أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبيل السهلي - 59 عاًما على احتلال هضبة الجولان














المزيد.....

59 عاًما على احتلال هضبة الجولان


نبيل السهلي
كاتب وباحث فلسطيني

(Nabeel Sahli)


الحوار المتمدن-العدد: 8727 - 2026 / 6 / 5 - 17:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نبيل محمود السهلي
مرّ على احتلال جزء كبير من هضبة الجولان من قبل اسرائيل 59 عاماً ؛ ولاتزال اسرائيل تسعى بشكل متسارع لاستغلال ظروف سوريا الرانة بعد سقوط نظام المجرم بشار الاسد للتحتل مزيدً من هضبة الجولان بغرض جعلها كاملة تحت السيطرة المطلقة ، وقد أكد ذلك الإرهابي نتنياهو متسلحاً بعودة ترامب في 20 كانون الثاني 2025 الى البيت الابيض ، وهو الذي اعترف بسيادة إسرائيل على الهضبة خلال فترة رئاسته الأولى للإدارة الأمريكية .
البعد المائي
احتلت إسرائيل القسم الأكبر من هضبة الجولان السورية في حزيران / يونيو 67 ، وأنشأت فيها (33) مستوطنة يتملى ركز فيها (17) الف وخمسمائة مستوطن إسرائيلي خلال العام الحالي 2024 ، بعد طرد غالبية سكانها الأصليين . ولتثبيت خطواتها الاستيطانية على الأرض أصدرت إسرائيل قراراً بضم الجولان في 14 كانون الأول / ديسمبر1981 ، وقد أقر الكنيست الإسرائيلي ما يسمى بـ "قانون الجولان" ،وهو القرار الذي تم بموجبه "فرض القانون والقضاء والإدارة الإسرائيلية على الجولان". لكن مجلس الأمن الدولي رد بسرعة على الخطوة الإسرائيلية الاحتلالية ،بإصداره القرار رقم 497 بتاريخ 17 كانون الأول/ ديسمبر 1981 والذي اعتبر فيه أن قرار إسرائيل بضم هضبة الجولان السورية لاغياً وباطلاً وليس له أي أثر قانوني على الصعيد الدولي . من الناحية الإستراتيجية تعتبر إسرائيل بأن هضبة الجولان المحتلة تشكل موقعا هاماً واستراتيجياً لإسرائيل، بسبب تكوين التضاريس والمرتفعات التي تطل على أجزاء مهمة من فلسطين المحتلة، هذا فضلاً عن الأهمية المائية التي أشارت إليها بوضوح جلي دراسات إسرائيلية عديدة . وقد أكدت عليها كافة المؤتمرات الصهيونية،ومع إنشاء إسرائيل في أيار / مايو من عام 1948 على الجزء الأكبر من مساحة فلسطين التاريخية، ومحاولة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة جذب مزيد من يهود العالم إليها، بات التفكير الإسرائيلي ينصب على احتلال أجزاء من الأراضي العربية المحيطة بفلسطين غنية بالمياه لدعم النشاط الاستيطاني في فلسطين وتحقيق خطوات متقدمة من المشروع الصهيوني برمته عبر التمدد مائيا باتجاه الشمال ،والشمال الشرقي من فلسطين المحتلة، وكانت هضبة الجولان و جنوب لبنان وروافد نهر الأردن في إطار الهاجس المائي الإسرائيلي على الدوام مع استمرار زيادة الطلب على المياه في إسرائيل لاستخدامات الصناعة والزراعة والاستهلاك المنزلي.


فرض التهويد
في تسارع مع الزمن تسعى إسرائيل لتهويد هضبة الجولان السورية المحتلة ،حيث قامت المؤسسات الاسرائيلية بوضع خطط لتشجيع الاستيطان فيها ، من خلال بناء عشرات آلاف الوحدات الاستيطانية لاستيعاب ربع مليون مستوطن يهودي بحلول 2048، وتشمل الخطة التي صاغتها وأعدتها وزارة الإسكان مع جهات أخرى، بناء (30)ألف وحدة استيطانية في مستوطنة "كتسرين" وزيادة عدد سكانها بثلاثة أضعاف، وإنشاء مستوطنتين جديدتين في الجولان المحتل، كما تتضمن توفير عشرات الآلاف من فرص العمل، إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية المتعلقة بالمواصلات والسياحة، وربط الجولان بشبكة المواصلات.
ومن نافلة القول أن هدف الاستيطان في هضبة الجولان لا ينحصر فقط في نهب مياهه الوفيرة ، بل تعداه خلال العقدين الأخيرين إلى التنقيب عن البترول في منطقة وسط وجنوب الجولان، ويعد هذا خرقاً واضحاً للقانون الدولي. ونظراً لسرعة الرياح في هذه المنطقة المرتفعة، أقيمت عشر طواحين هواء إسرائيلية لإنتاج الطاقة الكهربائية التي بمقدورها سد الحاجة البيتية لخمسة عشر ألف شخص، وأخيراً مُنح ترخيص لشركة "جيني انرجي" الأميركية -الإسرائيلية للتنقيب عن الغاز الطبيعي والنفط في باطن أرض الجولان. واللافت أن خطوات تهويد هضبة الجولان المحتلة وتنشيط الاستيطان الإسرائيلي فيها ونهب خيراتها ، قد تسارعت بشكل ملحوظ ومتواتر خلال السنوات الاخيرة، على الرغم من وجود قرارات دولية تعتبر هضبة الجولان أراضي سورية محتلة .وقد شهد عام 1981؛ ويصل عدد السكان العرب أصحاب الارض في الجولان إلى (21) الف عربي سوري رفض أكثر من (90)في المائة من سكان مرتفعات الجولان المحتلة الجنسية الإسرائيلية. ولهذا، أصبح أغلب السكان يحملون وثيقة سفر تعرّف جنسيتهم بأنها "غير محددة" ،أي أنهم ليسوا مواطنين إسرائيليين أو سوريين، إلا أنهم في الحقيقة عرب سوريون. الحذر من عملية القضم الاسرائيلية لباقي هضبة الجولان وهذه صرخة لأهل الحكم الجديد في سوريا وللشعب السوري بشكل عام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كاتب فلسطيني مقيم بهولندا



#نبيل_السهلي (هاشتاغ)       Nabeel_Sahli#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اثنان وعشرون في المائة من مساحة فلسطين التاريخية (59عاماً عل ...
- سرائيل والابادة الجماعية والجنائية الدولية
- صيانة وحماية الآثار الفلسطينية من التهويد
- في الرياضة ..علم فلسطين مرفوع يغيظهم
- فلسطينيو سوريا .. عيون شاخصة باتجاه الوطن الفلسطيني
- 78 عاماً على إنشاء عصابة إسرائيل ونكبة الفلسطينيين الكبرى
- ماذا عن القوة النووية الاسرائيلية ؟
- طاقات العرب المهدورة
- لستم أصحاب هذه الأرض
- اسرائيل الهشة جداً ومستقبلها
- اعادة الاعتبار لتملك الفلسطينيين في سوريا
- ماذا لو حصل اللاجئون الفلسطينيون في سوريا على الجنسية السوري ...
- الفلسطينيون طاقات وازنة وعيون شاخصة باتجاه الوطن
- رفض شعبي فلسطيني لتشكيل روابط قرى في الضفة وغزة
- السينما الفلسطينية من النكبة إلى الثورة .. الوطن الحاضر الأك ...
- اسرائيل بين بين دافيد بن غوريون ونتنياهو
- تركيا في إطار العلاقات الدولية
- شروط التحليل السياسي المنطقي (تجربتي الشخصية)
- التوأمة بين رواية عصابة اسرائيل وادارة ترامب
- 13 عاماً على قصف الميغ والتهجير الكبير لاهالي اليرموك


المزيد.....




- بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول ...
- حصري.. الرئيس اللبناني لإسرائيل: ألم تسأموا من الحرب منذ عام ...
- عون يتصل بمحمد بن سلمان ويأمل إعادة فتح أسواق السعودية أمام ...
- عون يتهم إيران بأنها تستخدم لبنان -كورقة ضغط-، والجيش الإسرا ...
- من -التلقي- إلى -الشراكة-: نتنياهو يدعم خطة لإنهاء المساعدات ...
- مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتع ...
- التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني ...
- عشرات الآلاف يحصلون على الجنسية الألمانية تعويضًا عن ظلم الن ...
- -تدهور حضاري-.. أمريكا تنتقد بريطانيا بقضية الطالب نوفاك وتث ...
- نجل حسام أبو صفية يطلق نداء استغاثة لإنقاذ والده من العزل ال ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبيل السهلي - 59 عاًما على احتلال هضبة الجولان