هاني أديب حنين
(Hany Adeeb Henin)
الحوار المتمدن-العدد: 8760 - 2026 / 7 / 8 - 22:00
المحور:
الادب والفن
.. لا لست بريئا
لا لست قديسا .. و لكني اصارع .. و قلبي يدمع ، حين اكتشفت انني في تلك الدوائر .. خائر ، تلطمني امواج الفشل و تتكرر سقطاتي ، فاقوم و ارجو ان تصلح انحنائي ، و تبدد تلك القيود و الاوتار التي قيدت حريتي ، و اصابت اغصاني بالعطب ، و المرض قد انتشر و القبح احرق اوراقي المتناثرة ، و خيوط العنكبوت سخرت من اوراقي الباهتة ،
فالامر بسيط ، حين اكتشفت انني لست حرا ، لست برا ، لست غصنا مثمرا او حتى فراشة تقوى على الفرار ،
و لان الحالة اسر في سجن عميق ، يلتزم للعقل ان يتغير و القلب ان يعيش بروح مغايرة ، بجهاد في الليل و النهار ، ضد الذات الملوثة ، و حروب الشهوة الكامنة في جسدي المحققة تورطه ، تجذبني حباله لفعل ما لا اريد ، تدفعني محاولاته تارة للسقوط و تارة لليأس ، فارتجي مع الليل صوت منادى ،
بالنعمة تتساقط الاسوار و تنفك عقد الجبار و تنبت في غمامة الهلاوس و عشية الانتصار شعيرات صغيرة ، في دعوت تجاب او صوت صلاة يقوى ضد عدو و افكار ـ
و الطريق ليس هو مجرد الفكاك و العيش حرا و التخلص من القيود ، انها ملابس ترتديها و تسير في طريق الشمس نحو لشروق الذي لا ينتهي بمغيب او ضباب ، و الليل لا يعود يزعج نفسي الخائفة فانت تكون زهرة النهار ، و قلب الاغاني و لحن يتردد بين الغصن و الاشجار ، فتعالى لكي تسير معي كالرفاق ، كاصدقاء ،
و اهزم الظل و الخوف في قلبك قبل ان تسترني اتربة المسكونة او تنزوي انسجة جسدي المتعبة و المتهالكة في زمن يلهو باعضائي كانني ثياب متسخة ممزقة في الظلام ، و البس روحي نورا جديدا فارنم مع ملائكة الكون ، انه صالح فبعد زوال جسدي هذا سارى الله
#هاني_أديب_حنين (هاشتاغ)
Hany_Adeeb_Henin#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟