أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبيل السهلي - 129عاماً على المؤتمر الصهيوني الاول .. حجر الزاوية لإنشاء العصابة إسرائيل














المزيد.....

129عاماً على المؤتمر الصهيوني الاول .. حجر الزاوية لإنشاء العصابة إسرائيل


نبيل السهلي
كاتب وباحث فلسطيني

(Nabeel Sahli)


الحوار المتمدن-العدد: 8788 - 2026 / 8 / 5 - 08:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يصادف 30 من شهر اب/ أغسطس الجاري مرور 129 عاماً على انعقاد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بازل السويسرية (1897 -2026)؛ وكان من أهم نتائجه قيام المنظمة الصهيونية العالمية بتنفيذ البرنامج الصهيوني الذي ينص على أن “الهدف الصهيوني هو إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين يضمنه القانون العام”.
وكان ذلك بمثابة حجر أساس صهيوني نظري لإنشاء الدولة العصابة اسرائيل ؛ وقد تطلب ذلك انحيازاً غربياً بريطانياً في الدرجة الأولى لترسيخ الفكرة ودعمها عملياً ، وهو ما حصل بطبيعة الحال ، جنباً إلى جنب مع دعم فرنسي أيضا، ليتحول بعد عام 1967 إلى دعم أمريكي مطلق لإسرائيل على كافة الصعد الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية .
الدور البريطاني
كان قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة (181) الصادر قبل أربعة سبعين عاماً، وبالتحديد في 29 تشرين الثاني /نوفمبر من عام 1947 بمثابة المؤسس الجوهري لإنشاء إسرائيل خلال العام التالي..وقد ألقت بريطانيا قضية فلسطين في جعبة الأمم المتحدة ، للتهرب من النتائج الكارثية التي حلت على فلسطين وشعبها لاحقاً، كنتيجة مباشرة لوعد بلفور في الثاني من تشرين ثاني / نوفمبر 1917، والداعي لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ، لتحصل نكبة الفلسطينيين الكبرى في عام 1948 ، وتالياً إنشاء إسرائيل في أيار/ مايو من نفس العام على القسم الأكبر من مساحة فلسطين.
ويمكن الجزم أن المأساة الإنسانية التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948 ، كانت مأساة مدمرة، فقد طرد ونزح من الأراضي التي سيطرت عليها العصابة إسرائيل حوالي 850 ألف عربي فلسطيني شكلوا (61) في المائة من عدد الشعب الفلسطيني انذاك ؛ بقوة المجازر الصهيونية التي ارتكب العديد منها إبان فترة الاحتلال البريطاني لفلسطين.
لتبرز الى الامام فيما بعد وبقوة قضية اللاجئين على أنها القضية الأهم في إطار القضية الفلسطينية، حيث أصدرت هيئة الأمم المتحدة أكثر من خمسين قراراً يقضي بوجوب عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم، وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم من جراء الطرد القسري وتدمير ديارهم؛وقد رفضت العصابة إسرائيل على الدوام تنفيذ القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة ، وفي الوقت نفسه لم يجبر المنظمة الدولية العصابة على تنفيذ تلك القرارات الدولية بشأن فلسطين.
ومن أهم تلك القرارات ذات الصلة بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في الحادي عشر من كانون أول/ ديسمبر عام 1948، وكذلك القرار 302 الصادر في 8 كانون الأول/ ديسمبر 1950، والقرار 512 الصادر في 26 كانون الثاني/ يناير 1952، إضافة إلى قرارات أخرى قريبة في بنودها لجهة تحقيق فرصة لعودة اللاجئين إلى ديارهم بأقرب وقت ممكن، وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم نتيجة الطرد القسري والاقتلاع من أرضهم.
وفي عام 1948 تشكلت هيئة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين، وتولت أعمال الإغاثة لوكالات الأمم المتحدة المتخصصة والمنظمات غير الحكومية، بعد إمعان المنظمات الصهيونية في قتل وتهجير اللاجئين الفلسطينيين، تدخل المجتمع الدولي بزعامة الأمم المتحدة، وبدلاً من وضع حد للإرهاب الإسرائيلي، مع تزايد أعداد اللاجئين وتمركز معظمهم على حدود فلسطين “دول الطوق العربية ” ومنع السلطات الإسرائيلية بحزم عودتهم، قامت الأمم المتحدة بإدخال تطوير على تلك اللجنة وتوسيع مهامها، حين تبين أن قضية اللاجئين لن تحل سريعا.
قضية اللاجئين ام القضايا
أنشئت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين في الشرق الأدنى عام 1949 وباشرت عملياتها في أيار/ مايو 1950، ومع أنها اعتبرت وكالة مؤقتة فقد تم تجديد ولايتها بانتظام كل ثلاث سنوات، وتُعد تعبيراً عن مسؤولية المجتمع الدولي في إيجاد حل لقضية جئين وفقا للقرار 194 الذي تم التأكيد عليه عشرات المرات في الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ صدوره.
واعتمدت «الأونروا» في عملها بين اللاجئين الفلسطينيين على أرضية تعريف صاغته للاجئ الفلسطيني، أي تعريف إجرائي وليس سياسيا، يهدف إلى توفير معيار ومقياس لتقديم مساعدات الوكالة على النحو التالي؛ اللاجئ الفلسطيني كل شخص كان مسكنه العادي في فلسطين لعامين سبقا نزاع 1948، والذي كان من نتائجه أن خسر منزله ووسائل عيشه ولجأ في عام 1948 إلى واحد من البلدان التي تقدم الأونروا فيها خدماتها، وينسحب هذا التعريف على أولاده وأحفاده وذرياتهم وأن يكون مسجلاً في مناطق عملياتها وهي خمس مناطق: الضفة الغربية، قطاع غزة، سوريا، لبنان، الأردن.
وتشير الإحصاءات إلى وجود أكثر من سبعة مليون لاجئ فلسطيني خلال العام الحالي 2026؛ وثمة 41 في المائة منهم يتركزون في الأردن؛ و22 في المائة في قطاع غزة الذي يضم ثمانية مخيمات بائسة؛ في حين تستحوذ الضفة الغربية على 16 في المائة من إجمالي مجموع اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في الأونروا؛ في مقابل ذلك يستأثر لبنان على (10.5) في المائة ، وسوريا (10.5) في المائة ، لكن نسبة اللاجئين أخذت بالتراجع في سورياً نظرا لفرار أكثر من (150) ألف لاجئ فلسطيني إلى دول الجوار الجغرافي وأوروبا عبر رحلات موت، بسبب المجازر التي ارتكبت والاعتقال والبؤس واتساع حالات الفقر المدقع .
الارض لاتتسع لهويتين
تستمر العصابة المنفلتة منذ 78 في ارتكاب عمليات ابادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني حيث سقط بسبب تلك المجازر المروعة على مدار الساعة مئات الآلاف من الفلسطينيين بين شهيد وجريح ومعتقل وطريد ..ويبقى السؤال المطروح الى متى ستبقى العصابة المنفلتة اسرائيل وقادتها دون حساب ؟ سؤال برسم الانسانية جمعاء والشعب الفلسطيني المكلوم يستحق الحياة في وطنه الوحيد فلسطين .. وصدق الشاعر الغائب جسدا الحاضر بيننا محمود درويش عندما قال "هذه الارض لاتتسع لهويتين امانحن اونحن " نعم نحن الشعب الفلسطيني .



#نبيل_السهلي (هاشتاغ)       Nabeel_Sahli#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعارضات ثانوية وعلاقات إستراتيجية
- الضفة الغربية في مواجهة سيف التهويد.. هنا على صدوركم باقون
- فلسطين ولادة رغم الألم.. كل ليمونة ستنجب طفلاً
- اللوبي الصهيوني في أميركا والضحية الفلسطيني
- المستعمرات الصهيونية هوالمصطلح الاصح
- القضايا الجوهرية في الخطاب الإسرائيلي
- تعميم الرواية المزيفة للعصابة المارقة إسرائيل
- 59 عاًما على احتلال هضبة الجولان
- اثنان وعشرون في المائة من مساحة فلسطين التاريخية (59عاماً عل ...
- سرائيل والابادة الجماعية والجنائية الدولية
- صيانة وحماية الآثار الفلسطينية من التهويد
- في الرياضة ..علم فلسطين مرفوع يغيظهم
- فلسطينيو سوريا .. عيون شاخصة باتجاه الوطن الفلسطيني
- 78 عاماً على إنشاء عصابة إسرائيل ونكبة الفلسطينيين الكبرى
- ماذا عن القوة النووية الاسرائيلية ؟
- طاقات العرب المهدورة
- لستم أصحاب هذه الأرض
- اسرائيل الهشة جداً ومستقبلها
- اعادة الاعتبار لتملك الفلسطينيين في سوريا
- ماذا لو حصل اللاجئون الفلسطينيون في سوريا على الجنسية السوري ...


المزيد.....




- أوكرانيا: هجوم روسي على منطقة كييف يخلّف 15 قتيلاً
- قطر.. حمد بن جاسم يذكّر بغزّة ودور اللجان التي شُكِّلَتْ من ...
- القيادة المركزية الأمريكية: المسار الجنوبي عبر مضيق هرمز لا ...
- ترامب يحذر إيران من مغبة عدم فتح مضيق هرمز -قريبا جداً-
- DW تتحقق: حملات تضليل روسية تستهدف الانتخابات الألمانية
- من تاجرة مخدرات إلى هتك عرض شاب.. أبرز التهم الموجهة للمذيعة ...
- ترامب: إثبات عجز إيران عن تصنيع السلاح النووي -بات قريباً-
- أمام فوهات البنادق.. هروب نحو المجهول!
- الولايات المتحدة تحدد قائمة الزيجات المعترف بها لمنح البطاقة ...
- قد تبدأ في الفم.. طبيبة تكشف أمراضا خطيرة لا علاقة لها بالأس ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبيل السهلي - 129عاماً على المؤتمر الصهيوني الاول .. حجر الزاوية لإنشاء العصابة إسرائيل