أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبيل السهلي - في الرياضة ..علم فلسطين مرفوع يغيظهم














المزيد.....

في الرياضة ..علم فلسطين مرفوع يغيظهم


نبيل السهلي
كاتب وباحث فلسطيني

(Nabeel Sahli)


الحوار المتمدن-العدد: 8712 - 2026 / 5 / 21 - 19:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الرياضة ..علم فلسطين مرفوع يغيظهم
دفعتني متابعة قبل ايام الشاب المغربي لامين لامال ميسي المستقبل وهو يحمل علم فلسطين عالياً اثناء تتويج فريقه برشلونة بالظفر بالدوري الاسباني. وقد ازعج ذلك عصابة إسرائيل المنفلتة في وقت دافعت اسبانيا حكومة وشعلاً عن لامين لامال .
والعلم الفلسطيني هو رمز أساسي ؛ و كباقي شعوب الأرض والأوطان في العالم، للشعب الفلسطيني ووطنه الوحيد فلسطين (27009) كيلومتر مربع ، راية تتمثل بعلم فلسطين؛يعتز به أكثر من 15 مليون وخمسمائة الف عربي فلسطيني هم مجموع الشعب داخل فلسطيني التاريخية وفي المهاجر القريبة والبعيدة خلال العام الجاري 2026.
محاولات اغتيال العلم
ينتاب إسرائيل وقادتها ومستوطنوها الهلع من رؤية علم فلسطين يرفرف عالياً في جنبات فلسطين التاريخية وفي أماكن تواجد الشعب الفلسطيني المختلفة؛ نظراً لكونه الرمز والدلالة على حق الشعب الفلسطيني في وطنه والحفاظ على هويته، ولهذا كانت محاولات الشرطة والجيش الإسرائيلي البائسة لإسقاطه خلال المواجهات بالأقصى، أو أي فعاليات بالقدس، وهو ما حدث أيضاً خلال جنازة الشهيدة الإعلامية الفلسطينية شيرين أبوعاقلة، وقبل ذلك خلال هبة الأقصى الرمضانية خلال شهر مايو/أيار من عام 2021. ولهذا أقرّ الكنيست الإسرائيلي حظر رفع العلم الفلسطيني لكن دون دون جدوى فبات يرفرفرف عالياً في مناحي الارض مع استمرار عمليات الابادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.
ومايغيض العصابة المارقة اسرائيل ان علم فلسطين يرفرف عالياً وخفاقاً داخل كل بيت فلسطيني على امتداد الوطن التاريخي فلسطين، وفي المهاجر القريبة والبعيدة، للدلالة على التمسك بالهوية الوطنية وحق الشعب الفلسطيني في وطنه الوحيد فلسطين رغم شراسة المحتل ووحشيته .
العلم والوانه
علم فلسطين الحالي، هو علم استخدمه الفلسطينيون منذ النصف الأول من القرن العشرين، ويجسد طموح شعب مناضل ومكافح، ضحى واستشهد من أجله مئة ألف شهيد منذ عام 1948، كما اعتقل مليون فلسطيني منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في الأول من يناير/كانون الثاني 1965؛ ويرفرف العلم معلناً عن نفسه بسهم التضحيات الأحمر، وبخُضرة زيتون الوطن الفلسطيني المتجذر وسواده المُفضي إلى الحق والسيادة في وطن الآباء والأجداد، وبياضه الغامر الطاهر من روح المهد والأقصى والقيامة.ويتكون علم فلسطين من ثلاثة خطوط أفقية متماثلة، من الأعلى للأسفل، أسود، وأبيض، وأخضر؛ وفوقها مثلث أحمر متساوي الساقين، قاعدته عند بداية العلم تمتد عمودياً؛ ورأس المثلث واقع على ثلث طول العلم أفقياً؛ وقد استخدم الفلسطينيون العلم في إشارة للحركة الوطنية الفلسطينية عام 1917؛ وأعاد الفلسطينيون تبني العلم في المؤتمر الفلسطيني في غزة عام 1948؛ وتم الاعتراف بالعلم من قِبل جامعة الدول العربية على أنه علم الشعب الفلسطيني، وكذلك أكدت منظمة التحرير على ذلك في المؤتمر الفلسطيني الأول في القدس عام 1964، وفي 15 نوفمبر/تشرين الثاني 1988، تبنت منظمة التحرير الفلسطينية العلم ليكون علم الدولة الفلسطينية الذي تمّ الإعلان عنه في مؤتمر المجلس الوطني بالجزائر.ولأن العلم الفلسطيني هو الرمز الأول للشعب الفلسطيني؛ أقرت إسرائيل قانوناً بعد احتلالها للضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967؛ يحظر من خلاله علم فلسطين ويمنع إنتاج أعمال فنية تتكون من ألوانه الأربعة.واللافت أنه خلال فترة الحكم البريطاني (ما بين 1920–1948)، كان العلم هو الراية التي تستعملها أساساً المؤسسات الحكومية؛ وانتهى استخدامه عندما انتهى عهد الانتداب البريطاني عشية نكبة فلسطين وإعلان قيام "إسرائيل" في مايو/أيار عام 1948؛ ولم يكن يعترف الفلسطينيون بالعلم، وكان يرفع فوق المؤسسات الحكومية التابعة لحكومة الانتداب البريطاني فقط. لكنه أصبح في نهاية المطاف الرمز الأول للشعب الفلسطيني ووحدته الوطنية بكافة أماكن تواجده؛ رغم تعدد رايات الفصائل والقوى والأحزاب الفلسطينية. وثمة هواجس اسرائيلية من العلم الفلسطيني الذي يرمز الى هوية الشعب الفلسطيني ووحدته الوطنية ، ولذلك يسعى المحتل الصهيوني إلى اغتياله وطمسه لكن دون جدوى ، وستبقى راية فلسطين عالية خفّاقة حتى دحر وطرد اخر غازي من جنبات فلسطين التاريخية وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى مدنهم وقراهم التي طردوا منها تحت وطأة المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية وبدعم بريطاني وغربي مطلق .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كاتب فلسطيني مقيم في هولندا



#نبيل_السهلي (هاشتاغ)       Nabeel_Sahli#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسطينيو سوريا .. عيون شاخصة باتجاه الوطن الفلسطيني
- 78 عاماً على إنشاء عصابة إسرائيل ونكبة الفلسطينيين الكبرى
- ماذا عن القوة النووية الاسرائيلية ؟
- طاقات العرب المهدورة
- لستم أصحاب هذه الأرض
- اسرائيل الهشة جداً ومستقبلها
- اعادة الاعتبار لتملك الفلسطينيين في سوريا
- ماذا لو حصل اللاجئون الفلسطينيون في سوريا على الجنسية السوري ...
- الفلسطينيون طاقات وازنة وعيون شاخصة باتجاه الوطن
- رفض شعبي فلسطيني لتشكيل روابط قرى في الضفة وغزة
- السينما الفلسطينية من النكبة إلى الثورة .. الوطن الحاضر الأك ...
- اسرائيل بين بين دافيد بن غوريون ونتنياهو
- تركيا في إطار العلاقات الدولية
- شروط التحليل السياسي المنطقي (تجربتي الشخصية)
- التوأمة بين رواية عصابة اسرائيل وادارة ترامب
- 13 عاماً على قصف الميغ والتهجير الكبير لاهالي اليرموك
- 15 مليون وثلاثمائة الف فلسطيني في نهاية العام الجاري 2025
- سوريا الجديدة .. عام على سقوط طاغية الشام
- عصابة الابادة الجماعية .. هنا على صدوركم باقون
- العصابة المنفلتة إسرائيل واستهداف مخيمات الفلسطينيين


المزيد.....




- -رايات الثأر- تطغى على المشهد.. حشود ضخمة تؤدي صلاة الجنازة ...
- بسبب مخاوف من الملاحقة القضائية.. إيتمار بن غفير يلغي زيارته ...
- بعد تراجع فترة حرارة قياسية... فرنسا تواجه موجة حر جديدة وتح ...
- إحراق مقهى فلسطيني وسرقة محتوياته في هجوم لمستوطنين جنوب ناب ...
- برلين تهدد حكومات البديل: لا أسرار لمؤيدي بوتين
- شاهد.. مستوطنون يضرمون النار في مطعم جنوب نابلس ويسرقون محتو ...
- إسرائيل تعيّن أول سفيرة مقيمة في سلوفينيا
- خبير عسكري: معركة تلال علي الطاهر ستكون شرسة ومكلفة لإسرائيل ...
- رئيس الأركان الإسرائيلي من جنوب لبنان: -الشقيف- تحت سيطرتنا ...
- تقرير إسرائيلي: وثائق تكشف تحضيرات حماس قبل 7 أكتوبر بسنوات ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبيل السهلي - في الرياضة ..علم فلسطين مرفوع يغيظهم