هاني أديب حنين
(Hany Adeeb Henin)
الحوار المتمدن-العدد: 8783 - 2026 / 7 / 31 - 17:36
المحور:
الادب والفن
و تتسأل روحي اين تمكث الملائكة التي تحكي لوعتي ، و حيرتي
فامكث ناظرا للسديم و غبرة الكون تحكي ان انظر الى اعلى ، هكذا اخبرونا
فارى السماء بلا اي جمال ، و عتمة الليل لا تثير في النفس سوى الاسى
.. يظنون انهم يحاصرونني ، و قد اغلق الزمان على قصتي ،
فاحكي للنجوم الباهتة في سماء قريتي ، و احكي لصرصور الحقل الذي يحكي
قصصا لاافهمها .. يلطمني الحر بريح كاذبة لا لانتعاش او للفرج..
تزيد من لهيب نفسي ،
اشتاق للمكوث لحظة بين يديه ن راجيا ان اعيش ، بلا فتور ، و ترى عيني
في ظله كل السرور ،
و كما تخيب الاعداء من ابراجي و اسواري و جيشي المتجهز للقتال ، تخيب
الاعداء في انتظار هلاكي ..
يملكون في اوراقهم سنن الموت و رقيب الناس يلحظ مخاوفي ، فاهرع اليه و لا
اقوى فبالقربي من وجهي نسمته ، يعلقني على غصن شجرة ناضرة ، و يخبرني
انظر من هو يسوع
فتنتعش روحي و انا ارى الموت يتضائل امام يديه ، و خوف الضعف يفر من امامه
و سنون الضعف تضحى قوة حين اعرف انني ساقابله يوما ،
و انظر ثانئة للسماء الباهتة في قريتي ، و القمامة و الضجيج و صياح الكلام …
و ارنم و اغني و افرح كانني اخذت منحة الى بلاد الشمال الغنية .. انتظر لا بل هم
ينتظروني ..
و يعزف الملائكة نشيد الفرح ، حين تصل روحي الى بلادي الجميلة ، حيث لا الم
او ضعف يعصر اوتاري ، و غلبتي تبدو كغصن تمنحه يداه ، و عصير الحب ينعش
تسمة افكاري في ذلك اليوم و تنعشني رؤية الملائكة و هي ترنم
فاصمت و لا يحجب عن عيني سوى دموع الفرح ، بغلبة يسوع ، صار الموت الى
لا رجوع ، يسترني .. و يشفي الاوجاع .. بقلبه و حبه
#هاني_أديب_حنين (هاشتاغ)
Hany_Adeeb_Henin#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟