أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاني أديب حنين - خرس














المزيد.....

خرس


هاني أديب حنين

(Hany Adeeb Henin)


الحوار المتمدن-العدد: 8737 - 2026 / 6 / 15 - 19:49
المحور: الادب والفن
    


لا لست اقوى على القول
لا لست على البوح و التعري
يقول لي الطبيب
اخلع لباس التدين
اخلع لباس الادعاء
و اعترف بالمرض

هرعت لخارج الطرقات
ابحث عن وسيلة مقبولة ..تسكن ضميري
جلست بصحبة ثعبان امسكه بيدي
لا يفارقني .. يجذب عيني و اتعلم الصمت في حديثه
يحكي حكايات و يزين لي الدنيا

يمتع عيني بنساء عارية
يشبع شهوتي بفتيات و اناث ..يخبرني
سامنحك ما تريد
فقط امنحني عينك و ليبطىء عقلك قليلا
عن التفكير
ساشعل تعصبك الاعمى فاجعلك انت الاوحد
ساشحن قلبك بالحقد و الظنون
ساجعلك تستريح في عالمك

فقط ساعطيك قدرا كبيرا من الخصوصية و الاباحية
و ثعبان يدي .. استحوذ على الجميع
و باصابعي ..اصبحت عبدا لعرضه
تارة يحدثني عن الله بطريقة مغلوطة

تارة يحدثني ان العن اليهود
تارة يخبرني انني صفوة البشر و خيرة الخلق
انه يملىء ذهني بتخيلات لا استطيع تحقيقها

يملىء فراغ جيبي بمتعة حسب رايه
فاحاول و اصرخ .. اليس من خلاص
انقذني يا رب منه
فافتش عن درب الانسان الاول
قبل ان يستعبدنا هذا الثعبان

و الحل بسيط هو ان ابارك لا العن و اطلب لمن ضل النور
و ان اترك متعتي و افتش عن مساعدة المعوزين
هبني يارب ..عيون تتفتح على محبة الاخرين
مهما كانوا اخرين

هل يمكنني ان اغني يوما ؟
بقلب يدعو لمن يختلف عني حتى الدين
و عالمنا يصرخ .. من يتفوق
و ارضنا تبكي .. من يرحم المقهورين
..
ان قلوبنا تميل للتالم لمن اتفق عنا في الدين
اننا نتالم لمن يشاركنا نفس الحدود
و ننسى اننا يوما ما كنا عائلة
ادم و حواء ...
و اصبحنا كلما كثرنا .. بلاد و رسمنا الحدود
و منعنا الفقراء من تاشيرة السفر

متى يمكننا ان نقبل بعضنا البعض
متى يمكننا ان نرى انه ..يمكن للاخرين مشاركتنا اللعبة
و نفوز بحب .. يسحث الثعابين



#هاني_أديب_حنين (هاشتاغ)       Hany_Adeeb_Henin#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصر 2036
- أنا كالعشب
- عودة الابن الضال
- اقول شكرا
- مطر .. رنم
- هل تحبني أنا ؟
- اتركوا الجهالات فتحيوا
- اكتئاب
- تعرفونني
- اختفاء السما .. قضية 1211 قسم الاربعين
- لماذا نبغض الكفار
- الشمس لن تشرق
- لانك معي
- تظل تشرق و ان دارت الارض
- بلا طموح
- لا خاسر و لا منصور
- لا تصدقهم
- حكاوينا
- ما قالته حروفي
- حبني .. كما أنا


المزيد.....




- ميلوني تدعو لتوحيد التمثيل الأوروبي في مفاوضات السلام الأوكر ...
- مليون كتاب للبنان .. استعادة المكتبات من ركام الحرب
- كاريس بشار تكشف سرا عن ابنها وتعلق على مقارنتها بسلافة معمار ...
- “الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة “الزراعة ...
- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاني أديب حنين - خرس