أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاني أديب حنين - هل تحبني أنا ؟














المزيد.....

هل تحبني أنا ؟


هاني أديب حنين

(Hany Adeeb Henin)


الحوار المتمدن-العدد: 8468 - 2025 / 9 / 17 - 04:09
المحور: الادب والفن
    


و تبقى في الرأس أزمة
و يبقى الفكر في صراع

لماذا بعد ان يخلقني .. يتاجهلني و ينساني
فهو لا ينسى .. عهدا قطع لشعبه
و لاينسى .. وعدا .. قد قاله يوما

هل يتغير مثل البشر ؟ هل يبحث عن أمة جديدة لتعبده ؟

و تبقى في الصدر جروح
انه لا يتحول ، و بحب عجيب يرأنا ابناء
نعم برغم تلك الاكوان الشاسعة
يحب .. و يعود ليصفح


انه لايزال يحبني .. في ضعفي يقويني
في المرض يشفيني

يراعني و يحميني
و ان نسيت من الام .. انه لا يتحول عن انيني

يتعهدني كل صباحا بحب و يعرفني
يخبرني انه صالح .. قدوس لا يتركني

يرتب الاحداث
يقول لي اسال
يخبرني ان افتش و انظر

يحاججني .. و لافكاري يتطلع و ينتظر
ان تخرج مني
افكارا .. و اذ هو يسمع

فكيف تقول انه ليس أبي
الله يدعونا أبناء .. و بقلبه تسكن ارواحنا جميعا

يرأنا .. يسمعنا .. يسير معنا
دروب الارض .. فنرفع وقت العناء

انه ابي رغم .. خطاياي
و صوته يعزيني .. انه يسمع الانين

و بلمسة حب .. يحنو على المستضعفين
فهو عاضد الساقطين
و مقوم كل المنحنين



#هاني_أديب_حنين (هاشتاغ)       Hany_Adeeb_Henin#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اتركوا الجهالات فتحيوا
- اكتئاب
- تعرفونني
- اختفاء السما .. قضية 1211 قسم الاربعين
- لماذا نبغض الكفار
- الشمس لن تشرق
- لانك معي
- تظل تشرق و ان دارت الارض
- بلا طموح
- لا خاسر و لا منصور
- لا تصدقهم
- حكاوينا
- ما قالته حروفي
- حبني .. كما أنا
- صديقي
- ذكرى
- جايلك يا جونسون
- انا اعرف كل شيء
- فزع
- نبي بلا نبوة


المزيد.....




- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...
- 5 أفلام رسوم متحركة ملهمة لا تفوتك مشاهدتها مع أبنائك المراه ...
- وثائقي -مع حسن في غزة-.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلم ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاني أديب حنين - هل تحبني أنا ؟