المتالمين ،

و ادعي انني املك حق تقرير المصير ، اقول لهذا جهنم و بئس المصير ، و لهذا سماء الخلد و دار النعيم ،

اما عن عيوبي تعمدت ان اوريها ، اخفيها ، ابررها و اصنع لنفسي حصن حتى اعيش و لا تضطرب روحي ،

فاطلقت سهامي في وجه المسلمين و المسيحيين ، الارثوذوكس و الكاثوليك ، اخذت اقاوم و ارفض كل من دعاني للتغيير ،

و ظننت انني املك الحقيقة فجلست على قمة الكبرياء و شعرت بانني رفيق الاثيم ،

فتسالت بحيرة كيف يتبرر الانسان امام الله ؟ هل باعماله ،هل بصدقاته ، هل بصنع رحمة و القلب لا يعرف معنى الرحمة او الاحسان ؟

ما زالت نفوسنا تشتاق ان ياتي الله الى قلوبنا و يغير ما بها من عطب ، و يحكي لنا كيف انه بحب يشتاق لنا بل و يزيد في اعماق كيانه الاشتياق ،

ليجمعنا بنين و بنات ، و اتسال ان كان الاب يعرف ان يمنح ابناءه كل رحمة و ان تمردوا فيشفق على نفوسهم ان ضلوا او اطاعوا ، فكيف لا يقبلني الله ؟

انه يقبلني لانه رحيم برحمة اكثر من رحمة الاب و ان ظننت انني بلا تقويم ، يمد خيوط رحمة و سبل بر لنفسي العطشى و يسكن في داخل روحي نغم و ترنيم ، فاصلي و يسمع و اشكر و يقبل ، و حين اصادف بنو الانسان ارى فيهم نفس حب الله و اشتاق انا ايضا ان اقبلهم و ان اختلفوا عني في الراي او في الدين



#هاني_أديب_حنين (هاشتاغ)       Hany_Adeeb_Henin#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خرس
- مصر 2036
- أنا كالعشب
- عودة الابن الضال
- اقول شكرا
- مطر .. رنم
- هل تحبني أنا ؟
- اتركوا الجهالات فتحيوا
- اكتئاب
- تعرفونني
- اختفاء السما .. قضية 1211 قسم الاربعين
- لماذا نبغض الكفار
- الشمس لن تشرق
- لانك معي
- تظل تشرق و ان دارت الارض
- بلا طموح
- لا خاسر و لا منصور
- لا تصدقهم
- حكاوينا
- ما قالته حروفي


المزيد.....




- مصر.. تشريح جثمان الفنان أحمد جلال عبد القوي
- بطرسبورغ.. مسرح ماريينسكي يستضيف حفلا موسيقيا احتفاء بربع قر ...
- الأزهر يعلن إطلاق مسابقة كبيرة
- تشريح جثمان فنان مصري بعد وفاته عن عمر يناهز 42 عاما
- سوريا.. تمزيق صور الفنان حسام جنيد بعد الإعلان عن حفله الفني ...
- شيرين تقاضي مدير صفحاتها السابق: -استولى على حساباتي وأرباحي ...
- ألوان العلم الروسي تضيء نصب الاستقلال في إندونيسيا بحضور 20 ...
- -الأوديسة- لنولان يتجاوز -أوبنهايمر- بافتتاحية عالمية بلغت 2 ...
- بلاغة الصورة والالتحام بالهم الإنساني.. قراءة تفكيكية في ديو ...
- 5 أفلام كردية تسعى للعالمية بمهرجان في إسبانيا


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاني أديب حنين - اشواق للحب