أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبيل السهلي - تركيا في إطار العلاقات الدولية














المزيد.....

تركيا في إطار العلاقات الدولية


نبيل السهلي
كاتب وباحث فلسطيني

(Nabeel Sahli)


الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 10:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ثمة عوامل أساسية وجوهرية تلعب دوراً في وزن الدول في إطار العلاقات الدولية ومنها تركيا؛ وفي مقدمة تلك العوامل ؛ الموقع الجغرافي والمساحة وعدد السكان والاقتصاد ؛والاهم وجود مؤسسات وخاصة القضاء والمؤسسة التنفيذية ومجلس لنواب الشعب؛ بحيث يكون المشرع الرئيسي ؛وبهذا يكون الوطن وتكون المواطنة لكل فرد من الشعب. وقد خطت تركياً خطوات لافتة في تحقيق أهدافها بكونها دولة مواطنة ورسخت ذلك بالأفعال وليس بالأقوال .
الجغرافيا البشرية والسياسية لتركيا
اللافت أن الجمهورية التركية تمتد بين قارتي آسيا وأوروبا؛وتبلغ مساحتها حوالي (783) ألف كيلومتر مربع وقدر مجموع سكانها خلال العام المنصرم 2025 بنحو (88) مليون نسمة ..تتمتع الجمهورية التركية بموقع جيو- إستراتيجي هام يربط الشرق بالغرب، فضلاً عن كونها تتمتع باقتصاد قوي ومتنوع ؛يشمل الصناعة والزراعة والتجارة والخدمات، ويعتبر اقتصادها من الاقتصادات الأكبر عالميًا ويشهد نموًا رغم تحديات التضخم، معتمدة على الموارد الطبيعية المتنوعة والسياحة والموقع الجغرافي المميز والمياه الوفيرة؛ وتتبوأ تركيا المركز السابع والثلاثون عالميا من حيث المساحة؛ حيث انها محاطة بالبحار من ثلاثة جوانب؛ بحر ايجة إلى الغرب، والبحر الأسود في الشمال والبحر الأبيض المتوسط من الجنوب .. كل ذلك جعل لتركيا وزناً هاماً في إطار العلاقات الدولية الراهنة.
الأداء الاقتصادي لتركيا
يتشكل الناتج المحلي الإجمالي لتركيا من القيمة السوقية لكافة السلع والخدمات النهائية المنتجة داخل حدودها .. وفي هذا السياق بلغ الناتج المحلي الإجمالي للفرد التركي خلال العام الماضي 2025 (15) الف و(150) دولار ومن المتوقع ان يصل الى (17) الف دولار في نهاية عام 2028. ويعتمد الاقتصاد التركي على الصادرات والصناعة والسياحة والدفاع، مع وجود خطط لخفض التضخم وزيادة الاستثمار الأجنبي لتحقيق نمو مستدام ورفع مستوى رفاهية المواطن وهو الهدف الأهم للدولة. وقد تجاوزت قيمة الناتج المحلي الإجمالي لتركيا الـ ترليون وثلاثمائة مليار دولار أمريكي عام 2024، وهناك توقعات اقتصادية بان قيمة الناتج المحلي الإجمالي قد تجاوزت التريليون ونصف تريلون دولار مع نهاية العام الماضي 2025. ولتركيا علاقات تجارية كبيرة وواسعة مع عدد كبير من دول العالم سواء من حيث الصادرات والواردات.
ملفات هامة وإدارة أزمات
في وقت انحازت فيه تركيا إلى تطلعات وآمال الشعب الفلسطيني بشكل مطلق وجلي؛ادانت عمليات الإبادة الجماعية التي قامت و تقوم بها العصابة المنفلتة اسرائيل على مدار الساعة بحق الشعب الفلسطيني . تستثمرتركيا وزنها الكبير في اطار العلاقات الدولية لتلعب أدوارا بارزة ومحورية في ملفات وحل أزمات كثيرة في مناطق عديدة في العالم .. وقد دعمت ثورة الشعب السوري الذي انتصر قبل عام على نظام طاغية الشام الهارب ؛ ولن تتوقف عند هذا الحد حيث تقوم بدعم وترسيخ الدولة الجديدةالوليدة في سوريا على كافة مساحتها المعروفة (185) الف و(180) كيلومتر مربع .
ومن نافلة القول ان تركيا شاركت وتشارك بنشاط في إدارة وحل الأزمات الدولية من خلال دورها كـ وسيط ومحاور رئيسي، مستخدمة دبلوماسية نشطة وقوة ناعمة، حيث توسطت بين روسيا وأوكرانيا لايقاف الحرب المشتعلة بين الدولتين منذ سنوات، وقدمت حلولاً في أزمات مثل الصومال وإثيوبيا، وتعمل على حصول الفلسطينيين على حقوقهم الوطنية؛ كما تستضيف تركيا بشكل دوري منتديات دبلوماسية لتعزيز الحوار وحل النزاعات سلمياً، مؤكدة دورها كقوة إقليمية محورية في عالم غير مستقر.
وتبعاً لذلك لايمكن الاستغناء عن دور تركيا في حل وإدارة الأزمات في العالم بسبب وزنها الكبير في اطار العلاقات الدولية وامتلاكها ناصية القوة الناعمة والخشنة في ذات الوقت ولهذا فإن الدول القوية الكبرى والوازنة كأمريكا وفرنسا وبريطانيا ليس بمقدورها حل وإدارة الأزمات وبؤر التوتر في العالم دون مشاركة الدولة التركية وقد توضح ذلك خلال العقد الأخير.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كاتب فلسطيني مقيم في هولندا



#نبيل_السهلي (هاشتاغ)       Nabeel_Sahli#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شروط التحليل السياسي المنطقي (تجربتي الشخصية)
- التوأمة بين رواية عصابة اسرائيل وادارة ترامب
- 13 عاماً على قصف الميغ والتهجير الكبير لاهالي اليرموك
- 15 مليون وثلاثمائة الف فلسطيني في نهاية العام الجاري 2025
- سوريا الجديدة .. عام على سقوط طاغية الشام
- عصابة الابادة الجماعية .. هنا على صدوركم باقون
- العصابة المنفلتة إسرائيل واستهداف مخيمات الفلسطينيين
- إسرائيل وتحولات المشهد الدولي بين الماضي والحاضر
- أربعة ملاين وستمائة الف فلسطيني في غزة عام 2045
- عامان من الابادة الجماعية .. الحصاد المر
- قوة إسرائيل من خارجها وليس من داخلها
- أسطول الحرية وتغير الصورة النمطية للعصابة إسرائيل
- عزل إسرائيل وأمريكا هي الخطوة التالية بعد الاعتراف الكبير با ...
- في معنى الاعتراف بالدولة الفلسطينية
- اتجاهات الرأي العام والنظم الغربية
- مخططات التهجير تلاحق الفلسطينيين منذ إنشاء إسرائيل
- البعد الديموغرافي للعدوان الصهيوني المستمر على الشعب الفلسطي ...
- مؤتمر بازل الصهيوني ومقدمات إنشاء عصابة إسرائيل
- البعد السياسي الاستراتيجي للتمدد الإسرائيلي في الجولان
- تعميم الرواية الصهيونية في الغرب الاستعماري


المزيد.....




- عاجل | حزب الله: ندعو السلطة اللبنانية إلى وقف مسلسل التنازل ...
- هل تتكرر خلافاتك مع شريكك؟.. 5 تمارين بسيطة قد توقف التصعيد ...
- كيف تحاول غرف الأخبار تحويل الجمهور من مشتركين إلى منتمين؟
- سيارات وايمو ذاتية القيادة تغزو أحد أحياء أتلانتا وتثير ذعر ...
- من فيينا إلى باريس.. تظاهرات تطالب بمحاكمة مجرمي الحرب في إس ...
- غداة تمديد الهدنة.. سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
- بعد انتهاء ولاية الرئيس.. -شبح الماضي- يطل برأسه في الصومال ...
- 3 أهداف.. هذا ما أرادته إيران من اختراق أنظمة وقود أميركية
- -سنتكوم-: تحويل مسار 78 سفينة تجارية كانت متجهة إلى إيران
- أول تعليق لـ-حماس- على مقتل القائد العام لكتائب القسام عز ال ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبيل السهلي - تركيا في إطار العلاقات الدولية