هاني أديب حنين
(Hany Adeeb Henin)
الحوار المتمدن-العدد: 8774 - 2026 / 7 / 22 - 16:11
المحور:
الادب والفن
تسألني .. لمن أنا ؟
هل غدوت غريبا في زمان ضل عني ،
و سالتني العصافير يوما : من أنت ؟
نظرت الى وجه القمر ، لم اجد الا ابتسامة
و نجوم تلهو ، و ملائكة صاعدة و نازلة على ابن الانسان
فارتسمت على وجهي الحائر ،
و قررت النوم و الهرب كيونان في جوف السفينة
فالقاني الرب في جوف حوت ، يتوارى عن اعين الصيادين
ثلاثة ايام
تخيلت نفسي ان الموت راحة ،
فقررت ان ادفن مع لعازر من كان يسوع يحبه
لكني لم اجد ان الموت رفيق جيد
فظللت ثلاثة ايام اعافر محاولا الموت
لكن في اليوم الرابع
امره المسيح ان يخرج بقدرته و قوته
فقام و فتحوا القبر ..
و ظل لعازر صامتا ..يخشى ان يقول اني كنت معه
تجرات وسالت مريم و مرثا : من انا ؟
اخبروني ..شاب يسعى نحو ان يعرف من يكون
و اسمي من يجيبني ..
اخبرتاني .. امضي الى اورشليم
ستجد اسمك قد حفر على صليب الناصري
قالوا ان هويتي مغلوطة .. لا يحق لك شيء
سرقوا كل شيء
و انكروا اسمي .. فمن اكون ؟
#هاني_أديب_حنين (هاشتاغ)
Hany_Adeeb_Henin#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟